واااااااااااااو
القصة ابداع وراااااائعة
انتظر البارت القادم..
* سُبْحَآنَ اللهِ وَ بِحَمْدِهِ . . سُبْحَآنَ اللهِ العَظِيـمْ . . ~
السـلام عليكُم ورحمة الله و بركاتُه ..
مرحبا ً أيتها المُحيط الأزرق , ^^
كيف حالُك ؟
نأمل أن تكوني بأفضل حال .
لن أقول بعد قراءتي للبارتين الأوليين إلا - ماشاء الله تبارك الله -
تمتلكِين موهِبَة مزج ٍ نادِرة و قُدرة على إدماج القاريء في أحداث القصة مهما كبرت غرابتها .
وهـذا شيء ُ رائِع ..
لم ألحظ ما يجب إنتقَادهـ عند قراءتي , واصلي على هذا و بإذن الله
تغدو كتاباتك للقمّـة ^.^
وفقك الله تعالى لإكمالها و إنهائِها بأسلوبك البديع ْ .
أنتظر البارت القادِم بشغـ’’ـف !
إلى ذلك الوقت - كونِي بخيـر -
حــجـ ــز... طبعا لي عودة طويلة فقد اعجبتني المقدمة
لكن اعذريني فحاليا انا غارقة في انتحارااااات<< يع
اخر تعديل كان بواسطة » همس اعماق البحر في يوم » 12-07-2010 عند الساعة » 16:23
غروب من تصوير بلو-✿AZOL ![]()
للرفَع
+
تم فك الحجز ,
رفيع جدا هذا الخيط الذي يفصل بينهما أليس كذلك؟
ذلك الخيط الذي يربط الواقع بالخيال ، هو رفيع لدرجة يسهل معها قطعه لتسقط بقوة منه إلى عالم الواقع ،
لكن ماذا قد تفعل عندما يقطع هذا الخيط لتسقط في حدائق الخيال و يصبح الواقع الذي كنت تعيشه مجرد ........وهم ، ها أنت ذا تعيش في الخيال بل خيال واقعي فماذا ستفعل؟!
حسنا، مجنونة أنا ربما و لن الوم أحد أن ظن بي هذا و لكن فلتصدقني القول ، ألم تتمني أن يحدث هذا؟!
خيال واقعي
الفصل الثالث
فنحت لوجيانا عينيها لتلتقيا بالقمر المبتسم لقد كان قريب جدا منها يتحدي الجميع بثقة ليحاولوا الوصول إليه ويضحك من أعماقه عندما يرى خيبة الأمل على وجوههم لفشلهم في التحدي ، قالت لوجيانا محدثه أياه
- كم أتمنى لو أملك القليل من ثقتك هذه يا صديقي
شعرت بأن هناك من يراقبها فاستدارت للخلف لتجد ظل يقترب منها و وقف أمامها الشاب الثالث قالت لنفسها وهي تحدق فيه بأستغراب
(ماذا يريد ياترى )
ابتسم لها بمرح وقال وهو يجلس بجانبها على العشب
- هل يمكنني الجلوس معكِ
حرك يديه بطريقة لامبألية و هو يكمل كلامه
- مهما كانت إجابتكِ سأبقى لذلك أرجو أنكِ لا تمانعي
ابتسمت لوجيانا بهدوء واعادت نظرها للقمر فعلق الشاب بمرح طفولي
- أليس جميلا فهو يبدو اكبر ثلاث مرات من حجمه الطبيعي هل رأيته هكذا من قبل من منزلك ؟
هزت لوجيانا رأسها بهدوء وقالت بهدوء وكان الكلام موجه لنفسها أكثر من كونه موجه له
- لذلك تسمى أرض القمر
اكمل الشاب كلامه بحماس أكبر
- أجل يجب عليك مشاهدته وهو هلال يبدو كالوجه الضاحك فقط ينقصه نجمتين لتكونا العينين و أن كنت جائعة قد تظنيه قطعة بطيخ
أخذ يرسم بيده في الهواء ما يقوله مما جذب أنتباه لوجيانا إليه و لم تضطر لرفع وجهها لتنظر له فهو لم يكن أطول منها كثيرا وكذلك بنيته لم تكن كالشابين الأخرين فهو نحيل نوعا و كانت بشرته تميل للون القمحي
مد يده لها وقال بهدوء
- لم أعرفكِ نفسي بعد أنا أندي
ترددت قليلا قبل أن تمد يدها إليه وقالت
- أنا لوجيانا
قال بجدية بعد أن سحب يده
- حسنا بعد أن تعارفنا أحب أن اخبركِ أنه بالغد سيكون أول يوم تدريب لكِ و لذلك فلتستعدي له
التقت عيناها بعيناه الكحليتين و كان عدم فهمها واضح فيهما وقالت بهدوء ساخر
- أنا لا أفهم شيئا فهلا تكرمت و شرحت لي ما يحدث
حك أندي شعره بغباء وقال و قد عاد إليه مرحه
- ساعات قليلة و ستشرق الشمس وستحمل معها إجابات لتسأولاتكِ أما الأن فما رأيكِ أن نذهب لتناول طعام العشاء
*****
لوجيانا ....لوجيانا
كان أسمها يصل إليها من مكان بعيد لا تعرف أين هو،اغمضت عينيها بقوة أكبر في محاولة لتجاهله و لكن الصوت الناطق باسمها يقترب أكثر فأكثر حتى تحول إلى صرخة قوية جعلتها تستيقظ فزعه؛كانت عينها قد أتسعتا على أشدهما تحدقان في ذلك الوجه الدائري الأبيض الهادئ أغمضت عينيها وثم فتحتها لأكثر من مرة
وهي تحدق في الفتاة بيضاء الشعر التى ترمقها بقلق واضح رغم سواد عينيها فتحت لوجيانا فمها أخيرا وقالت بغباء
- من أنتِ؟ و أين أنا؟
ابتسمت الفتاة بمرح وقالت براحة
- جيد أنتِ بخير و هل تريدين أن أذكركِ بما حدث بالأمس
