بسم الله الرحمن الرحيم...
بالبداية أحب أهنيكم ببلوغكم لشهر لرمضان نسأل الله أن يوفقنا لطاعته في هذا الشهر الفضيل و أن ييسر لنا الأعمال الصالحة و يتقبلها بقبول حسن حين نلقاه الدين إن شاء الله...
أما بعد..كثيرا ما نرا اليوم قبل أن نسمع ما يحدث سواء في النت أو المجمعات أو غيرها من الأماكن العامة و غيرها من معاكسات تحدث بين الشباب و الفتيات فبعد أن كان الشاب لا يكاد يرفع بصره عن الأرض صار لا يكاد ينزله إن رأى فتاة تمر بجانبه أو رآها من مكان بعيد و انقلب الحال إلى معاكسات و تحرشات و طبعا هذا في ظل المظهر المغري التي تظهر به الفتاة من تعطر و تزين بما لذ و طاب من الألبسة و الاكسسوارات و غيرها...
أولا دعونا نسأل أنفسنا قبل الخوض في الموضوع هل هذا الموضوع صح أم خطأ و هل يوافق عليها العقل الانساني قبل أن يوافق عليها الدين الاسلام؟!! ، عني نفسي أعتقد إن الجواب واضح وضوح الشمس و لا ينكره غالبكم إن لم يكن جميعكم و هو أن المعاكسات امر خاطئ عرفا و عقلا و دينا يعني من كل الجهات دايما معروف أن المعاكسات دائما عليها إكس حتى عند الأشخاص الذين يعاكسون فهم يعلمون أن ما يفعلونه خاطئ...
في عصرنا هذا انقلبت الأمور رأسا على عقب و تبدلت بعض الأمور إلى الأسوء للأسف و اختلفت العقول و تعددت الفرق و الجماعات ففي زمننا هذا صارت بعض الفتيات يبعن أنفسهن بأنفسهن بتزينها و تعطرها و تجملها أمام الشباب الذين غالبا ما يكونون هم ضحايا في بداية الأمر إلى أن يتحول بهم الحال إلى ذئاب جائعة للأسف،هل لأنه انساق لفطرته بشكل خاطئ صار ذئبا أم أن هناك من كبس زرا لكي يتحول إلى ذئب أم أصيب بحالة نفسية جعلت منه ذئبا الاجابة لهذه الأسئلة كلها واحدة و هي ( لا ) بل إن ذلك نتيجة لما يراه من الفتيات و ما يفعلن بأنفسن ثم يظهرن أمامه بأفضل و أجمل حلة...
للأسف اليوم انعكس الحال بعد ظهور الفضائيات و الانفتاح على الغرب و تقليدهم بكل شيء بغض النظر عن السلبيات و الايجابيات انعزال الفتاة و الشاب عن الأجواء الأسرية و قضاءهما أغلب أوقاتهما على شاشة النت أو التلفاز كل هذه الامور التي شكلت أمام الشباب و الفتيات تحديا رهيبا فمنهم من زل و منهم من ثبت.
حتى مواقع الشات تلوثت بهم فتجد الفتيات يتزين بألقابهن و أسمائهن و الشباب يقصدون هذه المواقع للبحث عن فريسة و هذه الحالة نفسها التي نراها أحيانا أمامنا فقد باتت تحدث هي مثلها بنسبة 90% على الشبكة العنكبوتية،فبوجود النت و التلفاز و هما امرنا مهمان جدا في عالمنا اليوم و لا نستطيع الاستغناء عنهما مما يسهل تلك العملية...
كونك شاب هذا لا يعني أنك تستسلم لتلك الفطرة و تدعها تتحكم بك لا بل تحكم بها بإرادتك و قوتك فأنت أقوى بالنهاية و قادر على ذلك...كونك فتاة لا تجعلي من نفسك علكة مضغها من شاء لا بل استخدمي عقلك الذي كرمك الله به...و اعلما دائما أن النتيجة في النهاية ستكون الخسارة إما بحب زائف أو كلام فارغ لا يسمن و لا يغني من جوع...
للأسف بتنا نحتار من هو المخطئ ومن هو المسؤول فتارة نتهم الشاب و تارة نتهم الفتاة و تارة نجلس نفكر بالأمر،بالنهاية سأدع الباقي لكم و لأقلامكم لمناقشة الموضوع ....
تقبلوا قلمي... أشكركم





اضافة رد مع اقتباس

المفضلات