~ بِسم الله الرحمـن الرحِيم ْ ~
مَدخل :
إن ما نتوق إليه ونعجز عن الحصول عليه
أحب إلى قلوبنا مما قد حصلنا عليه.

[ ولتشابــه الحُروف معانٍ تختلِف ]
كلنَا نعرف أن لكل شخص ٍ ذاتْ ولكل ذات مشاعر و معانٍ مُختِلفة ..
و أساليب َ أعمَق ْ ..
و كينوناتُنا من مَعادن مميّزَة , لهذا السبب فقَط يُقَال [ الإنسَـان جوهرة بحد ذاتِه ْ! ]
لا نريد أن نطيل و لكِن المعنَى هو أن لكل شخص إيحاءات تختلف عن الشخص الآخر
لمضمون جملَة دلالية و هذه هي طبيعَة المرحلَة الثانيَة .. 
كل ماهناك سأعطي جملتين دلاليتين وعليكم اختيار واحدة منها ..
و أريد ماذا ينتج كل شخص من تلك الجملة الدلالية بحيث يكون مميزاً .. جميلاً .. صادقاً .. !!
الجملة الأولى / ,
[ سَيْراً على خُطَـاك ْ ! ]
الثانيَـة / ,
[ شوقاً إليـك ْ ]
معاونة بسيطـة مع أنني لا أحبذ المعاونات كثيراً ..
من أعطى لعنوان المرحلة حقّها و فهمها حق الفِهم .. لن تكون هذه المرحلة سوى كـ شربة ماء ْلَه !!
و إنني لأعتقدها كذلِك .. 
و كـ نصيحَة / ,
][ .. لا تُبالِغ .. لا ترائيْ .. و لا تكن متردداً .. ][
مخرج :
ما أنبل القلب الحزين الذي لا يمنعه حزنه من أن ينشد أغنية مع القلوب الفرحة!
المفضلات