وخلفَ جدار الصمت راحت هِيَ تَتَطَلَعُ الى معصمها الخالي وتُفَكِرُ في سوار الالماس الذي القته بلحظةِ حُمقٍ من شرفتها
تمنت لو انها تنامُ بسرعة فتسيقظُ في غرفتها بـ سكوتلند عندها ستضعُ كُلَ شَئٍ جَانباً وتخرجُ لتبحثَ عن سواره في الباحة الخلفية
هل لا يزالُ هُناك ؟ الم تلقهُ الريح بعيداً ؟ ألم يَعثُر عليه البستانيُ في رأس الشهر الفائِت ؟
كم شعرت بالندم ، لقد اصبَحَ سوارُ الالماسِ اكثرَ شئٍ تَتمنى اعادتهُ من الماضي ، ونَدَبَت حُمقها وعجلتها وكل شئٍ دَفعها للتخلص من هديته الثمينة
اما هُوَ فَقد اعتَقَدَ إِنَ وجودها في غرفةٍ بارِدَةٍ من كوخ الغابة هُو سببُ نظرتها الحزينة
وليُبَدِدَ خَوفها راح يُحَدِثها عن مهمات المباحث الخاصة وكيف يَرصُدُ مع والدها تحركاتِ المجرمين وحَدَثَها عن مقدرتهِ في رسم عشرات الخرائط في دقائق وهكذا دارت قُصصه كلها حَولَ المجرمينَ والعصابات
لكنهُ حاولَ جاهداً جعلها تَبدو مثيرةً اكثرَ من كونها مُخيفة
وظلَ رُبما يتحدثُ فترةً قَبلَ أن يُدرِكَ بأنَ كاميليا قد اغمضت عينيها ، فأخذ ينظرُ الى وجهها
الغافي فوق وسادة الريش وما لبثَ إن دَثرها بفراء الدب
وبَدْلَ ملامحهُ ليستعيد نظرةَ المقاتل المُتَأَهِبِ وهُوَ يرتقي درجات السُلم الخشبي وصولاً للطابق العلوي بحثاً عن الرجل المريب الذي كانَ متأهباً في انتظاره لتبدأ المواجهة
.
.
.
تُرا كيفَ ستكون تلك المواجهة ؟ ولمن الغلبةُ في النهاية ؟ ماذا عن المواجهة الثانية الحامية بين الطبيبين ؟ وما الذي يخبِئَهُ الدكتور لآنكاستر لـ ادورد في جعبته ؟ وهل لخطتهِ الاثر في فتح ملف فاجعة اسرة كلاين !
اكتشاف آلبرت جزءاً حساساً من ماضي اليكس فهل سَيُغَيرُ هذا تعامله مع الاخير بشكلٍ افضل ام أسوء ؟
وستقرأون ايضا :
عودةٌ لأرض الاحداث بريطانيا ، فمن عاد من الابطال ؟ وكيف ستنقَلِبُ الامورُ وتتعقدُ العلاقات بين الاصدقاء
ومن تراهُ سيكون السبب !
كل ذلك واكثر بكثير تقرأونه في احلــــام الناي تحت مطر حزيــــــران
وانتهى حزيران مع نهاية رمضان ومعه انتهيت من كتابة هذا الجزء متمنيةً ان ينال في نفوسكم الرضى والاستحسان
^---^
محبتكم
فتاة الزجاج





اضافة رد مع اقتباس











عشان يواجه ابوه










️


ولم يعد لدي الوقت لفعل الكثير!




المفضلات