هزت لوجيانا رأسها بالنفي وقالت بسرعة
- لا شكراً لكِ
و نهضت من السرير و وقفت تتأمل الفتاة وقالت
- أنا لم أركِ من قبل ، هل أنت قريبة شادو؟
دست الفتاة يديها الصغيرتين في جيب بنطالها بطريقة صبيانية وقالت بمرح
- أنا كايا و أيضا أخت شادو الصغرى بالطبع لاحظتِ الشبه بينا و لكني أجمل
قالت لوجيانا لنفسها بسخرية
( يبدو أن الشكل فقط ما تتشاركانه) وعندما كانت غارقة في تأملتها ، شعرت بيد الفتاة الباردة تقبض على يدها و تجرها خلفها بقوة ، كانت الصدمة قد زالت من داخل لوجيانا التي تحاول مجاراة كايا دون فائدة برغم أن الفتاة أقصر منها و ممتلئة عنها إلا أنها لم تستطيع مجاراة ركضها هذا
صرخت بقوة و غضب
- كايا توقفي
توقفت كايا فجأة مما أدى إلى أصطدام لوجيانا بها و سقوطها أرضاً ، نظرت للوجيانا ببراءة واستغراب وقالت
- ماذا حدث؟
لم تستطع لوجيانا حبس غضبها فأنفجرت في وجهها قائلة
- ماذا حدث؟... ما حدث أني لست حيوانا لتجرينني خلفك بمثل هذه الطريقة
ابتسمت كايا بأرتباك و قالت معتذرة
- أنا أسفة جدا و لكني خشيت أن نتأخر على الملك
مدت كايا لها يدها وقالت وهي تساعدها على الوقوف
- هيا لا بد أنكِ متشوقة لسماع القصة منه
وصلت كايا ولوجيانا إلى حيث يوجد الملك بعد رحلة في طرق القصر الكثيرة ، أنصرفت كايا وتركت لوجيانا تكمل طريقها فوق الجسر ذو الشرف الكبيرة المطلة على المياه اللؤلؤية لبحيرة فاتنة وقفت لوجيانا على بعد خطوات منه وما أن شعر بوجودها حتى أستدار لها وقال بهدوء
- صباح الخير لوجي ، هل نمتِ جيداً
نظرت لوجيانا لوجهه الأسمر وقالت بشئ من التوتر
- صباح الخير ، و نعم نمت جيدا شكراً لسؤالك سيدي
ابتسم بحنان وهو يتأمل وجهها الثلجي و قال
- رغم أنكِ نسخة عن والدكِ إلا أن روح والدتكِ ترتسم على وجهكِ
حدقت فيه بذهول فأكمل كلامه
- أظنكِ متشوقة لسماع القصة
دقات قلبها بدأت تتسارع وكأنها تتسابق في سباق من أجل البقاء حتى شعرت بأن صوتها قد صم أذنيها قالت بصوت هادئ يخفي الفضول الذي سكن قلبها و عقلها
- أجل أنا كذلك
نظر الملك إلى الأفق البعيد و غاص في قلب ذكرياته و شرع يقول
- في زمن بعيد كان يوجد خمس ممالك يعشون في سلام كانت الحياة رائعة و لكن هذا الحال لم يدم طويلاً ، في أحد الأيام ظهرت مملكة جديدة كانت قبل ظهورها مجموعة من القبائل لا مكان ثابت لها حاولنا التأقلم معهم ولكنهم كانوا متعطشين للسيطرة فأندلعت الحرب و أستمرت طويلا حتى جاء اليوم الذي أسعد الجميع كنت وقتها صغيراً حيث تم عقد معاهدة سلام بين الممالك الست بقت هذه المعاهدة قائمة و لم تخرق سوى منذ ستة عشر سنة بعد موت الملك ماكسيم ملك مملكة المحاربين وكذلك موت أبنه ، استولى المخطط الحربي على العرش و مع حكمه عادت نيران الموت في الأنتشار و أكل كل من يقف في طريقها ، لقد كان مهوس بالسيطرة والقوة سقطت المملكتين الشرقية والجنوبية في قبضته بسرعة واما المملكتين الغربية والشمالية فاستسلمتا
تنهد بتعب و هو يحاول محو الأسئ المرسوم على وجهه فسألت لوجيانا
- ما علاقتي أنا بهذا كله
نظر لعينيها و قال
- عائلتك يا لوجيانا من أقوى العائلات في الممالك الست كانوا دائما لديهم ما يميزهم عن غيرهم و كان هناك شئ يملكونه تمنى كل من يطمع في القوة الحصول عليه هذا الشئ جوهرة
قالت بعفوية و استغراب
- ماذا ؟! جوهرة هذا (صمت لثوان لتجد الكلمة المناسبة و أكملت)هذا غريب
هز رأسه موافقا على كلامها و أكمل كلامه
- أعلم أن الأمر يبدو غريبا بالنسبة لكِ هذه الجوهرة ظهرت في بداية هذه الحروب قد أظهرها أحد أجدادكِ لقد كانت سراً لا أحد يعرف عنها شيئاً و لكنها منذ تلك الحرب لم تعد كذلك رغم أنها لم تظهر سوى لدقائق و أختفت و ما علمته بعد ذلك أن جدكِ هذا بقى نادم على ما فعله حيث أنه زاد الأمور سوءً
قالت بهمس كمن يكلم نفسه
- لماذا لم ينهى الأمر وقتها و أن كانت تملك قوة هائلةكما تقول لماذا لم تستخدم لانهاء الحرب
رد الملك على تسأولتها بهدوء
- أخبرني جدكِ ذات مرة أن بعد ظهور الجوهرة قطع كل فرد وعدا بإلا يظهورها مجدداً
تكلمت بغضب و هي تضغط أصابعها في راحة يدها بقوة
- ولكنها حرب و أن كان هناك طريقة لأنقاذ الناس............
