يَحتَضِرُ الليل..
وَبِكَفهِ أُنثَى صَغيرَة مِن قَبائل النُجُوم..
تتَقَلبُ بَينَ شُطآنِ بَصَماتِ الكَف..
وَ تَبنِي قِلاعاً رَملِيةً مِن أظافِرِ المَغِيب..
تُعَانِي السَهد..وَ يَغلُبُها النُعَاس فَلا تَستطِيعُ الوُلُوجَ بإغمَائةٍ مُؤقَتَة..
غَيهَبُ السَوَادِ يَبدَأ مِن مُنتَصف السَمَاء..
فَيتَشَعبُ لِيُلقِي عَلَى وَجْنَة المُحتَضِر بُقَعاً مِن دُمُوعٍ بَراقَة..
تَكَادُ لا تَختَلف عَن فَتَاةٍ أثَار الجَميعُ قِصَة الإنعِكاس ضدها..
أكَانَت تَستَقِي ضَوءً مِن نَجلِ الليل الأكبَر..؟!!
أو لَرُبمَا آثَرت أنْ تَستَقِي مِن كَمٍ هَائل مِن حَرَارة , جُزيء فَقَط مِن ضَوء..
لَمْ تَتَضِح فِي وُجُود السِرَاج..
أميَالٌ وَأميَالٌ مِن السَوَاد فَقط..مَن يبُرِزُ الضَيفَ البَرَاق..
الفَارِسُ المُسرِعُ مِن هُنَاك , وَ مَن رَدَدتِ مُسَمَى الشِهَابِ عَليه , دَائماً مَايَكُونُ فِي عَجَلةٍ مِن أمرِه..
فَلا يَلتَفِت , أو يَرتَشِفُ مِن بِئرٍ النَدَى حَفنَة..
كَيفَ أتَى؟ أو مِن أيّ طَرَيقٍ إنصَرَف..؟
لا أعْلَم , فَقَط أرَاهُ فِي المُنتَصَف..وَ ..يتَلاشَى!!
دُمُوعُكِ المُتكَثِفَة..بَارِدَة فِي مُنتَصَفِ الليل..
تُغَطِي أسطُح الزُجَاج , وَ تَبنِي حَاجِزاً رَطِباً مَع إنبِلاجِ الفَجر..
عُمرك يَكَادُ يَبتَلعُ الطُول وَ يَتَجَشأ القِصَر..
إستَمِرِي بِبِنَاء قِلاعٍ مُتَمَوجة..
إلَى أن يُغمِضَ النَهار جَفنَيه..
سَيسطَعُ البَنَان..
وَ يَرتَوِي الضِياء , مِن قَبَسِ نُجَيمَةٌ فِي أحلَكِ الظُلُمَات..




اضافة رد مع اقتباس














المفضلات