مرحباااااا عزيزتى
اشكرك على هذا البارت الجميييييييييييييييل زى اللى كتبنه
و لاتتأخرى فى وضع البارت القادم
مرحباااااا عزيزتى
اشكرك على هذا البارت الجميييييييييييييييل زى اللى كتبنه
و لاتتأخرى فى وضع البارت القادم
طيب نحن بالانتظار ..... لا تتأخري
بارتان طويلان ..... لا اقل !!!!! مفهوم !!!!!
والا اشتكيكِ لآتيم
جانا
عِش بطريقةٍ
لا تخش معها ان يباع ببغاءُ الاسرة
الى ثرثار المدينة
-و لكن من أنتِ ؟ كان هذا أول مايومه.أتيم عندما استيقظ الحلم نفسه الذي رآه في الأمس رآه اليوم أيضا و وسط كل هذه الحيرة لم يعرف ما الذي يعنيه هذا الحلم. لم يفهم منه شيئا و مع ذلك شعر ...براحة؟ هذا غريب!!
قرر أن يضع كل ذلك جانبا و يبدأ يومه . على الرغم من أن وجوده غير معروف بعد إلا انه أراد أن ينتسب إلى المدرسة نفسها التي ينتسب إليها أصدقاؤه و لكن كيف؟ هو لا يستطيع أن يذهب إليهم بعد لان أوراقه ليست جاهزة حتى الآن و لا يريد أيضا أن يكون مع ماريك فقط في المدرسة و مع انه يذكر المعلومات التي تلقاها عندما كان يوغي يذهب إلى المدرسة إلا أن يوغي لم يكن ذا مستوى ممتاز مع انه تحدث معه عدة مرات من اجل أن يحسن درجاته . لذا قرر أن يكلم الآخرين بشأن ذلك ، اخذ حماما ثم ارتدى ملابسه و نزل إلى المطبخ حيث وجد أودين و ايشيزو منشغلين بإعداد الفطور فرأته ايشيزو
-صباح الخير أتيم ،هل نمت جيدا؟
-اجل ،هل تحتاجون أية مساعدة؟ (تخيلوا أتيم عم يشتغل بالمطبخ عندي الو صورة عم يمسح الغبرة)
فأجابه أودين: شكرا لك لكننا قد انتهينا.
فجأة شعر أتيم بهواء ذا لون ابيض يمر من أمامه ثم سمع شخصا ما يناديه: مرحبا أتيم تعلم انك تستطيع الجلوس أليس كذلك؟
فعلا كان ذلك ماريك الذي كان يركض لأنه سيتأخر.
-استيقظت أخيرا يا أخي! سوف تتأخر.
فابتلع ماريك الطعام قبل أن يجيبها : لا تقلقي سوف أتناول طعامي ثم أذهب .
طريقة تناوله للطعام أقلقت أودين :ماريك لا يجب أن تأكل بهذه السرعة هذا خطر.
فسألته ايشيزو :عشرة،نتهي حصصك اليوم يا ماريك؟
-حوالي الحادية عشرة ، لماذا؟
كنت أريد منك اصطحاب أتيم في جولة أخرى في المدينة.فوافق ماريك ثم غادر. ما رأيك بذلك أتيم ؟
-حسنا لا بأس لكنني كنت أريد أن تكلم معك. هذا الصباح كنت أفكر بأنني أريد العودة إلى اليابان و الانضمام إلى أصدقائي في مدرستهم لكنني بحاجة إلى بعض المساعدة أليس كذلك؟
فنظر إليه الاثنان و وافقاه في الحقيقة كان الاثنان يتحدثان بشان ذلك عندما كانا يعدان الفطور و تفاجآ لأنه كان يفكر بالشيء نفسه .
فابتسمت ايشيزو: جيد انك تحدثت عن ذلك .
فوافقها أودين: كنا نتحدث بذلك قبل الفطور لكن لم نكن نعرف كيف سنتحدث معك بهذا الشأن كنا نريد أن نعرف رأيك.
فأكملت ايشيزو : ما رأيك بأخذ دروس خصوصية بما انك لا تستطيع الذهاب إلى المدرسة الآن ؟
ففكر أتيم بأنها فعلا فكرة رائعة و بذلك يستطيع أن يعرف مستواه و يحسنه في وقت أسرع: حقا ، شكرا لكما، لا اعرف كيف أشكركما أتمنى أن أكون عند حسن ظنكما بي ، انتم أصدقاء حقيقيون و أنا سعيد بذلك.
كانا سعيدين لأنه قد قبل بعرضهما
هيه ، ليس هنالك أي مشكلة في ذلك ،ذلك لن يضايقنا طالما أن ذلك يسعدك فنحن كذلك... حسنا سأكلم السيد بولوس بهذا الأمر ربما لديه شخص يعتمد عليه في ذلك ... يجب أن تبدأ ذلك بأسرع وقت ممكن.
فوافق أتيم على ذلك ثم أكملوا إفطارهم سعداء بحل المشكلة. بعدها كلمت ايشيزو السيد بولوس و اتفقت معه على كل شيء بينما كان أتيم يساعد أودين في تنظيف الطاولة و من ثم المطبخ.
في الحادية عشرة و النصف عاد ماريك من المدرسة لينضم إليهم في جولتهم حول المدينة.
كان أتيم مندهشا من التطور الكامل الذي حصل عبر القرون للمدينة التي عاش فيها طفولته و مع انه لم ينطق بكلمة إلا أن من معه كانوا يعرفون بأنه سعيد و بأنه يفضل أن يحتفظ بمشاعره لنفسه. وفي المساء قرروا زيارة المتحف ليرى آخر ما تم اكتشافه ،بينما كانوا يتجولون داخل الأروقة سمعوا شخصا يصيح من الدهشة خلفهم و عندما استداروا اتضح بأنه باكورا لم يتوقعوا رؤيته هناك .
كان باكورا واقفا و فمه مفتوح عن آخره ، لم يتحرك حركة واحدة بدا و كأنه تمثال ، ماريك ، أتيم و الآخرين أيضا كانوا واقفين دون حراك، بعد لحظات من الجمود تحركوا نحو المسكين باكورا الذي لم يتزحزح بعد، بدأ يعود إلى وعيه شيئا فشيئا ثم تكلم:
-يا الهيمعقول. في حلم ؟ هذا غير معقول .
شعر ماريك ببعض الحرج ثم ربت على كتفه قائلا بان ها ليس حلما . نظر باكورا إلى عيني ماريك مباشرة ثم تقدم باتجاه الفرعون و تفحصه وهو يدور حوله ثم بتردد لمس ذراع الفرعون و عندما أحس بان ما يلمسه حقيقي فتح و أغلق فمه عدة مرات قبل أن يقول: ولكن..... كيف....... ما الذي حصل؟
فأجابه أتيم بجدية:إنها قصة طويلة باختصار أصبحت لدي فرصة أخرى للعيش وها أنا ذا.
-ولكن .... هذا رائع!! أنا سعيد من اجل كانت تستحقها. ثم استدار نحو ماريك : إذا هذا هو ما كان يجعلك تتصرف بغرابة في الأيام الماضية!
فخفض ماريك نظره خجلا ثم نظر إليه ثانية : المعذرة ، أنا آسف ما كان علي أن اكذب عليك و لكن أختي طلبت مني إلا اخبر أحدا.
عندما رأت ايشيزو ذلك ندمت لأنها طلبت ذلك من شقيقها : باكورا ، ارجوا لا تلومه على ذلك ، أنا أتحمل الخطأ كاملا لكن كما ترى لقد وصل لتيم فقط منذ ثلاثة أيام و أردت أن أعطيه وقتا ليرتاح و لكننا كنا سنخبرك على كل الأحوال.
نظر إليها للحظات ثم ارتسمت ابتسامة على شفتيه ثم بدأ بالضحك: أنا أتفهم ذلك يا ايشيزو ثم إن أهم شيء هو أن صديقنا قد عاد صحيح؟
ثم سأله ماريك : ولكن اخبرني ، لم أنت هنا؟
-آه، ا نابي هو مدير هذا المتحف لذا أردت أن أزوره لإلقاء نظرة.
أتيم كان سعيدا لأنه وجد صديقا آخر له هنا و لاستغراقه في التفكير لم ينتبه على ما سأله باكورا: آسف ماذا قلت؟
-كنت أتساءل إذا كان الباقون قد عرفوا بعودتك؟
-ليس بعد ، الأمر معقد قليلا و هناك العديد من الأشياء التي يجب الاهتمام بهاو لكنني افعل كل ما باستطاعتي لانضم إليهم في أسرع وقت ممكن ، و سآخذ الآن الدروس لكي استطيع أن أكون معهم الربيع القادم في الصف نفسه.
-إذا احتجت إلى أي مساعدة فأنا موجود لأنني أريد العودة إلى هناك في الربيع أيضا لذا سنكون معا.... ولكن كيف تخطط لإتباع الدروس؟ ستأتي إلى مدرستنا أليس كذلك؟
فأجابت ايشيزو : لا، سوف يأخذ دروسا خصوصية في المنزل فهذا أكثر فائدة له الآن.
وجد باكورا الفكرة جديرة بالتنفيذ و تمنى له النجاح ثم تذكر شيئا:
-آه ،أنا لم أخبرك بأنني أتحدث مع تريستن عن طريق الانترنت لذا استطيع أن أخبرك بكل ما يحصل مع الأصدقاء.
لدى سماع ذلك ارتسمت على ملامح وجه أتيم ابتسامة لم يسبق ايشيزو ، ماريك و أودين رؤيتها ، انه في غاية السعادة لأنه سيتمكن من معرفة أخبار أصدقائه .
-حقا؟ شكرا لك باكورا . كيف أحوالهم جميعا؟
-وصلتني أخبارهم منذ عدة أيام و جميعهم بخير. لكنهم مازالوا حزينين بعض الشيء بسبب رحيلك و خاصة تيا.
عند سماع ذلك اختفت ابتسامته و جعله ذلك حزينا من اجلهم. و خاصة عندما عرف بان رحيله كان صعبا على تيا ، لم يكن يحب أن يراها في تلك الحالة ، كان يحب رؤيتها مبتسمة لأن ابتسامتها الجميلة بالنسبة له يمكن أن تضيء الظلام. عند رؤية حالته هكذا، أكمل باكورا : لكن لا تقلق جميعهم بخير و يبدو أن تيا قد عادت إلى طبيعتها المبتهجة اخبرني تريستن بذلك عندما وصلتني منه رسالة هذا الصباح و قال أيضا بأنهم سعداء الآن فقد كانوا قلقين جدا عليها . أيضا لقد عنصران جديدان إلى المجموعة ، أنت لا تعرف الأولى إنها كازومي ابنة عم تيا ووفقا لتريستن إنها جميلة جدا و الأخرى هي ريبيكا يبدو أنها معهم في المدرسة الآن. كان باكورا متأملا أن يرى ابتسامة أتيم مرة أخرى و يبدو انه نجح في ذلك.
عندما سمع ماريك ما قاله باكورا بدأ يتظاهر بالبكاء: ولكن عندما تعود إلى اليابان في الربيع سأبقى وحيدا هنا، مع من سألهو و اعتمد في كتابة وظائفي؟!!!