قاطعها الملك بقوله الذي جعلها تتسمر
- وهذا ما أدى إلى موت والدكِ فمن يخلف الوعد يموت
قالت بدهشة
- ماذا؟!
رد الملك وهو يعاود تأمل الأفق
- من يخلف الوعد تقتله قوته هذا ما أعرفه و لا أعرف كيف ذلك؟ من يعرف هم أفراد عائلتكِ
نظرت لوجيانا للأرض وقالت بصوت يشوبه المرارة
- و أنا أخر من تبقى و لا أعرف شيئا عنها ( رفعت رأسها و خرج صوتها متسأئلا فضوليا) لماذا لم تبحثوا عن الجوهرة ؟
زفر الملك بتعب قبل أن يجيبها
- أتظنين أننا لم نفعل و لكننا لم نجدها ، أنت الوحيدة القادرة على ذلك نحن في حاجة إلى مساعدتكِ لربما تساعدنا الجوهرة على أنهاء الحرب
استندت إلى السور و قالت بهدوء
- لماذا أنا ؟ وما سر هذه الجوهرة على أية حال؟
إجاب الملك بعد صمت دام طويلا
- لماذا انتِ؟ لربما السر يكمن في عينيكِ لكن سر الجوهرة فلا نعرفة أن لعائلتكِ يا لوجيانا الكثير من الأسرار التي لا يعرفها سواكم
صمتت لثوان وسألت بتردد
- هل سأموت أن بحثت عن تلك الجوهرة ؟
رد الملك على سؤالها بسؤال اخر
- وهل قطعتي الوعد؟
هزت رأسها دلالة الفهم وتابعت كلامها
- الم يتبق أحد من عائلة ماكسيم على قيد الحياة ليحاول أنهاء هذه الحرب
قال الملك بصوت منخفض قريب للهمس
- يقال ان حفيده على قيد الحياة و لكننا لم نجد له أثر
قالت لوجيانا وهي تضع يديها خلف رأسها
- أتمنى أن تبقي مملكة أرض القمر صامدة حتى أعرف كيف أجد الجوهرة
وضع الملك يده على كتفها وقال
- أظن أن حفيدي قد أخبركِ أنكِ ستبدئين التدريب اليوم لذلك من الأفضل أن تذهبي الأن ، أظن أنه قد يسعدكِ أن عرفتي أنه مدرب والدكِ
هزت رأسها بالإيجاب قبل أن تقول فجأة
- أظن أن جدي كان صديقكِ يا سيدي و لكن من الغريب أنه لم يخبرك شيئا عن الجوهرة
ابتسم لها بحنان قبل أن يقول
- كان جدكِ يقول " أن نطق لسانك بسر فهو لم يعد سراً بعد الأن " ، هذا هو القانون في عائلتكم فقط أنتم تعلمون ولا أحد من خارجكم يعرف أسراركم
تمتمت لوجيانا وهي تمشي مبتعدة
- لقد فهمت أو هذا ما أظنه
أخذت تحدث نفسها وهي تنظر للأرض التي تخطو عليها
(أشعر أني أعيش في عالم من الخيال ولكنه واقع وملموس لا استطيع انكاره هناك شئ في داخلي يمنعنى من ذلك
أمر الجوهرة غريب وقبل أن اجدها يجب على ان أعرف سرها ولماذا لم يرد أحد من عائلتي اظهارها ؟؟ لماذا اخلف أبي وعده و هو يعلم أنه قد يموت؟؟ وما حكاية عيناي)
هزت رأسها بقوة وفي محاولة لطرد الأسئلة التي لا تعرف إجابه لها وصرخت
- أشعر أني ادور في حلقة مفرغة
ضربت الأرض بقوة كما يفعل الأطفال وهي تنظر إلى الأشجار العالية المتشابكة و الزهور المنتشرة من حولها حكت رأسها بغباء
- نسيت أني لا أعرف المكان
شعرت بحركة بين بعض الحشائش فأستدارت لترى من هناك لاحظت طرف فستان و بعد ثوان ظهر رأس طفلة من بين الحشائش قالت لوجيانا بهدوء
- مرحبا
- لوجيانا أخيرا وجدتكِ
قفزت لوجيانا بفزع وقلبها كان قد وصل لحلقها في هذه اللحظة نظرت للوجه القمحي الذي ظهر أمامها وصرخت بغضب
- تبا لك أندي لقد أفزعتني
نظرت مجدداً لمكان الفتاة لتجدها قد اختفت قفزت بفزع مجدداً عندما وضع أندي يده على كتفها وقالت بخوف
- ماذا هناك أندي؟
أخذ يتأمل وجهها بقلق و قال أخيرا
- كنت اتسأل إلى ماذا تنظرين؟؟ هل أنتِ بخير؟
هزت رأسها بهدوء وقالت بصوت هامس
- لقد رأيت طفلة هنا منذ قليل ولكنها اختفت أظن أن سيل الأسئلة الذي ضرب رأسي جعلني اتوهم
نظر أندي للحشائش و قال بعد ذلك بمرح
- لربما تكون أرتميس فهي تحب هذا المكان كثيرا
قالت لوجيانا لنفسها بسخرية ( أمن المترض ان اعرف من هي ارتميس هذه)
و أكمل بلهجة معاتبة
- هيا بنا لنعود ما كان عليكِ التجول وحدك أنتِ لا تعرفين المكان بعد
