[COLOR="blue"]العضو: املا [/COLOR]
-سأتناول ردك جزءا جزءا، ليس لأهميته وإنما لأوضح بعض النقاط لك والتي يبدو أنها ملتبسة لديك بشكل مريع!اليهود المتطرفين بيعلموا اولادهم يكرهوا المسلمين و يقتلوا العرب نقوم احنا نرد على تطرفهم بان نعلم اولادنا بأن يحبوا الموت علموهم ان يحبوا الحياه بدل استشهد و روح على الجنه قناه طيور الجنه قناه متطرفه موجهه و سمعت الكلام هذا من اخت فلسطينيه مسلمه عشان ما تقولوش املا بيفتري علم ابنك القيم و الانتماء للامه لكن لا تبشره بموت ينتظره لا اريد ان اتخيل حتى الجيل القادم يا الله كم نتجه بسرعه نحو الهاويه
جملتك هذه فيها جزء صحيح وجزء مردود. فاليود يعلمون أبناءهم حقا أن يكرهوا المسلمين ولكن "ليس" العرب، فالمسلمون هم أعداؤهم ودليل ذلك أنهم يكنون العداء لجميع المسلمين عربا كانوا أم من غير العرب، كما أنهم يرحبون بإخوتهم من الخنازير حتى وإن كانوا من العرب، فهناك من العرب يهودا وولاؤهم للكيان الصهيوني.اليهود المتطرفين بيعلموا اولادهم يكرهوا المسلمين و يقتلوا العرب
[COLOR="blue"][/COLOR] نعم، نحن نشأنا على حب الموت في سبيل الله، وكذلك ننشئ أولادنا. إن أنفسنا وأموالنا وأولادنا لهي ثمن زهيد ندفعه للدين الحق، دين الإسلام. نحن حياتنا هذه حياة فانية والآخرة الباقية وعدنا الله أنها لنا، ولغير المسلمين....{نار وقودها الناس والحجارة}، قام ديننا على الفداء وأرواح الشهداء الذين بذلوها رخيصة في سبيل الله، وإحفظ مني هذه جيدا..."أرواحنا ليست أغلى مانملك" وإن شئت فقل: إن أرخص مانملك.نقوم احنا نرد على تطرفهم بان نعلم اولادنا بأن يحبوا الموت علموهم ان يحبوا الحياه بدل استشهد و روح على الجنه
أنت مثلا مستعد أن تدفع كل ما تملك في سبيل أن تبقى على الحياة ساعة أكثر، وأنا المسلم مستعد أن أُقتَل ولا أرى شبرا من أرضي يغصب مني، وبدون أي تردد أخوض حربا ضروس قد أُقتَل فيها بكل بساطة لأمنع كلبا أسودا أن يتكلم في عرضي أو يسئ إلى أهل بيتي...واحزر ماذا؟ سأكون شهيدا....
إن تعليم الإسلام هو عكسكم تماما، فنحن "نطلب الموت لتوهب لنا الحياة" وأنتم "تطلبون الحياة ولا تحصدون إلا الموت"...
إسمع ياهذا.....:
لا تتكلم عن المسلمين وأنت لا تعرف عن ديننا شيئا، بل وتسدي لنا النصائح وكأنك أتيت أيها الفارس المختمر الأبيض من الثياب على فرسك الأبيض لتمد لنا يد العون! إسمع هذا وإحفظه جيدا: نحن الأمة الباقية، وأنتم الفانيه، يجدر بك بأن تمسك أنت بطوق النجاة عندنا لا أن تدعونا لنمسك بقاربكم الأخرق.....
وإن قلت لي بأنك تعرف عنا وعن ديننا شيئا، فعندها لن أكلمك بهذا الكلام التمهيدي لأصل إلى تفكيرك، ولكن سأدرك وقتئذ أنك تبشيري ينبغي أن أتحدث إليك بطريقة أخرى.
[COLOR="blue"][/COLOR] حقيقة لا أستغرب مقولتك هذه، فالذي يدافع عن نفسه وأرضه ومبادئه منكم يستحق لقب "لورد".قناه طيور الجنه قناه متطرفه
والذي يفعل الشئ ذاته من المسلمين فهو متطرف ينبغي إيقافه ومنعه وقتله إن لزم الأمر. أليس كذلك؟
ولكن لا بأس..... فالكلاب تعوي والقافلة تسير.
ونحن.... "عـــائــــدون" قريبا جدا ياهذا، ربما أقرب مما تتوقع مخططاتكم التي تعلم بذلك علم اليقين.
[COLOR="blue"][/COLOR]
إن كانت حقا مسلمة، فهي ليست أختا لك. وأما عن الإفتراء، فهو طبعكم، والطبع يغلب التطبع.و سمعت الكلام هذا من اخت فلسطينيه مسلمه عشان ما تقولوش املا بيفتري
[COLOR="blue"][/COLOR] دعنا نهتم نحن بتعليم أولادنا ووجه هذه النصائح لنفسك ربما تنفعك. ثم أي إنتماء ذلك الذي تتحدث عنه لأمتك إن كنت غير مستعدا لتفديها بنفسك؟؟؟ أما الموت فهو لا يطرق باب الكبير دون الصغير، فكل يوم تشرق فيه الشمس تكون على جثث للعشرات من الأطفال على أيدي إخوانكم في العراق وأفغانستان أو على أيدي حلفائكم في فلسطين.علم ابنك القيم و الانتماء للامه لكن لا تبشره بموت ينتظره
[COLOR="blue"][/COLOR] ربما يجدر بك أن تتخيل....لا اريد ان اتخيل حتى الجيل القادم يا الله كم نتجه بسرعه نحو الهاويه
فأنتم حقا تتجهون نحو الهاوية.
ألا ترى ذلك أيها العضو املا؟
ألا تلاحظ مدى التوسع في إنتشار الإسلام كل يوم رغم المحن التي تمر بها أمتنا هذه الأيام؟
ربما لو فكرت قليلا لعرفت السبب.... أنه الدين الحق يا املا.
لقد أعطانا الله حياة قصيرة جدا ولنفترض أنها حدود الستين عاما على الأغلب، ونقضي منها أول خمسة عشرة سنة غير فاهمين أو مدركين، ليصبح الباقي خمسة وأربعون، ونقضي ثمان ساعات من النوم يوميا، ليتبقى ثلاثون عاما فقط من أصل ستون!!!
إن الله قد أعطانا عقلا وقلبا كفيلان جدا بتنفيذ المهام الواقعه عليهما من العمل وتفريغ الوقت الكافي لمعرفة الطريق الصحيح، لأننا وبعد الممات لن تكون هناك فرصة أخرى، ألا يجدر بنا البحث عميقا لنتأكد من الطريق الذي نسير عليه أين سيؤدي بنا؟ إن هذه الحياة هي إمتحان من دور واحد فقط، ونتيجة الإمتحان إما جنة ونعيم دائم، أو نار وشقاء خالد.... يجدر بك حقا أن تتأكد من أنك تسير على الطريق الصحيح، لأنه يوم الحساب لن يكون الخطأ مقبولا...








... أقصد ... 














المفضلات