السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ارحب بجميع محبي الشعر والخواطر
هذا هو اول موضوع لي في قسمكم المتألق..
وحقيقة اني وصلت هنا بالصدفة..!
ها انا ذا افتح احدى الدفاتر القديمة
لرؤية ما خطته يداي في الصغر
ولأتذكر أيام طفولتي التي قضيتها
الى جانب صديقاتي..
وانا افتح احدى الصفحات, تسقط على الأرض
ورقة حالها يُرثى لها, مُغبرة ومطوية
وكأنها رُميت لتصبح جزءً من الماضي البعيد..
فتحتها, فوجدت بها كلمات نابعة من قلبي
حتى اني لا اتذكر بأني كنت اكتبُ خواطر في الماضي :
كلمات لا أقولها بلساني,
بل هي من نبضُ قلبي,
اوجهها لصديقاتي,
دفءُ صداقة الوفاء والاخلاص,
صداقة الامل والإخاء..
ها هي الأيام تمُر,
ينتهي بها الأسبوع,
ويرحل الشهر اسبوعاً بعد أسبوع,
وترحل الأعوام شهراً بعد شهر,
ماضياً للجراح,
وخلدت من ذكراها كتابٌ
عنوانه الوداع..
سنة مضت وانطوت صفحاتها,
لم يبقى منها سوى الذكرى
بأوراقها الملونة,
بما فيها من فراق وألم وأحزان وأفراح,
فالوداع, ينتظر على الأبواب,
بكلماته المتناثرة المعبرة..
فالرحيل يا ترى,
يعني الغُربة,
والغُربة تعني البعد عن الأحباب
الذين أسكناهم القلوب والأكباد,
لكن الغُربة يأتي بعدها اللقاء..
ما أصعب هذه اللحظة,
وما اقساها على زميلات عشن
مشواراً ليس بقليل,
وليس من السهل نسيانه..
ها هو اليوم الذي طالما غمرتنا
الفرحة لقدومه, على أمل ان يكون آخر
أيام المعاناة الدراسية الطويلة لهذه السنة,
لكنه قلب الموازين,
فأستبدلت المعاناة بالفراق,
واستبدل اللقاء بالبعد,
لكن الواقع.. لابد له من ان
يفرض علينا ما يريد..!
ان كلماتي هذه كتبتها قبل ان افارق
وطني العربي وقبل السفر الى بلاد اجنبية
بالكاد اعرفها, لقد كتبت هذه الخاطرة ودموعي
ملأت عيناي بسبب الحزن الذي سببه هذا الفراق
كنت اود لو ان صديقاتي قرائن ما كتبته
ليشعرن بأسفي الشديد لمفارقتي لهن
وتركهن ورائي, لكن هذه الرسالة لم ولن تصل
قط, حتى الى مسامعهن..![]()






اضافة رد مع اقتباس






، لم أعلم أنك سافرتي في مرحلة ما من حياتك ،،


المفضلات