استغَلَ ادورد غياب السيد براين فركض يتفقد اليكس المصاب
مدده برفق ، فتح قميصهُ فوقع نظره على ثقوبٍ يتدفقُ الدم منها كالشلال
تملكه الذعر واخذَ يَهُزُ رأسه بيديه ويردد :
- كَم ؟ كم رصاصة اطلق عليك ؟؟؟ اليكس ؟ تماسك فقط اِبقَ معي لا لا تمت الآن انني ارجوك !
وَقَفَ ادورد كالصنمِ امام جسد صاحبه المُدمى ، لم يعرف كيفَ يَتَصَرَف
لقد اِرتَطَمَ رأسهُ بالسور عندما دفعهُ السيد براين ليبعده عن يده لكن ليس هذا ما اشعرَ ادورد بالدوار تلك اللحظة
لعلهُ منظرُ اليكس وهذه الدماءُ تسيل منه
او مَشهَدُ السيد براين حين امطرهُ بالرصاص دون تردد !
إِنَ عيني اليكس مفتوحتان الآن مُتَجَمدتان تحدقان في البعيــــد !
لماذا ؟؟
من المفترض أن يُفارِقَ وعيهُ منذ زمن لا يمكنُ أن يكونَ قد مات !!!
جُنَ ادورد حين سيطرت هذه الفكرة عليه
لم يدري لماذا اُصيبَ بالذعر ؟ هل لأن السيد براين سيكون القاتِلَ إن لفظَ اليكس انفاسه ؟؟؟
اَم إِنهُ بالفعل لا يريدُ أن يموتَ اليكس الآن !
لم يعرف كم مضى من الوقت لكنهُ حينَ افاقَ من ذُعرِهِ واستعادَ السيطرة على نفسه كان اليكس مُمسكاً بيديه
كادَ يتركهُ و ينطلق ركضاً صوبَ سيارته ليقربها اليه ثم يُسِفهُ فيها إلإ إنَ يَدَ اليكس تشبثتا به مُفرغاً آخِرَ ما تبقى له من قوة
وخُيِلَ لـ ادورد أنَ اليكس يُحَرِكُ شفتيه
وبالفعل سمعهُ يهمسُ بـ عبارةٍ اخيرة :
- انا سَعيد .. لان .. وجــ..ـــهكَ هُوَ آخرُ شــ..ــيء سَــ..ــتراهُ عـ..ــينـ..ـاي ادو ... ر...د
ترقرت الدموع في عينيه المثبتتين على ادورد وعبرت فوق شفتيه ابتسامةٌ باهتة قبل أن ينتفضَ جسدهُ بألمٍ مفارقاً وعيه
~ لقد كانَ هكذا دائماً قَويٌ عنيد إلا أنَ رُوحَ طِفلٍ تَاهت في اعماقهِ مُنذُ زَمن
ما اشد عنـــاده لكن ما أســـرع بكائَـــــه !
إِنَ منظرهُ هذا اشعَلَ حَرقةَ الندم في ادورد ، نَدمٌ أكَلَ قلبه لانهُ جاءَ في وقتٍ فاتَ اوآنُهُ
.
.
لحظـــــاتٌ حَرجَةٌ مملــــوءَةٌ بالنــــــدم .. وسمفونيةُ تعــــذيبٍ وثــــأرٍ من نوعٍ جَديدٍ على وشكِ أن تبـــدَأَ
ترى كيف سيتصرف ادورد ؟؟
وما الذي جَرى فـ احدث الفوضى ؟ من وراء قصة اطلاق النار واستهداف الطبيب ؟ هل اليكس من اصابهُ حقاً ؟
ماذا عن ادورد ؟ وهل بات قادرا على انقاذ السيد براين من تسرعِ قد يجعله قاتلاً ؟
ما موقف الدكتور تشارلز وآلبرت من كل ما حدث ويحدث !
وستقرأون المزيد فيه :
احدهم سيستدرجَ آلبرت مُتعمداً ليوصلهُ حافةَ الموت ، فتحت وطأةَ مَن كادَ يلفظ انفاسه ؟؟
وكيف بالضبط حضر ادورد مراسم تعذيب آلبرت دونَ اَن يتمكن من تحريك ساكن !!!
من ذا الذي اوقَعَ الاثنان في مأزقٍ لم يكن في الحسبان ليحطمهما انتقاماً ؟ ومن اجل مَن فعل كل ذلك؟؟
هل ستكتفي ستيلا بحياتها بعيداً عن سكوتلندا ام إنَ لوالدها رأيٌ آخر ؟
تابعونـــا لتعرفــــوا ماذا سَيَحُــــدث ؟؟؟
ملحوظة : الجُزء القادم ليسَ لـ اصحاب القلوب الضعيفةففيه مشاهد مملوءة بالعنف والتعذيب ، حيث صَيحات الالم ولسعاتُ الندم
وضوءٌ من الماضي قد يبعث خَيطاً ليعيد الامــــل
محبتــــكم الكَســـولة التي شارفت ان تغفو
الليـــــدي الزجاجية ^.^







ففيه مشاهد مملوءة بالعنف والتعذيب ، حيث صَيحات الالم ولسعاتُ الندم 
اضافة رد مع اقتباس


زين سوت فيه كانمفروض كف >> تحمست 





احسنتي يافتاه
واكثر
، لكن وصفك وطريقة ترتيبك للاحداث كانت مبهرة بالفعل 
( العزيز اليكس)

اجل حطمي رأسه
(يدفع ثمن كل جرائمه ) هل هذا فرانس حقا كان اليكس صغيرا حينها لما كل هذا الغضب ثم كل ماحل كان بسببك
انت ( مارك المسكين كان الضحيه ارجوا ان يكون بخير )
ارجح انه سيرينا وجها لم نره من قبل 






المفضلات