أوكي
ها البارت هو اللي قبل الأخير
enjoy:
شعت الشمس في صباح اليوم التالي في سماء الشتاء لتدفئ سكان مدينة دومينو الذين هم في عطلة نهاية الأسبوع ، الجميع ينعم بالراحة عدا شخصين ، سيكون هذا اليوم هو أهم يوم في حياتهما.
استيقظ أتيم منذ الفجر و شاهد المدينة و هي تستيقظ ، أخيرا سيخبر تيا اليوم بأنه يحبها . بدأت خفقات قلبه بالتسارع لدى تفكير بها و للمرة الأولى في حياته لم يشعر بأنه متأكد مما يفعله.
ابتعد عن النافذة و ذهب ليستحم.
في المطبخ ، كان ماريك و باكورا يحضران الفطور ، و عندما سمعوا صوت الماء المتدفق في الحمام عرفوا بأن أتيم قد استيقظ.
سأل باكورا : ماريك ، أنت متأكد أننا يجب أن نلحق بهما ؟ أعني ألا يجب أن يكونا وحدهما؟
-علينا الذهاب لرؤية ما سيحدث ، ثم ما أدراك ؟ ربما يحتاج أتيم إلى بعض المساعدة لأنني أظن أنه لا يعرف الكثير عن الحب.
-لكن هذا تصرف خاطئ ، و لا أعتقد أنه سيعجب أتيم ، لن أضمن حياتنا إذا عرف بأننا وراءه.
-لا تفزع ، لن يكتشف أمرنا.
أكملا تحضير الفطور و بعد 20 دقيقة انضم إليهما أتيم في المطبخ. استدارا و ظلا يحدقان به لوهلة، نظرا إليه من رأسه إلى أخمص قدميه و لم يقولا أي شيء. لقد ارتدى بنطالا أسود ضيقا و كنزة بيضاء ،تعاكس لون بشرته ، ذات قبة مستديرة و حول رقبته الخرطوش الذي كتب عليه اسمه بالهيروغليفية و القلادة الذهبية التي أهدته إياها تيا في الميلاد . باختصار ما كان يرتديه يدل على نسبه الملكي وحضوره الآسر. لابد من أن وجوده سيحدث ضجة كبيرة اليوم.
حياهما أتيم ثم سأل بدهشة : لماذا تنظران إلي هكذا؟
أجاب باكورا : لا شيء ، تبدو أنيقا جدا اليوم.
رد ماريك : هذا صحيح ، ستحظى اليوم بمعجبات أكثر من اليوم الذي انتظرتنا فيه في المدرسة.
فتنهد أتيم ثم ضحك ماريك قائلا : سأسمح لكم بوصفي بالأحمق إذا لم تعجب تيا بك في هذه الملابس.
فضحك أتيم و باكورا ثم جلسوا لتناول الطعام و بعد دقائق انضم إليهم السيد حرس . لم يشك الأستاذ أبدا بأن أتيم سيكون لافتا للنظر اليوم و مع أنه اعترض على فكرة اللحاق به و بتيا إلا أنه سينضم إلى المجموعة.
بعد الفطور نظفوا المطبخ ثم جلسوا في غرفة المعيشة و أتيم - كالعادة – جلس على طرف النافذة مفكرا بما سيحدث اليوم .
في منزل آخر استيقظ شخص ما أيضا مبكرا جدا. إن تيا تشعر بالتوتر و قلة الصبر فاليوم سيكون يوما عظيما لقضائها الوقت مع أتيم. ذهبت لتستحم و بعدها اختارت ملابسها بعناية ثم نزلت إلى المطبخ لتناول الفطور مع عائلتها.
سألت الأم : صباح الخير عزيزتي ، هل نمت جيدا؟
- أجل أمي ، شكرا عزيزتي، الأب : تبدين جميلة جدا هذا اليوم . فتوردت وجنتاها من التعليق... لكنها الحقيقة يا عزيزتي ، لابد و أنك ستعجبين أتيم بشدة. فازداد اللون الأحمر على خديها و أخفضت رأسها. مع أنها شعرت بالخجل إلا أنها تمنت أن يكون كلام والدها صحيحا.
بالنسبة لكازومي ، هي تعرف بأن المشاعر بينها و بين أتيم متبادلة و مع أنها عارضت فكرة اللحاق بهما إلا أنها ستشارك فيها.
أكملوا فطورهم و بعدها أخبرتهم السيدة غاردنر أنها ذاهبة إلى المسرح للتدرب على دورها في مسرحية ستعرض بعد ثلاثة أسابيع.
جلس الأب في غرفة المعيشة ليقرأ ، أما الفتاتان فصعدتا إلى غرفة تيا . جلست تيا على طرف النافذة (يا لطيف شو بيشبهوا بعضن ) بينما جلست كازومي على السرير تراقبها.
- أنت تفكرين بموعدك اليوم ، أليس كذلك؟
فالتفتت إليها تيا و هزت رأسها بالإيجاب ثم قالت : أجل ، لا أخفي عليك ، أشعر ببعض الخوف لكنني لا أريد أن أكذب على قلبي ، أنا أحب أتيم كثيرا و أريده أن يعرف هذا، سواء أحبني أم لا.
عند التاسعة و النصف ، خرج أتيم من المنزل بعد أن ارتدى معطفا أسود . بعد أن أغلق الباب التفت ماريك إلى باكورا و السيد حرس ثم قال : أظن أن الوقت قد حان كي نغادر نحن أيضا.
ثم خرجوا خلفه.
في نفس الوقت ، غادرت تيا بعد أن أخذت ما تحتاجه . أما كازومي فصعدت لتجلب حقيبتها و الشوكولا ثم نزلت لتنضم إلى عمها الذي كان ينتظرها عند الباب.
وصلت تيا إلى مدخل المنتزه ووقفت في انتظار أتيم . قلبها يدق بسرعة و كانت غارقة في أفكارها لذا لم تنتبه إلى الفتيان بقربها الذين يشاهدونها منبهرين بجمالها.
عندما بدأ أتيم بالاقتراب من مكان الموعد، بدأ قلبه يخفق أسرع و لم يلحظ الهمسات حوله في البداية و عندما أصغى سمعهم يتحدثون عن فتاة جميلة عند مدخل المنتزه. و عندما نظر إلى حيث الجميع ملتفت، اتسعت عيناه من الإعجاب و الدهشة. قرب المدخل وقفت الفتاة التي جعلت قلبه يخفق من شدة السعادة و بدأ خده بالتورد . هناك ، وقفت تيا مرتدية تنورة سوداء تصل إلى فوق الركبة بقليل ، كنزة بيضاء ذات قبة مستديرة إضافة إلى معطف أسود طويل ، لطالما عرفت كيف تنسق الألوان بحيث يظهر لون عينيها واضحا و تبدو كالأميرات. سعر بالسعادة خاصة أنهما يرتديان نفس الملابس تقريبا فوقف في مكانه و بدأ يتأملها غارقا في أحلامه.
تيا ، أيضا بدأت تسمع همسات الفتيات حولها و عندما انتبهت رأت أتيم واقفا غير بعيد عنها مرتديا مثلها ، إن ملابسه تلائم شخصيته كفرعون فانجذبت إليه و لم تستطع أن تبعد عينيها عنه.
غرقا في أحلام اليقظة خاصتهما و لم يلحظا مجموعة العيون التي تراقبهما.
قال الأول : رأيت ، لقد أخبرتك، بملابس كهذه سيلفت انتباه الجميع.
قال الثاني : أجل ، كنت على حق.
قال الثالث و لكن بصوت أعلى : ألا ترون الطريقة التي ينظران فيها لبعضهما؟ لطيف ، إن وجنتيهما متوردتان أيضا.
فضربه أحدهم على رأسه ثم قال : أخفض صوتك ، سيلاحظان وجودنا.
استفاقا من أحلامهما ثم اقتربا من بعضهما.
-مرحبا تيا.
-أهلا أتيم ، كيف حالك؟
-مم ، بخير ، و أنت؟
هزت رأسها بالإيجاب ثم وقفا هكذا ينظران إلى بعضهما. بعدها قالا سويا : علينا .. أن ... نذهب ..صح؟
دهشا ثم بدأا بالضحك بعدها و دخلا المنتزه و يداهما بالكاد تتلامس. لم يلحظا المجموعة التي تتبعهما.
دخلا المنتزه و اتجها نحو اللعبة الأولى و هي التصويب أما الجائزة فهي دمية صغيرة لوحوش المبارزة . لا حظ أتيم كيف أن تيا مهتمة بإحداها لذا قرر أن يلعب اللعبة ليربح الجائزة فقال : أريد أن أجرب.
-آه، يبدو أيها الشاب أن هذه الفتاة الجميلة تريد الحصول على دمية أليس كذلك؟
-صحيح لكن ... أتيم ، ليس عليك فعل هذا .
-تيا ، هذه ليست مشكلة ، أنا أعرف أنك تريدين واحدة.
و بقيا ينظران إلى عيني بعضهما مما جعل الرجل يفهم الحب الذي يجمعهما فقال : يالكما من ثنائي رائع . اسمع .. إن استطعت أن تصوب على المنتصف من المرة الأولى تحصل على دميتين ما رأيك ؟
فوافق أتيم و أمسك البندقية و ركز على الهدف. تيا لم تستغرب أبدا من رؤيته مركزا جدا فهذا ما يفعله دائما إن كان في مبارزة أو أي شيء آخر و هذا أحد الأشياء التي تحبها فيه.
استقرت الطلقة في مركز الهدف فابتسم الرجل و قال : تهاني أيها الشاب ، لقد نجحت ، و كما وعدتك يمكنك الحصول على دميتين.
شكره أتيم ثم التفت إلى تيا التي قالت : تهاني أتيم ، أنت فعلا ملك الألعاب و شكرا لك.
نظرا إلى عيني بعضهما و رأى أتيم بريقا في عينيها لكنه لم يعرف ما هو ، المهم بالنسبة له الآن هو ابتسامتها التي اعتبرها أفضل جائزة.
- إذا يا آنسة، أي واحدة تختارين؟
- ماهي الدمى التي اخترتها تيا ؟
- حسنا ، الأولى هي ساحرة الثقة وحشي المفضل ( اللي ما يعرف الورقة هي طلعت بالحلقة 10 لما تبارز يامي مع باكورا أول مرة ) ثم توردت وجنتاها و أكملت : الأخرى هي .. في الحقيقة .. إنه ساحر ( فارس ) الظلام. راقبها أتيم و رأى الاحمرار على خديها ، لقد اختارت فارس الظلام وحشه المفضل لم يصدق هذا " تيا ، لم اخترت هذه الدمية ؟ هل هذا يعني أنك تحبين... " لم يجرؤ على أن يكمل لأنه لم يرد التعلق بأمل زائف و مع ذلك لم يتوقف قلبه عن إخباره بأنه ربما شعرت تيا بمشاعره نفسها ( يا لطيف شي بفوّر الدم ما كان يفهم ) نظر إليها بود و نسي نفسه في عينيها ، إنهما الآن قريبان جدا من بعضهما . بدأ أتيم بالاقتراب أكثر و أخفض رأسه تجاهها ، رفعت تيا رأسها نحوه ، شفتاهما قريبتان جدا ، يستطيع أتيم أن يشم رائحة العطر الذي تضعه ، لطالما أعجب بعطر الفواكه هذا لأنها تمثلها تماما.
تستطيع تيا أن تشعر بنفس أتيم الحار على وجهها و العطر الذي يضعه ، عطر يمثله تماما ، قوي ، غامض و فريد من نوعه ، بالكاد تلامست شفتاهما عندما شعرت تيا فجأة بيد صغيرة تجذب طرف تنورتها فابتعدا عن بعضهما منزعجين ، ما كان أمامهما هو صبي صغير يبكي.
انخفضت تيا إلى أن أصبحت بمستواه و سألته : ما بك أيها الصغير ؟ هل أنت تائه ؟
هز رأسه و أخذ يبكي أكثر.
- لا تخف ، سنذهب إلى إدارة المنتزه و سنجد أمك هناك بالتأكيد، لذا لا تبكي بعد الآن ، اتفقنا؟
مسح الصبي دموعه و هز رأسه فأمسكت بيده و مشوا معا. في عيني أتيم لطالما كانت تيا شخصا عطوفا و محبا و هذا أحد أسباب حبه لها.
على بعد مسافة ، العيون نفسها رأتهم يغادرون.
قال أحدهم : مستحيل، من أين أتى هذا الصغير ؟ لو أضع يدي على هذا .......
قال آخر : اهدأ ، اهدأ ، إنه مجرد صغير ، سيكون هناك فرصة أخرى .
تركوا مكانهم الحالي و لحقوا بأتيم و تيا .
عند الإدارة ، فعلا وجد الصبي أمه التي شكرتهما ثم أخذت ابنها و خرجت من المنتزه.
لدى عودة أتيم و تيا نحو الألعاب لم يتفوها بحرف واحد و هذا بسبب ما كاد أن يحصل بينهما. كلاهما خاب أمله عندما قاطعهما الصبي.
رأوا حشدا كبيرا و اتضح أنه بيت الرعب فقررا الدخول هناك و انتظرا في صف الانتظار .
المجموعة التي تلحقهما أيضا وقفت إلى جانب الحشد ليتمكنوا من رؤيتهما.
قال أحدهم : دخول بيت الرعب فكرة رائعة ، إنها الطريقة الأفضل ليكونا قريبين من بعضهما.
