[SHADOW]بسم الله الرحمن الرحيم [/SHADOW]
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير المرسلين محمد الامين وعلى اهله وصحبه اجمعين وبعد: نستكمل معا رحلتنا مع اسماء الله الحسنى الدروس السابقه 1،2،3،4،
6
5
موعدنا اليوم مع اسم من اسماء الله الحسنى من اسماء جماله وجلاله هو
الله جل جلاله
[GLOW] الجبار[/GLOW]
ورد الاسم مرة واحده في القرآن في قوله تعالى:" هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ (22) هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ (23)"
وورد في السنه في مواضع كثيره نذكر منها: عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ
قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَكُونُ الْأَرْضُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ خُبْزَةً وَاحِدَةً يَتَكَفَّؤُهَا الْجَبَّارُ بِيَدِهِ كَمَا يَكْفَأُ أَحَدُكُمْ خُبْزَتَهُ فِي السَّفَرِ نُزُلًا لِأَهْلِ الْجَنَّةِ فَأَتَى رَجُلٌ مِنْ الْيَهُودِ فَقَالَ بَارَكَ الرَّحْمَنُ عَلَيْكَ يَا أَبَا الْقَاسِمِ أَلَا أُخْبِرُكَ بِنُزُلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالَ بَلَى قَالَ تَكُونُ الْأَرْضُ خُبْزَةً وَاحِدَةً كَمَا قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَظَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْنَا ثُمَّ ضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ ثُمَّ قَالَ أَلَا أُخْبِرُكَ بِإِدَامِهِمْ قَالَ إِدَامُهُمْ بَالَامٌ وَنُونٌ قَالُوا وَمَا هَذَا قَالَ ثَوْرٌ وَنُونٌ يَأْكُلُ مِنْ زَائِدَةِ كَبِدِهِمَا سَبْعُونَ أَلْفًاعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمِنْبَرِ وَهُوَ يَقُولُ يَأْخُذُ الْجَبَّارُ عَزَّ وَجَلَّ سَمَاوَاتِهِ وَأَرَضِيهِ بِيَدَيْهِ
الجبار في اللغه صيغة مبالغه من اسم الفاعل الجابروهو الموصوف بالجبر واصل الجبر الاصلاح ومنه جبر العظم اي اصلحه اذا كسره وجبر الفقير اي اغناه وجبر المريض اي عالجه ويستعما احيانا بمعنى الاكراه والالزام
والجبار سبحانه الذي يجبر الفقير بالغنى والمريض بالصحه والخوف بالامن فهو الذي يجبر حوائج خلقه
وهو الجبار لعلوه على خلقه في ذاته وشأنه وقهره فلا غالب لامره ولا معقب لحكمه وهو الذ يجبر كل احد ولا يجبره احد وقال بن القيم:واما الجبار من اسماء الرب تعالى هو الجبروت وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول:سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمه فالجبار اسم من اسما التعظيم
والجبار وصف محمود لله يدل على الكمال والجمال اما في حق المخلوق فمذموم قال تعالى: "كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ (35)"
واسم الجبار يدل على ذات الله وصفة الجبروت بالمطابقه وذات الله وحدها بالتضمن وصفة الجبروت وحدها بالتضمن فالله عز وجل متصف بالجبروت والعظمه كوصف ذات والاجبار كوصف فعل بمعنى اصلاح
ويدل باللزوم على صفة الحياه والقيوميه والعزة والغنى والكبرياء والعظمه والسمع والبصر والقدره والهيمنه وغير ذلك من صفات الكمال والجلال ودل على صفة من صفات الذات والافعال
يتبع بامر الله







اضافة رد مع اقتباس






















المفضلات