مُقدمة :..
قد عاد صديقي من رحلة دراسته , مدتها أربعة سنوات تقريباً
عُدنا لـ تلك الأوقات التي كُنا نمضيها , قبل أن تبدأ دراساتنا الجامعية
بدأت بتعليمه القيادة , وبدأ يعلمني من خبراته , و نركض معاً كما اعتدنا
قبل الركض ... و لإحماء الجسد ... نمشي , و نتحدث و نتناقش في كُل شئ
نتكلم عن كُل تلك الأمور التي تعصف بحياتنا , و نحاول أن نجد سبيلاً للتغلب عليها
أو وسيلة نستخدمها قد تفيدنا بطريقة أو بأخرى , لذلك أخرج بالعديد من الأفكار
بالكثير من الخواطر , و بروحِ جديدة تحاول أن تنجز شيئا ... كما أشعر بداخلي
.+(( شُكراً بهاء الحق على هذه الأوقات ))+.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نبحر سوياً في بحرِ يُسمى ( الحياة )
حدثتنا تجاربنا ووضعتنا في قصتين
لكن بنسختين مختلفتين قليلاً
لا أعلم أيهم أشد وقعاً على القلب
أن يكون لك (تفاحة) ... ولكنها خلف زجاج البائع
أم كُنت تملك (تفاحة) ... و فسدت (التفاحة)
والآن تبحث عن (تفاحة) جديدة ... نفس القصة
الإشتياق , الرغبة ... لـ تفاحتنا الخاصة ...
بين هذا و ذاك ... نتناول فواكهة مُختلفة
لكنها لا تشبع الفراغ الموجود بالقلب
أصدقاء كثيرون , لكنهم ليسوا المطلوبين
في موسم تساقط ورقات شجر الخريف
نبقى على قارعة الطريق و نحن نشاهد الغير
سألني و سألته ... ما الذي يتوجب علينا فعله
أنبحث عن أي ( تفاح ) , أم نحاول تكسير الزجاج
بأعماق القلب الكثير من تلك الطاقة الكامنة
فإن لم نفعل شيئاً , فـ سننفجر على أنفسنا
ولا نملك باليد أي حيلة ... ولا حتى بصيص أمل
فـ القوة تاتي من الداخل ... و الأمل يأتي من الخارج
وحينما تكون الروح قوية , تأتي بالقوة بطريقة ما
لكن الأمل ... هو ما نحتاجه لـ نستيقظ من أحلامنا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لم أضع رأيي بالموضوع , أو أشير إليه ... إذاً فلـ أعلّق على الموضوع
كانت مجرّد غفوة .. يحتضنها حُلم
الغفوة مُسلية ... الأحلام جميلة
كانت تلك بدايةُ الحُلُم .. ربما قطرةٌ أو اثنتين
البدايات مُسلية ... القطرات جميلة
لم أعي مقدارَ الألم .. حتى استسلمتُ لخنَقَاتِ الموت
تلك الدموعُ المنهارة .. و الأفكارُ المنسابة
تتخللُ قلبي .. تبني بداخلهِ جروحاً
يصبحُ الوقت أبطأَ و أبطأ .. و يزدادُ الشعورُ بالألم
ذاك الشعور الذي طالما أخفيناه
و الابتسامات الزائفة التي أظهرناها
لا بد للحظةٍ تُكسرُ فيها تلك القيود
فتنهالُ الأحاسيس .. تلك المخفية .. لتغدو حقيقية
قرأتها كثيراً ... مؤثرة جداً ... : )
هنالك يغرقُ ليلُنا .. و يظهرُ يأسُنا .. لولا شعلةُ الأمل
روحٌ من ضياء .. بدايةُ استيقاظ
تلك نهايةُ الحُلم ..
ربما قطرةٌ أو اثنتين ..
كانت دمعتين
أعجبتني هذه العبارات كثيراً ... : )
و يبقى مجّردَ حُلُم .. تنهيه دمعتان
إن لم تكُن الدمعتين نهاية لـ حُلم
وفي ذات الوقت بداية لـ واقع ملموس
فلا يجب على الدمعتين أن تنذرف
ويجب عليها أن تبقى (مُجّردَ) (حُلُم)
شكرا على الموضوع ...
دام إبداعكِ , كوني بخير
كان معكم
سمبوكي
المفضلات