بسم الله الرحمن الرحيم
اتمنى منكم قراءة هذا الموضوع والخروج منه بفائدة
سؤالي لكم هل فكرتم في يوم من الايام ان تراجعوا وتحاسبوا انفسكم ؟
اريد ان تقرؤوا كلامي بقلبكم اولا ثم باذانيكم
ان هذه الدنيا التي اصبح بها الكثير من الاغرائات و الفتن التي تجعل الانسان ملتهي بها قللت في النفوس
الاحساس بالغلط وقللت في ضمير الانسان الاحساس بالندم على الحطا
فاصبح كل منا يفعل المعصية وحينما ياتي احد لنصيحته يقول له : يا اخي جميع الناس يفعلون هكذا جيت علي
حسنا ارد على من يقول هذه الحجة الان : اذا كان جميع الناس سيدخلون النار او سيعاقبون بما حدده الله
من عقاب لهذا الذنب هل تريد ان تعاقب مثلهم ام تريد فقط اتباع ذنبهم دون اخذ الجزاء ؟
ارجوكم حاسبوا انفسكم وتذكروا ان الله شديد العقاب كما انه غفور رحيم ( لمن يستغفر به ) فكثير من
الناس يفعل المعصية ويقول ان الله غفور رحيم ولكن لا يجوز قول هذا لان الله غفور رحيم لمن يستغفر به
ولا تنسو ا ان هناك جنة و نار / فقط جربوا هذا يوما واحدا اقعدوا مع انفسكم وتخيلوا
الخضرة في الجنة والملابس الخضراء الجميلة والجمال الذي سنحظى به والاسواق الجميلة في الجنة ولن
يكون هناك لا نوم ولا اي شئ كان ثقيلا وصعبا على الانسان في الدنيا
والاحلى والاجمل من ذلك رؤية وجهه جل وعلا سنرى في الجنة من خلقنا ومن وجدنا سنرى اخيرا من نعبده
وتذكروا ايضا ان هناك عذاب شديد وهي النار كفاني الله انا واياكم جميعا حرها التي ظلت الف سنة حتى
اصفرت والف سننة حتى احمرت والف سنة حتى اسودت تخيلوا ما اعظمها !
ان لونها اسود كحلكة الليل طعام اهلها القيح ... وشرابهم المياه الساخنة ...
انظروا ما اشد عذابها نحن الان في الدنيا لا نستطيع ان نتحمل وضع ايدينا في الماء الساخن
فكيف نار الاخرة كيف ؟!!! ان هذا اليوم ات ات لا محالة فاتقوا الله ولا تعطوا للدنيا اي اهتمام فقط
خذوا نصيبكم منها في كل زمان يوجد الطيب والخبيث فكونوا من اصحاب الخير فان الرسول صلى الله عليه وسلم
قال : (الخير موجود في امتي الى يوم القيامة ) فيما معنى الحديث
فاتمنى من كل من يقرا موضوعي ان يكون من اهل الخير والسلام ختام



اضافة رد مع اقتباس





المفضلات