بسمهِ تعالى ..
..
بعض الشيء ..
تختلف الأمور .. عمّا كانت عليه .. الحياة تتحول / تتغير , بكل تفاصيلها ..
ولكن يبقى شيء واحد .. فقط واحد .. مما صُنف مخلوقًا .. باقٍ هو عليه ..
العلم .. يتقدم , ولكنه لا يتقدم , ولا يتأخر ..
كل ما ذُكر أعلاه.. كان محض خواء .. أو ربما .. مقدمة لـ لا شيء .
أو أن اللاشخصية التي في البعض تود الحديث .. ومسامرتي / مقامرتي.
..
كلكم .. قد ألتف حول رأسه ديدان من التفكير .. تعانق بعضها بلا مبرر ..
بكل بساطة .. "لم يفهم" .. ولن يفهم .
هذا هو الصنف الأول ..
ولكن ليست المشكلة .. منه , أو من الآخر ...
بل المشكلة في الأسلوب .. الأسلوب في إيصال الرسالة .. تختلف من شخص إلى آخر .. من عقل إلى آخر .. من عضو لآخر ..
أما ما يهمنا .. فيأتي في الصنف الآخر ..
الفهم الخطأ ..
فما هو الفهم الخطأ ؟!
سؤال لا يطرح نفسه , بل نحن من يتوجب أن نطرحه !
أمثلة .. "سنيمائية حياتية" ..
..
كلاكيت أول مرة .. مشهد 1 .
( الأب ينصح ابنه , بعدم صحبة أصدقاءه , لأنه سَمِعَ أنهم يدخنون ! ... والابن يعلو صوته لأنه شعر أن أبيه يحتقره ولا يقدر شخصيته فشعر باللاشخصية , واللاكيان ..! )
..
كلاكيت سابع مرة .. مشهد 9.
( صديق وصديقه .. الأول ينصح الآخر بالمذاكرة والآخر فهم أن نصح صديقه كان لهدف أن الأول مقصده أن يظهر أحسن منه )
..
كلاكيت عاشر مرة .. مشهد 51 .
( مدرب الفريق لا يُدخل "سالم" في التشكيلة , لأنه غير جاهز بدنيًا , ولكن سالم حنق على المدرب , ول يرضى بذلك , فهو نجم الفريق ! ) .
مما سبق نستشف ماهية الفهم الخطأ ..
بالتأكيد لقينا مواقف تحتويه , ونحاول علاجها ولا نعرف ... الكيفية .. الأسلوب .. الذي يجب أن نتبعه .
...
مدخل متأخر ..
س / هل توافق : أن الفهم الخطأ يعود على الطبيعة الفطرية للإنسان ؟ أم أن الأمر يعود إلى الأفكار التي يكتسبها الشخص , والمعارف ؟ .. أم أن الأمر يحتمل أمور أخرى ؟
..
س/ كيف تعالج الأمر إن وقعت في الـ فهم الخطأ ؟
..
س / اذكر لنا مواقف فيها ( فهم خطأ ) .
...
مخرج ..
"لا شيء "..فقط





!
اضافة رد مع اقتباس

















"


المفضلات