ردت لوجيانا بمرح وهي تبتسم له بخبث
- حسنا يا جدي لن أكررها
صرخ أندي في وجهها مستنكرا
- جدكِ أن الفرق بيننا عام واحد فلا تهزئي بي
تقدم بغضب و تركها خلفه فأسرعت لتلحق به وقالت متسألة
- أنت الأمير أليس كذلك ؟
هز رأسه موافقا قبل أن يقول بسخرية واضحة
- و لكن شادو ستجعلني الطباخ عندما تنزلني من فوق العرش وتستولي عليه لأني من وجهه نظرها "فتى طائش لا يعتمد عليه "
حاولت لوجيانا أخفاء ابتسامتها عندما سألها
- هل توضحت لكِ الأمور الأن؟
نظرت لوجيانا له بسخرية وقالت بسخرية تماثل ما في عينيها
- توضحت !!! لا بد وانك تمزح معى لقد أزدادت الأمور تعقيداً
قال أندي بعد تردد لم يدم
- ربما يمكنني المساعدة
توقفت لوجيانا و حدقت في تعابير وجهه الجادة وقالت
- موافقة .... أول شئ أريد معرفته أين مملكة أرض القمر ؟ هل نحن في بعد موازى أو خارج الكوكب؟
تابعوا السير و قال بعد ان أبعد غصن شجرة يعترض طريقهم
- حسنا أولاً هذا المكان ليس خارج كوكب الأرض وليس بعد موازى وليس مدينة أطلنطيس المفقودة حتى
هذا المكان يفصله عن العالم الخارجي جدار خفي يحوى ست ممالك بعد ظهور المملكة الجديدة
أرض القمر هي المملكة الوسطى بين المملكتين الشمالية والشرقية والمملكتين الغربية والجنوبية
أكملت أسئلتها
- هل تعرف سر عيناي؟
نظر لعينيها المتناقضة الألوان وقال بحزن
- لا أظن أني استطيع مساعدتك بخصوص قواكِ لربما دميان العجوز يعرف شيئاً
قالت بغضب مضحك وهي ترفع يديها للسماء
- أكان يجب أن أكون أحد أفراد عائلة محاطة بهالة من الأسرار
تنهدت وأكملت
- لماذا يكرهني الجميع هنا ؟ خصوصا صاحب الشعر الكستنائي
توقف أندي فجأة و قال بمرح
- تقصدين كارل حسنا سأخبرك لاحقا فقد وصلنا
قالت لنفسها وهي تنظر لبوابة القصر
( لماذا لدي شعور أنه سيكون سبب غريب من نوعه)
ظهرت كايا أمامهم وقالت بمرح
- ها انتِ ذا لوجيانا ، هيا يجب أن نذهب إلى دميان
نظرت لوجيانا للفتاة التي أنطلقت أمامها بأستغراب عندما شعرت بيد أندي تسحبها وهو يقول
- تحركي ولا تقفي كالتمثال فأن تأخرتي قد يقتلك ذلك العجوز
![]()
هل عشت يوما تلك المواقف؟؟ ، عندما تجد نفسك تلك الشخصية المكروهة
أنت لا تعلم ماذا فعلت لتستحق هذا ؟ و تبقى تتسأل عن الأسباب ، وليس هناك داعي للقلق ، لأنك ستواجه بكل شئ و عندها فقط ستصيبك رصاصات الذهول
قد تكون أسباب واهية و ربما تكون قوية جداً ، ما أريد الوصول إليه من كل هذا أنه ليس هناك دخان دون نار و كذلك نحن لا نتصرف سوى لوجود أسباب راسخة في عقولنا و حتى لو كانت خاطئة و تتغير فقط عندما يثبت عكسها
أسباب
الفصل الرابع
(بدأت الألوان بالتلاشى ليحل محلها الظلام ، الأصوات تتسرب من حولى لتسكن في بحيرة الصمت
رائع الأن استطيع أن ارسم طريقي لأخرج من هذه الزوبعة)
تنفست لوجيانا بعمق و عادت تكمل حديثها الداخلي
( حسنا أولاً قادني ذلك الصندوق إلى مملكة أرض القمر و من المفترض أن تكون موطني وهي مملكة من ضمن أربع ممالك أي أن هذا المكان به خمس ممالك و كما فهمت أن مملكة أرض القمر تتوسط الممالك الأربع وهذا يعنى أننا محاصرون من جميع الجهات بعد إستلاء مملكة المحاربين على كل ما يحيط بنا ، وما هذا الإ البداية و الأن لأحاول أن اكتشف سر نفسي فكما فهمت أن لدى عائلتي قدرة على إيجاد جوهرة يمكنها المساعدة ولكن ما سر هذه الجوهرة ؟ ولماذا لم يستخدمها أحد من قبل؟ هناك سبب لذلك ولكن من أين يجب أن ابدأ ؟؟ لن تتوقف هذه الأسئلة عن ازعاجي حتى أجد لها إجابة )
زفرت بتعب و أكملت حديثها لنفسها بسخرية يلفها الأستغراب
( لماذا تنتهي الامور بي عند نفس النقطة؟؟ و كيف يمكن لجوهرة مهما كبر حجمها أن تمتلك قوة عجيبة ؟ هذا شئ لا يحدث في الواقع و ما يصيبني بالجنون أني اصدق الامر و لا استطيع نكرانه و أيضاً لماذا أنا مكروهه من البعض ؟رغم أنهم يريدون الجوهرة ولكنهم لا يريدون وجودي، هناك بابان مغلقان في طريقي و أظن أن أحدهما سيفتح قريباً جداً أو هذا ما أرجوه )
كان وجه كل من كايا و أندي لوحة من الغباء الخالص الذي ازداد لرؤيتهم تلك الابتسامة الغريبة المرتسمة على شفتا لوجيانا
اشارت كايا بيدها إلى لوجيانا وقالت بصوت غارق بالملل
- هل ما أراه ابتسامة ؟ اتمنى أن أعرف ما الذي يدعو للابتسام من وراء هذا التدريب؟
قال أندي بملل و يديه تعبثان بالحشائش بعشوائية
- من الجيد أنها تجده مسلً فأنت تعرفين أن هذا العجوز يعشق تدريب يدعى التأمل
و ما أن أنهى كلامه حتى شعر كل منها بيد ثقيلة فوق رأسه كانت سبب في ضرب رأس كل منهما برأس الأخر
خرجت صرخة ألم من كل منهما وقال أندى برعب
- لماذا أشعر بأنه يقف خلفنا
جائهم رده جافاََ كما توقعاه
- هذا لأني بالفعل خلفكما
هربت الألوان من وجهيهما ليتحولا إلى شبحين ، بدئا في تحريك رأسيهما ببطء و أبتسامة بلهاء تزيد من غباء موقفيهما ، نظرا إلى ذلك الرجل الضخم الذي ترك الزمن آثاره في ثنايا وجه الحنطي
بدا الرجل بكامل قوته رغم تخطيه عقده الخامس ، حاولا أن يجدا في عينيه الزرقاوين ما يخيب ظنهما و لكنه قال بصوته الهادئ الذي يسبق العاصفة
- أنتما طفلان ميؤس منهما
صمت لثوان و أكمل بلهجة آمرة غير قابلة للنقاش
- قفا على رأسيكما حتى تنتهى لوجيانا وكما يبدو لى أنها هي من سينتظركما
كاد أندي أن يحتج و لكنه قال بلهجة تنذر بالشر
- الأن
أستدار متجها نحو كوخه وهو على يقين بأنهما لا يستطيعان مخالفة أمره ، أبتسم برضا و هو يغلق باب الكوخ ورائه
قالت كايا وهي تستعد لتنفيذ الأمر
- - من الجيد أني أرتديت بنطال لليوم
رمقها أندي بطرف عينيه بعد أن أصبح مقلوبا و رد عليها بتهكم
- آهنئك على ذلك
فتحت لوجيانا عينيها بهدوء بعد تعبها من التفكير في إجابات لأسئلتها لتجد أمامها كايا وأندي يقفان على رأسيهما رفرفت بعينيها باستغراب وقالت بهدوء غريب
- أما أني قد جننت أو أنكما تقفان بالمقلوب
شعرت بالفزع عندما أتاها صوت دميان الأمر الهامس في أذنها
- عودي للتأمل أو سيكون حالك كحالهما
أغمضت عينيها بسرعة دون تردد فهذا أفضل من أن تغضبه في أول يوم من تدريبها و أيضا هي لا تعرف كيف يمكنها الوقوف هكذا دون أن تدق عنقها
كان الظلام عبدا لذلك المكان ، غريب أليس كذلك فدائما ما يكون هو السيد ولكن الأمور تختلف هنا
حيث الشر الذي سكن قلوب قاطني المكان و نخصه هو بالقول جعل الظلام يود لو يتحرر من قبضته كان يلفه بخشوع وانكسار وتلك الإبتسامة الكريهة ترتسم على وجهه القاسي أخذ يتلاعب بكأس العصير الذي بين يديه بتسليه باردة ،فتح ذلك الباب الخشبي ليدخل منه شخص ما انحنى له بأحترام
تحركت شفتاه لتفرج عن صوته البارد
- أتمنى أنك تحمل لى أخبارا جيدة هذه المرة يا ماكس
هز الشاب رأسه بالأيجاب وقال بهدوء
- أجل سيدي أنها أخبار جيدة
تحرك بكسل ليصبح ظهره مواجه للمدفئة الحجرية التي هجرتها النيران الدافئة ليصبح وجها لوجه مع الشاب
أرتشف القليل من كأسه وقال و هويتفحص بنظراته الوجه الشاحب للشاب الطويل
- أسمعك
رد ماكس وهو يواجه تلك النظرات الفولاذية الحمراء
- لقد ظهرت وريثة أدور
أخذت ابتسامته بالتزايد لتظهر أسنانه البيضاء وضع الكأس الذي بيده على حافة المدفئة وقال
- أنه خبر رائع حقا
أكمل كلامه و هو يحدق بوجه ماكس بشرود
- أتعرف ما يعنيه هذا بني
- أن مصدراً هائلا للقوة قد يصبح ملكنا
أغمض عينيه وقال بثقة عمياء
