إلى روحي الضائعة..:
كم اشتقت لكِ
وكم احتجت لكِ
لا حيلة بيدي فنداء الأرواح لايسمع أبدا..!
أهكذا الحال عندما نستعيد الذكريات؟!
نشعر بمرارة مُزجت بحلاوة..
ودموع تنزل بدافعٍ من ابتسامة..!
أشعر بإختناق ليتني لم أفتح الصندوق
وتركت مافيه مغلقاً إلى الأبد!
أرى كتاباتنا بأخطائها الإملائية نتيجة تلهفنا السريع لإرسالها
أتأمل أفكارنا التي لم يفهمها أحدٌ سوانا
مواقفنا الضاحكة التي كنا نخطها لبعضنا بسخرية من أنفسنا
حماسنا وتشجيعنا اللذين يدفعان كلاً منا إلى الأمام!
أحلامنا وأمالنا و وجهات نظرنا الغريبة التي لم تُفهم حتى قابلت كلاً منا الأخرى
تمنيت وأنا أستعيد هذه الذكريات أن أغمض عينيّ وأفتحهما فأجدكِ أمامي
ههه مجرد أمنيات لن تتحقق!
بعد غيابكِ أتساءل هل (كنتِ) في حياتي لتختفي فجأة ؟!
هل شعور الأمان والروعة الذي يجتاحني عندما أخاطبك يحدث لأشعر بمعنى الوحدة الآن!
يبدو أنكِ لست سوى خيالات جميلة تتجسد لتتلاشى فقط!
بربكِ أين أنتِ؟
في غيابك عانيت الأمرّين فقدان روحٍ سكنتني وحيرة تقطع قلبي:
هل هي تحت الأرض أم فوقها؟
لا أملك من الأمر من شيء ,,
سوى دعوة إلى رحمن السموات والأرض بأن يسعدكِ أينما كنتِ
بإبتسامة كسيرة على شفتي..
كم يمزقني الشوق لأيامنا..
ليتكِ تعودين وترين حال نصفكِ الآخر من بعدكِ
أحياناً أتمنى ألا تعودي,,
لا أريدكِ أن تري ماذا أصبحت الآن..!
لا أريدكِ أن تري كيف أصبحت ذاتاً بشعة مشوهة
لن يعجبك التغيير الذي طرأ في حياتي
ونظراً لتوافقنا التام ومنحنى تفكيرنا المتماثل أعرف ردة فعلكِ
كل شي بعد غيابك انهار تماماً
قبل أن ألتقيكِ كانت في داخلي كيانات على وشك الإنهيار والإنحدار
لكن بكِ أنتِ كل شي هدأ وسكن..
وعندما تلاشيتي من حياتي بتلك السرعة والفجائية
لم تبدأ بالإنهيار مجدداً بل انهارت سريعاً وبشكل أبشع من ذي قبل
كل هذا بسبب غيابك
أيجدر بي أن ألقى أثقال اللوم عليكِ؟
وأوقع الذنب على كاهلكِ أم يجدر بي أن ألوم ذاتي الحمقاء
التي علقت مصيرها بنفس أخرى!
تباً لكِ يا أنا كم مرة خضنا حديث الاعتماد على النفس وترك تأثير
الذوات الأخرى علينا!
لكن هيهات هيهات سقط الفأس بالرأس
لم يعد هناك مجال للعودة ولا مجال للفخر بذاتي مجدداً
قد تعاد أجزاء الزجاج المتهشم لكن تبقى آثار الكسر ظاهرة عليه..
وهذا هو حالي مهما حاولت أن أصلح من أخطائي فأنها ستبقى نقطة سوداء
يلوث طهر صفحات حياتي إلى الأبد...!
آسفة يا روحي الضائعة أنا حقاً آشتاق لكِ وأحن بجنون لدفئكِ
لكن لا طاقة لي بعودتكِ فأنا لم أعد أستحقكِ..
أنا (ميتة العقل والقلب والأخلاق الآن) فإلى ماذا تعودين يا عزيزتي؟
كوني بخير ذات عزة ورِفعة وشهامة وطيب أخلاق
كما عهدتكِ ولا تصبحي أبداً كروحكِ الأخرى البشعة
لا تكوني أبداً مثلي..!
لكم أحببتكِ ولأجل ذلك
لا تعودي أبداً
ابقى حيث أنتِ
فهذا أفضل لكلتانا
كوني بخير ..يارٌوحي..~





اضافة رد مع اقتباس







المفضلات