عشقت جسدها الفاني
سألت له الخلود
فما أتاني
صنعت له صنما
من الوهم والاحلام
فأتاني
وعشت في أحضانه زمنا
اقبله وااتيه
فامتعني وامتعته
فطواني
ارشف من شفتيه كوثرا
وأنهل من صدريه لبن الحياة
فيقبض علي بيديه وساقيه
فلا تراني
لا تسيئوا الظن بي فأنا ملك وجداني
يهيم بي ويلهو
يفك قيودا ، طالما أوجعتني
وأصمت آذاني
وما الوهم والخيال إلا راحة للأبدان
فالعمر يمضى كومض الشهب
يحرق الأماني
فانهل من عذب الجسد
نهل الظمآن