السلام عليكم
شكراا اختى على الاطراء
نعم اختى نحن كاملين العقل والجسم وهو ناقص فى الجسم وايضا لم ييأس ولم يتراجع
وشكراا اختى على المرور
شكراا اختى على الاطراء
ما علينا ابقى اقرأيه وردى على
نعم العالم العلامه
شكراا على المرور
شكراا على المرور
نعم نعم
ان شاء الله يحسون
شكراا على المرور
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ستيفن هوكنج
الرجل الذي حول من انهزامه امام المرض الخطير و عدم الغبة في مواصلة رسالته خوفا من الموت
كما حذره الأطباء , الى مايمكن أن نقول عنه أسطورة أو معجزة أكبر عالم فيزيائي اليوم !
الرجل الذي قال بعد أن انتهت الحرب أن هناك الكثير في هذه الحياة يمكن أن أستمتع به
ولاتعلمه ! في حين أن أخرين مثله استسلموا لليأس ومبدأ أنه ليس هناك شيئا نفعله
أعجبني فيه بالرغم من حالته الصحية المتدهورة استطاع أن يكون ماعليه الأن , أعجبني فيه أيضا
سلاسة عرضه لعلم الفيزياء المعقد , برغم من أن هذا العلم يحتاج إلى معادلات رياضية
ودراسة مستفيضه في اساسيات الرياضيات والظواهر وعلوم الفيزياء , استطاع التبسيط
وتوصيله إلى الشخص العادي !!
الأن يستخدم جهاز مبرمج يساعده للتواصل مع الأخرين
و الاجابة عن الاسئلة و وتحضير وكتابة المحاضرات
بعد ان كان يعاني كثيرا بالطريقة الصعبة حيث أنه
الأن يشير الى الاحرف التي يريد كتابتها !!!
استحق فعلا لقب العبقري المعجزة
موضوع رائع أخي الكريم![]()
أتمنى أن تستمر في طرح مثل هذه المواضيع عن هؤلاء العلماء
فمن المتعة حقا أن تتعرف عليهم لتستفيد من علمهم![]()
في أمان الله
الله يكثر من امثاله
هذه آخر الأخبار عنه:
يقدم العالم ستيفن هوكينغ في كتابه الجديد نظرية جديدة شاملة تفضي الى أن الإطار العلمي الكبير لا يترك حيزا لخالق للكون.
تعرّف الموسوعة الحرة "ويكيبيديا" العلّامة الانكليزي الشهير ستيفن هوكينغ بأنه "من أبرز علماء الفيزياء النظرية على مستوى العالم، درس في جامعة أكسفورد وحصل منها على درجة الشرف الأولى في الفيزياء، وتابع دراساته في جامعة كامبريدج للحصول على الدكتوراة في علم الكون. له أبحاث نظرية في هذا العلم وأبحاث في العلاقة بين الثقوب السوداء والديناميكا الحرارية، وله دراسات في التسلسل الزمني".
وفي مقال إنفردت به صحيفة "تايمز" البريطانية الخميس يخلص هذا العالم الى القول إن الفيزياء الحديثة لا تترك مجالا للإيمان بأي خالق للكون.
ويقول إنه مثلما أزاحت النظرية الدارونية الحاجة الى خالق في مجال علم الأحياء "البيولوجي"، فإن عددًا من النظريات الجديدة أحالت أي دور لخالق للكون عديمة الجدوى والحقيقة.
وكانت الصحيفة تنقل حديث البروفيسير هوكينغ من كتابه المقبل The Grand Design "المشروع العظيم" الذي احتكرت نشر مقتطفات منه على صفحات ملحقها "يوريكا" الخميس. ويسعى فيه العالم الانكليزي للإجابة على السؤال: هل كان الكون بحاجة الى خالق؟ ويقول: "الإجابة هي: لا! وبعيدا عن كون الأمر حادثة لا يمكن تفسيرها الا بأنها تأتت على يد إلهية، فإن ما يعرف باسم "الانفجار الكبير" لم يكن سوى عواقب حتمية لقوانين الفيزياء".
ويقول هوكينغ: "لأن ثمة قانونا مثل الجاذبية، صار بمقدور الكون أن يخلق نفسه من عدم. والخلق العفوي هذا هو السبب في ان هناك شيئا بدلا من لا شيء، وفي وجود الكون ووجودنا نحن". ويمضي قائلا: "عليه يمكن القول إن الكون لم يكن بحاجة الى إله يشعل فتيلا ما لخلقه".
وتقول "تايمز" إن أهمية كتاب البروفيسير هوكينغ تنبع من كونه نكوصا تاما عن آرائه المنشورة سابقا في أمر الأديان. ففي كتابه A Brief History of Time "تاريخ موجز للزمن" الذي أصدره العام 1988، لم يعترض البروفيسير على المعتقدات الدينية، وأوحى بأن فكرة الإله الخالق لا تتعارض مع الفهم العلمي للكون. وقال في ذلك الكتاب: "إذا اكتشفنا نظرية مكمّلَة، تيسر لنا الانتصار النهائي العظيم للعقل البشري، إذ سيكون بوسعنا أن نحيط علما بعقل الخالق".
ولكن الكتاب الأخير "المشروع العظيم"، الذي كتبه البروفيسير هوكينغ بالاشتراك مع الفيزيائي الأميركي لينارد ملوديناو وسينشر في التاسع من الشهر الحالي أو قبل أسبوع من زيارة بابا الفاتيكان لبريطانيا، يقدم نظرية جديدة شاملة تفضي الى أن الإطار العلمي الكبير لا يترك حيزا لخالق للكون.
ويعيد الكتاب تركيب معتقدات السير آيزاك نيوتن القائلة إنه ما كان للكون أن ينشأ عن فوضى، فقط بسبب قوانين الطبيعة، ولذا فهو من خلق إله. ويقول هوكينغ إن الضربة الأولى التي تلقتها تلك المعتقدات جاءت في العام 1992 بتأكيد أن كوكبا ما يدور في فلك نجم بخلاف الشمس. ويقول: "متصادفات الأوضاع الكواكبية - الشمس الواحدة، وحسن الطالع المتمثل في المسافة الصحيحة بين هذه الشمس والأرض، وكتلة الشمس نفسها - تنقص كثيرا من عنصر الإثارة وعنصر الإقناع المتصلين بأي دليل على أن الأرض صممت على نحو يهدف إلى إرضائنا نحن البشر".
ويقول البروفيسور هوكينغ إن الأرجح هو وجود أكوان أخرى تسمى "الكون المتعدد" - وليس مجرد كواكب أخرى - خارج مجموعتنا الشمسية.
ويضيف قوله إنه "إذا كانت نية الإله هي خلق الجنس البشري، فهذا يعني أن ذلك الكون المتعدد بلا غرض يؤديه وبالتالي فلا لزوم له".
ومن جهته رحب عالم الأحياء، البروفيسير البريطاني الملحد ريتشارد دوكينغز الذي اشتهر بكتابه "وهم الإله" (2006)، بنظرية البروفيسور هوكينغ قائلا: "هذه هي الداروينية متعلقة بنسيج الطبيعة نفسها وليس مجرد الكائنات الحية التي تعيش في إطارها، هذا هو ما يقوله هوكينغ بالضبط. لست ملماً بكل تفاصيل الفيزياء لكنني افترضت الشيء نفسه على الدوام".
لكن علماء آخرين أبدوا حماسة أقل، مثل البروفيسير جورج إيليس، البروفيسير في جامعة كيب تاون ورئيس "الجمعية الدولية للعلوم والدين". فهو يقول: "مشكلتي الكبرى مع ما ذهب اليه هوكينغ هي أنه يقدم للجمهور أحد خيارين: العلوم من جهة والدين من الجهة الأخرى". وسيقول معظم الناس: "حسنا.. نختار الدين".، وهكذا تجد العلوم أنها الخاسرة".
إيلاف
BBC
السلام عليكم
سبحان الله من صمم ع فعل المستحيل نال مرادة وإعاقته لم تمنعه من فعل المعجزات
مشكووووور أخي
اتقبل رأي الناقد والحاسد ..؛؛.. الاول يصحح مساري ..؛؛.. والثاني يزيد من إصراري ...
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أعتقد قبل سنتين او ثلاث.. أعطاني أستاذ الفيزياء كتاب لستيفن هوكينج وهو يمدحه و..و..
لم أقرأ أنا.. كان الكتاب بالعبرية + كثير المواد....
من حيث ما وصل إليه في حاله هذه.. فهو ما شاء الله.. إنسان رائع..
عالم فيزيائي.. الشيء الوحيد الذي يعمل في جسده، عقله.. وربما بعض الأعضاء الأخرى التي من غير الجوارح..
الإعاقات لم تمثّل أمامه شيء..
لكنّه.. مؤخرًا.. بدأ "يخرّف".. هذا الرجل المسكين..
حيث كان في البداية يثق في مفهوم الدين والعلم.. وأن وراء هذا الكون إله..
لكن لا أعلم كيف فسّر ما فسّر مؤخرًا.. في مقالة قرأتها في الـ ياهو.. المهم أنّه ينتهي بأن الكون هذا نتج من لا شيء.. وليس من الضروري أن يكون الكون مخلوق على يد إله.. هو الله تعالى عمّا يصفون..
اللهم مكّن لهُم.. واكفهم بما شِئْت
The Lord of Dark ~ شكرًا لكَ عزيزي
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات