السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
إيمان هايل ممثلة ومذيعة أردنية عملت في التلفزيون والأردني وكذلك في الإذاعة كممثلة مسلسلات تلفزيونية وإذاعية و مدبلجة في الرسوم متحركة ثم عملت مذيعة لبرنامج سينما 84 مع جمانة مجلي وبرامج اخرى واشتهرت في الدبلجة بصوتها الناعم وبأداء صوت شخصيات كلان من:
الرغيف العجيب
رغيف
صاحب الظل الطويل
جودي ابوت
ماروكو
ماروكو
اخي العزيز
حنان
أليس في بلاد العجائب
أليس
زهرة الجبل
جمان
عودة سنبل
سنبل
الهداف
رامي
فتاة المراعي
![]()
كاتولي
السيدة ملعقة
ميمي
صراع الجبابرة
ليه واه
حكيم الأقزام
![]()
كوكب
سالي
سالي
هذا لقاء إجرته جريدة الخليج مع الفنانة والمدبلجة القديرة إيمان هايل تاريخ الأربعاء 21/07/2010
واكب غياب الفنانة الأردنية المعروفة إيمان هايل عن المشاركة في أعمال جديدة منذ نحو 12 عاماً، تجنّبها الظهور إعلامياً، وانتهجت ما يشبه توارياً ملموساً عقب تقاسمها مع نجوم الوطن العربي بطولة أعمال عديدة، منها “دليلة والزيبق” و”حكاية زواج” و”واحة في أحضان الجبل” و”تعود القدس” و”لعبة الحياة” وغيرها .
زوجة المخرج والمؤلف ومهندس الديكور وصاحب التجارب الإنتاجية هايل العجلوني، الذي ابتعد عن المجال عملياً أيضاً، تحدثت ب”نبرة حزن” طغت على صوتها حين التقتها “الخليج” خلال مساهمتها في إحدى الندوات الفكرية، وأجرت معها هذا الحوار الخاص:
أين أنت فنياً وإعلامياً؟
أصبحت مقلة في إطلالاتي ومشاركاتي وأعتذر عن العروض التمثيلية التي أتلقاها، لأنها دون المستوى ومخجلة قياساً بمشواري الفني، الذي بدأته طفلة في الثانية عشرة من عمري، عام ،1970 وانطلقت في بطولات عربية مهمة وأخرى أردنية محل اعتزاز وفخر .
ما آخر أعمالك المعروضة؟
جسدت الشخصية الرئيسية “أم صالح” المضحية والمساندة للفدائيين الفلسطينيين في مسلسل “الدرب الطويل” للمخرج صلاح أبوهنود عام ،1998 ومن حينها غبت عن المشاركات ما عدا مشاركتي في عمل “الأنباط” عام 2004 والذي لم يعرض نتيجة ملاحظات فنية وضعف العملية الإنتاجية، حيث أدركت سوء الحالة الآنية للدراما، لاسيما مع تحفظات كثيرة أسمعها من وقتها على لسان أبناء المهنة .
وماذا عن أدوار رفضتها؟
بصراحة لا تصلني أدوار متدفقة، لأنهم باتوا يعرفون اشتراطي مقومات ومعايير فنية أساسية، ومطالبتي الحفاظ على حقوق الممثلين، وقبل أيام معدودة تلقيت عرضاً معيباً جداً للمشاركة في مسلسل “دفاتر الطوفان” المزمع تصويره قريباً، ورفضته كما فعلت سابقاً إزاء عرض آخر هزيل ضمن “سلطانة” منذ بضع سنوات .
ماذا تقصدين ب”معيب وهزيل” تحديداً؟
أولاً من المؤسف عرض عشر صفحات إجمالي الدور، بعدما كنا نحصل على النص كاملاً وندرس أبعاد الشخصيات وطريقة تمازج الحوارات وتسلسل الوقائع، واعتقدت حين ألحّوا علي تقديمي السيدة الشركسية “شحرخان” مرتين متتاليتين ضمن “دفاتر الطوفان” أن الدور “لابسني”، وعندما قرأته اكتشفت أن حضوره من عدمه لا يؤثر في سير الأحداث، وهنا لا أنتقد صاحبة الرواية سميحة خريس فهي أدرى بخطوط تأليفها، لكنني ألوم أسلوب وشكل وجرأة طرح الشخصية بعد غيابي طويلاً ورأيت في قبولها انتقاصاً من مكانتي .
ما تحفظاتك على المجال؟
حالة الدراما الأردنية مزرية، وسوء الأوضاع الفنية جعلني أغيب وسط هبوط مستوى الجودة والتعامل المنقوص مع المشاركين والهيمنة الإنتاجية، وتجاهل رأي الممثلين أصحاب الخبرة والنيل من حقوقهم الأدبية والمالية، وأنا في منأى عن زج اسمي في ذلك المعترك، فاحترمت نفسي وانزويت .
وماذا عن بعض زملاء وزميلات جيلك المواصلين عملياً؟
لا أعرف ظروفهم وربما تقودهم التزامات الحياة إلى محاولة انتقاء أفضل المتاح أو الموافقة رغماً عن قناعاتهم، وأدرك معايشهم صدمات ميدانية مفزعة وأجد أن على الفنان الحقيقي رفض المساهمة في وضع مترد .
بدأت في الإذاعة وانطلقت نحو الدراما التلفزيونية والمسرح فإلى ماذا تحنين أكثر اليوم؟
أعشق “مايكرفون” الإذاعة وأشتاق إلى رائحة الاستديوهات ووميض الكاميرات، لكن أحن أكثر إلى البدء من جديد في ميدان آخر مثل الكتابة .
هل تمنيت أنك لست ممثلة؟
بصراحة نعم، وتمنّيت أنني لم أدخل المجال نهائياً رغم حبي الكبير له، لكن ظروفه القاسية المخيمة والتي تزداد إجحافاً في مقابل طموحي في تحقيق مستقبل أجمل لابني “نيروز” الطالب في المرحلة الثانوية النهائية “التوجيهي” وضيق السبل وإحباطات المهنة، أمور جعلتني أندم على عدم اتجاهي إلى دراسة تخصص ثان وانتهاجه وظيفياً .
وكيف ينظر ابنك إلى الأمور؟
يعيش الحالة بأبعادها معي، ووالده زوجي الفنان هايل العجلوني، وأتمنى ألا يسلك خط الفن، لكنه يمارس هواية “العلاج بالموسيقا” حاليا .
هل أسهم زوجك في دعم مشوارك المهني؟ ولماذا غاب أيضاً؟
أسهم بشكل كبير في دعمي وتشجيعي عقب زواجنا، بعدما كانت أسرتي اعترضت على مواصلتي بداعي أنني أصبحت شابة ولم أعد طفلة لديها موهبة عابرة، ونحن نلتقي في قيمة رسالة الفن، ورفضنا ممارسات تنال من تاريخنا، الأمر الذي استهجنه بعض المنتجين وربما صرنا ضمن لوائحهم السوداء، بعدما كان تولى تجارب في إنجاز أعمال مختلفة وجنى التعب والمرض والخسارة المادية .
ما المرحلة الأهم ضمن محطاتك؟
كانت هذه المرحلة خلال ثمانينات القرن الماضي، حيث كنت قي قمة عطائي وتألقي، وتقاسمت قبلها وأثناءها البطولة مع نجوم عرب، مثل شكري سرحان وزهرة العلا في “لعبة الحياة” وأبوبكر عزت وهالة فاخر في “حكاية زواج” وتصدرت المقدمة ضمن “واحة في أحضان الجبل” مع هالة صدقي وكمال الشناوي، ووفقت إلى جوار منى واصف في “دليلة والزيبق” و”الحنان المر” ومحطات أخرى ثرية .
ماذا تذكرين من تعاونك مع شكري سرحان والأسماء الشهيرة؟
المرحلة برمتها كانت جميلة وفيها تواؤم وانضباط وحرص على النجاح الجماعي، وكنت تلقيت عرضاً من الراحل السيد راضي للاستمرار في أعمال مصرية والإقامة هناك .
هل تشعرين أنك أضعت الفرصة؟
ربما لم استثمرها، لكنني خشيت اللهاث خلف الشهرة والنجومية وتقديم تنازلات فنية لاحقة .
تحدث حسن أبو شعيرة عن تطلعه إلى جزء ثان من “دليلة والزيبق” فما رأيك؟
لم أطلع على الفكرة، لكن النسخة الأصلية تحتفظ بمذاق ونكهة يصعب تحقيقهما مجدداً، ولست مع تقديم أجزاء متسلسة عموماً استناداً على نجاحات سابقة .
هل اتجهت إلى “الدوبلاج” مضطرة؟
أنا من رواد هذا الفن الذي احبه، لأنه يخاطب الأطفال غالباً وأثق في أن أغلبية جيل كامل تعرف صوتي عبر “سالي” و”صاحب الظل الطويل” و”سنبل” و”جودي أبوت” و”أليس في بلاد العجائب” وغيرها، وأتولى التصحيح اللغوي وتعديل المعاني وصياغة الجمل والإخراج .
هل تصبح العودة صعبة كلما طال الابتعاد؟
إلى حد ما، لأن اختيار باب العودة يطوّقه القلق والمزيد من التقنين لضمان عودة قوية عقب الابتعاد .
مـــــصـــــدر
هـــنــــا
















اضافة رد مع اقتباس







اريغاتو بيرلي و إدارة الميغاتوون















المفضلات