مشاهدة النتائج 1 الى 8 من 8
  1. #1

    تحقيق أو نبذه او قصه - صباح الميلاد بعد ليلة الوفاة ..

    جئت قاتلي سائلاً عن السبب ...
    لِمَ قتلني ؟
    .. أعطاني الخنجر وانسحب !

    ..
    رأيت دمائي تلطخ الخنجر ..
    قربت لساني .. فلعقتها !
    اكتشفت أن لا طعم لها !
    رغم أن اللون الأحمر لها .. يخبرني أن طعمها عفن !
    ولكنَّي كنت غبيًا عندما ظننت ذلك .. ولا زلت ...

    ..
    ما أثارني في الأمر .. أنني سمعت إشاعة تقول :
    "أن الدماء لها طعم مميز .. طعمٌ يميزها عن بقية المواد" ..
    ولكنها كانت محض إشاعة فحسب ..
    أو مثلما يقولون : "عناوين صحف"
    وأي صحف ؟ - صحف صفراء !


    ...


    عدت إلى بيتنا .. رأيت آل البيت يحتفلون بعزائي ..!
    أراهم يأكلون ويشربون ويبكون ..
    وأخي الكبير يحادث المحامي في أمر ثروتي التي تركتها ..
    -فأخي طامع في التركة -
    وأختي توزع ملابسي على ابنائها ..
    وزوجتي قد عرضت سيارتي للبيع ..
    وابنائي في حالة ذعر .. حيرى .. خائفون .. يسألون أنفسهم :
    "من سيعطينا المصروف اليومي الذي اعتدنا أخذه ؟ "


    المنظر السابق ... جعلني أبكي ضحكًا ساخرًا مني ...
    فأنا كنت أظن أنني أنشودة تطرب مسامعهم ...
    ولون أزرق يلون سماءهم ..
    نعم ... كنت أظن أنني حرف لا يجمع معه أي حرف لسنائه .. أو وطن يحسد على أمانه !
    هه ..اكتشتفت أنني بنك مركزي يصنع النقود .. !

    ...

    حاولت أن لا أهتم لكل ما رأيت / سمعت ..
    ولم أحادث أي واحد فيهم ..
    فقط .. أشرت لهم سؤالاً عن جسدي الميت ..

    فأجابوا - بإشارة- أنهم في المخزن الكائن في أسفل أرض في بيتنا ..
    فذهبت له حاملاً معي خيبة أملي / فشلي .
    ..

    جئت جسدي ..
    رأيت أمي بجانبه تبكي "حزنًا" ،وأنا تزداد سعادتي مع ازدياد حرارة حزنها علي.
    بدأت أحوِّل بصري إلى الجسد .. أراقبه ..
    فلاحظت أن ساعتي المفضلة التي اعتدت أن ارتديها "قد اختفت!"
    فسألت أمي عنها ..
    " عبد الله اخذها" ، تجيبني.
    عجبًا ..!
    أخي المفضل .. يسرق ساعتي المفضلة ..!!
    لِمَ أتعجب ؟!

    ...
    لا زلت مستمرًا في مراقبة جسدي الميت ..
    - فهمت بحق معنى أن يكون الجسد ميتًا ولا تجري الدماء فيه ..! -
    أحاول أن أرفع ساعدي فيرتفع ..
    أتركه .. فيسقط !
    المنظر هيَّج ذاكرتي الميتة ..
    فبدأت أتذكر مقاطع كثيرة من حياتي السابقة ..
    اكتشفت حقًا أن من حق أخوتي ما فعلوه بعد موتي ..
    لذلك ...

    " سأحيا .. نعم سأولد من جديد ..
    وسأحارب مواطن السوء في ذاتي السابقة ..
    ولكن قبل ذلك ..
    سأجهز الدم ..
    وسيكون هذه المرة مختلف ..
    فالمرة الماضية .. كان بدون طعم ..
    ولكن هذه المرة .. مع قليلٍ من السكر !! "
    biggrin


  2. ...

  3. #2
    جاري القراءة tongue
    Twitter

    work hard in silence let your success be your all noise ,i


  4. #3

  5. #4
    سطور أكثر من رآئعه
    برغم الألم الذي تحمله بين ثناياها
    إلا أنها حملت عبراً قيمة في مضمونها
    اسجل إعجابي هنا
    كلماتك كانت معبرهـ تتغلغل الى داخل النفس بسهولهـ
    اسلوب رائع من قلم لاينتقي الا ماهو يليق بذوقه ورقي شخصهـ
    اشكرك على روعة ماخطه لنا قلمك هنا
    اهنئك واهنئ نفسي على ان نلت شرف وجودي هنا
    تقبل مروري المتواضع
    في امان الله
    رحل الأحبة لم اجد من بعدهم .. الا الحنين يمزق الاضلاعا
    ويؤجج التذكار بي وكلاهما .. سمع النوى في أمره وأطاعا
    c010da3b438c25b0a7b0a7044c49ab0f
    64bc3b30e7bcdfb9f2d0a6e35a419aae
    تثلملي هالانامل الذهبية Sheery asian

  6. #5
    حُـلمْ =")
    الصورة الرمزية الخاصة بـ أمَـلْ









    مسآبقة همسآت أبدآعيـه مسآبقة همسآت أبدآعيـه
    وسام عدسة في مهمة وسام عدسة في مهمة
    مسابقة التصوير الفوتوغرافي مسابقة التصوير الفوتوغرافي

    ]أيها الفتى الشهـم ، أحرفٌ أنيقـة سطرْتَها هُنـا ..
    مما حفِظته وبقي في الذاكرة من "المـؤنـس الموحش cool" :
    أن النثـر طريقُ البسـاطـة ،إن أتيت سلساً وصلت بسهوله للقارئ
    وذاك تجلى في أحرفـك المتسلسلة الُمترابـطة بدايتها وختامَهـا ..

    //


    خِبرتي فِي الأدبْ لا ترقى لأنتقِد ..
    ولكن كـ قارئة عبرت سبيلها بين زَوآيـاك
    أرى أن الَنص به كمِيـة من الحشـو، يمكن الإستغناء عنها ؛ فخُذ مقطعاً مثالاً :

    المنظر السابق ... جعلني أبكي ضحكًا ساخرًا مني ...
    ف
    أنا كنت أظن أنني [أظنُني] أنشودة تطرب مسامعهم ...

    ولون أزرق يلون سماءهم ..

    هنا بحذف الزوائد :

    المنظر السابق ... جعلني أبكي ضحكًا ساخرًا ...
    كنت أظنني أنشودةً تطرب مسامعهم ...
    لون أزرق يلون سماءهم ..
    /
    \
    كثرة الضمـائر بأنواعها العائدة لـ "أنا" تفقد النص توازنـه ..

    و"الواو" يمكن حذفها في كثير من المقاطع فـ يصبـح التنقـل سلساً مُريحاً ..
    فـ تكرار الضمائر وأحرف العطف قد تُقارب المنثور من السـرد ..
    ووووشَكِـل نصـوصَك .. فهناك أمثالي لا يجيدون القِرآءة laugh

    /

    أخي الكريـم .. رآئع بما كتبتـه -
    كن بكل الخـيرر ، ولا تُـكـثر السُكـر في دمكlaugh ..
    القليـل القـليل ..
    winkwink
    اخر تعديل كان بواسطة » أمَـلْ في يوم » 31-07-2010 عند الساعة » 22:59
    يآ فرحاً يأتي زين أحلآمي ، =)

  7. #6
    لوحة دموية نٌقشت من ذكريات الماضي ..

    حَفرت ألما مرصع بخيبة أمل على جسد ممزق ..

    أتساءل .. كيف ستحيا بعد تلك المشاهد ..

    أين ؟؟..

    في ذاكرتهم ستبقى ؟.. أم كذلك مجرد رماد يشكل جثة ! ..

    :

    كحلاوة ذلك الدم رشفاتكـ ~
    لا شيء سوى .. نبضٌ و حُلم و غمامة شارفت على الرحيل

    e94f3095bb97522067afc8e44d30baf6

    481047

  8. #7
    السلام عليكم


    اهلا بك اخي...


    جميله كلماتك..

    و لكنك تحتاج الى المزيد من الخبرة..

    افكارك مبعثرة.. حاول بالمرات القادمة ان تنسقها

    امممممم.. طبعا ذلك لا يلغي جمال المشاعر و روعة اندماجها مع الكلمات

    تقبل ردي و انتقادي بكل روح رياضية.. و اتمنى ان اقرا المزيد من كتاباتك

    كن بخير.. اختك بنت النجف
    ...

  9. #8


    أهلاً أخوتي / أخواتي ..

    بوركتم .. أشكر تواجدكم ..وتعليقاتكم المثرية ..

    شكراًا لكم ^___^

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter