كم هذا صعب وثقيل على كل نفس مهما بلغت من قوه فتضحيه بفعل لايقدم عليها سوى من به الشجاعه من به وفاء وإخلاص فالتضحيه معدن هذه الصفتين..من به حباً يكنه لمن يراه يستحق..أرى ان اتاتشي قد حول من تضحيته لسعاده ابديه..فلقد ابتسم شعر بسعاده بعد ان هجرته لسنوات طويله..عرفت شفتيه إنحناء الإبتسامه وشعر بسعادتها برغم من عمرها القصير الذي لايتجاوز الثواني ألا إن مقدار الشعور بها أكبر بكثير من سنوات الهم والألم الذي عاشها وقاسى ايامها..
الشجاعه..الحب..الإخلاص والوفاء..صفات يتصف بها دائماً ممن يزجون أنفسهم في مضمار التضحيه
بأسم الهدف النبيل.. وهذا مايجعلهم يشعون لمعانا حتى بعد موتهم يظل لمعانهم ذكرى خالده
لاكن بعيداً عن كل هذا ..وبعيداً كل البعد..فلنأتي إلى جانب مخيف وحزين جداً ومهم عن التضحيه..
فلسفه التضحيه نراها جميله من حيث مظهرها الخارجي لاكن هناك خظوره حينما يكون قيمه هذا الشرف ذكرى تطفو على السطح وصانعها في أعماقها..
ماقيمه إذا تحول لذكرى في وعي جزء من البشر وتناسته الأغلبيه بعد فتره من الزمن وهذا ليس على الفرض او على سبيل الجدل انما هو فريضه وغريزه طبيعيه فلأنسان ينسى
تماماً مثل تضحيه كيميمارو لسيده اورتشيمارو ..
التضحيه صعبه..والأصعب هو من يستحقها..
كثير في هذا العالم من أقدم على تضحيات وهو لم يدرك با،ها جريمه في حق نفسه
لاشيء في النهايه يستحق التضحيه إلا إذا كان منا وكنا منه بلفعل..
المفضلات