مشاهدة نتيجة التصويت: أجمل رسالة برأيي هي...

المصوتون
4. لا يمكنك التصويت في هذا التصويت
  • #1

    2 50.00%
  • #2

    1 25.00%
  • #3

    1 25.00%
مشاهدة النتائج 1 الى 3 من 3
  1. #1

    تصويت مسابقة إليك أمي...

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    كيف الحال؟؟

    أحببنا ان يكون للأمهات نصيباً من مهرجان ربيع مكسات لهذا العام
    ، فتم طرح مسابقة لأجمل رسالة تكتب لها....

    مراح أطول... همة 3 رسائل ، صوت للأفضل biggrin

    شكراً


    attachment


    #1
    بسم الحي القيوم الذي لا يموت
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    إلى نبراس الحياة ، إلى نبع الحب المستمر ، إلى النسيم الذي حمل بذرة فأنبت وردة صالحة .. إليكِ أنتِ يا أمي .. أبعث إليكِ أعطر تحية.
    أمي .. يا نبراس الحياة الذي أضاء لي هذا الكون.
    أمي .. يا نبع الحب المستمر الذي لا جفاف له.
    أمي .. يا نبع الحب المستمر الذي شربت منه و لكنني لم أرتوي حاجتي الكافية منه .. فإنني مع قدرتي على اعتمادي على نفسي إلا إنني ضمآنة لحبكِ و حنانكِ.
    أمي .. يا نسيماً حمل بذرة فأنبت وردة صالحة غصنها غير ميّاد .. فلقد أطعمتني من ثمرة الأخلاق ..
    لذا لن أنحرف مهما يكن ؛ تنفيذاً لما طلبته لمصلحتي و رغبة في نيل مرضاة الله .. فمرضاتكِ من مرضاته.
    أمي .. يا نسيماً حمل بذرة فأنبت وردة صالحة إنتشر عطر عبيرها الفواح في أرجاء هذا الكون ..
    لا أمتدح أفعالي حينما أشبهها كالعطر الفواح .. و أنا على يقين أن هذا العطر جميل ..
    صدقيني إنني لا أمتدح أفعالي ...إنما هي جميلة فقد استمدت جمالها منكِ.
    أمي .. أذكر بستان الذكريات معكِ .. و كيف لا أتذكره ؟
    ألا إنكِ أنتِ زهرة نادرة من زهوره .. و بالأصل .. أنتِ البستان كله.
    فها أنا أذكر أيام الدراسة الإبتدائية .. حينما كنتِ تساعدينني و تحثينني على المذاكرة و الإجتهاد ..
    حيث كنتِ تفتحين أول الصفحات أو آخرها .. فتنثرين رائحة زكية تملأ أرجاء الغرفة ..
    مما يحثني على الإستمرار في المذاكرة ..
    و إن تحركت شفتاكِ الرقيقتان ناطقة بكلماتٍ تلألأت في فضاء ذهني بلون أشعة الشمس الذهبية ..
    فيحنما كنتِ بجواري لأذاكر .. كنتُ أفهم و أحفظ كل كلمةٍ قلتها .. سواء كانت من الكتاب أو خارجه.
    و ماذا عن حالات مرضي؟ .. كنتِ كسريري الذي لم أستطع أن أفارقه بسبب شدة مرضي ..
    و كنت أصدر آهاتٍ و وناتٍ .. لذا فلقد كنتِ تساندينني لكي أقاوم المرض .. و لكنني لم أكن أقاوم ..
    لولا وجودكِ! .. فعندما كنتُ أستيقظ كنت اظن نفسي في الجنة! .. فلقد حسبتكِ كملاكٍ يمسح لي رأسي!
    و مازلت أتذكر اللحظة التي كنتُ أحتسي فيها الدواء ..
    دون أن أشعر بمرارة مذاقه .. فلقد كان له طعماً خاصاً معكِ.
    و أتذكر مما حدث معي عندما تعبت دون أن أجعل مقياس تعبكِ معي .. مقارنة مع تعبي!
    فإنني أذكر .. إنني كلما عدت من المدرسة تنهدت و تأففت و ضجرت! مع كل خطوة خطوتها لأركب السلم ..
    و كان ذلك خاصة يوم السبت .. حيث إنه أول أيام الأسبوع و كذلك لأن الجدول الدراسي كان دسماً!
    لذا من الطبيعي أن تكون حقيبتي المدرسية ثقيلة بعض الشيء .. و لكنني ذات مرة أوقفت تنهدي و زفيري عندما وصلت إلى الطابق العلوي .. و خاصة عندما لقيتكِ! .. حياءً مني لكِ ..
    نعم كيف لي أن أتنهد و قد حملت ثقلاً لدقائق معدودات؟
    و كيف لكِ يا أماه أن لا تتنهدي طيلة فترة حملي؟ و قد حملتني تسعة أشهر متواصلة.
    أمي .. ما أروع هذه الكلمة .. و خاصةً عندما يعي الإنسان ما يقوله و يعني ما يقوله بكل ثقة ..
    أمي .. يا أروع مخلوق في هذا الكون بأكمله.. و أذكر ما إن بادرت بالحديث معكِ ..
    شعرت أن الساعات دقائق و أن الدقائق ثوانٍ ..
    و حينها أتمنى أن تقف الأرض عن الدوران حول الشمس و لو لبرهة!
    أمي .. يا أجمل طيرٍ يرفرف في عالمي.
    من الطبيعي أن أجد من يطلب حاجة من غيره أن يذهب بنفسه إلى من يسد له حاجته ..
    و لكن من الغريب .. أن أجد شخصاً ذهب بنفسه إلى غيره ليسد حاجة غيره!
    و أنتِ عملتي بالغريب! .. فدوماً ما أراكِ تقبلين عليّ مثلما تقبل الشمس بخيوطها الغوالي.
    و تطلبين مني أن ألبي حاجتي منكِ!
    و لكن عجباً! .. فلقد نفذتي لي طلبي و قمتي به دون أن أخبركِ بذلك الطلب .. و كأن بيننا تخاطباً ذهنياً!
    فلقد رسمتي أجمل لوحاتِ قبلاتكِ على وجنتيّ ..
    إعذريني لأن كلماتي كشظايا زجاج لا تفي جزءاً ضيئلاً من حقكِ ..
    أعلم إنكِ ستغضبين مني .. لأنكِ ستظنينني أهين و أذل ما أعمل به .. فدوماً كنتِ تقولين لي :
    لا تذلي نفسكِ و لا تذلي أعماكِ .. و لا تمدحي نفسك و لا تمدحي أعمالكِ .. إنما إختاري ما هو الأخْيَر و الأوسط.
    و أنا لا أقدر على غضبكِ لذا فإنني سأكمل قولي و أقول :
    إنها كشظايا زجاج مرآة تعكس رونقكِ و جمالكِ على ورق!
    أمي .. يا صاحبة سر الإله في مقلتيها و نعيمها في راحتيها (*1) ..
    صدق شاعر النيل (*2) حينما قال : الأم مدرسة إن أعددتها أعددت شعباً طيب الأعراقٍ.
    أمي .. لكِ مني كلمة لم تنتظري سماعها يوماً مني .. مقابل عمل قمت به من أجلي ..
    فلقد كنتِ و ما زلتِ تعملين من أجلي بلا مقابل ..
    هذه الكلمة هي : شكراً جزيلاً .. و جعل الله أعمالكِ في ميزان حسناتكِ.
    و لكِ مني أعطر تحية و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته



    attachment


    #2
    فلولا الأم لما كنا في هذه حالنا الآن ..
    فأمي هي التي تدعو لي حين مرضي .. تستيقظ ليلاً من أجلي لا تتركني حين أضيع .. لا تبتعد عني حينما احتاجها.. تقترب مني حين اقصد حلمي وتربطني بحبل حلمي الذي سوف يتحقق مادام ربي راضٍ عني وأمي راضية برضاه .. تمسكني لا تدعني واقعة في مشاكلي الخاصة بي .. لكنها مهما فعلت وقلت في حقها لن تبقى غاضبة مني لأنها لا تراني إلا من أفضل الأشخاص مادامت تربيتها لي ترضي ربي وترضيني حين أقدم مستقبلي وأقبل عليه .
    لكن ..
    حينما تحتاج من سوف يفيدها من سيعطيها ما تريد من يساعدها وقت الحاجة ..
    من يساندها كما ساندتني أوقات الشدة ؟؟؟
    أنا !!!!!!
    أنا سأحاول حتى تقبل علي المنية أن أكون في حسن الظن لديها وعند من يثق بي وسأحقق مطلبها وما تسعى إليه وما تريده .. ومن أجل أن تشفى حين تمرض سوف أدعي من ربي واطلب إليه إن يغفر لي ولها ولأبي لن أنساه أيضا... فهو يستحق الشكر أيضاً ..
    أختم قولي لأمي الحبيبة .. لن أنسااااااااااك يا أمي .. سأحبك حتى موتي ..
    وأني أتمنى لأمي كل الخير وكل المحبة الخالصة من قلبي لها ...
    سلامي إليكم أخواتي وأخواني ..
    أتمنى أن يكون قد أعجبكم ما قدمت لكم وشكراً جزيلاً لكم



    attachment



    #3

    أمي ... ياأغلى بشر
    أمي ... ياأحلى حرف
    أمي ... ياعنوان الحنان
    أمي ... ياملكة الفؤاد
    أنت الأم ... أنت الكل

    يامن حملتني في بطنك
    يامن أرضعتني من لبنك
    يامن حظنتني في حجرك
    يامن ظممتني إلى صدرك
    ياعالم الحنان

    أنت المدرسة ... أنت المعلمة ... أنت .. وأنت .
    وتظلين الأم ... من يقدر أن يجازيك ... وبماذا ؟
    كنوز الدنيا غير كافية ... أعمارنا فداك .

    أنت الأم ... أنت الملجئ بعد الله ... كم تحملتي .. شقيتي .. كم وكم .. وألف كم
    بماذا نكافئك ؟

    مهما قلنا ... ومهما فعلنا ... لن نوفيك حقك أيتها الغالية
    حقك علينا كبير ... ومع ذلك نطمح
    نعم نطمح في رضاك فقط
    أنت البلسم ... أنت الحظن الدافئ

    نحزن ... فتشقين
    نجوع ... فتتضورين
    نتألم ... فتجزعين
    نسعد ... فتهللين
    نشبع ... فتفرحين
    نهنأ ... فترتاحين

    أنت نبع الحنان ... أنت نهر العطاء ... أنت الحظن الدافئ
    لماذا كل هذا ... لأنك الأم
    كم هي حقوقك علينا ... أمي ... يا أمي .. كل أملنا رضاك ... منانا طول عمرك
    هنائنا سعادتك ... أمي يانبع الحنان



    attachment


    بالتوفيــــــــــــــ asian ـــــــــــــــــــق
    و لأمهاتكم أجمل تحية biggrin
    لا يوجد توقيع في الوقت الحالي
    يرجى المعاودة لاحقاً!


  2. ...

  3. #2
    فكرة كتير حلوووووووووووووووووووووووووووووة Muslem Mulan

    و الرسائل الثلاثة حلوين بس الأحلى:

    (الرسالة الأولى طبعاً )

  4. #3
    شكراً لكِ مسلم مولان ^_^،،

    وأنا مع em66 في التصويت للرسالة الأولى ^_^،،

    أشكركِ مرة أخرى ^_^،،،



    amy-rose
    dfa5fa961e8aabe38fa1ead1e0a12ec7

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter