السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحـــــيـــــــاة مـــــــــــن جـــــــــــــــديـــــــــــــــــد ..... !!
ما معنى هذه الحياة !!
, بالنسبة إلي هي صراع من أجل البقاء ، نكره من نحب اليوم , ونسعى لإيجادهم غدا , هل يمكننا أن نكون على من نحن الآن ، لا نضيع وقتنا في أشياء لا يمكننا أن نعرف ما هي بالأصل ....
إلى اللقاء للإحباط ، ومرحبا بالجديد
، أنا شخص لي قلبان ليس من اجل شخصان ، بل أظنه يتسع للجميع ، أستطيع إغلاقه متى أريد ، وأصب في وريدي القليل من القلق ، ولكنني أريد عيش حياتي على طريقتي الخاصة
، هذا النبض لطالما أردت الشعور به ، لأننا نواعد أرواحا ميتة ، لا تشعر بنا ، نحن كالملائكة ، وهم كالشياطين
، اليوم ليس جيد ، والغد سيكون أفضل ، والمستقبل سيكون محض شيء ربما سيكون سيئا أو جميلا ، ولكننا سنشعر به قريبا ، فالأيام أصبحت كساعة معلقة في السماء كل ساعة عبارة عن 1 يوم .. أي أن نهايتنا بعد 24 ساعه ، ونحن سننتهي قريبا
فأنا أتحدث إليكم جمعيا ، وأنا لا أستطيع سماعكم ، وأنا أراهن بأنكم لم تقوموا بسماعي
، فالبعض يقول أنتم لم تكبروا بعد ، وليست لديكم تلك العقول التي لدينا ، وأننا مجرد تجربة ، ولا يمكننا أن نتأخذ أي فرصة غريبة ، فلتثق بالأشياء التي يمكنك تغيرها ، والأشياء التي لا تستطيع تغيرها سآخذها معي إلى منزلي ، حتى أجد لها تغير سيجعل حياتي ذو قيمة تذكر بعدما أنجو من قتال ، ليس بطويل
فانا اشعر بالاشمئزاز من مشاكلكم ، التي لا تستطيعون إيجاد حلا لها ، وأنتم تعتقدون بأنكم تحلمون ، ففي هذا الجزء العميق البعض يقول من الأفضل الكذب ، ولكن البعض لم يلاحظ بأنه يمكنه تغيير حياته ، فانا أستطيع أن أغير حياتي لأنها ملكي ، فالإنسان لا يمكنه العيش من دون تلك الروح الملطخة بالدماء
،كما لا تستطيع بناء المنزل من دون أساس ، فبعضنا قلبه كالحجر لا يشعر بمن حوله ، لذا لا تقم بجري معك للأسفل لأنني أريد التطور ، ولا أريد أن اختفي ، لا أريد أن أتعثر وأقع
. فأنت قلت أنا مجرد تجربة ، فدعني أقوم بتلك المخاطرة ، ربما نحن نحاول بجهد ، ولكننا لا نشعر ، بل نحافظ على بقاء أنفسنا ، حتى نستطيع جمع شتات أفكارنا المتولوجه ، فصدقني هذا الوقت مناسب للتهور ، قم بمجاراته قبل انتهاءه ، فأنا مريض ، حثالة ، لا أعلم ما الذي أمامي ، لا يمكنني فعل ما أريد ، لأنني ممن يحبون التقيد بالقوانين ، فنحن نجري ، نعمل ، نخسر ، ونقف ، ويقولون حاول من جديد ، لأنك مازلت مبتدئ ، لا تصلح لفعل أي شيء جديد، فأنا استمع إلى ذلك الصراخ والأنين ، ولكنني لا أكترث لذلك الصداع المهين ، فكل شيء سينتهي عن قريب ، لماذا أحاول ، وأغير من كل ما هو عجيب ، فأنا في نهاية المطاف مجرد تجربة ، وهذه الحقيقة ستمحيها الرياح التي تأتي في كل وقت أشعر بالسعادة ، فهانحن هنا ، فلنذهب ، ونأخذ من نريد معنا ، لأننا لا نريد من هذه اللحظة الرائعه أن تنتهي بسهوله ،
.ففي نهاية الأمر أنا مجرد شخص استعملت من أجل تحقيق مصالح الآخرين ، ولم أفعل أي شيء من أجل نفسي ، فأنا لا يمكنني قراءة الأفكار ، لأنها دائما في شك كبير ، فشكرا على لا شيء أيها الناس الحالمون الذين لا يستطيعون حتى تحقيق أحلامهم النابضه
بانتظار ردودكم ونقدكم يا مكساتيين ....




اضافة رد مع اقتباس



!






المفضلات