-ما الذي قلته؟ّ! ماريك ايشتار ، لم تقل لي بأنك كنت تعتمد عليه في ذلك!!
-اااه ، لا، كنت امزح . في كل الأحوال سأبقالطفل، إذا غادر أتيم و باكورا .
-لا تبدأ بلعب دور الطفل ، ثم أن الربيع لم يحل بعد ،سوف نناقش ذلك لاحقا.
*********************
امضوا بقية عطلة الأسبوع مستمتعين بآخر أوقات الراحة لأن ايشيزو قد تلقت اتصالا من السيد بولوس اخبرها فيه بأنه قد وجد شخصا مناسبا لمساعدة أتيم وبأنه سيكون في منزلهم يوم الاثنين في الثامنة و النصف ليبدأ الدروس. بعد ذلك قاموا بتحضير جدول لذلك و اتفقوا على أن أتيم سيأخذ الدروس 6 ساعات في اليوم و بناء على جهده يمكن زيادة الفترة أو تخفيضها. أتيم كان متحمسا أكثر من الجميع اخذ عهدا على نفسه بان يبذل أقصى طاقته لأنه كان متلهفا للعودة إلى أصدقائه.
في صباح الاثنين استيقظ أتيم جاهزا لأول يوم دراسي له، نزل من غرفة نومه إلى المطبخ لتناول الإفطار. كان كل من ماريك ، ايشيزو و أودين موجودين هناك ، تناول الجميع الطعام بهدوء ثم غادر ماريك إلى المدرسة و ايشيزو و أودين إلى العمل بعد أن أكد لهما أتيم بأنه سيكون بخير وحده . بعد مغادرتهما بدأ أتيم بالتفكير ما إذا كان الأستاذ سيساعده ليصل إلى هدفه إلى أن سمع رنين الجرس فذهب لفتح الباب حيث كان واقفا هناك رجل في الأربعينيات ملامح وجهه هادئة على الرغم من أن تعابيره لم تظهر أي شيء إلا انه بدا مماثلا لتوقعات أتيم تبادل الاثنان النظرات للحظات ثم ابتسم الرجل :
-صباح الخير أيها الشاب، أعرفك بنفسي أنا السيد حرس و سأكون أستاذك لعدة شهور أو أكثر حسب الضرورة.
-صباح الخير سيدي ، أنا أتيم ، سعيد برؤيتك... ثم صافحه ...أرجوك تفضلا.
دخل الاثنان إلى غرفة الجلوس ثم جلسا و بدأ السيد حرس بالكلام:
-لقد تحدث السيد بولوس معي بشأنك و يجب أن اعترف بأنه مدحك كثيرا و لذلك كنت متشوقا للقائك ....لقد شرح لي سبب وجودي هنا و مهمتي ، كنت مترددا في قبولها لأنني عندما أبدأ بشيء أحب أن أكمله إلى آخره و عليك أن تفعل كل ما أقوله لك..... و لكنني شعرت عندما رأيتك بأنك تشبهني في ذلك، أتمنى إلا أكون مخطئا.
نظر أتيم في عينيه ثم قال: لا تقلق يا سيدي، أنا أيضا أحب أن انهي ما أريده و أنا لست خائفا من العمل الشاق.
-جيد جدا ، لم أكن أتوقع اقل من ذلك منك و بالنسبة لي فانا أحب التحديات ... أظن بأنني اتخذت القرار الصائب بقبولي بتدريسك..... ما رأيك أن نبدأ أيها الشاب؟
وافق أتيم و اتجها إلى الطاولة ليبدأ الدرس.
كان السيد حرس سعيدا لان أتيم قد اثبت بأنه تلميذ مجتهد، جاد و سريع التعلم مع مرور الأيام.
أصبح باكورا يأتي دائما لرؤية أتيم و قد كان يعرض عليه المساعدة من وقت لآخر مع أن أتيم كان ذكيا و لم يكن يحتاج إلى المساعدة أيضا قام بتعليم أتيم استخدام الانترنت و قد كان الأخير مستمتعا بكل ما يتعلمه في العصر الحديث ، أيضا كان باكورا يعطيه أخبار أصدقائه بانتظام. كل يوم كان يمر مثل الآخر و كان أتيم يمارس الرياضة كالجري و السباحة ليريح أعصابه و ليبقى نحيل الجسم. و في بعض الأحيان كان يتبارز مع ماريك أو باكورا وقد كان يربح دائما . و كان يرى الحلم ذاته دائما و يتساءل عما يشعر به و ما يعنيه ومع ذلك لم يخبر أحدا به لأنه لم يملك الشجاعة لذلك بعد و لم يكن يريد أن يزعج الآخرين أكثر من ذلك. لكنه مرة كان جالسا مع باكورا و ماريك و قرر أن يخبرهما:
-أود أن أخبركما شيئا ،،كان يشعر بالحرج،،،، منذ أن عدت و أنا احلم الحلم نفسه في الحقيقة أرى دائما فتاة واقفة أمام بناء و هي تمد يدها لي و تناديني ،، لا استطيع رؤية وجهها ... عدا عينيها الزرقاوين و أتساءل ماذا يعني ذلك!!
بدت الدهشة على وجهيهما ثم بدأا بالتفكير بذلك ثم تحدث باكورا:
-ياله من حلم غريب ! يبدو و كأنه رسالة تريك انه عليك أن .... لا اعرف .... تبحث عنها أو أنها تنتظرك ربما كان ذلك ما قصده والدك اعني بخصوص مصيرك. لكن ربما أنا مخطئ.
كان ماريك يشعر بالفضول ليعرف تلك الفتاة :حقا لم ترى وجهها؟ ربما ستعرفها لو رأيته.
بعد أن سمع ذلك أتيم اخذ يفك أن كان صحيحا و إذا كان هذا هو مصيره على كل حال سيعرف يوما ما عليه فقط أن يصبر
-شكرا لكما على المساعدة، ربما أنتما على حق علي أن انتظر، ربما لن أرى هذا الحلم مجددا أو ربما سأرى أكثر... أتمنى إلا تخبرا أحدا به لا حاجة لإزعاج احد.
-لا مشكلة ولكن إذا عرفت أكثر فيه لا تتردد في إخباري.ثم أجابه ماريك : اجل نحن لن نخبر أحدا و لكن اخبرنا لأنني أصبحت مهتما به.
***********************
مر شهر على التحاق ريبيكا و كازومي بأصدقائهما في اليابان و كان الجميع سعداء و يستمتعون بأوقاتهم في المدرسة و خلال هذا الشهر لم تذهب تيا أبدا إلى المتحف منذ أن حلمت بذلك الشاب شعرت بأنها لم تعد بحاجة إلى الذهاب إلى هناك و تركت حزنها لأنها أحست بان ذلك الشاب مهم جدا بالنسبة لها و بأنه ينتظرها نوعا ما . و في نفس الوقت عادت لتتابع دروس الرقص خاصتها.
لذا أمضت تيا أوقاتها بين المدرسة و العمل. كانت كازومي سعيدة بعودتها كما كانت من قبل ، حتى صاحب المقهى الذي تعملان فيه كان قلقا عليها لان الزبائن يجب أن يستقبلوا بابتسامة.
كل يوم كانت تخرج برفقة أصدقائها و كان يوغي مترددا في الحديث معها عن سبب التبدل الكبير في حياتها إضافة إلى أن ريبيكا لم تترك له أي وقت لذلك بسبب اهتمامها الكبير به ، الغريب في الأمر انه لم يكن يتذمر من هذا الاهتمام و أصبح يحب وجوده مع ريبيكا على الرغم من انه من المفترض انه يحب تيا أو هكذا كان يظن.
بالنسبة إلى ريبيكا كانت تطير من الفرحة بسبب وجودها مع من تحب و مع أنها لم تجد بعد الشجاعة الكافية إلا أنها كانت تعرف بأن يوغي لم يعد متأثرا بتيا و كانت تقضي معه أطول وقت ممكن.
تيا كانت سعيدة بما يحصل لأنها ترى أن يوغي و ريبيكا ثنائي لطيف .
في نهاية يوم بارد في أكتوبر و عندما خرجت تيا من العمل قبل كازومي شعرت بشخص يربت على كتفها و عندما استدارت تفاجأت عندما رأت ماي فعانقتها :
-ماي ! لم أرك منذ وقت طويل.... لقد عدت إلى هنا و لكن هل ستبقين طويلا؟
-لقد اشتقت إليكم أيضا، لذلك جئت لرؤيتكم .. إذا كيف حالك؟
بعد ذلك أخبرتها تيا عن أحوالهم جميعا عن جوي بالتحديد و حتى عن حلمها أيضا.
بعد أن افترقتا رأت تيا صبيا يعبر الشارع دون أن ينتبه إلى السيارة القادمة بسرعة فصرخت له: أيها الصبي انتبه... ثم ركضت نحوه و دفعته فتلقت ضربة السيارة عوضا عنه ثم بدأ الناس بالتجمع و الصراخ
-فليتصل احد ما بالإسعاف، بسرعة.
خرج السائق من السيارة و عندما رأى ذلك بدأ بالارتعاش
-يا الهي ما الذي فعلته؟ لم أرها، يا الهي!!!
لم تكن ماي بعيدة عندما سمعت الصراخ الذي تبعه ضجة كبيرة فقررت أن ترى ما الذي حصل و عندما وصلت رأت تيا على الأرض فاقدة الوعي ، شاحبة ، تنزف منها الدماء جروح في كل مكان في جسدها و ملابسها ممزقة فأسرعت إليها
-يا الهي ، تيا هل تسمعينني؟ لا تموتي ارجوكي. ثم بدأت بالبكاء.
بعد دقائق وصلت سيارة الإسعاف و سألها احدهم إذا كانت تعرف الضحية و لكن من شدة ذهولها لم ترد عليه فورا و بعد قليل قالت له: اجل... أنها صديقتي أرجوك أنقذها.
-سنفعل ما بوسعنا يا آنستي، أرجو أن تأتي معنا.
عندما وصلوا إلى المشفى تم أخذ تيا إلى غرفة الفحص و في هذه الأثناء كان الشرطي يسألها إذا كانت من أقاربها و عندما أجابت بلا سألها إذا كانت تستطيع الاتصال بهم فابتعدت قليلا لتكلم أصدقائها الذين سيخبرون والديها بما حصل و عندما أغلقت السماعة انهارت على الأريكة الموجودة في المدخل و بدأت تبكي من جديد.
تسمر الجميع في أماكنهم للحظات عندما علموا بالذي حصل مع تيا ثم أسرعوا إلى المشفى خاصة يوغي الذي كان عليه إخبار والديها كم كان صعبا عليه أن يقف أمام والدتها غير متمالك نفسه غارقا في دموعه قبل أن يستطيع أن يقول أية كلمة .
عندما وصل الجميع إلى المشفى كان ماي لا تزال تبكي ثم عم صمت مخيف في غرفة الانتظار لم يستطع احد النطق بأي كلمة . بدا الانتظار طويلا كدهر إلى أن خرج الطبيب أخيرا:
-سيد و سيدة غاردنر أن ابنتكما تعاني من كسور في اليد و الأضلاع إضافة إلى جروح في كل مكان و لكن الشيء المقلق هو الصدمة التي تلقتها اثر الحادث . أنها فاقدة الوعي حتى الآن و علينا انتظار أن تتحسن، أنا آسف جدا.
كل من كان في الغرفة كان مصدوما ، كازومي ، ماي و ريبيكا بدؤوا بالبكاء ، والداها انهارا أيضا و بدأا بالبكاء بينما كان الشبان يشعرون بالغضب و الحزن في أن واحد ، يوغي لم يحرك ساكنا كان يظن انه في كابوس و انه سيصحو قريبا و لكن بعد رؤيته للجميع أخذ يبكي هو الآخر.
بقوا في المشفى حتى وقت متأخر لم يكونوا يرغبون بالمغادرة و لكن الطبيب اخبرهم بأنه لا جدوى من البقاء و أن الشيء الوحيد الذي يستطيعون فعله هو الانتظار لذا توجه كل منهم إلى منزله على أمل العودة في اليوم التالي ليجدوا تيا مستيقظة و بخير.
في الأيام اللاحقة كانوا يأتون كل يوم على أمل أن تكون حالتها قد تحسنت و لكن وا أسفاه.
بعد ثلاثة أيام اخبرهم الطبيب بأنها في غيبوبة و بأنها قد تصحو في أية لحظة فبكت والدة تيا و قالت : غير ممكن، يا الهي ! ابنتي في غيبوبة؟ فحضنها زوجها ثم انضمت إليهما كازومي .في المدخل قررت المجموعة فعل أي شيء لمساعدة صديقتهم فبدأ جوي بالكلام: اسمعوا ، علينا مساندة تيا ، أنها صديقتنا.
-أنت.. أنت محق يا جوي ،،، ثم مسح يوغي الدموع عن عينيه و أكمل ،،علينا مساعدتها أنها صديقتنا و أنا اعرف بأنها ستستيقظ .
فاقتجوي:يستن منهما ووافق معهما إضافة إلى ماي و ريبيكا التي قالت : يجب أن نبقى بجانبها فمن المهم أن تشعر بوجودنا ، لأنني قرأت بأن الأشخاص الذين في غيبوبة يسمعون كل ما يقال لهم لذلك أظن بأن هذا سيساعدها .
فرد جوي : هل هذا صحيح؟ إذا علينا أن نتابع زياراتنا لها بهذه الطريقة ستعرف بأنها ليست وحدها وبأننا معها.
وافق الجميع على ذلك و قرروا انه ابتداء من اليوم التالي سيزورونها في مجموعات فالطبيب لن يدعهم يدخلون جميعا معا و اخبروا بذلك والديها ووافقت أيضا كازومي على الانضمام إليهم.
في الأيام اللاحقة اخذوا ينفذون الفكرة و لكن ما من تحسن في حالة تيا . قرر تريستن أن يبعث برسالة إلى باكورا يخبره فيها ما الذي حصل كتب فيها باختصار: حصل شيء فظيع منذ أيام ، لقد حصل حادث مع تيا و هي الآن في غيبوبة.
شو رأيكم ؟
على كل هي بتكون أول مرة بحط أسئلة:
1- ما الذي سيحصل مع تيا؟
2- ماذا سيكون رد فعل أتيم عندما يعرف بما حصل؟
يا ترى بيروح عاليابان و لا لاء؟؟؟؟؟ ( سؤال بايخ)
و اخييييييييرا البارت
شكرا يا عزيزتى كثيرا على اجمل بارتين
و ارجووووكى لا تتاخرى فى وضع البارت القادم
1- ما الذي سيحصل مع تيا؟
ان شاء الله ستكون بخير
2- ماذا سيكون رد فعل أتيم عندما يعرف بما حصل؟
بالتأكيد سيحزن كثييييرا على تيا
يا ترى بيروح عاليابان و لا لاء؟؟؟؟؟ ( سؤال بايخ)
اكيد طبعا
الكثير الكثير ـــــــــــــــــــ1- ما الذي سيحصل مع تيا؟
يصدم وربما يلحق بها في غيبوبة <<< شريرة2- ماذا سيكون رد فعل أتيم عندما يعرف بما حصل؟
يا ترى بيروح عاليابان و لا لاء؟؟؟؟؟
أكيد بيروح
( سؤال بايخ)
لا مو بايخ...ليش بايخ
بأنتظار الجزء الجديد علأحر من الجمر
فأسرعي أرجوكـ
just live your life ..
.
- ما الذي سيحصل مع تيا؟
ان شاء الله ستكون بخير
2- ماذا سيكون رد فعل أتيم عندما يعرف بما حصل؟
بالتأكيد حا يمووووت من الحزن
يا ترى بيروح عاليابان و لا لاء؟؟؟؟؟ ( سؤال بايخ)
اكيد طبعا
في الطرف الثاني من الكرة الأرضية و بينما كان أتيم يتناول طعام الفطور مع أصدقائه اذ به يشعر ببرودة في داخله حتى أنه أوقع الكأس من يده لتنكسر و كأنه قد حصل شيء سيء ثم بدأ بالارتجاف قليلا .
الثلاثة الذين كانوا معه فوجئوا بذلك و سألوه اذا كان على ما يرام و لكنه لم يجبهم بسرعة فهو لم يعرف ماذا حصل له فجأة و عندما أجابهم، أجابهم بصوت مرتجف بأنه يشعر بشعور غريب و لكنه لا يعرف ما هو.
بدا عليهم الذهول و لم يعرفوا ما سيقولوا ثم نظر اليهم أتيم و لاحظ القلق على وجوههم
-لا ، لا ، لا داعي للقلق أبدا لم يكن ذلك شيئا مهما.
كانت ايشيزو تراقبه بقلق فقالت له:
-لقد .. أنت متأكد؟ اذا كنت تعاني من اي مشكلة لا تتردد في اخبارنا.
-ممم لا لم يكن ذلك بالمهم ، حقا ، حسنا يجب ان اكون جاهزا من اجل الدرس ، لقد تاخرت قليلا .
ثم جمع أتيم الأجزاء المنكسرة و مسح السائل المنسكب ثم غادر المطبخ مستغربا مما قد حدث تاركا الباقي متحيرين.
-غريب ما اخبرنا به ، اليس كذلك ؟ " ايشيزو دائما قلقة"
فاكمل ماريك: نعم .. انت محقة اضافة الى ان الفنجان المنكسر فأل سيء.
فنظر اليهما اودين : هذا صحيح ما الذي حدث برأيكما؟
فاحتضنت ايشيزو نفسها قائلة : اتمنى الا يكون شيئا خطيرا لانني انا ايضا بدأ ينتابني شعور سيء.
بدأ ذلك الشعور ايضا ينتاب ماريك و أودين ، اذا كان شيء سيء على وشك الحصول فلا بد انه سيجلب الكثير من المشاكل.
-حسنا علي الذهاب الى المدرسة و الا ساتاخر ايضا.. اذا كان شيء ما قد حصل فلا بد اننا سنعلم به يوما ما اليس كذلك ؟ ربما يكون محقا و لا شيء مهما في ذلك.
في ذلك الوقت كان اتيم قد توجه الى غرفة الجلوس لمتابعة الدروس و لكن احساسه بأن شيئا ما قد حصل لم يفارقه كان قلقا من ان يكون ذلك له علاقة باصدقائه فقرر ان يخبر باكورا في المساء.
السيد حرس كان قلقا لرؤيته هكذا و سأله اذا كان قد حصل معه اي شيء في الصباح فهو لم يعتد رؤية أتيم قلقا و مشتتا فأراد مساعدته. و بعد لحظات من التردد اخبره اتيم بما حصل في الصباح .
في الصباح التالي استيقظ أتيم بنشاط اقل من المعتاد و لكنه مع ذلك قرر ان يخرج و يركض قليلا فالرياضة ستساعد في تخفيف شعوره بالضغط . ركض لمدة ساعة الى ان قرر العودة لتناول الفطور.
سأله ماريك : هل.. تشعر بتحسن أتيم؟
-اجل انا بخير ربما كنت قد تخيلت اشياء . انني انتظر اخبارا من باكورا و ساتاكد عندها.
بعد الافطار توجه كل منهم الى عمله و مضت بقية اليوم دون ان يحدث اي شيء.
بعد أيام تلقى باكورا رسالة من تريستن يخبره فيها بما حصل مع تيا فقرر ان يخبر ماريك على الفور في المدرسة و عندما وجده بدأ
-هيه ماريك لقد كنت انتظرك ، اسمع لقد اخبرني تريستن بان حادثا قد حصل مع تيا و بانها في غيبوبة .
فقرر ماريك ان يخبر ايشيزو ليفكروا معا ما الذي سيفعلونه و كيف سيخبرون أتيم بما حصل كانوا خائفين من ان يترك كل ما كان يعمل عليه و يسافر الى اليابان و بذلك يضيع مجهوده اضافة الى انه لم يستلم بعد اوراقه الثبوتية . من ناحية اخرى اذا لم يخبروه فقد يستاء منهم لانهم اخفوا عنه شيئا خطيرا كهذا . في النهاية قرروا اخباره و بما اتهم لم يعرفوا الطريقة التي سيتكلمون بها فقرروا ان يطلبوا مساعدة الاستاذ حرس.
في الساعة الخامسة مساء كان اتيم قد انتهى من الدرس و على الرغم من المجهود الذي بذله السيد حرس لاخفاء توتره الا ان اتيم كان يشعر بأن هنالك شيئا ما يخفيه اضافة الى ان وجود اصدقائه معه في غرفة الجلوس شيء لم يحصل من قبل ، عندما نظر الى عيونهم راى الحزن و الحرج سوية.
-ما الامر؟ . للوهلة الاولى لم يجرؤ احد على ان ينطق بكلمة ثم بدأ باكورا:
-لقد تلقيت رسالة من تريستن و قد اخبرني فيها ان......لقد حصل حادث ، في الحقيقة انها تيا لقد ... لقد صدمتها سيارة و هي في غيبوبة منذ ثلاثة ايام.
خيم صمت قاتل على الغرفة و لم يجرؤ احد على قول شيء او حتى على النظر الى اتيم ." تيا.. حادث؟ و في غيبوبة؟ " ثم بدأ باستيعاب الامر و تذكر ما حصل معه منذ ايام ثم بدأ يرتجف و طلب مزيدا من المعلومات
-هذا كل ما اعرفه حتى الان . ثم اقترب منه باكورا لمساندته .
فوقف أتيم مصمما على المغادرة : يجب ان اذهب. هذا مستحيل . لم يصدق اتيم بان ذلك قد حصل لتيا ، لم يفهم لم. هي لا تستحق ان يحصل ذلك معها كما انه كان متضايقا لانه لم يكن هناك معها.
ما كانوا قلقين من حدوثه قد حصل لذا بدؤوا بمحاولة اقناعه بعدم الذهاب على الاقل لفترة بسيطة.
فبدأ ماريك: اسمعني، انا افهم ما تشعر به و لكنك لا تستطيع الذهاب فاوراقك ليست جاهزة بعد. شعر بأن هذا ليس سببا كافيا بالنسبة لأتيم لذلك نظر الى البقية طالبا مساعدتهم. فأكملت بعده ايشيزو:
-اجل، فكر في كل ما بذلته و كيف تقدمت خلال شهر واحد و بالوعد الذي قطعته على نفسك بأن تنضم اليهم في الربيع لتكمل معهم في نفس المدرسة ، اذا ذهبت الان ستكون قد هدمت كل شيء بنيته.
كان أتيم قد أدار ظهره لهم فلم يستطيعوا معرفة التعبير على وجهه
-انا لا آبه بذلك ، اريد ان اذهب الى هناك لاكون معها.. هي .. لقد كانت دائما الى جانبي حتى في الاوقات الصعبة على الرغم من الخطر الذي كان يحدق بها .. و الن و هي تواجه ذلك لا استطيع ان اذهب اليها ! انها تعني لي الكثير.
اقترب منه باكورا ووضع يده على كتفه :
-نحن نفهم ما تشعر به .. و لكن.. انا متاكد بانها.. ستقول الشيء نفسه , لا تستسلم . هي لن ترغب بأن تترك حلمك من اجلها.
ثم اكمل بعده اودين : عليك ان تنتظر الى ان تكتمل اوراقك و انا واثق بانها ستكون جاهزة قريبا جدا .
بالفعل لقد شعروا بعجز كامل . فكر اتيم بأن ما قاله باكورا صحيح ، تيا لن ترضى ابدا بأن يترك كل شيء من اجلها ، هدأ قليلا ثم جلس .
الاستاذ الذي لم يتفوه بكلمة كان يعرف بالصراع الذي يدور في عقل أتيم ، كان متفاجئا جدا بالصداقة العميقة التي تجمعه مع تلك الفتاة الى درجة انه كان على استعداد ان يترك نجاحه من اجلها . من جهة اخرى اذا بقي هنا فهو لن يستطيع التركيز و سيبقى مشتتا
-عذرا و لكن اود ان اقول شيئا يبدو ان لهذه الفتاة اهمية كبيرة لديك لذا انا اقترح ان تنتظر ريثما تكون الاوراق جاهزة ( رح بقتل حالي من هالاوراق ما كانت تخلص ) و اذا وعدتني بان تكمل الدرس بجدية على الرغم مما حدث ، فانا على استعداد لمرافقتك الى اليابان فتكون بذلك الى جانبها و في نفس الوقت نكمل ما بدأناه ، تذكر وعدك لي و بأنك تحب التحديات ، حسنا انه الوقت المناسب لإثبات ذلك.
شعر الباقي بالامتنان له على ما قاله ثم توجهوا بأنظارهم نحو أتيم الذي بدا بالابتسام للمرة الأولى منذ أن بدأت المحادثة و قبل العرض. غادر الجميع الغرفة عدا أتيم و رافقوا السيد حرس و باكورا إلى الباب .
في الأيام التالية استمر أتيم بمتابعة دروسه على الرغم من قلقه و إحباطه و لكنه كان يبذل قصارى جهده لإخفائهما و لكن الانتظار كان طويلا بالنسبة له و بعد أسبوع كانت أوراقه جاهزة ( خيييييييي و أخيرا ) و لكن حالة تيا لم تتغير بعد فبدأ بحزم حقائبه هو و الأستاذ و باكورا الذي قرر مرافقته إلى اليابان .
ماريك أيضا قرر الذهاب معهم ليطمئن على تيا و ليبقى مع صديقيه ، ايشيزو وافقت على ذهابه بعد تردد فهي تعلم أن شقيقها يصبح أحيانا عنيدا جدا لذا اقترحت عليه أن يكمل المدرسة هناك في اليابان .
و بفكرة " تيا ، اصمدي ، أنا قادم " توجه الثلاثة إلى المطار ليبدؤوا الرحلة إلى اليابان.
عندما وصلوا توجهوا إلى فندق حيث كانوا قد سيبقون هناك لفترة.
فاقترح باكورا على أتيم : أظن بأنك ستوافقني الرأي بأن الوقت الآن متأخر و لن نستطيع أن نزورها اليوم صحيح أتيم؟ إضافة إلى أن لا احد يعرف بأنك قد عدت بعد. وافقه أتيم على الرغم من انه كان متشوقا لرؤية أصدقائه ، أيضا لقد اخذوا وقتا طويلا للوصول إلى هنا لذا من الأفضل الانتظار إلى الغد.
اتفقوا على أن يذهب باكورا في وقت الحاضر وحده ليخبرهم بأن أتيم قد عاد و يبقى أتيم برفقة ماريك والسيد حرس في الفندق .
عندما وصل باكورا إلى المشفى بدأ بتحضير ما سيقوله لهم ثم وجد أصدقائه في غرفة الاستقبال لأنه عندما غادر الفندق كان قد كلمهم و اخبرهم بأنه قادم فرحب به تريستن:
-باكورا ، أنت هنا، هذا رائع.
-أجل ما أن عرفت ما حصل مع تيا عدت بأسرع ما يمكن، كيف حالها؟
فأجابه جوي : آه ، لم يطرأ أي تحسن، و لكننا هنا من أجلها.
-حسنا لقد تأخرت لأنني.. لم آت وحيدا .. فنظروا إليه بفضول ... لقد أردنا أن نفاجئكم و لكن الظروف لا تسمح ... أولا لقد جاء معي ماريك و لكنه بقي في الفندق برفقة الشخص الأخر الذي جاء أيضا.... حسنا .. منذ شهر تقريبا حصل شيء ما.. كأنه معجزة .. و في الحقيقة يبدو أن أتيم حي لذا هو الشخص الآخر الذي معنا.
" أتيم عاد؟ لابد من أنها دعابة " ظن الجميع بأن باكورا يمزح فبدؤوا يضحكون.
-شباب أنا لا أمزح، و إذا لم تصدقوا يمكنني أن اصطحبكم غدا لتروا ذلك بعيونكم.. لقد ظننت بأنكم ستفاجئون إذا رأيتموه الآن و خاصة بما تمرون به الآن لذا أردت أن أخبركم في البداية ثم ترونه.
و بعد نقاش وافقوا أن يذهبوا معه في اليوم التالي على الرغم من خيبة أمل جوي فقد كان يريد أن يرى أتيم بأسرع ما يمكن .
في اليوم التالي توجه الأصدقاء إلى الفندق لرؤية باكورا، ماريك و أتيم و عندما دخلوا إلى غرفتهم لم يستطيعوا أن ينطقوا بكلمة واحدة أو يأتوا بحركة واحدة لدى رؤيتهم أتيم ، كانوا مندهشين و تملؤهم الفرحة ، تفحصوه جيدا ليتأكدوا بأنه هو فمع أنهم عرفوا الخبر من باكورا إلا أن رؤيته شيء آخر.
بدؤوا يحيونه بالأحضان و بالكلام مما جعل الأستاذ يقف متعجبا منهم لكنه لم يتدخل لأنه شعر بأن هذه اللحظة مهمة جدا لأتيم و يمكنك أن تعرف ذلك من بريق السعادة في عينيه.
خلف أصدقائه رأى أتيم فتاة جميلة بعينين خضراوين و شعر بني فاتح (أنا بعرف إني قلت المرة الماضية انو أشقر بس هادا كان خطأ فني ) و عندما وجدته الفتة يحدق إليها تقدمت لتعرفه بنفسها.
منذ أن دخلوا الغرفة لاحظ ماريك وجود كازومي و شعر بزيادة في خفقان قلبه . تورمت وجنتاه ثم توجه إليها ليحييها ، نظرت إليه كازومي و توردت وجنتاها أيضا شعرت بانجذاب اليه و لاحظت بانه على الرغم من مرحه الا أن عينيه تخفيان ماضيا مؤلما ، بقي الاثنان يحدقان ببعضهما لفترة فلاحظ الباقي ذلك و بدؤوا بمضايقتهما بذلك مما جعل الاثنين يحمران من الخجل . بعد أن جلسوا كان أتيم قادرا على أن يشرح لأصدقائه كل ما جرى معه إلى أن وصل إلى هنا و عرفهم على أستاذه و كيف انه قد قبل المجيء معه إلى اليابان .
ثم سأل أتيم عن حالة تيا فبانت علامات الحزن على وجوه الجميع فعلم انه لم يطرأ أي تغيير و لكنه ظل متمسكا بالأمل " إذا لم يتغير شيء ، غير معقول ، اصمدي تيا ، أنا هنا الآن " ثم قرروا أن يذهبوا جميعا لزيارتها بعد الظهر .
أتيم كان متشوقا لتلك اللحظة و أستاذه كان يود بشدة رؤية تلك الفتاة بعينيه. بقي أفراد المجموعة يتحدثون طويلا فقد كانت هناك الكثير من الأشياء لقولها لصديقهم العائد و بعد الغداء توجهوا جميعا إلى المشفى لزيارة تيا .
بالجزء الجاي رح نعرف ردة فعل أتيم لما يشوف تيا بالمشفى.
ملاحظة:
يمكن الجزء الجاي ياخد وقت طويل لانو امتحاناتي قربت و عندي معسكر دراسي.
ممكن اني اكتبو نزلو بس طولوا بالكن شوي عليي
اذا عندكن أي أسئلة عن هذا الجزء أو غيرو فيكن تبعتولي ياها لاني دائما عالايميل
الى اللقاء في المرة القادمة
مرخبا يا قمر
شكرا لكى على اجمل بارت
بانتظارك على احر من الجمر
البارت كان كتير حلو
وطبعا اول ما بفوت اتيم حبيب قلبي لعند تيا بالمستشفى بيمسك ايدها وبيهمس باذها وبقول انا رجعت تيا انا اتيم ما لح اتخلى عنك
وبعد ما بتسمع بتفتح عيونها على شوفة اتيم وببتسم وكانها في حلم وبس هاد كان رأي
بس ما خبرتينا شو ردة فعل يوغي بعد ما شاف الفرعون ويا ترى هل ليوغي علاقة برجعة اتيم للوقت الحاضر يعني بلكي ليوغي صلة باتيم وقت كان فرعون وحدث ليوغي حادث مؤلم من شان هيك رجع أتيم ليمنع حدوث هذا الشىء ليوغي
اكيد بدو يخبرنا بهذا الشي صديق الفرعون الوفي مهاد
على كل حال بكره كل شي ببان صح؟
واخيرا ان شاء الله تقدمي منيح بل الامتحان.
عاشقة الفرعون اتيم ,ريمي..
مرحبا انا عضوة جديدة كنت اقرء عدة قصص فى هذا المنتدى وهى التى دفعتنى الى الانضمام وقصتك منهم انها بالفعل رائعة بس كمليها بقى اوك مستنية البارت الجاى بفارغ الصبر و تقبلينى قارءة جديدة لقصتك وشكرا سلام.
" هذه اللحظة هي اخر لحظاتي هنا في مكسات،،ولانني لا اريد ان افقد اصدقائي الذين تعرفت عليهم هنا فأنا اقول لهم بإمكانكم التواصل معي عن طريق الفيس بوك هنا
shirwet mohamed "
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات