كعادتي ..عدت لمخبئي ..بعد يوم طويل..مليئ بالجراح ..والخناجر التي تطعن بلا رحمه جسدي الضعيف من كل اتجاه..
اعود لاأعق جراجي ..واكفكف دمعاتي..انثى جريحه..لا يبال بها مخلوق .. وحيدهـ..مهمله..لا ينادون اسمها إلا لكيل المزيد والمزيد من الأعمال ..ولا يرونها إلا ونظرات الإحتقا تسابقهم..
لا يعلمون انها انثى..ولو علمو لأولوها اهتمامهم.. ولو قليل
انها مجرد انثى.. رقيقه كالزجاج الهش ..اذا نفخت فيه تهشم ..واذا تهشم لن تستطع اعادته كما كان...
انها انثى .. تريد ان تحس ان لديها مكان في قلوب من تحبهموتأمن بقربهم
تريد ان ترى تمسكهم بها لاأجلها ..لا لخوفهم من ان تلومهم ..أو تفضحهم..
إنها انثى..هشه ..تلعق جراحها النازفه كل ليله ..تبحث عن ملجأ بعيد عن الأنظار ..حتى لا يرى احدهم انكسارها وذلها..
إنها انثى ..ترى دوما من حولها يجدون من يدافع عنهم ..وهي قابعه في تلك الزاويه..تنال من التأنيب والتقريع ما يكفي ليسد عين الشمس ..ولا أحد يهب لنجدتها
فلا يكون ملجأها بعد ذالك..إلا الخيال الواسع الذي تملك منه مايكفي ..ليجوب بها العالم ولا يرف لها رمش
تبحر ..و تبحر.. و تبحر ..وترسم لنفسها الحياهـ التي لاطالما حلمت ان تعيشها..مع ناس يدارون مشاعر بعضهم يدورون في دومات الحياه ..ويذوبون في صراعاتها ..وهم يعلمون انهم سيعودون لملاذهم الأمن ..تصبح بعدها مشاكل الحياه امامهم ..كحكايات عابرهـ..
كم حلمت بذالك اليوم الذي تؤسس فيه بيتها..بعيدا عن ذالك المكان الذي تريد الخروج منه بأسرع ما يمكن ..تهرب بعيدا لنبني بيتا فوق هام السحاب.. عاااااااااال جدا ..في مكان لا تهدده الرياح ولا العواصف..بعيد عن الحقد والحسد..
بعد ذالك..تعود الى الواقع ..حيث الحياهـ التي تعيشعا ..متفائله..حالمه..
بذالك اليوم الذي تحقق فيه حلمها
المفضلات