أخيراً <~ برآ
بارت قمة في الروعــــة ... #%$!@&* <~ خانتنـــي العبـــرة ...!
ما أدري شقول بس أنها مرررررررررررررررة روعة ...
أخيراً <~ برآ
بارت قمة في الروعــــة ... #%$!@&* <~ خانتنـــي العبـــرة ...!
ما أدري شقول بس أنها مرررررررررررررررة روعة ...
just live your life ..
.
اوك حبيبتى خذى راحتك وربنا يوفقك فى امتحاناتك تحياتى.
" هذه اللحظة هي اخر لحظاتي هنا في مكسات،،ولانني لا اريد ان افقد اصدقائي الذين تعرفت عليهم هنا فأنا اقول لهم بإمكانكم التواصل معي عن طريق الفيس بوك هنا
shirwet mohamed "
طيب ... انا بالانتظار
لكن اذا انزلتِ البارت و لم ارد عليه في نفس الوقت فاعذريني
فالامتحانات لا ترحم احداً هنا
تحياتي لك .... وبالتوفيق في امتحاناتك ^__^
عِش بطريقةٍ
لا تخش معها ان يباع ببغاءُ الاسرة
الى ثرثار المدينة
كيفكن؟
من شهرين ما دخلت عالمنتدى، الاسبوع الماضي خلصت امتحانات
.
على كل:
أنا قررت وقف تنزيل أجزاء لحتى يرجع النت لمصر مع انو في جزء خالص.
شكرا لكل مين رد على الموضوع و اتمنى اني اقدر نزل أجزاء قريبا.![]()
LOR="red"][/COLOR][/SIZE]
طيب بدنا نستنا شو بدنا نساوي بس حاولي هل الاسبوع تنزليها او بعتيلي القصة ع ايميلي اذا ممكن
اخر تعديل كان بواسطة » ريمة تركماني في يوم » 06-02-2011 عند الساعة » 13:28
حسنا النت رجع لمصر خلاص والحمد لله فى انتظار البارت القادم.
البارت اللي بنزلو هلأ رح يكون أقصر من العادة بسرح عوض عنو بآخر الاسبوع ان شاء الله
و قبل ما بلش فيه في شغلة صغيرة بس
شكرا للعضوة conan kudo ( بنت عمي ) لانها ساعدتني فيه و بكتابتوو هلأ تفضلوا:
في تلك الأثناء في المشفى ، لم يطرأ أي تغير على وضع تيا و كان الأطباء قد بدؤوا يتساءلون إن سيحصل ذلك . كانوا يأملون بأن وجود والديها و أصدقائها معها قد يساهم في إعطائها القوة التي تحتاجها للاستيقاظ .
منذ الحادث كانت تشعر تيا بأنها تطفو و هي نائمة مع ذلك كانت سعيدة و كأنها تعرف بأن الجميع سعيد و أنها تستطيع المغادرة . و مع ذلك كانت تسمع أصواتا تشجعها على أن تبقى حية ، أصوات دافئة ، لطيفة و قوية في آن واحد . شعرت و كأن هؤلاء الناس كانوا يمدونها بالقوة . بدأت تتحرك لتعرف من أين تأتي هذه الأصوات ، رأت ضوءا من بعيد فقررت أن تتبعه ، كانت تطير و هي متجهة الى هناك مع أنها لم تكن سريعة أبدا. أخذت تتساءل ما اذا قدرها موجودا في نهاية الطريق . خلال طرقها الى الضوء أخذت تسمع تلك الأصوات و كان لديها شعور بأنها تعرف أصحابه . شعرت بأنها بخير و بأنها ليست خائفة أبدا.
كان والدا تيا معها و يمسكون بيديها لتشعر بوجودهم معها و بأنها ليست وحيدة. كانوا يخبرونها بما يحصل كل يوم فهم كانوا مقتنعين بأنها تستطيع سماعهم . فجأة طرق الباب و دخل يوغي ثم حياهم و سألهم ان كان يستطيع الدخول ثم دخل أتيم بعد دقيقة أخرى.
صدم أتيم عندما رأى وضع تيا ؛ جبيرة على يدها ، جروح على وجهها و ربما في أماكن أخرى من جسدها ، راقدة على سرير المشفى . ومع أن عينيه قد اغرورقتا بالدموع الا انه كان يراها جميلة كالعادة ، حتى انه ظن لوهلة انها كانت تبتسم الا انه يعرف بانها تملك الارادة لكي تستيقظ.
وقف الجميع حول السرير و اقترب منها يوغي ليكلمها:
-تيا ، لن تصدقي من الذي عاد ، انه اتيم ، انت تذكرينه ، صديقنا الفرعون ، لذا من المهم ان تستيقظي لتريه بعينيكي ثم نكون بعدها جميعا سوية.
ثم بدأت الدموع تملأ عينيه ، الآخرون كانوا مثله . بالنسبة لأتيم لم يرفع عينيه عنها منذ دخوله و لم يجرؤ على الاقتراب من السرير . فاقترب منه جوي و دفعه قليلا باتجاه السرير:
-يجب ان تكلمها ،الأفضل ان تسمع صوتك لتشعر بوجودك.
فنظر أتيم اليه بتردد ثم وافق . اقترب من السرير حيث كانت تيا نائمة دون ان يبعد عينيه عنها متأملا وجهها الجميل ثم أعطاه يوغي مكانه الى جانبها فبدأ أتيم بتردد بصوت مبحوح و حزن يلون كلامه:
-مرحبا تيا.. اجل انه أنا .. أتيم هل تتذكرينني ؟ هذا صحيح لقد عدت... و اتمنى ان تستطيعي محادثتي كما في السابق ... ان تفتحي عينيكي و تستيقظي.
ثم أمسك يدها و لم يقل شيئا بعدها مثله كالباقي .
الأستاذ ، الذي قد اقترب منها أيضا ، استطاع أن يمعن النظر اليها شعر بأن تيا تحمل روحا عميقة و رائعة، بدأ بفهم قوة الصداقة التي يشعر بها أتيم اتجاهها و تمنى هو الآخر رؤيتها مستيقظة و التحدث معها .
بالنسبة لتيا ، كانت تكمل مشوارها نحو ذلك الضوء عندما سمعت صوتا جديدا مختلفا عما سمعته من قبل ، صوت لم تسمعه منذ وقت طويل ، لقد جعل ذلك الصوت قلبها يخفق بشكل أسرع . توقفت للحظات و أغلقت عينيها بينما وضعت يديها على صدرها لتصغي جيدا ، شعرت فجأة بفرحة تغمر قلبها ثم أكملت طريقها و لكن هذه المرة كانت تسير بشكل أسرع. كانت تريد أن تصل بأسرع وقت ممكن لتكون مع صاحب ذلك الصوت و ذلك أعطاها قوة أكبر في جناحيها.
في الغرفة كان الجميع يتحدث عن أي شيء ليُشعروا تيا بأنها ليست وحيدة . من جهة أخرى لم يترك أتيم يدها طيلة فترة بعد الظهر ليعطيها القوة التي تحتاجها . لم يشعر برغبة بالمشاركة في الحديث ، فضل أن يستمع فقط .
عندما عاد كل من أتيم ، الأستاذ ، ماريك و باكورا الى الفندق ، لم ينطق أي منهم بحرف ، تناولوا العشاء مبكرا و اتجه كل منهم الى غرفته.
كان أتيم في غرفته يفكر بكل ما حصل معه في هذا اليوم ، الفرحة التي شعر بها عند رؤيته لأصدقائه ، و الصدمة التي شعر بها لدى رؤيته لتيا في المشفى و تذكر أيضا عندما أمسك يدها و شعر بشيء ما غريب في داخله ، مشاعر كثيرة سيطرت عليه حينها ، كل ذلك كان جديدا بالنسبة اليه و لم يفهم منه شيئا ، لكن كل ذلك له علاقة بتيا.
السيد حرس كان في غرفته ايضا يفكر بما حصل ثم خطرت له فكرة ، لقد شعر بأن تيا لديها قوة الروح و القلب التي يملكها أتيم . كلاهما يملك روحا طيبة " ربما يحصل شيء ما بينهما".
في اليوم التالي استيقظ كل منهما مبكرا و قررا البدء بالدراسة في الحال و هكذا يتسنى لأتيم فرصة للذهاب الى المشفى بعد الظهر. أما ماريك و باكورا فكل منهما كان يتحدث على الهاتف و يعمل على أن ينتقل الى الثانوية في اليابان مع أصدقائهم اضافة الى أن باكورا قرر العودة ليعيش في منزله هنا في الدومينو .
على مدى ثلاثة أسابيع تابع أتيم في دروسه الخصوصية صباحاً أما مساء فكان مع أصدقائه في المشفى . خلال هذه الأسابيع لم يطرأ أي تحسن على حالة تيا مع أنهم في بعض الأحيان كان يبدو بأنها تستجيب إذا تكلم أحد ما أو أمسك يدها .
كل أصدقائها كانوا ينتظرون اليوم الذي تستيقظ فيه .
ومع نهاية نوفمبر كان الأربعة يعيشون في منزل باكورا وكان الأخير مع ماريك قدعادا إلى ثانوية دومينو .
بارت رااااائع يا قمر
بانتظار البارت الجاى على نار
اخيرااااااااااااااااااااااا جاء البارت انه رائع وبانتظار التكملة بفارغ الصبر.
القصة حلوة بس مافب احداث كتير ان شاء الجزء الجاية يكون في احداثة حلوة
وشكرا كتير لمساعدة
conan kudo
يلي انا بحبو كتير
منتظرة الجزء الجاي ع احر من الجمر
عاشقة اتيم ...ريمي
اخر تعديل كان بواسطة » ريمة تركماني في يوم » 11-02-2011 عند الساعة » 10:37
السلام عليكم
شكراً إلك mis ely بس عنجد مساعدتي إلك ما بتحتاج الشكر لأسباب:
أولاً : لأني بنت عمك
ثانياً : لأني رفيقتك كمان![]()
ثالثاً : لأني بمساعدتي إلك كنت أول وحدة من المنتدى بتعرف الأحداث
وبالنسبة للفصة عنجد حلوة وأسلوبك بالترجمة رائع(مو لأني بنت عمك عم إحكي هيك).
ياالله أسرعي ونزلي الباقي اتفقنا وينك لهلأ.
بدي أشكر العضوة ريمة تركماني كمان وأنا طبعاً بحبها كتير
إن شاء الله ماكون طولت بالرد
وشكراً...
متل ما وعدتكن هي تكملة الجزء اللي نزل من كم يوم
كل يوم كان أتيم و السيد حرس يذهبون لزيارة تيا قبل وصول الآخرين . لم يكن يتكلم إلا في بعض الأحيان يقول لها بعض كلمات التشجيع و لكنه دائما كان يمسك يدها ليمدها بقوته ، في الحقيقة كان كل من عقله و روحه معها ، يتمنى أن يرى ابتسامتها ثانية و عينيها الزرقاوين. مرت أيام عديدة أخذ يفكر فيها بالمشاعر الجديدة التي يشعر بها و لكن الأهم الآن هو أن تستيقظ.
الأستاذ حرس كان متفاجئا لدى رؤيته للزهور الكثيرة ، البطاقات و الهدايا التي أرسلها أصدقاؤها في المدرسة و العمل و أيضا من أساتذتها و هذا كله يدل على أنها شخصية محبوبة جداً ، رقيقة و مجتهدة.
بالنسبة لكازومي كانت لا تزال تحت تأثير الصدمة فهي تحب تيا تماما كأخت لها و لحسن الحظ أنها قد تعرفت الى ماريك فمع مرور الوقت أصبحا أكثر قربا من بعضهما و كان ماريك يقف دائما معها و يفعل كل ما بوسعه لجعلها تبتسم. لقد أعجبا ببعضهما منذ اللحظة الأولى و لكنهما لم يصبحا ثنائيا رسميا بعد.
الجميع موجود في المشفى ليقفوا إلى جانبها و جميعهم يأملون أن يأتي اليوم الذي تستيقظ فيه تيا بسرعة.
خلال ذلك كانت تيا تتحرك باتجاه الضوء و مع كل حركة كانت تسمع إما صوت والديها أو أحد أصدقائها كانت تسرع أكثر كي تنضم إليهم سريعا و خاصة لترى صاحب ذلك الصوت الذي جعل قلبها يدق بشكل أقوى و أسرع.
كان والداها متفاجئين في المرة الأولى التي التقيا بها أتيم فهم لم يروه من قبل و لكن شيئا فشيئا تعرفوا عليه و بدا لهما مختلفا عن باقي الفتيان خاصة بالنسبة للسيد غاردنر الذي كان قلقا من أن يستحوذ هذا الفتى على قلب ابنته ففي نظره ما تزال تيا صغيرة و لم يكن يريد أن يأخذها أحد منه ، لكن بدا له أن أتيم شديد الجدية و لطيف في نفس الوقت ( كيف زبطوا سوا ما بعرف ) فقرر أن يقبل وجوده معهم و مع مرور الأيام تعرف كل من والديها على السيد حرس أيضا و أصبحوا أصدقاء.
في بداية ديسمبر ، توجه أتيم إلى غرفة تيا تاركا السيد حرس مع والديها و عندما وصل اتجه إلى سريرها و أمسك يدها كالعادة و لكنه تحدث اليها اليوم أكثر تاركا مشاعره تتحكم بكلماته فقد مر شهر منذ أن دخلت في الغيبوبة و قد بدأ يفقد الأمل بأن تستيقظ . للمرة الأولى سمح للدموع بأن تنهمر من عينيه و مع ذلك حاول أن يبقى شجاعا من أجلها فلم يكن يريدها أن تشعر بخوفه، أخبرها كل ما حصل معه منذ أن عاد ، الدروس ، آماله و مخاوفه ، و الصدمة التي شعر بها عندما عرف بأمر الحادث. أخبرها بكل أسراره و مشاعره التي يعاني ليفهمها أحيانا ، شعر بأنه يستطيع أن يخبرها كل شيء لأنها ستتفهمه و تساعده، و في النهاية أخبرها بأنه يفتقد وجودها و ابتسامتها .
عندما أنهى حديثه معها شعر فجأة بأن تيا قد حركت يدها قليلا ومع أن الحركة كانت خفيفة إلا أنها شدت على يده قليلا ، لم يصدق عينيه و لكنه شد على يدها أيضا ثم نظر إلى وجهها و اتسعت عيناه من الدهشة فقد كانت تيا تفتح عينيها ، بقي لدقائق من دون حركة ثم بدأ بالابتسام و لكنه قلق عليها فقد بدت شاحبة
-يا الهي ، لقد استيقظتي ... أخيرا ... كيف تشعرين؟
-أنا ... أنا لا أعرف . و لكن أين أنا؟ ، ثم بدأت بالحركة و لكنها أحست بألم ، هذا مؤلم.
-لا تقلقي سأذهب لأحضر أحدا ما ثم أعود.
و عندما خرج من الغرفة رأى الطبيب فأخبره بما حصل ثم ذهب إلى الكافيتريا حيث يوجد والدا تيا و السيد حرس و عندما رأوه قادما شعروا بالخوف و سألوه:
-مالذي يحدث؟
وصل إليهم و أخبرهم بأن تيا قد استيقظت و بأن الطبيب معها ، فأسرعوا لرؤيتها و عندما وصلوا إلى الغرفة كان الطبيب لا يزال موجودا و هو يعاينها فبقوا في الردهة. في ذلك الوقت وصل يوغي ، جوي و الجميع و اندهشوا لرؤيتهم في الخارج فشعروا بالقلق خاصة لدى رؤية والدي تيا و الدموع في عيونهم فأسرعوا إليهم ثم سأل يوغي:
-ما الأمر ؟ هل هناك مشكلة؟ فرد عليهم أتيم:
-لا ، لا تقلقوا .... لقد استيقظت تيا.
فاحتضن الجميع بعضهم بعضا و بدؤوا إما بالصراخ أو البكاء فخرجت الممرضة و طلبت منهم يلزموا الهدوء فنظروا إلى بعضهم ثم بدؤوا بالضحك ثم عادت الممرضة إلى عملها و هي تهز برأسها.
بعد دقائق خرج الطبيب:
-حسنا ، لقد استيقظت ابنتكم أخيرا ، بالنسبة لذراعها فقد شفيت أما أضلاعها فستستغرق بعض الوقت ، كان لديها مشكلة في تذكر ما حصل فأخبرتها بكل ما حصل في الحادث ، من الممكن أن تكون مازالت مشوشة لذا لا أريدكم أن تدخلوا سوية ، يجب أيضا أن ترتاح لذا ستدخلون في مجموعات صغيرة و لا تبقوا في الداخل لفترة طويلة على الأقل لهذا اليوم ،أرجو أن تتفهموا ذلك.
فأجابته السيدة غاردنر: أجل ، أجل ، شكرا لك على ما فعلته.
في البداية دخل كل من السيد و السيدة غاردنر ، ثم دخل يوغي ، جوي و تريستن ،تبعهم باكورا ، ماريك ، ماي و كازومي .
بالنسبة لأتيم قرر أن يراها في اليوم التالي لأنه يريدها أن تستريح ثم إنه كان معها عندما استيقظت .
في اليوم التالي تابع أتيم دروسه أما الباقون ذهبوا إلى المدرسة و بعد الغداء ذهب أتيم مع أستاذه إلى المشفى و عندما دخلا إلى الغرفة وجدا تيا و معها والداها،
نظرت تيا اليهما و لكن عينيها ركزتا على أتيم و كأنها تحاول التأكد من أنها لا تحلم ثم طلبت من الجميع أن تبقى وحدها مع أتيم .
بقي أتيم واقفا مكانه ، لم يعرف ماذا يفعل ثم نظر اليها و جلس الى جانب السرير.
بقي الصمت مسيطرا على الغرفة ، لم يجرؤ على النظر إليها و لكنه يعرف بأنها تنظر إليه، شعرت بالخجل في وجوده لكنها ابتسمت و قالت:
-هيي ، الجو جميل اليوم ، أليس كذلك؟
فنظر اليها مندهشا ثم رأى ابتسامتها الدافئة ،إنها أجمل ابتسامة رآها منذ فترة ، جعلته يشعر بالثقة . فابتسم ثم أجابها:
-أنت محقة .
فاقتربت منه على قدر استطاعتها
-ممم إذا أيها الفرعون لقد عدت؟
-هكذا يبدو .... هل سمعتي ما قلته لك؟
-حسنا .. نعم و لا، سمعت شيئا ما و لكنني أظن بأني شعرت بمشاعرك ، هذا .. مربك . على كل حال لقد شعرت بأن الجميع كانوا بجانبي و كأنهم يمدون أيديهم لمساعدتي، غريب، هه؟
-لا ، لا على العكس ، هذا ما فعله الجميع . ثم ابتسم ابتسامة دافئة جعلتها تشعر و كأنها تذوب.
-على كل ، أنا أشكرك على مجيئك كل يوم .
ثم أخذ أتيم يشرح لها بأنه الآن يدرس لكي يلتحق بالمدرسة في الدومينو.
أخبرهم الطبيب بأن على تيا أن تبق أسبوعين آخرين في المشفى و خلال هذه المدة كان أصدقاؤها يزورونها كل يوم ، لكن تيا كانت قلقة بسبب الدروس التي فاتتها و لم تكن تعرف كيف ستعوضها ، كان أتيم يفكر في الأمر نفسه .
عندما عاد المنزل قرر أن يطرح فكرته على أستاذه
-سيد حرس ؟ هل أستطيع التحدث معك؟ أعرف بأنك مشغول معي و بدروسي و لكنني كنت أتساءل ... كنت أفكر بشأن تيا ، لقد فاتتها الكثير من الدروس بسبب الحادث و كنت أتساءل هل تستطيع مساعدتها؟
-بني ، لقد عرضت ذلك للتو على والديها و كنت أريد اخبارك بالأمر قبل أن أخبرها.
-صحيح؟! شكرا لك.
فابتسم الأستاذ و كأن هنالك فكرة ما في رأسه:
-لا شكر على واجب و لكن عليك أن تضاعف جهودك. وجودكما معا سيفيد كليكما.
كان الأستاذ يتمنى أن ييقربهما ذلك من بعضهما أكثر.
بعد العشاء توجه الجميع الى غرفهم. أحس أتيم بسعادة بالغة فصديقته استيقظت و سيدرسان معا ، إنه يختبر الآن مشاعر جديدة يشعر بها لأول مرة و هو واثق من أنه بصحبتها سيعرف ما هي تلك المشاعر.
في اليوم التالي عند الساعة الثانية و النصف بعد الظهر ذهب أتيم مع أستاذه لزيارة تيا فوجدا والديها معها .
نظرت تيا إلى السيد حرس فقد كانت تلك هي المرة الأولى التي تراه فيها:
-أهلا ، السيد حرس أليس كذلك؟ سررت برؤيتك ، لقد سمعت الكثير عنك.
-مرحبا آنسة غاردنر ، سعيد برؤيتك.
ثم التفت ناحية السيد و السيدة غاردنر و حياهما.
بعد ذلك أخبرها والدها بأنه اتفق مع السيد حرس أن يتولى دراستها الى جانب أتيم فأكمل السيد حرس : أجل أظن بأن ذلك سيساعدك بعد أن غبت لمدة طويلة عن المدرسة إضافة الى أنك و أتيم ستساعدان بعضكما.
خلال هذه المحادثة كانت عينا تيا في عيني أتيم ، لم يحتاجا للكلام معا فكل منهما كان يفكر ما إذا كان الآخر هو الشخص الغامض الذي يراه في حلمه و كلاهما تمنى ذلك.
شو رأيكن بالبارت؟
و بالثنائي كازومي و ماريك؟
رح تلاقو انو شخصية ماريك كتير بتشبه شخصية جوي
شي تاني:
في نبتة اسمها بالانكليزي misletoe اذا بتشوفوها بالقاموس اسمها بكون الدبق او الهدال
هي نبتة طفيلية و اذا بتعرفوا حدا مزارع بقلكن عليها
انا بس بدي نتفق على تسمية الها مشان الجزء الجاي لهيك ابعتولي يلي بتفكروا فيه برسالة خاصة مو ضروري الرد.
بشوفكن المرة الجاية
السلام عليكم
بيسعدني كون أول شخص بيرد ع البارت الجديد ايلي كتير حلو
وأكيد أنا وياكي أخوات (مافي شك بالموضوع) وشكراً ع الرد
ومافي داعي تخجلي لأنو عنجد أسلوبك رائع
بالنسبة للبارت عجبني كتير الأستاذ حرس مواقفه ظريفة وهو كتير ذوق
ياالله عم نستنى البارت الجاية لا تطولي ماشي
سلام
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات