سألوني الناس أدخلت بحر الهوى يوماً !
قلت ما عرفته و الكذب فيني شديد الوضوح
و أبقيت عليه بين ضلوعي سراً
فلست الغبي الذي يكشف عن أسراري
تحرر السر المحكوم بالمؤبد
وهروبه يعني انقلابَ حياتي
يصعب علي الإمساك به مهما فعلت
لأنه أخطر من كل السجناءِ
فالناس تهوى نقل أخبار لأحباب
فهم أسر ع من الشهاب
و السر كالسيل إذا تخطى السد
لأسف عيني هي معبر سري
ما ساعدت يوماً سجيناً قط
ساعدته و أظهرت للناس محياك
وكنت أتسائل منذ زمن لما ينظر
الناس لعيني !؟ مع
ابتسامات...ذهول... استغراب
آآآه
لو كنت أعرف حينها السبب
لقتلت من رأوك وتخلصت من عيني
لكني أخاف أن أحرم نفسي
محيا حوريٍة كأنها شفق الغروب
صدقني لم أبح لهم بحبك أ بداً
لقد رأوك تسبحين بأحداقي تارة
وتنتقلين من جفوني إلى الأهداب تارة
إن حبك جبل على الهزيل فؤادي
وهذا لا يعني أني عن حبك سأتوب
لا أعلم ما هو مصيرُنا!!
ولكن حياتي
معك تعني لي الكثير
وبدونك مصيري أليم
ليت بيتنا في نفس حيك الراقي ؟
سأنتظرك بوله من الصبح إلى المسائي
وأجعل لعبي مع الأطفال لي عذراً
وأفعل مثلما يفعل الأطفال
أرجوك...ياعمري...ياقلبي...
أفهميني وفكري قليلاً ما عنيت بالآتي
ما معنى مناداتي كل امرأة بسمك!!؟
وما معنى تبسمي في وجهك وكثرة سرحاني !؟
وماذا أعني بمناداتي أخاك بالغالي!!؟
وشدة محبتي له بعد إخواني
وثنائي عليك في كل مجلسٍ
أتذكرين حينما أقمت حفلة على شرفك
وكنت ترقصين وتتمايلين كغصن الخيزران
وتمايل معك جسدي والحواس
وكان ذلك بمدينة
الحب والمسرح مدخل شرياني
لم تلا حظي ماذا جذبتي حينها
لو رئيتِ تلك النجوم التي تجمعت
على أنغام كعبك الأبيض العالي
أضاءت بنورها الجذاب السماء
رسمت لوحة مذهلة أثارت بروعتها مشاعر
الأحباب
فاجتمعوا معاً يتأملون مشهد السماء
ويقولون بلغه الجسد لا فراق ولا حقد
هذا المساء.
بقلم :شموخ قلم




اضافة رد مع اقتباس



وأنا متأكدة 





المفضلات