مشاهدة النتائج 1 الى 7 من 7
  1. #1

    لماذا لا يستجاب الدعاء؟؟؟؟؟؟؟؟

    لماذا لايستجاب الدعااااااء؟

    --------------------------------------------------------------------------------

    حبيت انقل الموضوع لتستفيدوا منه

    لقد تكالب على الأمة أعداءها من حدب وصوب , أصبحنا نسمع في كل يوم عن نكبة من نكبات المسلمين ، ونسمع عن التطاول على المسلمين في كل بقعة وكل مكان ، ونسمع عن تدنيس مقدسات الإسلام على أيدي أذل خلق الله ، ونسمع عن تدنيس لقرآننا الكريم ، ونقف لا حيل لنا ولا حول ولا قوة ..


    كلما سألت أحدا من المسلمين ما واجبنا تجاه هؤلاء المضطهدين قالو لك : عليك بالدعاء

    ولكن السؤال: أكثر من مليار مسلم يدعون لإخوانهم المسلمين لكن الله لم يبدل حالهم ؟!!!


    فلماذا ندعو فلا يستجاب لنا ؟

    قيل لإبراهيم بن أدهم : ما بالنا ندعو فلا يستجاب لنا ؟

    قال : لأن قلوبكم ميتة بعشرة أشياء:

    أولها : عرفتم الله فلم تطيعوه , ثانيها : عرفتم الرسول صلى الله عليه وسلم فلم تتبعوا سنته

    ثالثها : عرفتم القرآن فلم تعملوا به , رابعها : أكلتم نعم الله فلم تؤدوا شكرها

    خامسها : قلتم أن اللجنة حق فلم تعملوا لها , سادسها : قلتم أن النار حق فلم تفروا منها

    سابعها : قلتم أن الموت حق فلم تستعدوا له , ثامنها :قلتم أن الشيطان عدوكم ووافقتموه ,

    تاسعها : دفنتم موتاكم فلم تعتبروا

    عاشرها : اشتغلتم بعيوب الناس وتركتم عيوبكم .)

    أن شاء الله عجبكم .....




    تحياتي بنت ناهل
    attachment


  2. ...

  3. #2
    ياالله ونقول يارب ليه ما تستجيب دعاءنا
    اللهم سامحنا يارب العالمين
    مشكوره بنتي على الموضوع الممتاز

  4. #3
    السلام عليكم و رحمه الله و بركاته.....................

    مشكووووور يدتيه على المروووور...........

    تحياتي بنت ناهل......

  5. #4
    بالفعل عزيزتي frown

    اللهم ثبت قلوبنا على دينك smile

    بارك الله فيج اختي

    وجعلها في ميزان حسناتج

  6. #5
    آآآآآآآآآآآآآآآمين

    مشكووره اختي على المرور

    الله يسعدتج ويسعددنا...............


    تحياتي بنت ناهل........

  7. #6
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الف شكر لك اختي الفاضلة

    واحب ان اشارك بهذه تالكلمات عن الدعاء للشيخ محمد حسان حفظه الله تعالى
    (((((((الدعاء

    لاشك أن الإنسان في حاجة إلي صلة تربطه بالله تبارك وتعالي وتملأ قلبه بالثقة والطمأنينة هذه الصلة أيها الأفاضل هي الدعاء ما أحوجنا الآن إلي أن نتضرع إليه سبحانه وتعالي وإلي أن نستغيث وأن نستعين به وحده جل جلاله فالدعاء يحبه ربنا سبحانه وتعالي ليس شيء أكرم على الله عز وجل من الدعاء وفي الحديث الذي رواه أحمد وغيره بسند صحيح أنه صلى الله عليه وسلم قال إن الله تعالي (حيى كريم يستحي إذا رفع رجل إليه يديه أن يردهما صفرا خائبتين ) وقول الله سبحانه وتعالي الذي يملئ القلب بالثقة والطمأنينة ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ﴾ [غافر:60]

    وقال جل وعلا ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ﴾ [البقرة:186]

    تلاحظ أن هذه الآية تؤكد على أصل عقدي جميل فما من آية سئل فيها النبي صلى الله عليه وسلم من أصحابه إلا وجاء الجواب من الله للنبي بقوله تعالي قل كذا وقل كذا وقل كذا إلا في هذا الموطن ، في موطن الدعاء لن يأمر الله سبحانه وتعالي نبيه أبدا بقوله قل تدبروا معي قول الله جل وعلا ﴿يَسْأَلونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ أَبْوَابِهَا ﴾[البقرة:189]

    ﴿يَسْأَلونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ ﴾[البقرة: من الآية220]

    قال جل وعلا ﴿يَسْأَلونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ ﴾[البقرة: من الآية219] قال جل وعلا ﴿وَيَسْأَلونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذىً ﴾[البقرة: من الآية222]

    قال جل وعلا ﴿يَسْأَلونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ ﴾[الأنفال: من الآية1]

    قال جل وعلا ﴿وَيَسْأَلونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي ﴾[الاسراء: من الآية85] إلي آخره .

