~.~.~.~.~...سلام الله عليكم جميعا...~.~.~.~.~
كلمات قليلة.. اصف بها خيال طفلة..اشتاقت لتلك الراحلة..
بسمه ابتدأ...
كانت خيوط شمسنا الاولى تنبثق من بين تلك الغيمات..
كانت تبتسم لي... تتوجه نحوي..
تلغي بنورها كل شيء امامي...
حجبتُ بعضاً منها بيدي...
الا انها كانت اقوى من ظلها... فتقدمت نحو بصري...
كان كل شي ابيض اللون..
خيم علي خوفٌ عجيب لدقيقة...و احسست بالذهول..
سألتها... من تكوني...؟
فانت بحُلتكِ البنفسجية...و نورِ وجهك الذي طغى على نور الشمس..
بهدوءِ خطواتك...و بعبقِ انفاسك...
قد حيرتي افكاري...
سمعتُ صوتها.. كان مألوفاً.. لم يكن غريباً ابداً..
أُماه..؟؟ قُلتها بتساؤلٍ و لهفة..
توجهتْ نحوي.. و ضمتني...
اغمضتُ عيناني.. و ابحرتُ معها بعالم موتها...
شعرتُ بدفءٍ.. لطالما اشتقت له..
شعرتُ بامانٍ...
كانت اصابعها تتغلل بينَ خصيلاتِ شَعري...
و نبضاتُ قلبها...تنبضُ بتواتر نبضاتي..
ضميني اقوى.. و اقوى...
ضميني.. و ابطلي بحنانكِ كل آلامي..
فهنا قد حكيتُ اولَ احلامي..
و هنا ضحكتُ.. و بكيتُ...
هنا قلتُ لكِ اولَ اسراري....
أُماهْ... اتُرى ذلك القبر الذي يزعمون انه قبرك...
اتراه فعلا قد حوى هذا الصدر الدافئ..
و ذاكَ القلب الحنون... و تلكَ الاصابع الناعمة...
اتراهُ حقا قد ضمكِ بترابه...؟؟
لا... لا اريدُ ان افكر الان بذلك...
اريدُ عيشَ لحظاتي هذهِ فحسب...
لنْ اعود لاعيش تلكَ اللحظات...
تلكَ التي مزجتُها بدموعٍ حفرتْ على وجتناي مجراها..
كفى... ساكتفي عند هذا الحد..!
لن اصبر اكثر... فقد نالَ مني بكائي.. كما هو الحالُ في كل ذكرى..
اشكرُ خيوطَ شمسي...
التي لرُبما اخذتني في زيارٍة قصيرةٍ.. لروحها...وقبرها..
إنتهى..~~
كانت وقفة بيني و بيني...
بين ذاتي و نفسي..
بين روحي.. و وجداني...
اشكر حسن القراءة...و اتقبل النقد.. و الآراء بالتأكيد..
~.~.~.~.~...بنت النجف...~.~.~.~.~






اضافة رد مع اقتباس










المفضلات