بعد ذلك الفراق الذي أربكَ
حساب الحياه وقلَبَ موازينُها
يوم الرحيل المؤلم في يومٍ
لم يوادعُني احداً من الذين
إعتاد قلبي على دموعهم
غير ذلك القلب الذي ينضر إلي وأنا
أسحب حقيبتي وصوت عجلاتُها
يُسمع في سكونِ الليل فكأنني اجرها على ذلك القلب.
نضرت إليه وقد أعما عيناي دمعهما
فخرجت اٌقود سيارتي بطريقٍ نهايتهً ليست بالقريبه
وأنضر إلى إنارة السياره الداخليه لونها برتقالي
واراه باهت اللون.
من حينها إلى الان لم أرى الالوان بلونها
لانني قسوت على ذلك القلب الذي تألم من عجلات حقيبتي
قبل أن يتألم من فِراقي.
لم أرى شيئأ إلا قبل شروق الشمس أرى اشياء كُثُر
قبل شروق الشمس عندإحمرارالجو
أحس بألمي المعتاد أنضر إلى القرص الدائري
يصعد نحو أالاعلى ببطءٍ شديد أشرد بتفكيري من ذلك القرص
أتذكر أشتاق أسال قلبي المبتلى عن مصابه:
تصيبه رعشه
يخفق بشده كأنه مصابٌ بمسٍ من الجن ولكنني أُدِرك جرحه
أعرف مابهِ :
انه خائف,متلهف ومشتاق
يخاف البعد ,إنه مصاب بمسٍ من أحد البشر
لاتشفيه الرقى
ولا الادويه ذهبت به إلى المستشفيات
فحوصاته سليمه
لم يبقى مكانٌ إلا وذهبت به إليه ولكن من
دونِ جدوى من دون نفعٍ يذكر
أخيرأ وجدت العلاج بعد عناء السفر:
وجدت إنساناُ حياُ يرزق بداخله؟؟؟
عند إكتشافي تلك المصيبه
طلبت منها الرحيل وليتني لم أفعل
رحلت ورحل قلبي معها .
أدخل شيفرةً في تفكيري
لم أستطع أن اتغلغل في أعماقها وابطلها رسّخها ومضى من دون إذني.
وأصبحت من دون قلب لا أستطيع العشق بلا قلب لا أستطيع التكيف مع المجتمع والتأقلم
على أجواءه من دون قلبي وعشيقته .
ولكن حدث شيء
جعلني أتعجب من قلبي رجع إلي و بداخلهِ أنساناً حياً يرزق ولكن
سُلِبَ شيءً منه:
وهو الإحساس بالناس والجلوس معهم.
أشك بأنه مصابٌ بمرض(البارانويا)لديه صفاتٌ عدوانيه لـ جميع البشر لايحب غير عشيقته
يتذكرها عند إختفاء القرص الدائري وانا وعيني عبدين مملوكين له يامرنا فالبكاء ونبكي
ويامرنا بالسهر ونسهر وهذه حالتنا
ولا املك سوى قلمي وصموده أمام الورق وامام كلماتي..
تقبلوا تحياتي



اضافة رد مع اقتباس
المفضلات