[img]http://img101.***********/2010/07/10/893788666.jpg[/img]
أهلا وسهلا بكم إخوتي وأخواتي في سلسلة انفتاح وحوار ..
بداية.. يعتبر الحوار من الأمور التي نمارسها باستمرار ، لذا فإتقان هذا الفن من الأمور المهمة والضرورية في الحياة ..
فأسلوب الحوار والكلام يدل على شخصية وسلوك وأخلاق المتحدث ، كما أن الحوار يعتبر فاكهة الفلاسفة ..
لذلك فلنسعى أن يكون حوارنا حوارا عقلانيا تراعى فيه آداب الحوار..
وأولى حلقات هذه السلسة ستكون بعنوان .. الإسلام يوحدنا ..
فبسم الله نبدأ..
يقول الله تعالى في كتابه العظيم: " وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ" .
يرى المفسرون في سبب نزول الآيات : أن شاس بن قيس اليهودي مر على جماعة منَ الأنصار منَ الأوس والخزرج ، فشق عليهِ ما رآه بينهم من الألفة والمحبة ، بعد الذي كان بينهم قبل الإسلام من العداوة والحروب ، فجعل يذكرهم بماضيهم ، ويهيج مشاعر العداء القديمة ، حتى تنادوا بحمل السلاح والتقاتل.. فبلغ الأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فتداركهم قائلا : ( أبدعوى الجاهلية وأنا بينَِ أظهركم ، وقد أكرمكم الله بالإسلام ، وألف بين قلوبكم) . فهدأت نفوسهم ، وندموا على ما كان بينهم ،وتعانقوا عناق الإخوة المتحابين ..
فهذا هو رسولنا الكريم.. يصف هذا النوع من التعصب والخلاف أنه من موروثات الجاهلية.. فماذا يقول رسولنا اليوم لو رآنا ، أصبح للتعصب أشكالا وألوانا..
[img]http://img101.***********/2010/07/10/176626701.jpg[/img]
التعصب الحزبي.. في فلسطين : حمساوي ، فتحاوي .. جهادي ... الخ.. أما في العراق : فهناك الحروب الطائفية .. انظروا ليس طائفتين بل طوائف.. وبالتأكيد أن التعصب الحزبي منتشر في معظم الدول العربية.. ولكني سأركز اليوم حول التعصب الحزبي في فلسطين ..
إخوتي.. المتتبع لتاريخ فلسطين يجد أن أهلها كانوا بل ما زالوا في صراع دائم مع أعدائهم وهم في رباط دائم إلى يوم القيامة .. فقديما كان هناك .. الروم والصليبيون والمغول..وغيرهم.. ولكن في صراعهم مع هؤلاء الأعداء .. نجد أن الله منَّ عليهم بالنصر والظفر .. لماذا؟ .. لأنهم كانوا على قلب رجل واحد..
ونأتي اليوم ونقول .. لماذا لا ينصرنا الله ؟.. كيف ينصرنا الله ونحن متفرقون متنازعون متناحرون في بيننا ؟
إخوتي.. لم أتصور يوما أن أرى أخوان تربطهما رابطة الدم والدين والوطن الواحد .. يرفعان السلاح في وجه بعضهما البعض.. بل لم أتصور أن يفقد هذا الشخص عقله وتمتد يده إلى أخيه فينزع روحه .. دون أدنى شعور بقدسية تلك الرابطة التي تجمعهما .. إنها الأخوة في الله .. إنها الإنتماء لفلسطين..
والعجب العجاب .. أنك تجد أخوان من أم واحدة في بعض المدن الفلسطينية .. ينتميان لحزبين مختلفين .. تجدهما في منزل واحد.. ومع ذلك تجد تلك المشاعر من الكراهية والحقد بينهما .. ألهذه الدرجة ..
أما في المنتديات التابعة للأحزاب الفلسطينية ... فحدث ولا حرج.. شتائم وكلام جارح ومواضيع تصف الطرف الآخر بأبشع الأوصاف ..
لماذا أخوتي؟؟.. ما المغزى؟؟ .. ألا يكفينا شرفا أن نكون في أرض الرباط .. ألا يكفينا شرفا أن توحدنا رابطة الدين والدم والوطن..
يصف الله أعدائنا في كتابه العظيم فيقول .. "تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى " ، فالله يصفهم بأنهم متفرقون يتظاهرون بأنهم متحدون ولكن مشاعر الكراهية والحقد بينهم في داخلهم ، فهم بينهم متنازعون متفرقون..
أما نحن واسمحوا لي أن أتكلم بالعامية من حرقة قلبي ... لا ظاهر ولا باطن ، ضحكنا العالم علينا ، وبالآخر بنسأل ليش ما بتحرر فلسطين؟، و يا إخوان بعد كل هالكلام إذا أي حدا بدخل وبقعد ينتصر لحزب أو لجماعة محددة ، رح أشوف شغلي معه .. ويعتبره تهديد..
عودة للواقع ..
إذا وبعد كل ذلك .. لنصرخ في وجه كل متعصب حزبيا ...
لا للتعصب الحزبي .. الإسلام يوحدنا..
يتبع يرجى عدم الرد ~





، و يا إخوان بعد كل هالكلام إذا أي حدا بدخل وبقعد ينتصر لحزب أو لجماعة محددة ، رح أشوف شغلي معه .. ويعتبره تهديد..

اضافة رد مع اقتباس














ولكنه أهون " فريلون " مرة من النقطتين الماضيتين
,,
المفضلات