مشاهدة النتائج 1 الى 2 من 2
  1. #1

    صفحة القصص العامة

    بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمـَنِ الرَّحِيمِ


    عنوان القصة : رجل مواطن تسكن معه اسرة من الجن ( قصة واقعية )

    ان هذه القصة حدثت في الامارات لرجل مواطن حصل على بيت جاهز كبير طابقين
    ولم يسكن هذا البيت منذ سنتين تقريبا هذا الرجل سكن في هذا المنزل منذ 3 شهور
    وهدم حمامين من البيت فظهر الجن له و احضر له شيخ الدين واثبت له ان الجن موجود في المنزل وقد قال له الشيخ ان الجن الموجودين اكثر من واحد وهم اسرة مكونه من
    ام و ثلاثة ابناء قامت الكوابيس تأتي للرجل و يظهر له الجن ويقول له اخرج من منزلنا
    وكان الرجل يسكن مع زوجته و والديه وابنائه و اخوته ويقول ان الكوابيس كانت تراوده و
    تراود وبعد ذلك زوجته و ابنائه وكان اكثر ما يقولونه لماذا هدمتم منزلنا و كان يقول الرجل
    ان احدهم ينام بجوار والده و احدهم ينام بجوار ابنه الصغير الذي يبلغ من العمر 3 شهور
    اوشهران و يقول عندما يقوم في الصباح يرى ابنه الصغير في الاتجاه المعاكس حيث يجب ان يكون رأسه على الوساده لكن يقوم الجن بتحريك الطفل و جعل رجله على الوساده ويقول ان الجن يضع يديه على ظهره بحيث يشعر بالقشعريره ولكن عندما يرى في الخلف لا يجد احدا ودائما يقول ان الجن يقف ورائه ولكن لا يجد احدا ورائه ويقول ذات مره في الليل انه سمع صوت اطفاله يتكلمون بصوت عال لكن عندما ذهب ليراهم لقد و جدهم نائمين نوم عميق ويقول ان الجن يسكن في الطابق العلوي و اهله يخافون ان يذهبو الى غرفته وفي مره قال انه سمع صوت احد يناديه لكن عندما ذهب لم ير احدا و يقول ان الجن ينادون على ابنائه بحيث يذهبون الى هناك ولا يرون احدا انما يسمعون ضحكات ويقول ان ابنائه لقد صار مستواهم ضعيف جدا و لا يريد ان يرسب ابنائه بسبب الجن فهربت زوجته وابناءه من المنزل فهو الذي قال لزوجته ان يهربوا ولكن والدة الرجل ترفض خروجهم من المنزل ولكن الرجل يبحث حاليا عن منزل جديد و لقد قال الجن له اذا لم تخرجوا من منزلنا سوف نهدم البيت عليكم ويقول ان والدته سمعت احد يناديها باسمها و عندما ذهبت لترى من يناديهالم تجد احد و يقول ان شيخ الدين طلب منه ان يقرأ بعض الآيات القرآنية و ذكر الله ولكن ذلك لم ينفع وذلك كله يثبت وجود الجن



    بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمـَنِ الرَّحِيمِ



    عنوان القصة :
    شاب غض بصره عن فتاة فأصبح ملياردير


    [right]يحكى أن شابا مغربيا فقيرا

    كان يعيش في الولايات المتحدة الامريكية

    ذات يوم كان يصعد في المصعد الى طابق في احدى

    ناطحات السحاب مع مجموعة من الناس
    في طابق معين نزل كل الاشخاص
    فبقي الشاب الوحيد الى جانب فتاة أمريكية جميلة جدا
    تلبس لباسا متبرجا كباقي النساء في الولايات المتحدة الامريكية
    لما وجدت أنها بقيت لوحدها مع الشاب شعرت بالخوف منه
    لكنها لاحظت ان الشاب لا ينظر اليها أبدا
    وبقيت محتارة فاستمر في النظر الى جانبه حانيا عينيه
    استغربت الشابة كثيرا لهذا التصرف الغريب
    لما وصل الشاب أراد النزول
    فنزلت معه الشابة في نفس الطابق ثم أوقفته وسألته؟
    ألست جميلة؟
    فقال: لا أدري أنا لم أنظر اليك
    قالت: لماذا لم تنظر الي؟
    واعتديت علي بأي صورة من الصور
    قال: أعوذ بالله اني أخاف الله
    فقالت: أين الله هذا الذي تخشاه وتخافه الى هذا الحجم؟
    فاستغربت الشابة قائلة: أدينك هذا الذي يمنعك
    من أن تنظر الي نظرة لا يمكن اطلاقا ان يسمح لك بفعل
    أي لون من ألوان الايذاء؟
    قال: نعم
    فقالت له: تقبل أن تتزوجني؟
    قال: أنا مسلم ما دينك انت؟
    قالت: لست مسلمة
    قال: لا يجوز
    فقالت: أدخل دينك هذا وتتزوجني؟؟
    فقال: نعم
    فقالت: ماذا أفعل؟
    قال: افعلي هذا و كذا و كذا
    فجعل الله هذا الشاب سببا لاسلامها
    بعمل لا يخطر على بال أي احد منا
    فقط بغض بصره عما حرم الله
    بعد ذلك حولت كل ثروتها الى اسمه
    فأصبح ملياردير
    سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله
    هنا نلاحظ الاعجاز العلمي للاية
    قال الله تعالى
    وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاً
    وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ

    هذا الشاب اتقى الله فرزقه من شيىء
    لم يكن يخطر له في باله اطلاقا


    أتمنى أن تكون عبرة لكل من قرأها

    قال الله تعالى في كتابه الكريم
    مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ



    بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمـَنِ الرَّحِيمِ



    العنوان :
    بنات آخر زمن





    [COLOR="Red"]
    كانت الام منهمكة في إعداد الطعام حينما دخلت عليها ابنتها ذات العشر سنوات

    ومدت يدها لها بورقة وعيناها تلمع ذكاء وحيوية.

    أسرعت الام وجففت يديها المبللتين ثم راحت تقرأ ما كتبته ابنتها بخط جميل:

    فاتورة حساب المبلغ :

    1) أجرة قيامي بتنظيف غرفتي دينار

    2) أجرة قيامي بغسل الصحون دينارين

    3) لعنايتي بأخي الصغير أثناء غيابك 3 دنانير

    4) مكافأة على علامتي الجيدة في المدرسة 5 دنانير

    تطلعت الام في عيون ابنتها فطاف بخاطرها مجموعة من أحداث ماضية فكتبت على نفس الورقة:

    1) لقد حملتك 9 شهور مجانا

    2) قاسيت الام الحمل والولادة مجانا

    3) قضيت الليل للعناية بك مريضة مجانا

    4) رضيت بكل الهموم التي سببتها لي مجانا

    5) علمتك الدروس وساعدتك في فروضك مجانا

    6) اعتنيت بك وبنظافتك وألعابك وثيابك ومسح دموعك مجانا

    مدت الام الورقة لابنتها ،فلما قرأتها رمت بنفسها على صدر أمها خجلا ثم كتبت اسفل قائمة حسابها :

    (الحساب مدفوع )




    بسْمِ اللّهِ الرَّحْمـَنِ الرَّحِيمِ


    العنوان :
    من قصص البخلاء


    يحكى أن أحدهم نزل ضيفاً على صديق له من البخلاء
    وما أن وصل الضيف حتى نادى مضيفه إبنه وقال له :
    يا ولدي عندنا ضيف عزيز فاذهب واشترِ لنا نصف كيلوجرام من أحسن لحم.

    ذهب الولد وبعد مدة عاد ولم يشترِ شيئاً ، فسأله أبوه : أين اللحم؟
    فقال الولد: ذهبت إلى الجزار وقلت له : أعطنا أحسن ما عندك من لحم.
    فقال الجزار: سأعطيك لحماً كأنه الزبد.
    قلت لنفسي إذا كان كذلك فلماذا لا أشتري الزبد بدل اللحم.
    فذهبت إلى البقال وقلت له: أعطنا أحسن ما عندك من الزبد.
    فقال: أعطيك زبداً كأنه الدبس.
    فقلت: إذا كان الأمر كذلك فالأفضل أن أشتري الدبس.
    فذهبت إلى بائع الدبس وقلت : أعطنا أحسن ما عندك من الدبس.
    فقال الرجل: أعطيك "دبساً" كأنه الماء الصافي.
    فقلت لنفسي: إذا كان الأمر كذلك ، فعندنا ماء صافِ في البيت .
    وهكذا عدت دو أن أشتري شيئاً ، قال الأب : يالك من صبي شاطر ،
    ولكن فاتك شيئ ، لقد استهلكت حذاءك بالجري من دكانٍ إلى دكان .
    فأجاب الأبن: " لا يا أبي.. أنا لبست حذاء الضيف"!!!!

    هههههههههههه



    يتبع............
    [/SIZE]
    اخر تعديل كان بواسطة » loving kaka في يوم » 10-08-2010 عند الساعة » 15:21
    ألا تزيد مساحة التوقيع الإجمالية عن500 × 500 بكسل طولاً و عرضاً.
    تم التعديل


  2. ...

  3. #2
    بسم الله الرحمن الرحيم

    العنوان :
    الفقيرة والقطع الذهبية الثلاث


    يحكى انه كان هناك رجل فقير تزوج من امرأة وأنجبا طفلا , فقرر الرجل السفر لطلب العيش ,

    فاتفق مع امرأته على عشرين عاما من السفر ,

    وإذا زادوا يوما واحدا فأن حرة طليقة تفعل ما تشاء ... واوعدته زوجته بذلك

    وسافر وترك امرأته وولده الذي لم يبلغ شهرا واحدا

    سافر إلى إحدى البلدان

    حيث عمل في طاحونة قمح عند رجل جيد

    وسر منه صاحب الطاحونة لنشاطه

    وبعد عشرين عاما قال لصاحب الطاحونة :-

    لقد قررت العودة إلى البيت

    لان امرأتي أوعدتني بأن تنتظرني عشرين عاما

    وأريد أن أرى ما الذي يجري هناك

    قال له صاحب الطاحونة :-

    اشتغل عندي عاما آخر

    أرجوك لقد تعودت عليك كما يتعود الأب على ابنه

    قال الرجل :- لا أستطيع لقد طلبت الدار أهلها

    وحان الوقت كي أعود فقد مضى على غيابي عشرون سنة

    وإذا لم اعد إلى البيت هذا العام فأن زوجتي ستتركه

    فأعطاه صاحب الطاحونة ثلاث قطع ذهبية

    وقال له :- هذا كل ما املك خذها فأنها ليست بكثيرة عليك

    اخذ الرجل القطع الذهبية الثلاث واتجه نحو قريته

    وفي طريقه إلى القرية لحق به ثلاثة من المارة

    كان اثنان من الشباب والثالث رجل عجوز

    تعارفوا وبدأوا بالحديث بينما الرجل العجوز لم يتكلم ولو بكلمة

    بل كان ينظر إلى العصافير ويضحك

    فسأل الرجل :- من هذا الرجل العجوز ؟

    أجاب الشابان :- انه والدنا

    قال الرجل :- لماذا يضحك هكذا ؟

    أجاب الشابان :- انه يعرف لغة الطيور وينصت إلى نقاشها المسلي والمرح

    قال الرجل :- لماذا لا يتكلم أبدا ؟

    أجاب الشابان :- لأن كل كلمة من كلامه لها قيمة نقدية

    قال الرجل :- وكم يأخذ ؟

    أجاب الشابان :- على كل جملة يأخذ قطعة ذهبية

    قال الرجل في نفسه :- إنني إنسان فقير هل سأصبح فقيرا أكثر

    إذا ما أعطيت هذا العجوز أبو اللحية قطعة ذهبية واحدة

    كفاني اسمع ما يقول

    واخرج من جيبه قطعة ذهبية ومدها إلى العجوز

    فقال العجوز :- لا تدخل في النهر العاصف وصمت

    وتابعوا مسيرتهم
    قال الرجل في نفسه :-
    عجوز فظيع يعرف لغة الطيور ومقابل كلمتين أو ثلاثة يأخذ قطعة ذهبية