- بل سيصبح ملكنا يا ماكس ولكن علينا أن نصل إلى وريثة أدور وسيكون ذلك قريباً جداً
تحرك بأتجاه الباب و هو يشير لماكس بأن يتبعه
- أدور !!!
حدقت لوجيانا بوجه دميان القاسي ما أن سمعت ما قاله رددت هذه الكلمة أكثر من مرة بدهشة وسخرية واضحة
غطت وجهها بيديها الطويلتين و قالت بأسى مضحك
- يا حبيبي اخشى أن اكتشف في النهاية أن أنا لست أنا
سمعت دميان يقول بهدوء اغاظها
- لا أظن أن هذا ما ستكتشفيه
رفعت رأسها للاعلى لترى أجزاء من السماء من بين الغصون المتشابكة وزفرت بتعب لتقول بهدوء غريب
- لم يمض على وجودي يومان وها أنا اكتشف أني لا أعرف شيئاً عن حقيقتي (صمتت لثوان و أكملت حديثها) أذن لقب عائلتي أدور وماذا يعنى هذا الإسم الغريب
- أنه يعنى حارس التراث
توجه نظرها لكل من كايا وأندي المقلوبان رأسا على عقب و قد اوشكت على نسيان وجودهما وعادت لتقول بلامبألاة بعد أن اسندت رأسها على جذع الشجرة الشجرة العملاقة التي تجلس في حماها
- حارس التراث معنى جميل على ما أظن
أخذت نفس عميق قبل ان تسأل دميان الجالس بالقرب منها وهي تشير برأسها على الثنائى المجنون
- إلى متى سيبقيان على هذا الحال؟
رماهم دميان بنظرات ساخرة قبل ان يقول بعدم أكتراث
- حتى تشعرين بالملل من هذا المكان
نظرت لوجيانا لهم بخبث قبل أن تتأمل المكان من موقعها الأستراتيجي تحت االشجرة العملاقة بدا منظر القرية مذهلا وهي تنظر إليها من فوق التل الأخضر حيث الشمس تتربع في قلب السماء مما جعل المنظر اكثر تألقا ، ما أجمل القصر وهو يراقب الحياة التي تدب في أوصال قريته الصغيرة تشعر أنه مر عليها دهور في هذا المكان رغم أنها وصلت بالأمس هذا المكان بالنسبة لها لوحة لا يستطيع أمهر الرسامين تجسيده في لوحاتهم
اغمضت عينها بخمول وقالت بصوت ينبض منه الكسل و التسلية
- أن كان الأمر كذلك سيبقيان على هذا الحال لأسبوع على الأقل
ارتسمت ابتسامة مرحة على شفتيها وهي تشعر بنظرتهما النارية التى تتمنى حرقها ، فتحت عينيها فجأة لتوجهما إلى الرجل الضخم الجالس بجانبها وقالت
- أخبرني الملك روجر أنك دربت والدى فكيف كان؟
نظر لوجهها الهادئ فرغم انها تشبه والدها إلا أن جمال والدتها كان يظهر عليها بشكل غامض
قال بعد تأمله أياها
- رغم أنكِ نسخة عنه إلا أن حاله كان مثل حالهما وكثيرا كان أصعب من حالهما فهو لم يكن صبوراً
أبتسمت بهدوء قبل أن تقول
- كانت جدتي تقول الصبر يجعل المستحيل ممكنا
- هل تعرف ما هو سر عيناي؟
باغتته بسؤالها ذاك فسؤالها عن والدها لم يكن سوى مقدمة لم تريد بقى صامت لثوان حسبتها دهورا و لكنه في النهاية هز رأسه بالإيجاب فسألته بحماس
- ماهو أخبرني؟؟
اخر تعديل كان بواسطة » blue_ocean في يوم » 18-07-2010 عند الساعة » 19:47
نظر دميان لها بتمعن قبل أن تظهر على وجهه أبتسامة مشاكسة جعلته يعود شابا
- ما رأيك أن تحاولي الوصول إليه و أن لم تعرفي لربما اقدم لك يد المساعدة ( نظر لكل من كايا و أندي بعد قام واقفا و قال بملل) حسنا يمكنكم الذهاب أن شئتم
تركهم وأتجه نحو كوخه الحجري المتوسط الحجم ، أعتدل الثنائي المقلوب ومع اعتدالهما زاد معدل الجو المشحون بالغضب في المكان قفزت لوجيانا واقفة بسرعة وهي تقول بأرتباك
- لماذا لدي شعور بأن نهايتي قريبة؟
كست ملامحهما تعابير شريرة و قالا معا
- لأنها كذلك
أنقضا عليها فوضعت لوجيانا يدها أمامها بحركة غريزية للدفاع عن نفسها و قد أغمضت عينيها بقوة ، بقيت على حالها لثوان وعندما لم تشعر بشئ فتحت عينيها بتردد قبل أن تتسعا دهشة لسقوط أندى و كايا أرضا بعيدا عنها نسبيا فتحت فمها أخيرا و قالت بدهشة
- ماذا حدث؟ لماذا ابتعدما كل هذه المسافة ؟!
حدق كل منهما في الأخر بأستغراب و قال أندي ما أن توقفت لوجيانا بقربهما
- كيف فعلتي ذلك ؟ لقد صنعتى حاجز حول نفسك كيف هذا
اعتلى الخوف والأرتباك وجه لوجيانا و قالت لهما بأسف
- أنا أسفة لم أقصد هذا
مدت يدها لهما تبادل أندى وكايا نظرات ماكرة كانت تتراقص بسعادةفي عيونهم أمسكا يديها و سحبها لتسقط على وجهها أرضا فوق العشب الندى ، شعرت لوجيانا بالصدمة و قالت بغيظ و هي تسمع صوت ضحكاتهم المنتقمة
- إذاً كنتما تخدعاني
أعتدلت في جلستها و نظرت لهما بتمعن فتوقفا عن الضحك و قالت كايا لتقطع الصمت الذي ساد
- أبدا لم تكن خدعة
و أكمل اندى عنها و هو يهز كتفيه بمرح
- ولكننا نحب أستغلال الفرص
كتفت لوجيانا يديها أمامها وبقيت صامتة لثوان تفكر وهزت كتفيهاالنحيلين باستسلام وقالت بصوت بارد
- لم تقل لي يا أندي لماذا يكرهني كارل , كولن و لينور؟
اتسعت عيني كايا من الدهشة وقالت مستنكرة
- ماذا تقولين ؟ من قال هذا ؟
نظرت لها لوجيانا و قالت ببرود تقطر منه السخرية
- هم من قالوا هذا
زفر أندي بصوت مسموع وقال باستسلام
- حسنا حسنا(صمت لثوان و أكمل) اسمعيني جيدا ،أنت تعرفين ان شادو كانت تعيش معك كل هذه الفترة هل تعرفين السبب وراء بقائها؟
أغمضت لوجيانا عينيها و هي تتذكر الحديث الذي دار بينها و بين شادو بالأمس عندما سألتها
- لماذا لم تخبريني من قبل شادو ؟ ( زفرت بقوة ) دائما ما كنت أشعر أن الذئب الفضي الذي يعيش معي ليس عاديا كانت هناك الكثير من الأشياء التي يفعلها تحيرني
توقفت شادو عن السير و كذلك فعلت لوجيانا بقى الصمت يلفهما بتوتره الغريب و اخير قالت شادو
- طلبت مني جدتكِ أن امنعكِ من معرفة هذا المكان مهما حدث أن أردت البقاء معكِ
ظهر الاستغراب جليا على وجه لوجيانا و لم تدع شادو لها مجال للسؤال وقالت
- ما يدور برأسكِ صحيح هناك سبب دفعني للبقاء بجانبكِ سأخبركِ به لاحقا
عادت لوجيانا للواقع بسبب صوت أندى الذى ما أنفك يناديها فتكلمت ردا على سؤاله
- بسبب الوعد الذي قطعته لجديتي
دست كايا يديها في شعرها و قالت بملل
- هذا أمر ثانوي و ليس السبب الأساسي لبقائها
رفعت لوجيانا عينيها لوجه كايا الطفولي و سألتها
- ماذا يعنى هذا؟
تبادل كل من كايا و أندي النظرات و أخير قال أندي مجيبا على سؤالها
- حسنا والدتكِ كانت مدربة شادو ، شادو كانت بارعة فيما تفعله منذ صغرها و كان يمكنكِ الأعتماد عليها في فعل ما تطلبينه منها و عندما بلغتي الخامسة من عمركِ كانت شادو قد أتمت العاشرة و لأن والدتكِ لسبب ما كانت تشعر بان نهايتها أقتربت طلبت من شادو أن تهتم بكِ و تحميكِ ، قد تستغربين أن تطلب ذلك من طفلة و لكن هذا لا يهم الأن و بعد موت والديكِ أخذتك جدتكِ وتركت المملكة ، عندما أنهت شادو تدريبتها أرادت تنفيذ ذلك الوعد لذلك بحثت عنك كانت وقتها قد أتمت العشرين و لكن جدتكِ رفضت عودتكِ بشدة و بما ان قدرة شادو هي تغير شكلها إلى كان فقد تحولت لذئب لتستطيع مساعدتكِ و كانت تأتي لتبقى هنا من وقت لأخر
أمالت لوجيانا رأسها قليلا و قالت لنفسها ( هذا يفسر أختفاء الذئب لأيام طويلة دون أن أعرف مكانه )
أبتسمت بهدوء و هي تتذكر رد جدتها عندما كانت تقلق لأختفاء شادو فكانت تقول ( شادو ذئب قوي و يعرف طريق العودة)
أفاقت لوجيانا من شرودها وقالت بأستغراب
- وما علاقة هذا بكره من هنا لي؟
ردت كايا على سؤالها بهدوء
- مالا تعرفينه أن شادو وكارل مخطوبان و بما أن كارل شخصية متملكه و غيور قليلا ( أطرقت تفكر ثم أهزت رأسها بطريقة مضحكة) بل غيور كثيرا فكان يكره بقاء شادو بعيدا عن هنا و كان يكره كثرة كلامها عنكِ لذلك أتخذ حجة انكِ تعرفين كل شئ عن هذا المكان و لاتريدن المساعدة لكي يكرهك و أعتبر هذا خيانة عظمى منكِ وكان يتمسك بهذه الفكرة كلما دافعت عنكِ شادو رغم أنه لم يكن يكرهكِ و انت صغيرة
نظر كل من أندي و كايا للوجيانا المحدقة فيهم بغباء وهي تشير لنفسها تمتمت بدهشه
- أتقصدون أنه يغار منى ( أفاقت من ذهولها و صرخت بهما) كفا مزاحا أنتما الأثنان هذا أمر غير ممكن
ردت كايا بجدية لا تليق على شخصيتها المرحة
- أقسم على أن هذه هي الحقيقة
أنفجرت لوجيانا في وجههما غير مصدقة ما قيل
- بالله عليكما أنه سبب غير مقنع بالمرة لا يريد وجودي لأنه يغار مني أنه غبي بكل تأكيد
نظرت لكايا و قالت
- أن كان هناك أحد يجب ان يغار مني فهي أنت كايا لأني اخذت أختكِ منك
هزت كايا كتفيها بطريقة مضحكة و قالت بمرح
- أنا أحبك ولا أغار منكِ لوجي و لكن صدقيني أن الغيرة تفعل الكثير يمكنها أن تهدم عالماً بأ كمله
قال أندي بجدية
- قد يكون السبب غير مقنع بالنسبة لكِ ولكنه مقنع بالنسبة لكارل
تنهدت لوجيانا بعمق وقالت باستسلام
- هذا بالنسبة لكارل و لن ماذا عن كولن و لينور
قالت كايا و هي تحك رأسها بغباء
- ربما كما تقول شادو يساندان كارل لأنهما يخشيان غضبه
هزت لوجيانا رأسها بقوة بالنفي وقالت بثقة لا تعرف من أين جائتها
- أنا أصدق ما قلتاه عن كارل ويمكنني التعامل معه أيضا و لكن لينور و كولن كل منهما يكرهني ولا يريد وجودي ، وهناك سبب قوي لذلك أنا متأكدة
نظر لها أندي بشك و لكنه قال
- لا أعرف ما الذي يجعلكِ متأكدة من ذلك
حدقت في وجهه لثوان قليلة و أبتسمت بحزن
- لا أعرف و لكن لدي شعور قوي أن ما أقوله صحيح ، أتسال أن كان وجودى سيحدث فرقا على هذه الحرب
![]()
أتممنا القراءة ولله الحمد ,
كَان َ هذا مُدهِشَـا ً جدا ً , عرفنا حقائِق جديدة , و أبحرتٍ بنا إلى
حيث يختبأ مُروِّع الظَلام ْ و ابنُه ماكِس ْ .
أتعلمين ؟
لديك قوة عجيبة لجذب القاريء كما قلت سابقا ً أو على الأقل - أنا -
مع أن القصة من النوع الخيالي كثيرا ً إلا أنني شعرت بأني أرى كل لحظة من حدث ..
لكن عناك شيء بسيط هل لي بوصف لكارل و من معَه !!
لم تتجسد شخصياتهم في عقلي بعد , وهذا يمنحني شعورا ً بعدم الاكتِمـال ^,^
قوة وصف الطبيعة أذهلتني كثيرا ً
رائع كثيرا ً
هذا كل مالدي مع شكر و تقدير
أتمنى لك كل التوفيق
كوني بخير
اخر تعديل كان بواسطة » ṦảṪảἣ في يوم » 18-07-2010 عند الساعة » 20:59
بانتظار البارت التالي !
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف الحال اختي الغالية المبدعة ؟
ان شاء الله بألف خير
اعذريني لانقطاعي لكن تعرفين الظروف
جيد اني قرأت ما فاتني ^^
ما زلت اعشق بداياتك ( المقدمة ) لأني اقرأها مرات كثيرة و اظل احب اعادتها مجددا ^^"
عزيزتي لا اعررف ماذا اقول
لكني حقا احب احب احب ان اقرأ ما تخطه اناملك الذهبية
بانتظارك يا غالية
دمتي بحفظ الرحمن
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات