هذه آخر ما كتبت من قصائد لاستقبال شهر رمضان المعظم وتصوير بعض السلوكيات الاجتماعي المرفوضة فيه وهي على بحر الوافر كما أشير إلى انه حذفت بعض الأبات التي فيها شيء من التجاوز احتراما لذوقكم وشكرا............ ارجو التفاعل ك
أتى رمضانُ فالتهبي التهابَــــا
وكوني كاللّظى حِمَمًا مُذابَــــــــــا
ومرّي بالمُواطِن عاصفــــــاتٍ
وزيديه مضاعفةً عذابـَـــــــــــــــا
وكوني للرّواتب حالقــــــــــاتٍ
ولا تذَري بصندوقٍ حسابَـــــــــــا
هنا وهناك فالتهمي بقايـــــــــا
بقايانا ....ولا تنوي ذهابــــــــــــا
أيا نارَ اللحومِ ..لك دِمَانـــــــــا
فصبّيها تطيبُ لكِ شرابــــــــــــــا
فليس على العظام لنا لحـــــومٌ
وليس وجوهُنا إلا ضبابــــــــــا
أتى رمضانُ..والجزّار مـــاضٍ
يحيّينا ..وينتظر الجوابـــــــــــا
وفي يده شواقرُهُ تـــــــــراءتْ
تباهي في المبارزة الحِرابــــــا
وهذا تاجرٌ …فَطِــــــــنٌ أراهُ
يشقّ بجانب الحانوتِ بابــــــــــا
زلابية… أيا ربحا سريـــــــعا
يرجّيه …ليجعله مهابــــــــــــا
زلابية ..سيقطر في هواهــــــا
لعابٌٌ يا لَرَوْعَتِِه لعابــــــــــــــا
ستنغلق الشوارع ..ليس عيبـا
إذا جاء الدينار ولا عتابـــــــــــا
سيغدو الزيت للعسل المصـفى
شقيقا. منطق الأشياء غابـــــا
ولا تعجب إذا رجل فقيــــــــــر
سيُشبِعُ فوق شبعته الكلابـــا
ولا تعجب إذا امرأة مَصُــــونٌ
بهذا الشهر مزقتِ الحجابــــا
..................................... ........................................
شباب ..في الليالي هم النجوم
لهم سهر أثاروا به الشهابـــــا
متى طلع النهار غدوا نيامــــا
وصار شخيرهم يؤذي الدوابــــا
عن الصلوات هم ساهون دهرا
وفي رمضان ما صاموا احتسابــا
تقاليد توارثها تباعــــــــــــــــا
جدودٌ ما رعوا فيها كتابـــــــــا
يصومون النهار عن الحــــلال
ولا بأس إذا فعلوا العجابــــــــــا
تراويح تسابيح وذكـــــــــــــــر
فمعصية تجوب بنا السحابــــــا
غدا رمضان يا قومي فهبــــوا
إلى الرحمان نرجوه الثوابــــــا
فليس الصوم إمساكا طويــــلا
أراد به الإله لنا العقـــــــــــابا
ولكنّ الصيام لنــــــــــــا دواءٌ
به الأدواء . تنسحب انسحابــــا
ومدرسة لنا فيها علــــــــــوم
يساوي التبر في الدنيا الترابــــا






اضافة رد مع اقتباس







المفضلات