    إلا في هذا الموطن ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي ﴾[البقرة: من الآية186] لم يقل الله لنبيه صلى الله عليه وسلم قل إني قريب أبدا ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ﴾[البقرة: من الآية186] لم يقل الله لنبيه صلى الله عليه وسلم قل فإني قريب ﴿ فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ﴾[البقرة: من الآية186]

    ومن رقيق ما قرأت ما رواه البخاري ومسلم من حديث أبي موسى الأشعرى رضي الله عنه قال أبو موسى :

    (كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فجعل الناس يجهرون بالتكبير يعني يرفعون أصواتهم بالتكبير فقال النبي صلى الله عليه وسلم أيها الناس أربعوا على أنفسكم يعني لا تجهروا ولا ترفعوا أصواتكم بالتكبير ولا بالدعاء أربعوا على أنفسكم فإنكم لا تدعون أصم ولا غائبا بل تدعون سميعا بصيرا وهو معكم وهو أقرب إلي أحدكم من عنق راحمته قال أبو موسى وأنا خلفه فأقول في نفسي لا حول ولا قوة إلا بالله قال فنادي علي رسول الله فقال يا عبد الله بن قيس قلت لبيك يا رسول الله قال ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة قلت بلي يا رسول الله قال لا حول ولا قوة إلا بالله الشاهد إنكم تدعون سميعا بصيرا )

    إنكم لا تدعون أصم ولا غائبا ﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَ ﴾ [المجادلة:1] الآيات

    تقول عائشة تبارك من وسع سمعه الأصوات جاءت المجادلة إلي النبي صلى الله عليه وسلم تشكوا إليه في جانب من جانب الغرفة ، وأنا لا أسمع كثيرا من قولها وقد سمع الله قولها من فوق سبع سماوات فالله جل وعلا سميع بصير يسمع دبيب النملة السوداء تحت الصخرة الصماء في ليلة ظلماء لكن أود أن أنبه بإيجاز شديد حتى أعرج على بقية أنواع العبادة التي يذكرها المصنف رحمه الله تعالي أود أجاب فضيلة الشيخ، أنبه أن كثيرا من الناس الآن يشكوا ندعو الله كثيرا أن يبدل الحال ويغير واقع الأمة أن يضمد هذه الجراح وهذه الدماء وهذه الأشلاء ومع ذلك لا نرى تغيرا للواقع أقول لأن لم نفهم إلي الآن قضية الدعاء فهم صحيح على مراد الله وعلى مراد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، الدعاء يا أخوة لابد فيه من الأخذ بالأسباب لابد أن تأخذ بالأسباب ، لابد أن تمتثل الأمر وتجتنب النهي وتقف عند الحد وأن تحقق شروط قبول إجابة الدعاء وبعد ذلك تتضرع إلي الله تبارك وتعالي ولا تسأل إلا الله ولا تستعن إلا به جل وجلاله ، الله سبحانه وتعالي يقول في أخر سورة آل عمران تدبروا معي

    ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآياتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ ﴾ [آل عمران:190]

    ﴿الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ﴾ [آل عمران:191]

    ﴿رَبَّنَا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ ﴾ [آل عمران:192]

    ﴿رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِياً يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ ﴾ [آل عمران:193]

    ﴿رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ ﴾ [آل عمران:194]

    خلي بالك ﴿فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لا أُضِيعُ ﴾[آل عمران: من الآية195] دعوة داع لا ، لا ﴿فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ ﴾[آل عمران: من الآية195] .؟

    لابد من العمل الرسول صلى الله عليه وسلم في بدر يستغيث الله عز وجل حتى سقط ردائه من على منكبيه ويأتي الصديق من ورائه ، ويرد الرداء على ظهره يقول (أكثرت مناشدتك ربك يا رسول الله فإنه ينجز لك ما وعدك)

    الرسول في أرض المعركة صف الصفوف وجند الجيوش والجند ووقف بينهم صلى الله عليه وسلم وقد أخذ بجميع الأسباب وبعد ذلك تضرع إلي الله تبارك وتعالي ، أما أن يأكل الناس الحرام أما أن يأكل الناس الربا ، أما أن يلوثوا أيديهم بالحرام وبالمعاصي وأن يلوثوا جوارحهم بالمعاصي ثم بعد ذلك نتضرع إلي الله تبارك وتعالي فأنى يستجاب لذلك أخوة ، فالتعن أمة هذا الطرح الذي لابد منه حتى لا نتهم ربنا بالظلم ، يقول لي قائل ألا يسمع ربنا هذه الدعوات في الحرمين وفي المساجد التي تضج إليه في الليل والنهار بالدعاء ، ألا يغير الله هذا الواقع ألا يبدل الله هذا الحال فلنغير نحن أنفسنا أيها الأفاضل﴿إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ و ﴾[الرعد: من الآية11] ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّراً نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ ﴾[الأنفال: من الآية53] .

    وها هو النبي صلى الله عليه وسلم يقول كما في صحيح مسلم وغيره من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال ( إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا ) وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين ، فقال جل وعلا ﴿يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِح ﴾ [المؤمنون:51]

    ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ ﴾[البقرة: من الآية172].

    ثم ذكر النبي صلى الله عليه وسلم (الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يديه إلي السماء يا رب ، يا رب ، يا رب ومطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام فأنى يستجاب لذلك ) .

    القضية : الأمة إلي الآن لم تفهم قضية الدعاء ، الدعاء عبادة من أعظم العبادات وقربة من أعظم القربات وطاعة من أشرف الطاعات لم تحقق الأمة هذه الطاعة إلا من رحم ربي تبارك وتعالي فلابد أن تعي الأمة على هذه الحقيقة وأن تعرف الأمة مقتضيات هذه العبادة ألا وهي عبادة الدعاء ، فلنمتثل الأمر ولنجتنب النهي ن فالنقف عند الحد ثم بعد ذلك فالنسأل الله جل وعلا وحده لا يجوز البتة أن يصرف الدعاء لغير الله.

    فمن صرف الدعاء لغير الله فقد أشرك لأنها عبادة من أعظم العبادات وصرف العبادة لغير الله تبارك وتعالي شرك باتفاق ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي ﴾[البقرة: من الآية186] لم يقل فقل يا محمد صلى الله عليه وسلم ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ﴾ [البقرة:186]

    وأود أن أنبه بعض أو كثيرا من إخواننا وأخواتنا ممن يقنطون وييأسون حين ما يدعون الله سبحانه وتعالي ولا يرون الإجابة على الفور ييأس أحدهم ويقنط أحدهم وربما يكف بعد ذلك عن الدعاء وهذا مدخل خطير أيضا من مداخل الشيطان ، روى الإمام أحمد وغيره بسند حسن من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( ما من عبد يدعو الله تبارك وتعالي دعوة ليست إثما أو ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله تبارك وتعالي إحدى ثلاث إما أن يعجل له دعوته وإما أن يدخرها له في الآخرة ، وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها )

    إذاً لا تيأس فإن أجابك الله تعالي على الفور فهذا فضل ورحمة وإن لم يجبك وادخر لك الأجر والفضل في الآخرة فهو أعظم من الأولى ، وإما أن يصرف الله عز وجل عنك من السوء مثلها وأنت لا تدري ، ومن جميل ما قاله سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم كما في الصحيحين قال يستجاب لأحدكم ما لم يعجل وفي لفظ مسلم قيل وما الاستعجال يا رسول الله قال يقول أحدهم قد دعوت ، وقد دعوت ولم أرى يستجاب لي فيستحسر عند ذلك ويدعو الدعاء ، هذا بإيجاز شديد جدا في هذه العبادة الجميلة العظيمة ألا وهي عبادة الدعاء ، فهيا أذكر نفسي وطلابنا وإخواننا وأخواتنا في أنحاء الأرض كلها الآن وأقول اطرح قلبك الآن أو في جوف الليل بذل وانكسار بين يدي الله ، وارفع أكف الضراعة إلي الله عز وجل وحده وقل :

    بك أستجير ومن يجير سواك فأجر ضعيفا يحتمي بحماك

    إني ضعيف أستعين على قوى ذنبي ومعصيتي ببعضي قواك

    إذاًبت يا ربي وأهلكتني ذنوب ما لها من غافر ألاك

    دنياي غرتني وعطفك شدني ما حيلتي في هذه أو ذاك

    لو أن قلبي شك لم يكن مؤمنا بكريم عفوك ما غوى وعصاك .

    رباه ها أنا ذا خلصت من الهوى واستقبل القلب الخلي هداك

    رباه قلب تائب ناجاك اترده وترد صادق توبتي حاشاك ترفض تائبا حاشاك

    فاليرضى عنى الناس أو فليسخطوا أنا لم أعد أسعي لغير رضاك .
    attachment


    "اللهم اغفر لوالدي وارحمه انك انت الغفور الرحيم " اللهم انزل على قبره الضياء والنور والفسحة والسرور وجازه بالاحسان احسانا" وبالسيئات عفوا وغفرانا♡

  8. #7
    شـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــكرا على المضوع


    المهم جدا في حياتنا


    اللهم ثبت قلوبنا على ملة الإسلام

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter