اخلاص النيه والعيش بها
الفهرس
المقدمه
اهمية النيه في تحقيق الأخلاص
اهميتها و اقاويل عنه
تعريف النيه
مظاهر ومفاسد فقد الأخلاص
استئناف لأهميتها
من فضائلها
معوقات الإخلاص وعلاجها
الخاتمه
اخلاص النيه والعيش بها
الفهرس
المقدمه
اهمية النيه في تحقيق الأخلاص
اهميتها و اقاويل عنه
تعريف النيه
مظاهر ومفاسد فقد الأخلاص
استئناف لأهميتها
من فضائلها
معوقات الإخلاص وعلاجها
الخاتمه
المقدمه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جميل ان ابدأ مواضيعي بذكره عزوجل
قد طرأ علي مواضيع اردت كتابتها ولكن عزمت الا ابدأ الابهذ الموضوع
ولأنه يجعل بأذنه تعالى كل دقيقه تعيشها لله
لم اكتب الموضوع الا لأهميته وهو عباره عن ثلاثة دروس وربما كان اهم موضوع سأكتبه
ونصيحه لمن اراد التعمق ان يقرأ عن الأخلاص اكثر ويقرأ في موقع القرضاوي بعنوان النيه والأخلاص
ماكتبت بهذا اللون وقد اختصرت الكثير من موقع القرضاوي
وهذا اللون من كتاب التوحيد
وهذا اللون من مصادر متنوعه
وهذا اللون من صيد الفوائد
وهذا اللون كتابتي
ألم تعلم ان إبليس اللعين ليس له سلطان على عباد اله
المخلصين؟
ألم تقرأ قوله تعالى "قال ربى فأنظرنى الى يوم يبعثون قال فإنك من
المنظرين الى يوم الوقت المعلوم قال فبعزتك لأغوينهم أجمعين الا عبادك
المخلصين"
فيا من تدعو الله ان يعصمك من شرور الدنيا ومافتنها ومن شياطين الانس
والجن ... اخلص حياتك لله تسلم منهم
اهمية النيه في تحقيق الأخلاص
1_اهمية النيه في القران والسنه
والقرآن يعبر عن هذه النية المشروطة بعبارات مختلفة مثل: إرادة الآخرة، أو إرادة وجه الله، أو ابتغاء وجهه، أو ابتغاء مرضاته.
يقول تعالى: (منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة).
(ومن يرد ثواب الدنيا نؤته منها ومن يرد ثواب الآخرة نؤته منها).
وروى عن ابن مسعود: "الخيل ثلاثة: فرس للرحمن، وفرس للشيطان، وفرس للإنسان، فأما فرس الرحمن، فالذي يرتبط في سبيل الله عز وجل، فعلفه وبوله وروثه ـ وذكر ما شاء الله ـ (يعني في ميزان صاحبه حسنات كما صح في حديث آخر)، وأما فرس الشيطان فالذي يقامر عليه ويراهن، وأما فرس الإنسان، فالفرس يرتبطها الإنسان، يلتمس بطنها (أي نتاجها) فهي ستر من فقر
وقد جاء هذا التقسيم الثلاثي في الصحيحين من حديث أبي هريرة.
وقال الحافظ السيوطي: قال العلماء: النية تؤثر في الفعل، فيصير بها تارة حراما، وتارة حلالا، وصورته واحدة، كالذبح مثلا، فإنه يحل الحيوان إذا ذبح لأجل الله، ويحرمه إذا ذبح لغير الله، والصورة واحدة
2_إخلاص النية أساس القبول
ولابد من استحضار النية من تجريدها من كل الشوائب والرغبات الذاتية والدنيوية، وإخلاصها لله تعالى في كل عمل من أعمال الآخرة، حتى يجوز القبول عند الله.
بدون الإخلاص إذن لا يقبل عمل مهما يكن ظاهره الخير والصلاح
صنفان متمايزان
ولقد قسم النبي صلى الله عليه وسلم الناس إلى صنفين متمايزين متباينين: صنف يعيش لنفسه وشهواته، عبدا للمال والزينة والأبهة، يسير وراء مصلحته وشهوته أنى سارت، فإن تحققت رضي وأثنى، وإلا ذم وسخط.
وصنف يعيش للحق وحده، مستعدا للجهاد والبذل، غير منتظر منفعة ولا شهرة، حيث وضع، عمل وأنتج، دون ضجيج ولا مباهاة.
في هذين الصنفين جاء الحديث الصحيح: "تعس عبد الدينار، وعبد الدرهم، وعبد الخميصة، إن أعطى رضى، وإن لم يعط سخط، تعس وانتكس، وإذا شيك فلا انتقش! طوبى لعبد آخذ بعنان فرسه في سبيل الله، أشعث رأسه، مغبرة قدماه، إن كان في الحراسة كان في الحراسة، وإن كان في الساقة كان في الساقة، إن استأذن لم يؤذن له، وإن شفع لم يشفع".
اهميت اخلاص النيه وعظم شأنها
قال تعالى: ((إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الأَرْضِ زِينَةً لَهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً)) الكهف:7 قال ابن كثيرٍ رحمه الله تعالى في تفسيره: "ولم يقل: أكثر عملاً بل أحسن عملاً، ولا يكون العمَلُ حسنًا حتى يكون خالصًا لله عز وجلّ على شريعةِ رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فمتى فقَد العمل واحدًا من هذين الشّرطين حبط وبطل
فالإخلاص مصدر رزق عظيم للأجر وكسب الحسنات قال صلى الله عليه وسلم ((إنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أجرت عليه حتى ما تجعل في فم امرأتك)) رواه البخاري
قال يحيى بن أبي كثير: تعلموا النية، فإنها أبلغ من العمل
لماذا كان الإخلاص ضرورة
إن العمل لسيادة الإسلام وعودته لقيادة الحياة بعقيدته وشريعته وأخلاقه وحضارته، إنما هو عبادة وقربة إلى الله عز وجل من ناحية، وجهاد في سبيل الله من ناحية أخرى. وتجريد النية لله في هذه العبادة وذلك الجهاد: أمر أساسي لقبول العمل ولنجاحه معا، فالنية المدخولة تفسد العمل، وتلوث النفس، وتضعف الصف، وتحبط الأجر. والنية الصالحة، تصلح العمل، وتقوي العزم، وتفسح الطريق، وتعين على إزالة العقبات، قال تعالى: (إن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما) فدل على أهمية الإرادة والنية في إنجاز المهمة المنشودة، فهي سبب توفيق الله تعالى وتأييده.
وقد كتب سالم بن عبدالله إلى عمر بن عبد العزيز ناصحا له، فقال: اعلم أن عون الله تعالى للعبد على قدر النية، فمن تمت نيته تم عون الله له، ومن نقصت نيته نقص قدره.
وقال داود الطائي: رأيت الخير كله إنما يجمعه حسن النية، وكفاك به وإن لم تنصب.
وقال الثوري: كانوا يتعلمون النية للعمل، كما تتعلمون العمل.
وقال بعض العلماء: اطلب النية للعمل قبل العمل، ومادمت تنوي الخير فأنت بخير
ولهذا السر بدأ الإمام البخاري كتابه "الجامع الصحيح" بهذا الحديث الذي عده بعض العلماء ربع الإسلام أو ثلثه: "إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها، فهجرته إلى ما هاجر إليه".
إن على المسلم العامل للإسلام أن يفتش في زوايا قلبه عن حقيقة نواياه وبواعثه، فإن كان فيها حظ للدنيا أو للشيطان، جاهد أن ينقي قلبه من دخله، وأن يجرد نيته لله، وأن ينذر نفسه محررا لربه، كما قالت امرأة عمران: (رب إني نذرت لك ما في بطني محررا فتقبل مني، إنك أنت السميع العليم). وهذه الكلمة من أم مريم: (محررا) توحي بأن سنة الله ألا يقبل من العمل إلا ما كان خالصا من كل شركة، محررا من كل عبودية لغيره.
إن الحياة لا يسود فيها الحق، وينشر الخير، وتعلو كلمة الإيمان، وتخفق أعلام الفضيلة: بتجار المبادئ، الذين لا يعملون إلا ليغنموا ويستفيدوا في الدنيا، ولا بالمرائين الذين لا يعملون إلا ليراهم الناس، ويسمعوا بهم، ويتحدثوا عنهم، ويشيروا إليهم بالبنان، بل ينتصر الحق والخير والإيمان والفضيلة: بالمخلصين الذين يعتنقون المبادئ مؤثرين مستأثرين مضحين لا مستفيدين، معطين لا آخذين.
وهذا الحديث (انما الأعمال بالنيات)اصل من اصول الدين ولذلك كثر كلام السلف الصالح في عظم شأنه وبيان اهميته يقول ابن رجب رحمه الله وبه صدر البخاري كتابه الصحيح واقامه مقام الخطبه له اشاره منه الى ان كل عمل لايراد به وجه الله فهو باطل لاثمرة له في الدنيا ولافي الاخره
وذكر عن الشافعي رحمه الله قوله (هذا الحديث ثلث الدين ويدخل في سبعين بابا من الفقه)
ونقل عن الامام احمد رحمه الله قوله اصول الاسلام على ثلاثة احاديث وذكر منها حديث عمر (انما الاعمال بالنيات)
ولقد اهتم السلف رحمهم الله بأمر النيه فكانوا يحسبون لها حسابا كبيرا
نقل ابن رجب رحمه الله عن عمر رضي الله عنه قال (لاعمل لمن لانية له ولااجر لمن لاحسبة له)
وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال (لاينفع قول الا بعمل ولاعمل الابنيه ولاينفع قول ولاعمل ولانيه الا بما وافق السنه)
وقال بعض العُبّاد: "إنَّ لله عبادًا عَقَلوا، فلمّا عَقَلوا عمِلوا، فلمّا عمِلوا أخلَصوا، فاستدعاهم الإخلاصُ إلى أبوابِ البرِّ جميعًا
المخلص عباد الله هو من يكتم حسناته كما يكتم سيئاته
وقد كان عمل الخلوة كان أحب إلى السلف من عمل الجلوة.
يقول حماد بن زيد : كان أيوب ربما حدث في الحديث فيرقّ وتدمع عيناه، فيلتفت و ينتخط ويقول ما أشد الزكام!!، فيظهر الزكام لإخفاء البكاء
قال الحسن البصري: ((إن كان الرجل ليجلس المجلس فتجيئه عبرته فيردها فإذا خشي أن تسبقه قام وذهب وبكى في الخارج)).
يقول محمد بن واسع التابعي: (( إن كان الرجل ليبكي عشرين سنة وامرأته لا تعلم))
وكان علي بن الحسن يحمل الخبز بالليل على ظهره يتبع به المساكين بالظلمة ، فالصدقة تطفيء غضب الرب، وكان أهل بالمدينة يعيشون لا يدرون من أين معاشهم ، فلما مات عرفوا، و رأوا على ظهره آثاراً مما كان ينقله من القرب والجرب بالليل فكان يعول 100 بيت
تلك الأحوال والقصص أظهرها الله ليكون أصحابها أئمة (( واجعلنا للمتقين إماماً))
يقول شيخ الإسلام ابن يتمية - رحمه الله تعالى - في آثار الإخلاص:
( وإذا كان العبد مخلصاً لله اجتباه ربه فأحيا قلبه واجتذبه إليه فينصرف عنه ما يضاد ذلك من السوء والفحشاء ويخاف ضد ذلك بخلاف القلب الذي لم يخلص لله فإن فيه طلباً وإرادة وحباً مطلقاً فيهوى كل ما يسنح له ويتشيث بما يهواه كالغصن أي نسيم مر به عطفه وأماله ).
ومن الآثار في ذلك: ما كتب به عمر بن الخطاب إلى أبي موسى يقول: من خلصت نيته لله، كفاه الله تعالى ما بينه وبين الناس
وعن داود الطائي قال (رأيت الخير كله انما يجمعه حسن النيه)
وعن ابن المبارك رحمه الله (رب عمل صغير تعظمه النية ورب عمل كبير تصغره النيه)
تعريف النيه
والنيه اصطلاحا
1_المعنى الاول
تمييز المقصود بالعمل
أي اهو لله وحده ام لغيره
2_المعنى الثاني
أ_تمييز العبادات بعضها عن بعض كتمييز صلاة الظهر عن صلاة العصر
ومما قرأت ب_تمييز العبادات عن العادات
الإخلاص: عمل من أعمال القلوب، بل هو في مقدمة الأعمال القلبية، لأن قبول الأعمال لا يتم إلا به.
وعند الأخلاص في الأعمال نذق حلاوة الطاعه ولنا ان نحتقر ان نعود للعمل لأنفسنا ولنا ان ننصح من يفعل ذلك
فمعرفة حقيقة الإخلاص والعمل به بحر عميق، يغرق فيه الجميع، إلا الشاذ النادر والفرد الفذ، وهو المستثنى في قوله تعالى: (إلا عبادك منهم المخلصين).
مظاهر ضعف الإخلاص أو انعدامه
الرياء و السمعه
طلب رضا المخلوقين و تقديمه على رضا الخالق
طلب العوض من المخلوقين و لو معنوياً وحتى ماديا
النشاط في العمل و مضاعفة الجهد إذا كان هناك ثناء و مدح ، و الكسل و التقصير إذا كان هناك عيب و ذم
انتهاك حرمات الله في الخلوة مع إظهار تعظيمها أمام الناس
أن يستعبده الدرهم و الدينار
يعمل إذا صُدِّر و يقف إذا أُهمِل
رفض النصيحة و عدم تقبل النقد
قال ابن القيم لايجتمع الأخلاص في قلب عبد ومحبة الثناء
اخر تعديل كان بواسطة » تغير الدنيا عظة في يوم » 13-07-2010 عند الساعة » 01:20
استئناف لأهميتها
إنما يرضي الله العمل الصالح في ذاته إذا تحقق فيه الإخلاص، وانتفى منه الشرك أكبره وأصغره، جليه وخفيه:
(فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا).
ولا يتم الإخلاص إلا بتوافر النية الصادقة، وتجريدها لله، وتخليصها من الشوائب والرغبات الذاتية والدنيوية، ومعنى هذا: أن يفني الإنسان عن حظوظ نفسه، ويتعلق بربه، فيمنحه القوة من الضعف، والأمن من الخوف، والغنى من الفقر
وأرجو أن تجد أخي المسلم في هذه الصحائف ما يعينك على جهاد نفسك، ومقاومة شهواتها الخفية، وهي أشد خطرا من الشهوات الظاهرة، حتى تخلص لله، وتكون كلك لله: (ومن يسلم وجهه إلى الله وهو محسن فقد استمسك بالعروة الوثقى، وإلى الله عاقبة الأمور).
اللهم اجعلنا من الذين إذا علموا عملوا، وإذا عملوا أخلصوا، وإذا أخلصوا قبلوا عندك يا رب العالمين.. اللهم آمين.
والمراد بالنية: انبعاث إرادة الإنسان لتحقيق غرض مطلوب له.
فالغرض الباعث هو: المحرك للإرادة الإنسانية لتندفع للعمل، والأغراض الباعثة كثيرة ومتنوعة، منها، المادي والمعنوي، ومنها: الفردي والاجتماعي، ومنها: الدنيوي والأخروي، ومنها التافه الحقير، والعظيم الخطير، منها ما يتعلق بشهوة البطن والجنس، ومنها ما يتصل بلذة العقل والروح، منها ما هو محظور، ومنها ما هو مباح، ومنها ما هو مستحب، ومنها ما هو واجب.
وإنما يحدد هذه البواعث: عقائد الإنسان وقيمه التي يؤمن بها، ومعارفه وأفكاره ومفاهيمه التي كونها بالدراسة أو بالتجربة، أو بتأثير البيئة، وبالتقليد للآخرين.
والمؤمن الحق هو الذي غلب باعث الدين في قلبه باعث الهوى، وانتصرت حوافز الآخرة على حوافز الدنيا، وآثر ما عند الله تعالى على ما عند الناس، فجعل نيته وقوله وعمله لله، وجعل صلاته ونسكه ومحياه ومماته لله رب العالمين، وهذا هو الإخلاص
والإخلاص بهذا المعنى: ثمرة من ثمرات "التوحيد" الكامل لله تبارك وتعالى، الذي هو إفراد الله عز وجل بالعبادة والاستعانة، والذي يعبر عنه قوله سبحانه في فاتحة الكتاب وأم القرآن: (إياك نعبد وإياك نستعين).
والذي يناجي به المسلم ربه في صلواته كل يوم ما لا يقل عن سبع عشرة مرة.
وبهذا الإخلاص المتجرد: يتخلص من كل رق، ويتحرر من كل عبودية لغير الله: عبودية الدينار، والدرهم، والمرأة والكأس، والزينة والمظهر، والجاه والمنصب، وسلطان الغريزة والعادة، وكل ألوان العبودية للدنيا التي استسلم لها الناس، ويكون كما أمر الله رسوله:
(قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين، لا شريك له، وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين
معنى وضرورة الإخلاص للسالكين
وقد أجمع الربانيون ـ من رجال التربية الروحية، وأهل الطريق إلى الله ـ على أهمية الإخلاص وضرورته لكل عمل من أعمال الآخرة، وكل سالك للطريق
يقول الإمام أبو حامد الغزالي في مقدمة كتاب "النية والإخلاص والصدق" من ربع المنجيات من "الإحياء":
"قد انكشف لأرباب القلوب ببصيرة الإيمان، وأنوار القرآن: أن لا وصول إلى السعادة، إلا بالعلم والعبادة، فالناس كلهم هلكى إلا العالمون، والعالمون كلهم هلكى إلا العاملون، والعاملون هلكى إلا المخلصون، والمخلصون على خطر عظيم، فالعمل بغير نية عناء، والنية بغير إخلاص رياء، وهو للنفاق كفاء، ومع العصيان سواء، والإخلاص من غير صدق وتحقيق هباء، وقد قال الله تعالى في كل عمل كان بإرادة غير الله مشوبا مغمورا: (وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا)".
وفي الحديث الصحيح الذي رواه أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله لا ينظر إلى أجسادكم وصوركم، ولكن ينظر إلى قلوبكم" وأشار بأصبعه إلى قلبه. وقال: "التقوى ههنا" وأشار إلى صدره ثلاث مرات.
وقال تعالى في شأن قرابين الهدى والأضاحي التي يقدمها الحجاج والمعتمرون: (لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم).
الإخلاص مطلوب لصلاح الحياة
وليس تشديد الإسلام في طلب الإخلاص، وتأكيده على تجريد النية لله، وتصحيح الاتجاه إليه وحده: ضربا من التزمت أو العبث، فإن الحياة نفسها لا تستقيم ولا ترتقي إلا بالمخلصين، وأكثر ما يصيب الأمم والجماعات من النكبات والكوارث القاصمة إنما يجره عليها أناس لا يرجون الله والدار الآخرة .. أناس من عبيد الدنيا، وعشاق الثروة، الذين لا يبالون ـ في سبيل دنياهم وشهوات أنفسهم ـ أن يدمروا دنيا الآخرين ودينهم معا، وأن يحولوا الأبنية إلى خرائب، والمنازل إلى مقابر، والحياة إلى موات.
النية إرادة جازمة
ولا ريب أن النية التي صحت بها الأحاديث النبوية، التي سقنا عددا منها، وترتب عليها الجزاء ثوابا وعقابا ـ وإن لم يقترن بها عمل ـ إنما تتمثل في الإرادة الجازمة المصممة المتوجهة نحو الفعل، خيرا كان أم شرا، واجبا أو مستحبا، أو محظورا، أو مكروها، أو مباحا، ولهذا تكون أحيانا نية صالحة محمودة، وأحيانا نية سيئة مذمومة، حسب المنوى: أي شيء هو؟ وحسب المحرك الباعث: أهو الدنيا أم الآخرة؟ أهو وجه الله أم وجوده الناس؟
اخر تعديل كان بواسطة » تغير الدنيا عظة في يوم » 13-07-2010 عند الساعة » 01:18
فضل النيه والاخلاص
يبلغ العبد بنيته ما لا يبلغه بعمله
النية سر العبودية و روحها ، و العمل بغير نية لا ينفع
نية الخير باقية أبداً ، لا تتوقف و إن توقف العمل
قاصد الخير يثاب بنيته و إن لم يصب المراد
النيات تميّز الأعمال : تميز العبادات عن العادات - تميز رتب العبادات
النيات تحول العادات إلى عبادات
الجمع بين النيات في العمل الواحد تجارة العلماء الرابحة
نية المرء خير من عمله
ثواب من نوى أي عمل صالح فلم يتمكن من فعله
إعانة الله تعالى لمن حسنت نيته عند الاستدانة
الإخلاص شرط لصحة العمل
أثر النية في المباحات و العادات :
النية الصالحة تحول العمل من واجب أو مندوب أو مباح إلى عبادة
ما يتحقق به صلاح النية :
استحضار النية و تجريدها لله
وعيد من قصد الدنيا بالعمل الصالح
من أراد الدنيا وحدها بالعبادة أن ذلك يبطل أجره
معوقات الإخلاص وعلاجها
1) الطمع : وعلاجه اليأس مما في أيدي الناس ، وتعلق القلب بالله والرغبة فيما عنده .
2) حب المدح : وعلاجه علمك أنَّ الممدوح حقًا من رضي الله عنه وأحبه ، وإنْ ذمَّه الناس .
وقال آخر : لن يكون العبد من المتقين حتى يستوي عنده المادح والذام .
3) الرياء :
فعلى طالب الإخلاص أن يعلم أنَّ الخلق لا ينفعونه ولا يضرونه حقيقة ، فلا يتشاغل بمراعاتهم ، فيتعب نفسه ، ويضر دينه ، ويحبط عمله كله ، ويرتكب سخط الله تعالى ، ويفوت رضاه ، واعلم أنَّ قلب من ترائيه بيد من تعصيه .
4) العجب :
وطريقة نفي الإعجاب أن يعلم أنَّ العمل فضل من الله تعالى عليه ، وأنه معه عارية ، فإنَّ لله ما أخذ ، ولله ما أعطى ، وكل شيء عنده بأجل مسمى ، فينبغي ألا يعجب بشيء لم يخترعه ، وليس ملكاً له ، ولا هو على يقين من دوامه .
5) احتقار الآخرين واستصغارهم وازدرائهم :
وطريقة نفي الاحتقار التأدب بما أدبنا الله تعالى به . قال تعالى : " فلا تزكوا أنفسكم " [ النجم/ 32 ] . وقال تعالى : " إنَّ أكرمكم عند الله اتقاكم" [الحجرات/13] ، فربما كان هذا الذي يراه دونه أتقى لله تعالى ، وأطهر قلباً ، وأخلص نية ، وأزكى عملاً ، ثم إنه لا يعلم ماذا يختم له به .
الخاتمه
نصيحه لي ولكم دراسة الاخلاص قبل دراسة كل شئ والقراءه عنه اكثر فلو اردت ان اورد لكم المزيد فسيطول الحديث واني عندما جمعت المفيد لكم لم استطع كتابته كله لأن سيحمل اكثر من ذلك
اسأل الله ان يمن علينا بالاخلاص في جميع اعمالنا
وسبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الاانت استغفرك واتوب اليك
هذا والله اعلم وصلى الله على نبينا محمد
بصراحة الموضوع يستحق التثبيت![]()
Naruto Rasingan
اشكرك اخي
pink.girl
اشكرك اختي والحمدلله ان استفدتي
جزاكم الله خير
شكراً جزيلاً على هذا الموضوع الرائع والمفيد ... جزاك الله خيراً وجعله في ميزان حسناتك
ادارة نور وهدايه
اشكركم ان سمحتم لموضوعي المتواضع ان يعرض في الواجهه
جزاكم الله خير
العفو واتمنى ان تستفيد منه والقارئين امين على الدعوهشكراً جزيلاً على هذا الموضوع الرائع والمفيد ... جزاك الله خيراً وجعله في ميزان حسناتك
جزاك الله خير
بسم الله الرحمن الرحيم
و ع ـليكم السـلآمـ ورحمة الله وبركـآته
الحمد لله كما ينبغي لجلآل وجهه وع ـظيم سلطآنه
اللهمـ صلي ع ـلى نبرآس الهدى وع ـلى آله وصحبه وسلم
جزآكـ الله خيراً
قال الله عز وجل
" ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لإن أشركت ليحبطن عملك
ولتكونن من الخاسرين . بل الله فاعبد وكن من الشاكرين "
وقد ورد انه من دعاء نبينا صلى الله عليه وسلم
" اللهم إني أعوذ بك من أن أشرك بك شيئاً أعلمه
وأستغفرك لما لآ أعلمه "
فمن يدري كيف يشرك بربه .. عافانا الله وإياكم من الشرك
همسة
هناك فرق بين [ مخلَصين ] و [ مخلِصين ]
فـ المخلَصين بفتح اللام
" إلا عبادك منهم المخلَصين "
جاء في تفسيرها أقوال فقد قيل //
- يعني المؤمنين
- إلا من أخلصته بتوفيقك فهديته فإن ذلك ممن لا سلطان لي عليه ولا طاقة لي به
-الموحدين
-عمنى المخلصين المختارين للنبوة دليله: إِنَّا أَخْلَصْنَاهُمْ بِخَالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ وَإِنَّهُمْ عِنْدَنَا لَمِنَ الْمُصْطَفَيْنَ الْأَخْيَارِ
-الذين أخلصهم الله لرسالته
-الذين أخلصناهم لأنفسنا واخترناهم لنبوتنا ورسالتنا
-من آمن بالله تعالى ومات مؤمنا قد أخلصه الله بمعنى وفقه وهداه ونجاه من ملة الكفر
و المخلِصين بكسر اللام
فتعني من أخلص نفسه لعبادة الله وطاعته
والله عز وجل أعلى وأعلم
بآركـ الله فيكـ
بآدرة طيبة جداً بفضل الله عليكـ .. وكان فضل الله عليكـ عظيما
هدانا الله وإياكـ والمسلمين إلى سواء السبيل
وفقكـ الله
عين الإله تحرسكـ
والله إني لأرجو الله وأرى بحسن الظن ما الله فاعل
[center]نعم صحيح ولابد من معرفة باب الأخلاص لتجنب انعدامه وقلته ولتصيد مايشوب عليهفمن يدري كيف يشرك بربه .. عافانا الله وإياكم من الشرك
والنيه لنبلغ ما لانبلغه ابدا بأعمالنا
وضح الشرحهناك فرق بين [ مخلَصين ] و [ مخلِصين ]
فـ المخلَصين بفتح اللام
" إلا عبادك منهم المخلَصين "
جاء في تفسيرها أقوال فقد قيل //
- يعني المؤمنين
- إلا من أخلصته بتوفيقك فهديته فإن ذلك ممن لا سلطان لي عليه ولا طاقة لي به
-الموحدين
-عمنى المخلصين المختارين للنبوة دليله: إِنَّا أَخْلَصْنَاهُمْ بِخَالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ وَإِنَّهُمْ عِنْدَنَا لَمِنَ الْمُصْطَفَيْنَ الْأَخْيَارِ
-الذين أخلصهم الله لرسالته
-الذين أخلصناهم لأنفسنا واخترناهم لنبوتنا ورسالتنا
-من آمن بالله تعالى ومات مؤمنا قد أخلصه الله بمعنى وفقه وهداه ونجاه من ملة الكفر
و المخلِصين بكسر اللام
فتعني من أخلص نفسه لعبادة الله وطاعته
والله عز وجل أعلى وأعلم
جزاك الله خير وارجوا توضيح المقصد ان كان في ماذكرت من خطأ
الله يـ عطيك العافيهبآركـ الله فيكـ
بآدرة طيبة جداً بفضل الله عليكـ .. وكان فضل الله عليكـ عظيما
هدانا الله وإياكـ والمسلمين إلى سواء السبيل
وفقكـ الله
عين الإله تحرسكـ
واياك على الدعاء
اخر تعديل كان بواسطة » تغير الدنيا عظة في يوم » 26-07-2010 عند الساعة » 11:28
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات