جنون الهوى العذري شتى مــقاوده *** وإني على طول الزمان أجاهـــــده
دعاني إليها في السكون شبابــــها *** وعلق قلبي في جواها مقالـــــــــده
عطفت على دنيا العبــــــــــاد أزورها *** فكـان لنا يوما تسامت مشاهـــــــده
وذكرى فؤادي لا يحيط نطاقـــــــــها *** جلالا لها والمرء يدري رواصـــده
سلاح ونار والدماء غزيـــــــــــرة *** تدلت لتروي حرب جيل أعاضـــده
لك الله يا أرض الجهاد فربمــــــــا *** تزول الخطايا والذنوب تباعـــــــده
سلكت بنفسي درب عشق أردتــــــــه *** وغامرت جهرا والجمـــــال أراوده
ترسل قلبي ثم باح بســــــــــــــــــــره *** الى ذات حسن والعيون تناشـــــــده
أجل سهى لا بل أراني أحبـــــــــــــها *** فهي عذابي كل حين أعـــــــــــاوده
قفلت الى رب العباد يدلنــــــــــــــــــي *** فكانت سهى أمرا إلاهي يسانــــــده
خيارا أرادت في المغيب مذاهبـــــــي *** فكيف التولي والشعاع يعامـــــــــده
حواسي وعقلي والفؤاد هواهمــــــــوا *** سهى هل قرارا مثل هذا أعانــــــده
تشتت فكري بين هند وغيرهـــــــــــا *** كأن خيالي ضيعته قواعـــــــــــــده
شكوت غرامي في الغواني نفــــــوذه *** وقلت ترى من في العفاف أعاهــده
أتاني جواب في الأماني لسانــــــــــه *** يحدث قلبا شردته قصائــــــــــــــده
يقول أنا المعبود هلا ذكرتنـــــــــــــي *** فقلت سهى أنت الملاك أعاقــــــــده
حوار يزج القلب شاء له الهـــــــــوى *** صوامع قسيس تهاوت معابـــــــــده
أقول وروحي في يميني تكــــــــورت *** الى ذات جفن في الغرام أكابـــــــده
سأسلو وأسلو ما أتاني منكــــــــــــــــم *** وموعدنا تفنى هناك عناقــــــــــــده
كفاني فدنيا الناس لاح وميضـــــــــها *** ودنيا سهى تحيا بحب جوامــــــــده
عرفت زماني قبل عهدي بحبـــــــــها *** فأودعني حب الأمين شدائــــــــده
تبدد حلمي في لقاها لأنــــــــــــــــــها *** أرادت مرادا عزت علي مقاصـــده





اضافة رد مع اقتباس


المفضلات