مشاهدة النتائج 1 الى 3 من 3
  1. #1

    Thumbs up The Legend of لعنة الكتاب السابع.......

    بسمالله الرحمن الرحيم

    كونيتشوا ........السلام عليكم .......

    My Friends in Mexat .......

    اضع بين اييديكم قصة مختصرة لرواية قمت بتأليفها منذ 3 سنوات وبصراحة اشعر انني تأثرت كثيراً ب Yu Gie Yuh لانني أدخلت الكثير من الخرافات المصرية والأغريقية .................... I like to add something else that بأنني كتبت الرواية من أجل مسابقة مدرسية والمعلمة قالت لي بأن خيالي جامح رغم ان القصة كتبت بشكل ممتاز وأن الحبكة الدرامية متميزة ألا أنها لن تفوز ...لم يعجبني عذرها ولم اتقبله وشجعنني صديقاتي الغاليات لكتابتها في المنتدى فقد أعجبن بها ونريد ان نسمع آرأئكم...... سنمضي وقتاً ممتعأ سنقرأ القصة و سنحل الأغاز وسأعطيكم التحليل الأدبي لأي شخصيه تريدونها ولأنني كتبتها مستندةً بمعلومات صحيحة سأجيب عن استفساراتكم في أي نقطة بأي فصل ...........................
    ok..........let's start.................
    لعنة الكتاب السابع

    الفصل الأول

    .... طوني ومايا في روسيا....


    مايا ....مايا .. ستهبط الطائره استيقظي ......

    تأخذ الفتاة شهيقا ًعميقاً وتفتح عينيها ببطئ لترى أخاها طوني يتحدث أليها..
    استيقظي يامايا ستهبط الطائره الا تودين رؤية مطار موسكو...(طوني)..
    طوني..هل نمت طويلاً...(مايا)..
    ليس كثيراً... ست ساعات فقط لم يفتك الكثير...(طوني)..
    آآآآآه...كف عن المزاح الثقيل حتى وأنا نصف نائمه ........آآه...أين الدكتور أوسكار..(مايا)..
    أنه مع البروفيسور خوسيه....لابد ان لديهما الكثير ليتحدثا عنه...(طوني)..
    ماذا.. لا أذكر أننا تكلمنا معه منذ ان أقلعت الطائره ..بل لا أعتقد أنه برح مكانه حتى....ولازال يتحدث مع البروفيسور..الغريب أنه لم يغسل بقعة الحبر من يديه بعد...(مايا)..
    تعلمين عالمان كبيران في الآثار مثلهما.... لديهما الكثير من القصص والتجارب ليتحدثا عنها...(طوني)..
    لوحدهما فقط ...ليتنا نشاركهما..اريد أن اسمع عن آخر ماحدث له في أهرام الجيزه بمصر...سمعت انه وجد الكثير من المعلومات عن المشعوذين الذين أعطوا زيوس تعويذة الخلود..هل هذا صحيح ؟...(مايا)..
    نعم..ولكني لم أسمع الكثير من رجال الآثار في الجيزه..أخبرني ألأستاذ أنه يبحث عن اية معلومةعن هذا الأمر ...ولكنه لايريد اطلاعي على كل التفاصيل أكتفى بقوله ..حين نصل لروسيا أخبرك بلأمر..لم أعتد منه هذا..(طوني)...
    ممتاز.......(مايا)...
    ماذا؟؟!!....(طوني)...
    أتعلم ياطوني أعتقدت في البدايه انكما ستحاولان البحث عن مستحثات الماموث او النمر السيبيري ولكني الآن أستمع لصوت مغامره قادمه...(مايا)..

    أبتسم طوني وهو ينظر الى عيني اخته الحالمه وهي تعض شفتها كما لو أنها تعلم مسبقاً ماسيحدث وتتلهف لرؤياه...
    كم أنت بريئه يا مايا اية مغامرة سنخوضها ونحن نفك روموز المشعوذين وسنمضي وقتاً طويلاً على المكتب من أجل هذا....بالمناسبه هل أحضرتِ الكره والدميه ستحتاجين اليهما ..الأطفال في سيبيريا يعملون ولن يجدو الوقت الكافي للعب معك..هاها..(طوني)...
    بدئت تزعجني ...(مايا)..
    أوووه..أرجوك لاتتصرفي كأنك الراشده هنا...(طوني)..
    أنا في21ولست بطفله أذا ًأتوقع ان تعاملني بشكل افضل...(مايا)..

    ويااالها من نظره ..يرمقها طوني لأخته التي بالغت قليلاً..
    بيننا 10 سنوت وهي من وجهة نظري تسمح لكي ان تعيشي طفولتك..أليس كذللك..(طوني)..
    ايييييي..طوني لا تنسى أنني بجوار النافذه..(مايا)..
    سأحزن كثيراً ..ولكن ان كان هذا قرارك فسأوافق..(طوني)...
    هيا نحن نمزح لن أرميك منها بالطبع...(مايا)...
    لا أعني هذا....لن اوفق على قذفي من النافذه ....ولكن لابأس أن قفزت منها ..(طوني)..
    أررررررررر....(مايا)..

    كان يوماً عادياً في مطار موسكو ..كثيرٌ من المغدرين وقليلٌ من الزائرين ..فور أن تنهي التفتيش وجميع الأجرائات يخطر ببالك فنجان من القهوه الروسيه لبداية يوم جديد ..لهذا أتجه كلٌ من طوني ومايا الى الكفتيريا لتناول طعام الأفطار حيث سيلتقيا بالدكتور أوسكار هناك..وفي أثناء تناولهما للطعام جاء العالم اوسكار ..وألقا عليهما التحيه وبدأ حديثه قائلاً :
    لدينا عمل كثير بسيبيريا المهمة ليست سهله أبداً....(الدكتور)..
    ماذا تعني ..دكتور كيف ستكون طبيعة العمل ؟؟...(طوني)..
    انظر..الى هاتين الورقتين ياطوني وأخبرني ماذا ترى..(الدكتور)..

    أخرج العالم من جيب سترته الداخلي ورقتين مطويتان معاً وناولها لمايا التي بدورها ناولتها لطوني حين لامسها طوني لم يشعر بالأرتياح لدفئها فتحها بعنايه وبدئت عيناه
    تروحُ جيئةً وذهاباً في الصفحةِ الأولى وتتوقف فجأه ....ثم تعود لحركتها الأولى...وتتوقف ...ثم تعود..وهكذا..لم تشعِرحركة عيني طوني مايا بلأطمئنان توقفت عن شرب الشاي وأبعدت شفتيها عن الفنجان الذي بدا يصبح ثقيلاً على يديها ويهوي ببطئ الى الأسفل ... أنهى طوني قرائة الورقة الأولى وحاجباه مطبقان..وعندما رأى الورقه الثانيه تباعد حاجباه وأتسعت حدقت عينيه كما تباعدت شفتاه قليلاً وهو يقول بصوتٍ مهموس ...
    ماهذا؟؟............(طوني)..

    كما لو قوه مغناطيسيه جذبت فنجان مايا الى الطاوله ليتصق بها...وتبقى عيناها في أتجاه واحد..صوب الورقه ..وبعد بره يخرج طوني نظارته من جيبه ويقرب الورقة أكثر..كما لو أنه يقراء خطاً صغيراً جداً..وأخذ أبهامه يحتك بسبابته جيئةً وأياباً...
    كفى أرجوك..أنطق بكلمه ....لم أعد أطيق الصبر....(مايا تحدث نفسها)

    يطبق طوني نظارته ويعيدها ألى جيب بنطاله ..ينظر للورقة مرةً أخرى..وبحركه بطيئه كادت أن تقتل مايا من شدة ألأثاره..طوى الورقتين من المنتصف..كُسر حاجز الصمت وبدء طوني الحديث بصوت ٍ جاد لم تسمعه مايا من قبل ......
    لما لم تخبرني لكنت ساعدتك في هذا يادكتور أم أنك لم تعد تثق بي ....(طوني)..
    لا ياطوني لازلت أثق بك.......(الدكتور)..
    أذاً ما الحكايه كيف أستطعت جمع هذه المعلومات...(طوني)..
    أريد قهوةً بدون سكر أذا تكرمت .....(الدكتور يتحدث الى الجرسون)..
    دكتور هلا أخبرتني القصة كامله ..رجاءً....(طوني)..

    يتناول الدكتور فنجان القهوه ويحيطه بكفيه ...تتأمل مايا البخار المتصاعد وكيف يتسلق وجه الدكتور ..متسلقُ جبالٍ بارع يمسك بثنايا الزمن ليصعد بها ألى القمه...
    يختل توازن المتسلق ويتشبث أكثر بثنايا الزمن..يتزحزح الجبل ويرقب الدكتور عيني مايا..المركِزةِ نظرها صوب شفتيه تنتظر الكلمات....فيبتسم لها مصرحاً ..بالكلام :
    أردت أخبارك ياطوني لكني أثرت الصمت الى أن أتأكد ... ورأت الحقيقة بعيني ...
    عند قبر خادم زيوس النقوش المكتوبه تحكي عن ريسوس وماكسوس مشعوذا زيوس الذين يعلمان سر تعويذة الخلود ووهباها لزيوس على شرط ان يفارقاه ولا يريانه بعدها...أن جميع أستنتاجاتنا صحيحه وكتابُ الخلود مازال موجوداً....أنه الكتاب السابع ياطوني كتاب ريسوس وماكسوس عن شعوذة الخلود....بصحراء الجليد بروسيا .. بسيبيريا..اخفاه الخالدون السته وهم بأنتظار الخالدِ السابع حينما يجدوه يختفي الكتاب الى الفناء.....(الدكتور)..
    مستحيل ...بعد كل هذا الجهد ...(طوني)..
    دكتور..لا..لاأرجوك ..قل لي اي شيئٍ عدا هذا..الكتاب لم يذهب للفناء..صح..صح..أجبني..(مايا)..
    مايا ياصغيره أن ذهب الكتاب للفناء فستندثر كل كتاباتِ المشعوذين على مر العصور لتذهب للفناء .....وهذا لم يحدث بقيت الخطوط والنقوش تنتظر الخالد السابع كي يقرئها ليستدل بها على وجود ومكان الكتاب السابع ..(الدكتور)..

    يضرب طوني بقبضته على الطاوله معبراً عن فرحه الشديد ويصرخ ..رائع..
    مايا مضطربه تضم يديها الى صدرها والدموع الحائره تجوب عيناها ..يهتز فنجانها .. من ضرب طوني للطاوله ويسقط شيءٌ من القهوه على يدي الدكتور..ليذيب القليل من أثار الحبر..
    آه ...أنا آسف ....(طوني)..
    لا عليك ..هذا يحدث أحياناً.........................................وا لآن و بعد ان ننهي الأفطار لننطلق الى محطة القطار كي نذهب الى قرى سيبيريا ..ونستطلع الأمر.....(الدكتور)...

    وفي القطار بقيت قداما مايا تخبط الأرض بأضطراب ..تارةً تقف لترقب النافذه ومنظرالتلال الثلجيه...وهي تهبط وترتفع وحين ترتفع تهبط وهكذا ..
    وتعود تخبط الأرض بأضطراب..يمسك طوني بيدها ويقول :
    أهدئي مايا.. أعلم أن الأمر مثير ولكن ان استمر حالك هذا..... سنصل سيبيريا وأنت ِ شاحبه.........(طوني)..
    أيه ..ياطوني لا تستطيع الكلمات أن تعبر عن مدى سعادتي..صدقت بوجوده معكما وبقينا معاً ...وبحثنا معاً ألى أن...... وجدناه...أيييييه طوني سأبكي من الفرح عندما أراه..أنا متأكده بأنني سأبكي ..(مايا)
    كلنا الآن فرحون ...وسنتنفس الصعداء عندما نراه ..صدقيني مايا ..حين تسمعي ما أقول..هذا الكتاب حيرني أناوأبي والدكتور كثيراً..سهرنا ليالٍ طوال ونحن نفكك رومز شعوذة المشعوذين ...نتعلم المسماريه والهيدروليكيه..نرسم المخطوطات القديمه ..ونعيد صياغتها لنفهمها...نجوب البلدان لنمسك طرف خيطٍ آخر ..وهكذا انظري لما وصلنا اليه الآن....سيفتخر والدي بنا لوكان حياً ....(طوني)..
    ابي سيفتخر بك فقط ...انظر الي واخبرني ماذا قدمت لكما انت والدكتور ..انني حتى الآن لا اجيد المسماريه ..اناعارٌ على أبي...(مايا)....
    حتى هذه اللحظة ..اراك مميزه يااختي ..حين كنت في سنك لم اكن اعلم ماذا أريد ..... أما انتِ عرفتِ منذ التاسعه ..دائماً تطلبين من العالم اوسكار ان يقص عليك قصص الاغريق القديمه ..تمسكين بيد ابي حين ينقل المخطوط على الورق لكي تتعلمي ... لم اكن يوماً بهذا الأصرار ..لاتدعي المسماريه عائقاً ..بل اجعليها دافعاً لكي ... ستقدمين لنا يوماً شيئاً عظيماً ..فلا تياسي ولاتستبقي الأمور..(طوني)..
    أهه..اهه.طوني ..من لي غيرك ..بالدنيا ياأخي ..اهئ..اهه...(مايا)..

    يتبع.........
    0


  2. ...

  3. #2
    لم يمر وقت طويل حتى وصل القطار وذهبت الفرقه بقيادة العالم اوسكارألى تونوغوسكا بيسيبيريا وأصيب الدكتور بالمرض الأنه كبر بالسن وتقلبات الجوي تعبث بحياته اوقفوا السير لاجله اسبوعاً وعندما تما ثل للشفاء نهض من فوره ليكمل الرساله التي كلفته حياته...
    حين سأل الأصدقاء سكان المنطقه عن قرية تيكا المفقوده .... ينظر الجميع اليهم وكانهم نذيرو شؤم وينكرون سماعهم بهذا الاسم.... يثير ذلك استغراب أبطالنا
    ويصروون على معرفة الحقيقه قضي شهران كاملان ولم يتوصلو لشيءٍ بعد ....
    ضايق هذا الأمر طوني كثيراً...وزاد ذلك الأضطراب العمال الذين تم تأجيرهم من المنطقه اخذوا يضايقونهم بعبارة...أنهم يبحثون عن أللاشيء في أللامكان....

    وفي اليلةِ الستون على طاولةِ العشاءأخذ طوني يتمتم بكلماتِ الشتيمه على اولأك العمال....ويزيد :
    الا يكفي اننا ندفع لهم دون مقابل....وبدلاً من أن يشكروننا نجدهم يلقون النكاتِ علينا..........(طوني)..
    اصبر ياولدي....(الدكتور)..
    أخشى من ان ينفذ صبري يادكتور...(طوني)..
    مررنا بما هو اصعب من هذا الموقف ....(الدكتور)..
    اعلم ..ولكن لم نقترب من غايتنا كما اقتربنا الآن أخشى أن يضيع كل شيء بلحظه ...(طوني)..
    كن على علمٍ ياولدي ان كل شيء يضيع ألا مجهود الأنسان ..وأن ضاع لابد أن يستحق التعويض الألم..(الدكتور)..
    سأذهب لأجمع الثلج نفذ مالدينا من ماء....(مايا مدركه انه لا مكان لها في هذا الحوار)..

    تحمل مايا الدلو وتخرج لتجمع الثلج.... يرقب الدكتور طوني معاتباً..... يدرك طوني اي خطاءوقع فيه امام اخته وأنه لايتوجب عليه التصرف بهذا النحو فكأخٍ كبير عليه ان يريها مثل الصبر لا أن ينفجر امامهأ بهذا الشكل...
    تتابع مايا عملها وفي اثناء جمعها للثلج تنظر امامها لترى طيفاً غريباً لا وجه له ولا جسد....

    في تللك الحظه سمع الدكتور و طوني ضجه غريبه بالخارج ....انهم العمال ولكن مع من يتحدثون ...
    خرج طوني ليرى ما يحدث ...رأى العمال يضايقون شحاذاً طاعناً في السن لم يستجدي سوى كسرةِ خبز...

    أما مايا فبقت متخشبه في مكانها...ولم تستطع الأستداره والعوده للخيمه
    شيءٌ مامنعها ولكن لم تعرف ما هو ....تراجعت خطوةً للوراء...واذا بالطيف يخطو للأمام ..هنا ازرقت شفتاها ......من البرد ام الخوف....ماأدركته مايا هو ان أطرافها تصلبت فجأه...مرةً أخرى..سقطت على ركبتاها وهي ترقب الطيف ينحني ليأخذ قبضه من الثلج..رافعاً يده على مستوى الأرض ....بدء بؤبؤ عيني مايا بالأرتعاد ..كما هي حال يديها وشفتيها....وفي ثانيه واحده ذاب الثلج من قبضته..وهوى نزولاً ألى ألارض..وقبل ان يلامس السطح تجمد الماء....

    دعوا الرجل وشانه...(طوني)..
    عن أي رجلٍ تتحدث ..هذه الكومه من الخردى...ها ها ها ها ...(احد العمال)..
    لن أكلف نفسي عناءً بالرد عليك...تعال ياجدي ....(طوني)..

    أدخل طوني الرجل العجوز الى الخيمه..وهناك وقع الرجل من شدةِ الأعياء ....أمسك الدكتور أوسكار يديه...نظر كلٌ من العجوزين ألى عيني الآخر كما لو أنهما يعرفان بعضهما منذ أمدٍ بعيد ...فنطق الرجل العجوز :هلي بكسرةٍ من الخبز أكادأموت جوعاً...أرجوك..(الرجل الغريب)..
    ذهب طوني ليسخن الثلج المتبقي وصنع فنجان قهوه للرجل العجوز..وأعطاه بجانبها كسرة الخبز المتبقيه لديه...تناولها الرجل بنهم وكأنه لم يذق الخبز في حياته ....

    تكسر الجليد...وخرج من شظاياه ..سيفٌ جسد كل مخاوف مايا..
    سأموت.. قبل أن أرى الكتاب السابع ....أموت قبل أن أرى حلم أبي ..أأه ..هل هذا أحد الخالدين ..ام أنه حارس الكتاب ...................كائناً ما كنت أرجوك أرحم ضعفي....أرجوك.....لا أريد الموت ....لاأريد...أرجوك...........(مايا)..

    تبحثون عن أرض النحسِ تيكا.....يالكم من حمقى أبحثوا عن الماموث..أن وجدتموه تربحون المال الكثير ..ولن تجنوا النحس ..(الرجل الغريب)..
    أرض النحس تيكا ..(طوني والدكتور)..
    هذا أسمها المتداول بين الناس في تو نوغوسكا..(الرجل الغريب)..
    لكن لم يخبرنا أحدٌ عن هذا الأمر..(طوني)..
    لأنهم يخافون من نحسها ..(الرجل الغريب)..
    ولماذاتخبرنا أنت ... الا تخاف من نحسها ..كاباقي الناس ..(الدكتور)..
    أهنالك نحسٌ اكبر مما انا به ..الموت لأمثالي نعمه....(الرجل الغريب)..
    ضحك طوني بسخريه...وقال:
    لو ..أن ..مايا هنا ..هئ هئ ..وجدنا رجلاً لا يخاف من النحس .....هئهئهئ..هاهاهاها...(طوني)..
    لأحبتك الصغيره من قبل ان تراك...(أضاف الدكتور مبتسماً)
    اهي..جميله...(الرجل الغريب)..
    انفجر الرجلان من الضحك .....بل اخذا ينحنيان في كافة الاتجاهات...

    وكذللك مايا تنحني اين ماتأخذها الريح...وهي ..ترقب الطيف رافعاً السيف امامها....
    هل هذه النهاية................ اخيراً..(مايا)..

    كيف نصل ألى القريه ...(الدكتور)..
    هذامستحيل ...(الرجل الغريب)..
    مااااذااا؟؟؟!!...(طوني والدكتور)..
    البوابه مخفيه خلف ستار الواقع....ولن يرفع الستار....... الا للشخص الذي سيحُل الغاز الكتاب السابع...وينجو مع تيكا من ظلماته.....وهذا ما تقوله أسطورة تيكا..(الرجل الغريب)..

    ويرفع الطيف سيفه ويشق الهواء....كما لوأنه قطعت قماش ...................فتتطاير أجزاء الصوره...أمام ناظري مايا ...ألتي لن....تتحمل المزيد من المفاجئات...كادت ان تسقط للخلف ....لكن الهواء دفعها للأمام....كما لو أنه يطلب منهامواجهت القدر ......

    ماأسم تلك ...البوابه ......(الدكتور)..

    بوابة الفناء...................(مايا)


    يقفز طوني مذهولاً ...........
    بوابة الفناء!!!!!!! ...............مقر الكتاب السابع...!!!!!!!!!!!!!!(طوني).



    .................................................. .................................................. ........
    .................................................. ....................................

    وهذه نهاية الفصل الأول

    جربوا حل هذه الأسئله:
    1) كيف كانت حالة مايا وطوني النفسيه في الطائره؟
    2)من هو متسلق الجبال؟
    3)ماذا يعني الكتاب السابع لطوني ومايا؟
    4)ما طبيعة علاقتهما ب الدكتور أوسكار؟
    5)من هو الطيف الذي ظهر لمايا؟


    لظروف خاصة اكمل الفصل الثاني فيمابعد......... biggrin
    0

  4. #3
    أأأأووووووووهههههههههههه

    تعبت وأنا استنى.............متى تعطوني رايكم..................لو .....ما عجبتكم قولولي......................PLEASE


    أبي
    أحد يعطيني......وجه mad mad mad mad mad mad mad mad mad mad mad mad mad mad mad mad mad mad mad mad mad mad mad mad mad mad mad mad mad mad mad mad mad mad mad mad mad mad mad mad mad mad mad mad mad mad mad
    0

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter