استوقفتنى حياتى لحظات بعد كل ما مررت به فى الفترة الأخيرة وما عانيته من صدمات مرت علاي فمررت حياتى وجعلتنى أضعف مما كنت حين كان أصحابها مازالوا فى حياتى
أشعر بألم وأه ونيران تتقد بقلبى وكيانى وتدفعنى الى الدعاء على من ألقانى فى بئر الحزن بألا يهنىء بحياته بعد فقدانى
أشعر بالوحدة تتملكنى وتزيد حزن قلبى فوق ما يعانيه أحزان
تتوه كل الكلمات ويعجز اللسان وتتوقف الزفرات فى صدر ضاق بما رأى
صدمتنى مرارة الحقيقة حتى أنى استبعدتها وعشت الوهم وكأنه واقع ليس له بديل ولكنى أفقت من واقع خيالى على واقع مرير وحقيقة قسوتها مزقتنى وطعنتنى بخنجر مسموم فى قلبى الذى خر صريع الحب
دارت بى الأيام وأوقعت قلبى فى شرك الحب والغرام وتصورت أنه كان سيحيا فى حب مدى الحياة وأن السعادة ملأت أركانه وأنه أخيرا شعر بالدفء والأمان ولكنه سرعان ما أفاق على جرح نافذ أخذمنه راحة البال وتركه جثة هامدة بلا حراك
تصورت أنى أخيرا وجدت لنفسى حبيب اليه ألجأ وبأحضانه أحتمى من غدر الأيام ومعه أجد الدفء والحنان ولكنه كان أقسى من الأيام وغدر هو بلا رحمة بقلب كان هو له كل الأمانى والأحلام
أفقت من صدمتى على نفس صرعى وقلب جريح دامى تفارقه الروح فى كل لحظة يتذكر فيها من هواه وكان له فى يوم حبيب
ان كان حقا قد هوانى وكنت حبيبته فكيف هان عليه قلبى وتركنى بدون حتى كلام
أمنت به حتى أنى صنعت له تمثال كان بخيالى فوق كل الناس صيغ من الكمال ولكنه بعد أن قتل بنفسى الأمل وشيع الحب وغرس الحزن والحرمان صار بنظرى أحط انسان
وصرت بعدها أسأل نفسى فيما أخطأت أحقا لخطأ ما أرتكبت ؟وماذا فعلت ؟
اذا تكلم وافقته فى الكلام واذا طلب سارعت أنفذ ما أراد واذا همس يستمع كل جزء بكيانى باهتمام واذا لمسنى تتركنى نفسى وتتمنى لو ترتمى فى بحر حبه بغير كلام كان هو بحياتى حياتى ولو كنت أملك ألف حياة لوهبتها له بغير كلام
قد كان حبه كدمى الذى يجرى فى الشريان وهواء عطر تنفسته فأدمنته رئتاى ولكنه فجأة ابتعد وألقى بكل هذا الحب فى طى النسيان ولم يلقى بالا بقلب أحبه وكان هو له كل الحياة
لماذا اقترب هكذا ثم ابتعد هكذا ؟
ما عدت أعرف شيئا غير أنى أسير بلا هدف أو اتجاه بعد أن رحل عنى وتركنى للمعاناة !
لست أدرى ماذا أفعل ؟ولمن ألجا؟ وكيف اتخطى هذه المأساة ؟
نعم مأساة قلبى الذى أحب واوفى وما وجد غير غدر وخيانة من كل اتجاه
مازلت بجرحى أحيا الى أن أفيق من الصدمة ولكنى فى غمرة أحزانى أدركت أنى أبتعدت عمن سوانى بل واعترضت على مشيئته وصرت أغرق فى بحر أحزانى فأفقت أحمد الله على ما بلانى وأدعو ه أن يغفر لى جهلى وكفرى ويمنحنى الصبر والسلوان ويعوضنى عما كان لأنه ما كان لى خيرا كما رأى الرحمن



اضافة رد مع اقتباس







المفضلات