فارآخر:حدهم و قال : حقا ... لكن أنت واثق أن الدخول إلى هناك فكرة صائبة ؟
رد آخر : لا تقل لي أنك خائف .
-لا ، لا
قال صوت أكبر سنا : أحسنت بني ، تيا تخاف من الأشباح و الوحوش و الأشياء الموجودة هنا.
دخلوا اللعبة بعدهما لكن المشكلة أنها متاهة.
دخل أتيم إحدى المتاهات و لحقت به تيا شبه ملتصقة به لأنها خائفة بعض الشيء. نظر إليها بطرف عينيه و رأى أنها تتلفت في كل الجهات ، فجأة ظهر لهما وحش مخيف فصرخت تيا ثم أمسكت بيد أتيم بشدة و اختبأت خلفه و هي ترتجف قليلا . دهش أتيم من تصرفها لكنه ابتسم و هو يشعر بلمستها ثم قال : تيا ، هل أنت بخير ؟ يمكننا الخروج إن أردت. فنظرت إليه و قالت : لا ... أنا بخير .... فأنت معي .
ثم انتبهت بأنها تمسك يده فبدأت بتركها لكن أتيم قال: إن كان إمساكك ليدي يخفف من خوفك فلا بأس، ليست مشكلة " فأنا أحب وجودك بقربي ".
أمسكت يده ثانية و أكملا الطريق .
من مسافة رأت المجموعة ما حصل فشعروا بالسعادة و يبدو أنهم نسوا تقريبا وجودهم في بيت الرعب.
ظهر وحش آخر فصرخت ثانية و التصقت بأتيم أكثر - لسعادته – ثم سمعا أصوات أشخاص آخرين بدت أصواتهم مألوفة و خاصة من صرخ و كأنه على وشك الموت.
قال أحدهم : انتظر ، أين تظن أنك ذاهب يا أحمق ؟ ثم ركض وراءه.
بدؤوا بالتفرق ثم قال آخر : عزيزتي عودي إلى هنا . ثم ركض خلفها.
صرخ آخر : لا تذهبي هناك ، نحن لا نعرف ما يوجد .
قال أحدهم: لا تقل لي بأن وحشا يمكن أن يخيفك.
- انتظروا يا أولاد ، نحن أكبر سنا و لا نستطيع الجري مثلكم.
الأشخاص الذين صرخوا هم : كازومي التي لحق بها ماريك ، باكورا و تبعه تريستن و بعدهما السيد غاردنر ثم السيد حرس ، ريبيكا و تبعها يوغي ، أما من صرخ بصوت عال فهو جوي الذي لحقت به ماي.
بعد الركض لمدة وقف جوي ليلتقط أنفاسه ثم شعر بيد على كتفه فصرخ.
رفعت ماي يدها عنه و هزت رأسها قائلة : اهدأ ،إنه أنا ، يالك من جبان.
-هذا ليس ذنبي ، أنا أخاف من الأشباح و الوحوش .
- حقا ، يالك من رجل . إذا لن يمكنني الاعتماد عليك إن هاجمتني أشياء كهذه.
- اسمع،مكنك الاعتماد علي ، من أجل إنقاذك أنا مستعد لمحاربة أي كان و لقد أثبت لك هذا في بطولة كايبا و عندما واجهت فالون، أليس كذلك؟
عبست ماي ،كل ما قاله صحيح لكن سماعه يقوله كسر الجليد حول قلبها ، ثم شعرت بشفتيه على شفتيها فاتسعت عيناها من الدهشة لكنها هدأت و قبلته أيضا. توقفا عندما احتاجا الهواء ثم نظرا إلى عيني بعضهما .
- اسمعي ماي ، أعرف أنني شخص غير ناضج و أننا نتجادل دائما لكنني أريدك أن تعرفي أنني أحبك فعلا حتى لو .... لم يستطع أن يكمل كلامه لأنها قبلته.
- اسمع ، أنا أحبك أيضا ، لا أعرف كيف ، فعلا أنت غير ناضج و لست من النوع الذي أفضله و مع ذلك وقعت في حبك.
فاحتضنها جوي ثم أخرجت ماي الهدية من حقيبتها و أعطته إياها فانفجر من السعادة: واو ماي ، شكرا على كعكة الشوكولا ، إنها جميلة و كبيرة أيضا ، أنت تعرفينني حق المعرفة فعلا. ثم قبلا بعضهما ثانية.
وقفت كازومي لتلتقط أنفاسها أيضا فوقف ماريك و احتضنها من الخلف واضعا يديه على خصرها فوضعت يديها على يديه و أغلقت عينيها ثم قالت : آسفة ماريك ، لقد جعلتك تفقد أثر أتيم و تيا.
فوضع ماريك رأسه على كتفها و قال : لا عزيزتي، هذه ليست مشكلة ، لو أنني عرفت أنك تخافين من الوحوش لما أدخلتك هنا ، صحيح أنني مهتم بما يحصل بينهما و لكنك أهم بالنسبة لي و لن أدعك وحيدة هنا، أنت تعنين لي الكثير.
فاستدارت كازومي و احتضنته : ماريك ، أنت مهم بالنسبة لي أيضا و أنا سعيدة لأنني التقيت بك ، أنت حياتي.
ثم قبلا بعضهما و بعدها أخرجت له الشوكولا التي حضرتها بالأمس فاحتضنا بعضهما بشدة.
- لا تخافي ريبيكا ، أنا هنا.
- أعرف يوغي ، لهذا أحبك كثيرا . ثم قبلا بعضهما و بعدها أعطته الشوكولا قائلة : هذه هديتي لك عزيزي.
- شكرا ريبيكا ، أقدر لك هذا . ثم أمسك يدها ليخرجا معا من المتاهة.
وقف باكورا ليتنفس ثم انضم إليه تريستن ، السيد غاردنر ثم السيد حرس ، وصلوا إلى نهاية المتاهة فقال تريستن لباكورا : لم أظن يوما أنك ستكون خائفا من الوحوش.
- آسف لكن لطالما خفت من أشياء كهذه .
- أجل ووجودك مع سيد الحلقة ذاك لم يكن سهلا أيضا .
ثم قال السيد غاردنر وهو يلهث : أنتما تركضان بسرعة ... لقد نسيت شعور أن أكون شابا.
فرد السيد حرس : علينا الآن أن ننتظر الباقي.
في الوقت نفسه تابع أتيم و تيا طريقهما و طوال الوقت تيا ملتصقة به و كلما رأوا وحوشا التصقت به أكثر، بالطبع خائفة لكنها سعيدة لقربها منه لهذه الدرجة و هذه كانت أيضا أفكار أتيم.
اجتمعت المجموعة في الخارج فقال تريستن : يبدو أن الجميع هنا ... لكن أخبروني منذ متى جوي و ماي يمسكان بيدي بعضهما البعض ، هاه؟
فأصبح لون وجهيهما أحمر ثم تركا بعضهما.