    يا ترى ماذا سيقول لي لو أعطيته القطعة الثانية ..؟؟؟

    ومرة ثانية تسللت يده إلى جيبه واخرج القطعة الذهبية الثانية وأعطاها للعجوز

    قال العجوز :- في الوقت الذي ترى فيه نسورا تحوم اذهب

    واعرف ما الذي يجري وصمت

    وتابعوا مسيرتهم

    وقال الرجل في نفسه :- اسمعوا إلى ماذا يقول

    كم من مرة رأيت نسورا تحوم ولم أتوقف ولو لمرة لأعرف ما المشكلة

    سأعطي هذا العجوز القطعة الثالثة

    بهذه القطعة وبدونها ستسير الأحوال

    وللمرة الثالثة تتسلل يده إلى جيبه وألقى القبض على القطعة الأخيرة
    وأعطاها للعجوز

    اخذ العجوز القطعة الذهبية وقال :-

    قبل أن تقدم على فعل أي شيء عد في عقلك حتى خمسة وعشرون وصمت

    وتابعوا الجميع المسير ثم ودعوا بعضهم وافترقوا

    وعاد العامل إلى قريته

    وفي الطريق وصل إلى حافة نهر

    وكان النهر يعصف ويجر في تياره الأغصان والأشجار

    وتذكر الرجل أول نصيحة أعطاها العجوز له

    ولم يحاول دخول النهر

    جلس على ضفة النهر واخرج من حقيبته خبزا وبدأ يأكل

    وفي هذه اللحظات سمع صوتا

    وما التفت حتى رأى فارسا وحصان ابيض

    قال الفارس :- لماذا لا تعبر النهر ؟

    قال الرجل :- لا أستطيع أن اعبر هذا النهر الهائج

    فقال له الفارس :- انظر إلي كيف سأعبر هذا النهر البسيط

    وما أن دخل الحصان النهر حتى جرفه التيار مع فارسه

    كانت الدوامات تدور بهم وغرق الفارس

    أما الحصان فقد تابع السباحة من حيث نزل

    وكانت أرجله تسكب ماء

    امسك الرجل الحصان وركبه وبدا البحث عن جسر للعبور

    ولما وجده عبر إلى الضفة المقابلة

    ثم اتجه نحو قريته

    ولما كان يمر بالقرب من شجيرات كثيفة

    رأى ثلاثة نسور كبيرة تحوم

    قال الرجل في نفسه :- سأرى ماذا هناك

    نزل عن الحصان واختفى بين الأشجار وهناك رأى ثلاث جثث هامدة

    وبالقرب من الجثث حقيبة من الجلد

    ولما فتحها كانت مليئة بالقطع الذهبية

    كانت الجثث قطاع طرق

    سرقوا في أثناء الليل احد المارة

    ثم جاؤوا إلى هنا ليتقاسموا الغنيمة فيما بينهم

    ولكنهم اختلفوا في الأمر وقتلوا بعضهم بعضا بالمسدسات

    اخذ الرجل النقود ووضع على جنبه احد المسدسات

    وتابع سيره

    وفي المساء وصل إلى بيته

    فتح الباب الخارجي ووصل إلى ساحة الدار

    وقال في نفسه :- سأنظر من الشباك لأرى ماذا تفعل زوجتي

    كان الشباك مفتوحا والغرفة مضاءة

    نظر من الشباك فرأى طاولة وسط الغرفة وقد غطتها المأكولات

    وجلس إليها اثنان الزوجة ورجل لم يعرفه

    وكان ظهره للشباك

    فارتعد من هول المفاجأة وقال في نفسه :-

    أيتها الخائنة لقد أقسمت لي بأن لا تتزوجي غيري

    وتنتظريني حتى أعود

    والآن تعيشين في بيتي وتخونيني مع رجل آخر ...؟؟؟

    امسك على قبضة مسدسه وصوب داخل البيت

    ولكنه تذكر نصيحة العجوز الثالثة أن يعد حتى خمسة وعشرين

    قال الرجل في نفسه :-سأعد حتى خمسة وعشرين وبعد ذلك سأطلق النار

    وبدأ بالعد واحد ... اثنان .. ثلاثة ... أربعة ...

    وفي هذه الأثناء كان الفتى يتحدث مع الزوجة ويقول :-

    يا والدتي سأذهب غدا في هذا العالم الواسع لأبحث عن والدي

    كم من الصعوبة بأن أعيش بدونه يا أمي

    ثم سأل :- كم سنة مرت على ذهابه ؟

    قالت الأم :- عشرون سنة يا ولدي

    ثم أضافت :- عندما سافر أبوك كان عمرك شهرا واحدا فقط

    ندم الرجل وقال في نفسه :- لو لم اعد حتى خمسة وعشرون لعملت مصيبة

    لتعذبت عليها ابد الدهر

    وصاح من الشباك :- يا ولدي . يا زوجتي . اخرجوا واستقبلوا الضيف الذي طالما
    انتظرتمـــوه



    علينا أن نفكر قبل عمل أي شيئ نريده لكي لا نندم في النهاية






    بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمـَنِ الرَّحِيمِ



    العنوان : الحلاق

    ذهب رجل إلى الحلاق لكي يحلق له شعر رأسه ويهذب له لحيته . . .
    وما أن بدأ الحلاق عمله في حلق
    رأس هذا الرجل ، حتى بدأ بالحديث معه في أمور
    كثيرة . .
    ..إلى أن بدأ الحديث حول وجود الله . . ...

    قال الحلاق:-" أنا لاأئمن بوجود الله"

    قال الزبون :- " لماذا تقول ذلك ؟ "

    قال الحلاق:- " حسنا، مجرد أن تنزل إلى الشارع لتدرك بأن الله غيرموجود، قل لي، إذا كان الله موجودا هل ترى أناسا مرضى ؟ وإذا كان الله موجودا! هل ترى هذه
    الأعداد الغفيرة من الأطفال المشردين ؟ طبعا إذا كان الله
    موجودا فلن ترى مثل
    هذه الآلام والمعاناة. أنا لا أستطيع أن أتصور كيف يسمح ذلك
    الإله الرحيم مثل هذه الأمور.

    فكر الزبون للحظات لكنه لم يرد على كلام الحلاق حتى لايحتد
    النقاش ...

    وبعد أن انتهى الحلاق من عمله مع الزبون . . خرج الزبون إلى

    الشارع ،فشاهد رجل طويل شعر الرأس مثل الليف ، طويل

    اللحية ، قذر المنظر ، أشعث أغبر ، فرجع
    الزبون فورا إلى صالون الحلاقة . . .

    قال الزبون للحلاق :- " هل تعلم بأنه لا يوجد حلاق أبدا "

    قال الحلاق متعجبا " كيف تقول ذلك . . أنا هنا وقد حلقت لك الآن
    "

    قال الزبون " لو كان هناك حلاقين لما وجدت مثل هذا الرجل "

    قال الحلاق " بل الحلاقين موجودين . . وإنما حدث مثل هذا الذي تراه عندما لا يأتي هؤلاء الناس لي لكي أحلق لهم "

    قال الزبون " وهذا بالضبط بالنسبة إلى الله . . . فالله موجود
    ولكن يحدث ذلك
    عندما لا يذهب الناس إليه عند حاجتهم. . . ولذلك ترى الآلام
    والمعاناة في العالم.

    [/size]


    يتبع........

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter