أ[size="5"]شقتني بحبها
أرهقتني بغرامها
في عيونها دعوة ،لأغزو قلبها
ويكاد ينطق ثغرها
ليعلن أمرها
لولا عذر ما،أعلمه
وأتقبل عذرها
وبلغة العيون ، نتحاور
ونتجاذب أحاديث اللهفة
ولا يخفي ما بيني وما بينها
نخترق الحواجز والموانع
نحتض ونقبل وأرتشف رحيق شفتها
والجلوس حولنا ، شاهدون ولا يدركون
ما يدور بيني وبينها
اغيب عنها وأدعي نسيانها
وحين اللقاء أنسى النسيان
واسترق دقات قلبها
حزينة متألمة
تلك الرقيقة الطيبة
وصالنا من المستحيل
ليتني لم أكن،
ولم تكن ي بعينها




اضافة رد مع اقتباس

المفضلات