- أمزح، أنتما لطيفان جدا معا.
ضربه جوي فرد الضربة تريستن فتحول الأمر إلى عراك .
قال ماريك : هذا ليس الوقت المناسب ، علينا اللحاق بأتيم و تيا.
رد جوي : حسنا ، لقد فهمت ، لكن كيف نعرف إن كان قد خرجا؟
رد يوغي : دعونا نختبئ أولا ثم سنرى.
اختبئوا خلف الشجيرات و بعد دقائق خرج أتيم و تيا ممسكة به.
قالت تيا : آسفة أتيم لأنني أمسكت بك هكذا .... عادة لا أخاف ، لكن تلك الوحوش بدت حقيقية جدا، لم أستطع منع نفسي ،أنا فعلا آ.... لم تكمل لأنه وضع إصبعه على شفتيها و قال: لا تقولي هذا، لم تكن مشكلة و أنا سعيد لأنني ساعدتك.
ثم أبعد إصبعه ووضع يده على خدها و بدأا ينظران في عيني بعضهما ثم سمعا صوت أشخاص قادمين فابتعدا عن بعضهما ثم قررا أن يكملا الطريق. .
قال ماريك: رأيتم؟ نحن على وشك الانتهاء.
قالت ريبيكا : أجل ... لكن هذا كان رومانسيا جدا . ثم أغلقت عينيها ووضعت كفيها معا و فعلت الفتيات مثلها و هن يتنهدن فقال الفتيان : أجل لقد فهمنا ، كان رائعا.
وضع جوي يده على معدته و قال : أتمنى أن يذهبا إلى مكان حيث يمكن أن نأكل ، أنا أتضور جوعا.
تنهد الجميع و هزوا برؤوسهم.
طبعا هلأ الكل بيعرف انو الجزء الجاي هو الأخير و بتوقع ينزل عالأكتر يوم السبت ان شاء الله
في بعض الأسئلة اللي عندي بس رح اسألن المرة الجاية
بعد هي القصة يمكن يصير دخولي قليل عالموقع لانو قربت امتحاناتي و المواد عندي كبيرة و بدها تعب و أصلا أنا فضيت حالي الشهر الماضي
لهي القصةمشان خلصها.
و هلأ بقلكن
إلى اللقاء في الجزء الأخير
أو الجملة اللي أنا بكرهها:
To Be Concluded....
بارت راااااااااااااااائع جداااااااااااا
تحفة روووووووووعة
مليان رومانسية
ماى وجوى تحفة
وباكورا وكازومى
واخيرااااااااااااااااا
تيا و اتيم
بانتظاااااااااااارك البارت الـــــ الاخيــ ر
بفاااااااااااااارغ الصبر...
" هذه اللحظة هي اخر لحظاتي هنا في مكسات،،ولانني لا اريد ان افقد اصدقائي الذين تعرفت عليهم هنا فأنا اقول لهم بإمكانكم التواصل معي عن طريق الفيس بوك هنا
shirwet mohamed "
واو البارت كان حلو كتير كتير كتير ,أحلى الشي انسجام أتيم وتيا بكل شي
والأحلى من هيك إنو باقي الشلة قال بدها تراقبون ,طلع بدوا مين يراقبون
ما كانت تزبط مع أتيم وتيا حظون كتير حلو ما شاء الله
القصة لح تخلص ,بدنا نزعل كتير,بس النهاية أكيد حلوة,وإن شاء الله تتوفقي بامتحاناتك, معك حق, شي صعب وبدوا دراسة
عاشقة أتيم .......ريمي
هاد هو البارت الأخير
بعرف كان لازم نزلو مبارح بس لظروف خارجة تماما عن ارادتي تأخرت حتى اكتبو
على كل خلينا بالمهم
تفضلوا البارت الأخير
تابع أتيم و تيا طريقهما و قررا الدخول إلى المطعم لتناول شيء ما . اقترح عليها أتيم أن تجلس على الطاولة بينما يذهب لإحضار الطعام. وضع معطفه على الكرسي القريب من تيا و ذهب ليطلب .خلعت تيا معطفها ووضعته إلى جانب معطف أتيم ثم أخرجت الشوكولا من حقيبتها و أخذت تحدق بها و بالمعطف.
خلال هذا الوقت وقف أتيم في صف الانتظار و غير بعيد عنه وقفت مجموعة من الفتيات يراقبنه.
وقف يوغي و أصدقاؤه في مكان قريب من أتيم و راقبوه و الفتيات.
عبس جوي و قال : من تلك الفتيات؟
قالت ماي : هيه انظروا.
اقتربت إحداهن من أتيم و وقفت إلى جانبه مبتسمة ، فنظر إليها أتيم متسائلا ماذا تريد.
أراد جوي بشدة أن يذهب ليبعدها لكنه لم يستطع لأن الجميع أمسكوا به ليمنعوه فقال : و لكن ما الذي تظن أنها تفعله ؟
رد ماريك ممسكا به : أرجوك جوي ، لن يخدع أتيم بأي حيلة من حيلها ، توقف الآن ، ستكشفنا.
عرّفت الفتاة عن نفسها ثم حاولت البدء بحديث مع أتيم : لقد لاحظت و صديقاتي أنك هنا وحدك ، ما رأيك أن تنضم إلينا؟
نظر إليها أتيم ثم إلى أصدقائها ثم قال : شكرا ،لكنني لست وحيدا ، لقد أتيت مع صديقتي و هي تنتظرني هناك . ثم أشار إلى حيث تجلس تيا.
رأت فتاة ذات شعر بني اللون جالسة على الطاولة حيث أشار و بدت جميلة.
التفتت إليه و قالت : صديقة ؟ أنا متأكدة أنها لن تمانع وجودك معنا لفترة.
- آسف لكنني أفضل البقاء معها.
- أرجوك ، لابد أن تجد فتاة أفضل منها ، إنها تبدو جميلة لكن ليست بمثل جمال ، أنا الأجمل . ثم أمسكت يده.
شعر أتيم بالغضب لدى سماعه هذا ، فحرر يده من قبضتها و رد عليها بصوت بارد : اسمعي ، أنا لا أعرفك ، لكنني سأخبرك بهذا ، تيا أفضل منك بكثير ، لا تستطيعين حتى مجاراتها. إنها الملاك الذي ينير حياتي و قد كانت دائما موجودة من أجلي ، و لا يمكن لأي فتاة أن تأخذ مكانها هنا في قلبي ، لذا اعذريني لأني لن آتي معك . ثم ابتعد عنها.
أجابته أدخلت البهجة في قلوب أصدقائه فقال جوي و ماريك سوية : عمل رائع أتيم.
قال يوغي : أنا فخور بك يا شريكي.
السيد غاردنر : عمل رائع بني ، تيا محظوظة بك.
لم يقل السيد حرس أي شيء لكن في داخله يشجع أتيم و خاصة أن ما قاله يعبر عن مشاعره الصادقة نحو تيا.
تناول الجميع طعامهم بهدوء ثم خرجوا.
انتظر أتيم بفارغ الصبر وجوده معها في العجلة أما تيا ففكرت كيف أن هذا اليوم رائع لأنها بجانب الفرعون.
مر الوقت و حان دور العجلة.
يوغي : لقد حان الوقت تقريبا ، أتمنى أن يسير كل شيء على ما يرام.
رد جوي : هيه ، بدا واضحا التفاهم بينهما طوال اليوم.
فجأة سمع صوت رنين هاتف السيد غاردنر فابتعد ليتكلم، ثم سمعوه يصرخ و قد أصبح لون وجهه شاحبا. سأله باكورا : سيدي ، ما الذي حصل ؟
أجاب بصوت قلق : لقد أخذوا زوجتي إلى المشفى بعد أن أغمي عليها خلال تمارين المسرحية ، علي الذهاب.
رد الجميع : يا إلهي.
- أنا آسف ، لكن علي إخبار تيا ، عليها أن تكون هناك أيضا.
لحقت به كازومي ثم تبعهما الجميع قلقين و حزينين من أجل أتيم .
لدى اقتراب أتيم و تيا من العجلة ، سمعا شخصا ينادي اسمها فالتفتا ليجدا والدها متبوعا بكازومي.
- أبي ما الذي تفعله .... توقفت عندما رأت القلق باديا على وجهه ففهمت أن شيئا ما قد حصل فاقتربت منهما متبوعة بأتيم القلق أيضا.
- تيا ، أتيم ، أنا آسف لمقاطعة موعدكما ... لكنني تلقيت اتصالا من المشفى و أخبروني أن والدتك هناك. علينا الذهاب.
وضعت تيا يدها على فمها و قالت : يا إلهي. ثم التفتت إلى أتيم و قالت و الدموع في عينيها : أنا آسفة أتيم لكن ... علي الذهاب ... أرجو أن تتفهم الموضوع.
- لا عليك تيا ، أفهم ، اذهبي ثم أخبرينا ما الأمر.
ثم ذهبت تيا مع والدها و كازومي .
شاهدها أتيم ترحل بقلق و قلبه حزين ، كان يفترض أن اليوم هو أفضل يوم ، كان على وشك أن يعترف لها بحبه و لكن في اللحظة الأخير لم يستطع. أخفض رأسه و لم يرَ أصدقاءه الذين وصلوا إلى جانبه.
وصل يوغي أولا و سأله : أتيم ، هل أنت بخير؟
شاهده الآخرون آسفين لما جرى ، إنهم يعرفون أهمية اليوم و تساءلوا إن كان سيحظى أتيم بفرصة للعيش بسعادة.
حاول جوي رفع معنوياته فقال: أنت تعرف أن هذه ليست النهاية و يمكنك أن تجرب يوما آخر.
سانده ماريك : صحيح إنه على حق ، ثم إن اليوم لم ينته بعد ، و ربما حالة والدتها ليست خطيرة ، أتمنى.
رفع أتيم رأسه و بدأ طريقه إلى خارج المنتزه يتبعه أصدقاؤه دون أن يعرفوا ما يقولون و خاصة السيد حرس الذي يعرف بأن أتيم قد انتظر هذا اليوم و هذه اللحظة بفارغ الصبر.
وصل السيد غاردنر مع تيا و كازومي إلى المشفى فذهبت الفتاتان إلى غرفة السيدة غاردنر بينما ذهب الأب ليتكلم مع الطبيب.
جلست الفتاتان إلى جانب السرير و القلق واضح في عينيهما ثم قالت كازومي : أتمنى أن تكون بخير. فهزت تيا رأسها موافقة.
- أنا آسفة من أجل موعدك تيا، أعرف أنك تنتظرين هذه اللحظة منذ وقت طويل.
- أعرف ، لكن لم ينته شيء بعد ، المهم الآن هو صحة أمي .
بعد قليل استيقظت الأم و ابتسمت عندما رأت تيا و كازومي معها.
سألت تيا : أمي ، هل أنت بخير ؟
- مم ... أجل ... لا تقلقي ، أنا آسفة لأنني أقلقتكم ، أين والدك؟
- أبي يتحدث مع الطبيب و سيأتي قريبا.
في هذه اللحظة دخل السيد غاردنر الغرفة بابتسامة على وجهه. اقترب من زوجته و قبلها على جبينها ثم سألها : إذا حبيبتي ، هل أنت بخير؟
بدأت الدموع تتجمع في عينيها : أجل ... آسفة لأنني أقلقتك.
وضع يده على خدها و مسح الدموع التي بدأت تنهمر من عينيها و قال : هيه ، أرجوك ، لا تبكي ، هذا ليس خطأك و عليك أن ترتاحي.
سألت تيا : أبي ، ماذا قال الطبيب؟
أجاب بابتسامة : حسنا ، ستقدم لنا والدتك هدية جميلة.
نظرت الثلاثة إليه بدهشة متسائلات عما يتكلم.
- أجل حبيبتي ، لقد أغمي عليك لأنك .. حامل.
بدأت الثلاثة بالبكاء من الفرحة ثم احتضنت تيا كازومي و قالت : سيكون لدي أخ صغير أو أخت صغيرة.
- أجل و سأحظى بقريب صغير أنا أيضا.
خلال هذا الوقت ، عاد أتيم إلى الشقة و ما يزال في نفس حالة الخيبة التي شعر بها في المنتزه، لكنه أيضا قلق على والدة تيا و تمنى ألا يكون ما أصابها شيئا خطيرا.
دخل غرفة الجلوس و بقي واقفا مكانه دون حراك ، تبعه ماريك ، باكورا ثم السيد حرس .
اقترب باكورا و سأل: هل أنت بخير ؟
اقترب ماريك أيضا ثم قال : يجب عليك أن تخلع معطفك على الأقل، أليس كذلك؟
لم يتحرك أتيم لوهلة مما جعلهما يتساءلان إن سمعهما من الأساس ، ثم ببطء شديد بدأ بخلع معطفه فسقطت علبة من جيبه و أمسك بها قبل أن تقع على الأرض . وضع المعطف جانبا و أخذ يتساءل ما يمكن أن يكون فيها.قال ماريك بفضول : عليك أن تفتحه.
أزال أتيم الشريط و الغلاف ثم فتح العلبة ليجد قلبا من الشوكولا و قد كتب عليه كلمة " حب " فابتسم ماريك بمكر و قال : ليس من الصعب أبدا أن تفهم الرسالة.
بدأ قلبه يخفق أسرع ثم تذكر أنه ترك معطفه مع تيا في المطعم " هل يعقل أنها وضعته في جيبي في المطعم؟"
قال ماريك : لابد أن من أعطتك إياه تحبك بصدق.
سمع رنين هاتف ماريك و اتضح أنها كازومي. بعد نهاية المكالمة سأل باكورا : ماذا قالت؟
- لقد قالت أن السيدة غاردنر حامل ، ستحظى تيا بأخ أو أخت صغيرة و كازومي سعيدة جدا.
استدار نحو أتيم و قال : إنهم في مشفى دومينو ، أظن أنك تريد إخبار تيا بشيء ما.
أخذ أتيم معطفه و خرج راكضا.
في المشفى و بعد أن أنهت كازومي المكالمة استدارت نحو تيا التي بدا أنها تفكر في شيء ما.
- ما بك تيا؟
- لا شيء ، علي الذهاب ، هناك شيء مهم علي فعله.
- لكن تيا ، ماذا ستفعلين ؟
- لقد وضعت قلب الشوكولا اليوم في جيب أتيم ، ظننت حينها أنها أفضل فكرة ، لكن الآن .. علي أن أخبره بنفسي بما أشعر ، ألا تظنين ذلك ؟
- اذهبي ، كلنا معك .
شكرتها تيا ثم ذهبت . غادرت المشفى و ركضت باتجاه منزل باكورا و خلال الطريق ، شيء واحد فقط فكرت به و هو " أتيم " . أرادت أن تراه و تخبره بكل شيء و كم أنها تحبه. شعت عيناها ببريق الحب و الأمل و شعرت و كأن على ظهرها أجنحة تطير بها .
ركض أتيم بأسرع ما يمكن ، يريد أن يصل إلى المشفى ليراها. رؤيته للفتاة التي يحبها أهم من أي شيء الآن ، الفتاة التي لطالما وقفت بجانبه ، لطالما شجعته في مغامراته ، بدونها ، لم يكن ليمتلك الشجاعة ليكتشف ماضيه و يحارب الأشرار.
الآن أراد أن يصل إليها و يخبرها بما يحسه و خلال ركضه لم يرَ أمامه إلا ابتسامتها العذبة و عينيها الرائعتين.
وقفا مقابل بعضهما ، كل منهما على الرصيف المقابل للآخر . نظرا إلى بعضهما و بريق الحب و الحنان واضح في عينيهما ثم ابتسم أتيم لرؤية ملاكه و بدأ يمشي نحوها .
شاهدت تيا هذا الفرعون الوسيم القوي يمشي نحوها فابتسمت سعيدة برؤيته. اقترب أتيم نحوها بخطوات واثقة ، وصل إليها و توقف يتأملها ، إنهما الآن يقفان مقابل بعضهما دون النطق بكلمة ثم اقترب أتيم أكثر و أمسك يدها ليأخذها إلى الحديقة المجاورة و يتكلم معها.
عندما وصلا ، جلسا على مقعد و بدأ أتيم بصوته الأجش العميق : تيا . ثم توقف.
لم تقل تيا شيئا ، نظرت إلى عينيه ثم أخفضت رأسها محاولة إيجاد الشجاعة الكافية لتخبره بما تريد. وضع أتيم يده تحت ذقنها و رفع وجهها مبتسما. نظرت إليه تيا و بدأت : أتيم .. لدي شيء أريد أن أخبرك به.... لم تكمل لأنه وضع إصبعه على شفتيها.
- تيا ، أنا أيضا لدي ما أخبرك به ، استمعي إلي أرجوك. لقد كان اليوم رائعا لأنني قضيته معك . تيا ، منذ أن عدت و أنا أختبر مشاعر جديدة. استغرقت وقتا لأفهمها ، لقد فهمت الآن و أريد أن أخبرك بها فمعظمها يدور حولك.
نظرت إليه بعينين واسعتين و أرادت التكلم لكنه وضع إصبعه ثانية على شفتيها ثم رفعه ليضع يده على خدها يداعبه برقة و ابتسامة على شفتيه فأغمضت تيا عينيها متأثرة من حركته هذه.
- أجل تيا ، أنت التي جعلتني أشعر هكذا منذ وقت طويل لكنني لم أنتبه حينها أما الآن فالأمر مختلف ، أصبح بإمكاني التركيز على حياتي مع أصدقائي و ... معك.
لو تعلمين كيف يدق قلبي بسرعة عندما أراك ، جعلت أيامي أكثر جمالا و سعادة ، إنك تمدينني بالشجاعة لأعيش ، لم أملّ أبدا من رؤية ابتسامتك.... أنت ملاكي ، ملكتي التي بحثت عنها لقرون ، أنت الوحيدة التي يمكن أن تقف دائما إلى جانبي .... تيا ، لو تعلمين كم .... أحبك.
فتحت تيا عينيها بعد سماعها ما قاله و انهمرت الدموع على خديها : لطالما انتظرت أن أسمع هذه الكلمات . ثم أغمضت عينيها ثانية ووضعت يدها فوق يد أتيم التي على خدها فوضع أتيم يده الأخرى على خدها الآخر و مسح الدموع عنهما ، ثم فتحت عينيها و ابتسمت : آه أتيم ... لقد انتظرت طويلا منذ أن أنقذتني في المطعم من الرجل الذي هاجمني ( اللي تقصده موجود بحلقة من حلقات يوغي الموسم 0 و كلنا منعرف إنو هاد الموسم موجود بالياباني بس ) في ذلك الوقت لم أكن أعرفك و لكن عندما عرفت وجودك ، تطورت مشاعري تجاهك إلا أنها لم تكن قوية مثل الآن . لقد عرفت الكثير عنك و أحببت ما عرفته . بالنسبة لي ، لم تكن ملك الألعاب أو الفرعون المجهول بل أكثر ، لطالما كنت في نظري الرجل المثالي المستعد دائما ليضحي بنفسه من أجل من يحب ، من أجل هذه الأسباب ، أنا أحبك أيضا ، لطالما أحببتك.
توقف أتيم عن مداعبة خدها و اتسعت عيناه " هل قالت للتو أنها تحبني ؟" ثم حلت السعادة مكان الدهشة . تيا تحبه ، مشاعره متبادلة ثم نظر إليها بود و اقترب أكثر . لم تتحرك تيا من مكانها ، أتيم بجانبها و يداه على وجهها ثم أخفض رأسه ووضع شفتيه على شفتيها يقبلها ، شعر بأنه يستطيع أن يبقى هكذا و يقبلها إلى الأبد ، إنها ملاكه ، ملكته و قدره و لا يستطيع أن يعيش بدونها فهي سبب قوته ووجوده على الأرض.
بالنسبة لتيا ، أتيم هو شخص فريد من نوعه ، إنها تحبه لدرجة أنها مستعدة للموت من أجله ، لن تملّ أبدا من تقبيله لأنه توأم روحها و السبب في عيشها.
أحسا و كأنهما في الجنة ، فهذه القبلة تختلف تماما عن تلك يوم الميلاد.
ابتعدا عند حاجتهما للهواء لكن أتيم بقي واضعا جبينه على جبينها و أغلق عينيه ، أغلقت تيا عينيها أيضا و بقيا في أحضان بعضهما ثم فتحا عينيهما و نظرا إلى بعضهما بابتسامة
- لو تعلمين تيا كم أنا سعيد.
- أنا أيضا ، إنني أطير من الفرح ، انتظر .... ربما أحلم . ثم قرصت نفسها . آآه ... لم يكن علي أن أقرص بقوة.
ضحك أتيم ، ضحكة حقيقية مثل التي ضحكها يوم الميلاد ، شاهدته تيا للحظة ثم أخذت تضحك معه.
- اه ، لقد تذكرت شيئا . ثم أخرج قلب الشوكولا من جيبه و سأل : شكرا لك على الشوكولا ، تيا .لقد وضعته في جيبي عندما كنا في المطعم ، صحيح ؟
فتوردت وجنتاها ثم قالت : أجل ، لم أرد رؤية ردة فعلك لكن بعدها وجدت بأنني جبانة و أن علي أن أراك و أخبرك بما أشعر به ، لذا أتيت.
احتضنها أتيم : أتفهم هذا ، عندما رأيت الشوكولا عرفت أن علي أن أخبرك بمشاعري أنا أيضا . في الحقيقة ، كان هذا هدف موعد اليوم أساسا.
ابتسمت تيا ووضعت رأسها على صدره و ضمته بقوة ثم نظرا إلى بعضهما و قبلا بعضهما ثانية.
- تيا ، لقد عرفت أن أمك حامل ، أنا سعيد لأنها بخير.
- أنا سعيدة أيضا لأنني سأحظى بأخ أو أخت.
ذهبا إلى المشفى و عند وصولهما وجدا الجميع هناك . عندما رأوا يديهما متشابكة بدؤوا بالتصفيق و الصفير إلى أن خرجت ممرضة تطلب منهم الهدوء فتوردت وجنتا أتيم و تيا.
صرخ ماريك و جوي معا : أنتما معا أخيرا، هذا رائع. ثم بدأا بالقفز في كل مكان فهز الجميع رؤوسهم من هذا التصرف.
هدأ جوي ثم قال : لكنني أريد رؤيتكما تقبلان بعضكما.
فوافقه ماريك قائلا : هذا صحيح ... بعد أن رأينا قبلة الميلاد ، الآن أريد رؤية قبلة الحب.
فبدأت تيا : ماذا ؟ يمكنك أن تح... لم تكمل لأن أتيم احتضنها و قبلها بحرارة فوضعت كل الحب الذي تشعر به تجاهه في هذه القبلة.
نظر الجميع إليهما بدهشة ثم ظهر اللون الأحمر على وجوههم فهم لم يتخيلوا أتيم أبدا هكذا. ثم بدؤوا بالتصفيق .
ابتعد أتيم عن تيا. الآن و بعد أن قبلها أول مرة ، أراد أن يقبلها دائما . أما تيا فهي مندهشة لرؤيته يتصرف هكذا فلطالما ظنت أن الفرعون السابق لا يعبر عن مشاعره في العلن لكن يبدو أنها مخطئة و هذا لم يزعجها أبدا.
خلال الشهر الأخير من المدرسة ، تلقت تيا و أصدقاؤها نتائج امتحاناتهم حيث نجح الجميع ، أما أتيم فحقق نتيجة ممتازة في امتحانه و سينضم إليهم في العام الدراسي الجديد.
عند ذكرى الشهر الأول لعلاقتهما قدم أتيم لتيا قلبا من الفضة في منتصفه قلب أزرق ، أما تيا فأهدته سوارا كتب عليه اسمه و من الخلف عبارة " حب أبدي ".
خلال هذا الوقت ، خرجت السيدة غاردنر من المشفى أما السيد حرس فقد أصبح معلما في نفس الثانوية التي يدرسون فيها ، لقد أراد أن يبقى إلى جانب أتيم لأنه يعتبره كابنه.
جاء اليوم الأول من المدرسة و فعلا ، كما قال جوي ، أحدث وجود أتيم في المدرسة ضجة كبيرة ؛ جميع الفتيات أعجبن به و حاولن الفوز به لكنه لم يهتم بأي منهن لأن الوحيدة التي في قلبه هي تيا و مع نهاية اليوم فهمن جميعا هذه الحقيقة مع أنها سببت صدمة لهن.
الخاتمة
إنه يوم جميل من أيام الربيع ، صاف و دافئ. وقفت امرأة في العشرينيات في حديقة مليئة بأشجار الكرز التي بدأت أزهارها البيضاء و الزهرية بالتفتح مما أكسب المشهد جمالا أخّاذا.
شعرها البني الطويل تحرك مع الرياح التي داعبت وجهها . بدت تنظر بحنان إلى صبي صغير في الخامسة من عمره، يلعب غير بعيد عنها بالأزهار التي تساقطت على الأرض. سمعت صوت خطوات وراءها ثم شعرت بذراعين تلتفان حول خصرها فوضعت يديها على ذراعيه.
قال ممازحا بصوته العميق : مرحبا سيدتي الجميلة ، هل تنتظرين شخصا ما؟
أجابت بابتسامة : مم ، ربما ، في الواقع أنا أنتظر زوجي الحبيب.
- مم ، إذا علي أن أحاربه كي أفوز بقلبك و أطلب منك الزواج.
فاستدارت و هي تقول : أوه ... لكن سيدي ، سأرفض بالتأكيد لأنني مخلصة له و أحبه من كل قلبي و روحي ، أنا آسفة جدا.
فاحتضنها ثانية و قال: حقا ؟ ما اسم هذا الرجل المحظوظ؟
نظرت إلى عينيه و قبلته ثم قالت : و كأنك لا تعرف أتيم .
قبلها هو الآخر و قال : أعرف تيا ، لكنني أفضل سماعك تقولينه يا عزيزتي.
بقيا في أحضان بعضهما.
رفعت تيا يدها لتمسك زهرة تسقط من الشجرة و قالت : أتعلم ، أنا أحب هذا المكان في الربيع ، ألوان زهور الكرز رائعة جدا.
- جميلة ، هذا صحيح.
التفتت نحوه لتجد أنه لم يكن ينظر إلى الزهرة لكن إليها فاحمر وجهها و أخفضت رأسها. وضع أتيم إصبعه تحت ذقنها ليرفع وجهها .
- أتيم ، أنت تبالغ كثيرا ، لست بهذا الجمال.
- أنت تمزحين ، بالنسبة لي ، لا يمكن أن توجد امرأة على سطح الأرض أجمل منك حبيبتي. لا أملّ أبدا من النظر إليك و قول أنك جميلة. ثم قبلها.
احتضنا بعضهما ثم نظرا إلى الصبي الصغير و ابتسامة على شفاههما.
ببساطة ، أتيم سعيد ، تيا هي قدره و ملكته التي يحبها و يريد أن يقضي باقي حياته معها، يرعاها و أطفالهما سوية، إنه يعرف بأنها ستكون معه دائما و هذا ما يعطيه القوة للحياة.
تيا سعيدة أيضا ، فالرجل الذي أحبته هنا إلى جانبها و يحبها بشدة، لقد نجحت في إمساك قلب الفرعون ، هذا القلب الوحيد الذي بقي لأكثر من 5000 آلاف سنة حبيس أحجية لينقذ العالم. لقد استطاع أخيرا أن يعيش حياته، سعيدا مع عائلته دون أي تهديد مما شجع تيا على البقاء معه لتجلب السعادة إلى حياته.
شعر أتيم بيد صغيرة تهز بنطاله فابتعد قليلا عن تيا و نظر إلى الفتى
- أمي .. أبي ، لقد تفتحت أزهار الكرز ، إنها جميلة جدا.
حمل أتيم ابنه بين ذراعيه ثم قال بابتسامة عريضة نحو تيا : هذا صحيح يا بني ، لكن كما قلت من قبل ، والدتك أجمل.
- عزيزي ، أرجوك.
فابتسم الصغير ابتسامة عريضة مثل والده و قال : أجل ، أنت محق يا أبي ، أمي هي الأجمل.
هزت تيا رأسها و تنهدت ثم وضعت يديها على خد كل منهما و قبلتهما ثم قالت : يا إلهي ، أنتما تشبهان بعضكما كما يقولون " الولد ابن أبيه ".
بقوا كذلك يحتضنون بعضهم ، سعيدين في صورة عائلية جميلة.
تزوج أتيم و تيا بعد أن أنهوا الدراسة الثانوية . قررت تيا ألا تذهب إلى نيويورك بل تبقى هنا و تدرس الرقص ، ثم بدأت بتعليم الفتيات الصغيرات الرقص . لم تندم على هذا القرار لأنها تستمتع برؤية البهجة على وجوه الصغيرات عندما يؤدين الحركات بنجاح.
أصبح أتيم أستاذا للتاريخ في إحدى الجامعات الكبرى و أنجبا ولدا لون شعره بني مثل أمه و عيناه مزيج من الأزرق و البنفسجي ( لكن أقرب للأزرق ) و شكلهما مثل عيني والده، لون بشرته أسمر أفتح من لون بشرة أبيه. ثلاثتهم عاشوا حياة سعيدة في دومينو بالقرب من أهلهم و أصدقائهم.
تزوج يوغي و ريبيكا بعد فترة قصيرة من أتيم و تيا و أدارا متجر الألعاب الذي حقق أرباحا كبيرة لأن يوغي يحمل لقب ملك الألعاب . أصبح لديهما فتاة عمرها 5 سنوات تشبه ريبيكا كثيرا إلا أن عينيها مثل عيني والدها و شخصيتها تشبه شخصيته. أما ريبيكا فقد أصبحت طبيبة و عملت في مشفى.
تزوج ماريك و كازومي أيضا ، و عمل ماريك في متحف الدومينو كخبير في الآثار المصرية ، أما كازومي فقد أصبحت معلمة في الثانوية مثل السيد حرس . أنجبا طفلا يشبه والده عدا العينين و لون بشرته أفتح.
جوي و ماي ، كالبقية ، عاشا معا و سافرا كثيرا قبل أن يستقرا مع أصدقائهم في الدومينو ، أصبح جوي مبارزا ممتازا أما ماي فأدارت مقهى صغيرا .
نجح تريستن أخيرا في مواعدة سيرينيتي على الرغم من اعتراض جوي الذي هدأ بعدها عندما رأى أن أخته سعيدة ، أدار تريستن محلا للدراجات النارية أما سيرينيتي أصبحت ممرضة و لديهما فتاة عمرها 3 سنوات تشبه أمها عدا لون الشعر .
أصبح باكورا عالم آثار و سافر في أنحاء العالم و تعرف في أمريكا على عالمة آثار تدعى راشيل.
بقي السيد حرس في دومينو يعمل في الثانوية و يعتني مع السيد غاردنر بابن أتيم كلما سنحت له الفرصة فهو يعتبره حفيدا له . الجدان يحبانه كثيرا إضافة إلى آمي الأخت الصغيرة لتيا.
عاش الجميع بسعادة و استعداد لمواجهة المستقبل سوية.
و بهذا بتكون القصة خلصت
طبعا في نسخة تانية لهي القصة بس ما رح اقدر نزل فيها أي شي قبل ما خلص امتحانات
النسخة التانية رح تكون تحت عنوان " مستقبلي سيكون في الماضي "
و هي القصة فيها مغامرات على عكس هي القصة و طبعا فيها رومنسية
شكرا لكل مين تابع ، رد أو صوّت عالقصة فعلا بدونكن ما نجحت أول تجربة ترجمة إلي
بالنسبة لكل مين بدو يقرأ القصة بالانكليزي الرابط تبعها هو
http://m.fanfiction.net/s/4160741/1/
بس رح تلاحظو شوية تعديلات و حذف عن العربي
و هلأ بقلكن باي و بشوفكن بقصص جديدة
اخر تعديل كان بواسطة » mis ely في يوم » 10-04-2011 عند الساعة » 15:28
روووووووووووووووووووووووووعة
نهاية رااااااااااااااااائعة جداااااااااااا
شعرت انى هبكى لانها النهاية
ولكنى سعيدة لانها راااااااااااائعة
بانتظااااااار جديدك اختى
سلااااااااااااااااااااااااااااااام...
النهاية كانت أكتر من رائعة الله يعطيكي العافية
بس ما عرفنا شو اسم ابنو لأتيم
وأخيرا الكل عاش بسعادة,وأنا بانتظار قصصك الحلوة على أحر من الجمر
ودائما وابدا ...ريمي عاشقة أتيم وتيا .....ريمي
لأنو هلا ما فيني حط عاشقة أتيم بس بعد ما تزوج تيا
وأخيرا" happy birthday to you" mis ely
السلام عليكم:
آسفة ع غيابي الطويل بس هيك الظروف
القصة بالفعل روعة والبارت أروع![]()
أنا بحب النهايات السعيدة
وبعد الإمتحانات عم استنى القصة الجديدة يلي خبرتيني
إنك رح تنزليها _بس لا تحذفي جمل الوصف ماشي_
سلام![]()
وآآآآآآآآو يالها من قصة راائعة جدا...~
للاسف انتهت ...واشكر mis ely على ترجمة القصة الروووعة~
كما انني احب انمي يوغي كثييرا~
ارقآآآتوو~
تحياتي لك~
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات