كبيرا صفعه الدهر،،
أفقتُ على وقع الصفعة !!
فإذا بالحقيقة تصرخ و تستصرخ،،
إنكِ لست لي بل أنا الذي لك !!
إنك مملكة مستقلة كل الاستقلالية عن سلطتي،،
و إنني تلك الولاية التابعة كليا لحكمك!!
صدمت !! نظرتُ مشدوها أمام صرحك الشامخ،،
لم أجد ما أقدمه عربون اعتذار،،
ألق ابتسام باهت يتراءى على وجهك،،
هالة متألقة تحف رأسك،، تلك التي أوحت إلي أنكِ ملاك و لستِ شيئا آخر،،
لم أصحُ إلا و قد وثبتُ متعلقا بصدرك،، غير آبه -مجددا- إن كنتُ سأؤذيك !
خشعت مقبلا تاجك الملائكي الوضيء علي أرشف من نوره رشفة من شموخ تواضعك !
فتغسلَ عني ذنوبَ غطرستي المتجبرة!!
يا من ملكتـُكـِ.. و أنا العبد!!
هل تألمتِـ..؟
مؤكد..
المفضلات