.
.
.
بعد أن انهينا غسيل الأواني كان قد حل المساء و جلست مع ليديا أمام المدفأة وتبادلنا الأحاديث وقد وافقت على بقائي معهم في المنزل وهذا أسعدني كثيرا وقد عرفتني على الطبيب مارك الذي أتى متأخرا لبعد المكان إنه طبيب ماهر جدا وقد أتى لتلبية رغبة ليديا لأنها أرادت أن أتعرف على جميع أفراد المنزل ، بعد دقائق أتت ستيلا وأخبرتني بكل ما حصل عندما ذهبت لمدينة اللعاب لأني عدت حينها لأتفقد منزلي ،و أكثر ما شدني هو مصاص الدماء الذي تحدث عن إدوارد والذي أشك أنه ألبرت أي انه يمتص منه راحته بارتكابه للحماقات أو أنه يقصد ألمه وحزنه الذي أمتص ساعدته
أو لربما تكون روز !!
قاطع سلسلة استنتاجاتي سحب سوزي لثيابي فيما تقول
- سوزي القصة تريد
تنهدت بتململ وأمسكت بيدها وصعدت للأعلى لأقرأ لها القصة بعدما استأذنت بالذهاب ، رفعت غطاء سريرها فاستلقت وجلست أنا بجانبها وقرأت لها قصة ذات الرداء الأحمر ، وغفت وأنا في منتصف القصة ولم يمض وقت طويل حتى لحقت بها ، وفي الصباح استيقظت بسبب الضجة التي في ألأسفل وعندما نزلت وجدت الجميع في صالة المنزل حول إدوارد المستلقي وكامي وسوزي تبكيان وستيلا تلقي بالطرف بين الفينة والأخرى لكن ما القصة
- هلا فسر لي أحد ماذا يحدث هنا..!?
لم يلق أحد منهم أي بال لسؤالي فجلست على الأريكة المقابلة لهم محنية ظهري لأمام بينما سندت ساعدي على ركبتي
ابتسمت عندما قالت ستيلا من هي المسكينة التي ستكون زوجته
ثم تنهدت لا أبدا كامي لا تصلح لأدو لم لا تفهم هذه الستيلا هي الأنسب
بقي الوضع هكذا لساعات حتى استيقظ إدوارد و تناول طعاما أعدته له كامي ، ثم أخبرتني ستيلا أن إدوارد خرج من غرفته وكان متعب جدا ثم أغمي عليه ولم يستطيعوا إعادته لغرفته ، سحقا ذلك الفتى أنه أكثر حركة من سوزي ألا يستطيع أن يثبت في مكان واحد...!؟
عاد ألبرت في المساء من لندن وصعد إلى غرفته وبعده السيد براين الذي حقن إدوارد بسبب الصداع الذي في رأسه وطوال ذلك الوقت كنت أقرأ الرواية الخاصة بستيلا لأنسي نفسي أن ستيلا ستعود غدا إلى براشوف أغلقت الكتاب أخيرا بعد أنهيته وسؤال عالق في ذهني كيف علم أدو أن ستيلا ليست سكوتلاندية وأنها من براشوف لربما انه من براشوف أيضا لا بأس سأجري تحقيقا معه فيما بعد كما أنني أتوقع أن هذا احد أسباب إصراره على مرافقته هذا إذا كان توقعي صحيحا وأنه من هناك
.
.
.
المفضلات