أهلاً ومرحبا بكل المكساتيين المرحين والمرحات
موضوعي اليوم ليس له هدف تقريباً
فقط هو للتسليه لاغير
فكره خطرت ببالي وقلت لما لاأكتبها
قد لايفهم البعض مغزى الرسائل ولكن ..
فكروا قليلاً وستجدون الأجابات
لايهم ما أذا كانت تلك الأجابات مضحكة أو غريبة أو قاسيه
المهم أنها أجابات ويكفي أننا نبحث عنها بأنفسنا دون سؤال الآخرين
أنتم ,,
أنتم تعرفون الأجابات بالتأكيد ..
لكن أنا لازلت أبحث وكلما بحتث وجدت جوابأ مغايراً لما سبقه ..
فهل جميع أجاباتي صحيحه , حقاً لاأردي
هيا يبدو أن أطلت بالمقدمه ,
أعزائي هذا أول وآخر موضوع لي في مكسات فلاتبخلواعلي بردودكم السخيه ^ ^
العنوان :
~ ثلات رسائل قصيرة من ميت ~
الرساله الأولى :
هيه .. أمازلت حياً
أمازلت يقضاً ..
أمازلت تتنفس ..
أمازلت تواصل معانداً كل الظروف ..
لم يتبقى شيء لأقوله لك ,
صحيح فأنا أعرف وأنت تعرف أنك لم تعد تود الأستماع أو التراجع ..
فقط وببطىء شديد تتعمد أغاضتي ..
لما لم تعد تزرني كالسابق ؟
هل أنتبهت لهذا العالم أخيراً ؟
الرساله الثانيه :
أنه الشتاء أو فلنقل الصيف , لاأعرف حقاً لم أعد أعرف كل الفصول تشابهت علي وكل الوجوه تشابهت أيضاً..
قد يكون الشتاء لكنه دافىء جداً هنا ,
أخبرني البعض أني أصبحت ميتاً , لكني لازلت غير مقتنعاً بذلك ..
ربما لا أريد تصديق ذلك ..
أخبرني هل تصدقهم أيضاً ؟
أنا لم أعد أبحث عن الحقيقة , لأنها ستؤلمني في النهاية ..
الرساله الثالته والأخيرة :
أنهم هناك , وقد رأيتهم بنفسي ..
يتدافعون كالمجانين للوصول الى الوجه الآخر من الحياه ,
أغبياء .. حقاً في قمة الغباء , الأ يعلمون ؟؟
أنهم كمن يحاول أن يجتاز نهر تراكمت على ضفتيه كتلاً من البشر الهاربون من الحياه ..
الحياة حقيقة وقد تكون مؤلمه للبعض لكن الموت حقيقة أخرى أكثر مراره ,
لذا هل سيكف البشر عن التدافع لرؤيه الوجه المرعب للحياه ؟
وهل يدافعوا عن حقيقة وجودهم ؟
لاأريد أن أتجاوز النهر مره أخرى ,
فقط لأني أدركت ماوراء ذلك النهر ..
أنتهت الرسائل ^ ^
أرجو أن يكون الموضوع مقبول على الأقل ..
في أمان الله ~












اضافة رد مع اقتباس

..... أتمنى أن نرى لك أبداعات أكثر وأكثر 


















المفضلات