أنهى حَقنَ أدورد ثُمَ رَفَعَ هاتفهُ ليتكلم المتصلُ الذي لم يكن سِوا السيدة براين التي قالت دُونَ أَي مُقَدِمَات:
- لقد سمعتُ بأَنَ ولدي أدورد مَصاب وانكَ وبختهُ هذا الصباح أيضاً .. تُلقِي بأبناءِكِ في فَمِ السَبعِ ثُمَ تَلومُهم إن أُصيبوا ..!! .. كَيفَ حالُ أدورد ..؟ .. أُريدُ أَن أَتَحدَثَ إليه ..
- لَقد نَامَ لِتوهِ .. وهو أفضلُ حَالاً الآن .. سيكونُ بخيرٍ فلا داعي للقلق ..اخبريني لِمَ كانَ آلبرت في لندن اليوم..؟ هل كُلُ شئٍ على ما يُرام..؟
- اجل لقد جاءَ فجأةً دونَ أن اتَصِلَ به َحَتى , المهمُ الآن هو أدورد اهتَمَ بهِ جَيداً ولا تُزعِجهُ عندما يستيقظ ..
- وكَأنَني أستطيعُ أن افعلَ حقاً .. هل نسيتي بأنهُ غالٍ على قلبي جِداً بتلك السهولة ..؟
- اعذُرني لاني لا اذكُرُ ذلك .. كُلُ ما اذكرهُ انكَ ألقيتهُ في عالمِ القتل والجرائم دونَ أي تَردُد , سأتصلُ بولدي عندما يستيقظ وأتمنى أن تَتَمَكَنَ من أن تُحافِظَ عليه ولو مَرةً واحدة لمدةِ شهرٍ على الأقل دونَ أي إصابة ..الوداع..
المفضلات