الحمدلله,والصلاة و السلام على حبيبي محمّد وعلى آله وصحبه ومن والاه
السّلامٌ عليكم ورحمةُ اللهِ وبرَكاته
كيف حالكم أحبّتي,,,أسعد بمجالس الذّكـر هذه والله
(اللهمّ إنا نعوذ بك أن نشرك بك شيئاً نعلمه,ونستغفرك لما لا نعلمه
• بسم الله •
أحبّتي ,البعض منّـا _ تأتيه فترات يشعر بها بفتور في العبادة
فيشقّ عليه أداء العبادات ويكسل عن أداء بعضها ,
• فما رأيكم أن نحوّل فترات الفتور هذه الى متعة في العبادة؟•
وأن نسترجع حماسنا بل ونزيده أضعافاً؟
أن نسترجع هذا التوق لأداء العبادات,
لنصبـح على أتمِ الإستعداد لإستقبال رمضان ,وقد تخلّصنا من الفتور
أعزائي القرّاء ,
فلنشدّ الهمّة على التخلّص من الفتور,منذٌ اللحظة بإذن الله
,فابدأوا بسم الله ,
•
•
•
أولاً وللتخلّص من الفتور,لا بدّ من معرفة أسبابه,ولمَ تأتينا حالات الفتور
الفتور يأتي لسببين : إمّـا أن يبالغ الشّخص
في أداء العبادات ويكلّف نفسه أكثر من طاقتها
أو أن يتسيّـب ويبتعد عن الطاعات والعبادات
فلنتعمّق بهذه الأسباب حتى نعرف الطريقة الأمثل للمعالجة..~
• أولاً : الغلوّ والمبالغة في الطاعات,,وهذا يسبب الفتور لسبب
لقول النبيّ صلى الله عليه وسلّم: (هلك المتنطعون),قالها ثلاثاً(رواه مسلم
والتنطّع هو التعمّق أو تجاوز الحد في الأقوال والأفعال,أي المبالغة
فالانسان يكلّف نفسه أكثر مما تتحمّل فيضرّ بذلك نفسه
ويسبب لها المشقّة ويحرمها من الطيّـبات,وطاقات الانسان محدودة
فتبدأ النّفس بالملل ,ويتحوّل نشاطها الى خمول..~
لمَ كلّ ذلك..!
ألم يكن النبيّ عليه أزكى الصلاة والتسليم يتزوج النساء,
ألم يكن يداعب زوجاته؟
لمَ إذاً تحرم نفسك وتضيّق عليها ؟
نوع آخر من الغلوّ والتشدد
هو الانشغال بالأمور المهمّة وترك الأهم,
كأن ينشغل الشّخص بالنوافل ويقصّر بالفروض,
فجهد المغالي والمتنطّع مصروف في ثانويات الأمور ,,
وبذا هو يضيّع وقته وجهده فيا لا فائدة فيه
أو ينشغل بالسنن بالرغم من تقصيره الكبير في الفروض
إذ عليه أن ينشغل بالأهم فالمهم
• ثانياً : الانشغال بالمباحات عن الطاعات,
من الطبيعي أن يشعر بالملل فحياته شبه خالية من التواصل مع الله,
يشعر بالنّقص والملل,حياته فراغ ,لأنه لم يملأها بطاعة الله
وكذا مصاحبة ذوي العزيمة المحبطة والارادة الضعيفة يؤدي الى الفتور
•
•
•
• للمعالجة..~
علينا أولاً وقبل البدء بأن نتوب,
ونصفي الحسابات ونحاسب أنفسنا
• أن نهتمّ بالأهم فالمهم ,وأن لا نقسو على أنفسنا ,
وأن نحرّر أنفسنا من التشدّد والمبالغة
•محاسبة النّفس والحرص على إعادتها للطريق السويّ
• التدرّج في أداء العبادة .
• أعطِ بدنك حقّه من الرّاحة ولا تنهكه ,ورفّـه عن نفسك ولا تضيّق عليها.
• انتبه للصحبة,واحرص على أن يحيط بك أناس صالحون
ذوو عزم وإرادة على نفع هذه الأمة.
• كن انساناً معتدلاً في حياتك.
• ما إن تبدأ بالتشدد والغلوّ:تذكّـر هذه الآية..
قال تعالى: لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ
رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا
رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ
وما إن يعتريك الضعف وتبدأ بالابتعاد عن الطاعات,,
تذكّـر الموت,,
كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَما الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ
في أمـــان الله




,,أسعد بمجالس الذّكـر هذه والله 
• 
اضافة رد مع اقتباس







..
..
...gif)










المفضلات