مجتـــرحات الحياه...
كلمات بعثرتها وسطرتها بحبر من عصف الحزن وخناجر الألم,,
في ضوضاء المشاعر وخضم الحياه وآنين طوارق الماضي ورهبات المستقل وجنون الحاضر ,
صراع دواخلي يالفحني وبقوه قاهره لبجبرني على الحزن وقتل الأبتسام...
شمس الألم تلقي باحرارتها على صبحات ومساءت الأشياء... الناهضه و المستلقيه و الخامده
في جسدي لتوقضها !
تتوغل بلسعاتها الحاره الى انياط قلبي وقد طوقة نفسها بهاله من الأحزان ,بلا رحمه تنهش في احشائي بتمزيق عدواني شرس..
تعصف بنفسي لترفعها ثم تعود بوحشيه لتخفضها ..
شي ماءيحكم حصاره علي ليشمر اكمامه و يكشر عن انيابه..
خيوط الألم تسترسل ظاهرة بين منحنيات الأنين , خيط موصول بخيط من الأحزان تفاقم ليظهر مكرمشا ملامح وجهي الذي اعتاد الحزن وعشق البتسال..
ترقرقة دموع القهر والحزن لتنسدل بكل إذللا على وجنتي بعد ان خاضت مضماراً خاسر للبقاء خلف محجري.
تكدس قلبي الصغير بهموم كالجبال اونهر من الأسقام,, اجلس حائره بين الألم وارفع بذلك يدي لحصي على اصابعي المنهكه ايهما ابداء وايهما اُغفل !
..تكون ظل الألم على قسمات وجهي
ورسم بذلك فناً جديداّ من فنون الحزن ..
اليصنع قنعاُ خرافياً ويلبسه برتياح..
جالت الأفكار في رأسي وعادة لترتطم بصخور القهر .نظرت في ماء حولي بنظراتي المتفحصه التي أذعنة لأمواج الحياه العاتيه التي تحاصر كل مسلك في حياتي
منغصتاً بذلك كل طارق جميل قد لوح من بعيد ليخترقهابكل حب .
ماان تراى الأحزان منفذ سالكاّ لسعادتي ما تليث إلا أن تحاصره لتبعده عن طريقي ))
وتجعلني اعود لأخوض تلك الأحزان المره..
كل الأشياء قد اشروربة بالون الأسود القاتم كالون حزني ..
انظر الي من حولي وقد على وجهي قسمات الأستنجاد ..
اخذت اقلب في محطات مواجعي ,, لأهذي بها كالمجنون ,, تاره اضحك ,ومره اولول , وأخرى ابكي ..
لأجعل من ناظري..
اماأن يعتريه الهلع ويولي هاربا ,اويقبل كفه متحمدا على حاله ولربه شاكراً ..
........ارخيت الستار لأخفي بقايا معالم تلك المسرحيه المأساويه التي تراكمت فصولها بالأنين,,
التي افضيت لكم منها ما يدمي قلوبكم ويقشعر بها ابدانكم..
لأقبع خلف قضبان الخسران ..
و اعض اصابع الندامه والحرمان واقول "" يارب رحماك وعفوك والغفران.
هذا احبتي*** فيض من غيض..
![]()









اضافة رد مع اقتباس


المفضلات