ما بين تهاتـف أفكـاري ، و دمعـي الدامـي !
مـا بيـن غدر البحـر ، و وضوحـه الغامـض !
وقفـت ،
أنتحـب ، أبكـينـي !
تتقاذفنـي أمواج الحيـرة هنا و هنـاك ،
لـترمينـي متقطعـة الـأنفاس !
أتجـرع ألـم الذكـرى ،
ألـم الفقـد و الـوحدة !
فـأتحامـل على ذاتـي أن تبتسـم ،
رغـم جرح قلبـي ،
رغـم بعثرة روحـي !
رغـم تلألئ الـحزن في عيني !
رغـما عنهن و عنهم ،
سـأظـل ابتسـم !
لـ تفرح أحزانـي ،
و لـ تنتهـي همومـي ،
و لـ أظـل أنا هـي رفيقة القمـر !
سـأظل ابتسـم ،
لك ، لذكراك
سيدي !
إنـي أهديـك
صقيـع قلبـي ،
وردك الرمـادي اللون ،
بكـائي لـك وعليـك !
سيدي ،
كـن على ثقـة بـ أننـي سـأظل ابتسـم و الدمـع حائر في عيني ،
و تأكد أننـي سـأتغنـى بـ الزمن الذي لـم يجمعنـي بـك للـآن ، على ضـوء القمـر ! .
سيدي ،
إنـي أودعـك بابتسامة داميـة ،
كمـا قابلـتك بدمعة يتيمة ! .
26 – 5 – 2010 م ~ الـأربعـاء ~ 23 : 6 العصـر




اضافة رد مع اقتباس








! 





المفضلات