الصفحة رقم 41 من 95 البدايةالبداية ... 3139404142435191 ... الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 801 الى 820 من 1881
  1. #801




    لي عودة مع طالبتي المجتهدة جوجو والبقية ^_^ غداًإن شاء الله وترقبوا الجزء الجديد خلال الاسبوع القادم victorious

    شكراً لكم ولتواصلكم الدائم


    محبتكم

    فتاة الزجاج

    attachment

    What Hurts You Today .. Makes You Stronger Tomorrow


  2. ...

  3. #802
    يا أهلا بأحلى و أروع
    (glass lady)
    لي عودة مع رد محترم بمشيئة الرحن ^^

  4. #803
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.

    مرحبا يا Dr. Glass Lady, كيف حالك؟ تمام؟

    حبيت قصتك البوليسية و دكتورية.
    و عندي تعليقات عن الشخصيات:

    Stella: حبيبة قلبي و ملاكي!
    أدورد: You're cool man!
    Albert: مسكين و نشيط! أحسك واقع في حب ستيلا ما أعرف ليش!
    كاميليا: بسة قلبي (قطة قلبي) و ملاكي!
    Alex: هذا انت يا غيلبرت! ليش ما أعلنت بأنك تمثل في أحلام الناي تحت مطر حزيران؟ و ايش أخبار الأرنبة الحمقاء على قولك و سيدك أوز و بريك و شارون؟ و سلمني على شارون و قولها Maria Rose تحبك!
    سيدبراين: إنت الصراحة تخوفني يا شيخ! فروح!
    سيدة براين: مستحية (خجولة) علشان تطلعي في البارت؟ و لا أنا غلطانة؟
    أم ستيلا: تشبهي إمي! طيبة و حنونة! طبعا الأم تكون حنونة و طيبة على أولادها!
    سوزي: تشبهي أخوي الصغير! كتكوت و لذيذ!

  5. #804

  6. #805

    مرحبا glass lady ارجوا قبولى عضوة جديدة فى قصتك الاكثر من رائعة
    لكنى اود سؤالك هل ستضيفى بعض الرومانسية فى قصتك من رأي الامور بين اليكس و كاميليا مناسبة فاتمنى ان تكون هناك بعض الرومانسية بين ستيلا و البرت او ادوارد
    و هذا رايي فقط ارجو ان لا يضايقك
    redface-new

  7. #806
    glass lady مرحباً
    أنا متابعة جديدة لك
    بصراحة روايتك قمة في الروعة وأظن أنها ستكون من أجمل أحمل ما قرأت
    أنتظر البارت بفارغ الصبر

  8. #807
    أمممممممم فينك؟
    و اذا كنت مضغوطة في الدراسة الله يوفقك!
    960b2267f7d5485e564bbc92f7634d6a

  9. #808


    مرررحبا بكم اعزائي ..أعلم اني استحق الشنق لتأخري وعدم ايفائي بالوعووود لكني آآآآسفة اقسم ان الوقت لا يرحم انه يركض بشكل فضيع

    حسنا اليوم سأرد عليكم وبعد غد سيكون الجزء الجديد بأذن الله ويوم السبت الذي يليه سيكون الجزء الثاني والاثنلان طويلان مملوئان بالاحداث الحآآآآآرقة barbershop_quartet_memberlove_heart
    jojo-zak


    حبيبتي الغالية كيف حالكِ ..؟


    واكتنـفـني السرور بعد انتظار طال
    أخيراً .. لا أحزان ، لا هموم ، لا ذكريات حزينة
    بل إن ذلك الحزن هو الذي تسبب في خلق هذا الجو السعيد
    والمشاهد الجميلة التي جمعت بين ألكس وكامي !
    مَن يدري .. قد تتطور علاقتهما أكثر
    ربما من يدري ..! غيريdistant

    نعم أنا أجده قصيراً جداً مقارنةً بالآخرين
    وقد لا توافقني الصفحات التي كتبتي البارت فيها عيى ذلك

    ايتها الشريرة انا بالكاد اجد الوقت وتقولين لي الجزء قصيييير mad-new

    - حب السيد كلاين له تماماً كحبه لأدو
    - ألكس يشبه أدو في المظهر (العينين والشعر والأسم أيضاً
    ما الذي اصاب ذاكرتك ادورد شعره بني وعينيه زرقاء
    بينما اليكس شعره اسود وعينيه سوداء


    لقد نسيتي الموضوع على ما يبدو numbness

    ولكن إذا قلنا أنهما اخوة فهذا يدفعنا للتساؤل:
    لماذا تبناه السيد ويلنستون مادام السيد كلاين لايزال حي ؟!!

    ربما لأنهما ليسا من نفس الأم !
    glee


    آآه أيضاً بما أن ألكس يعلم بأن السيد ويلنستون ليس والده
    فهل يا ترى يعرف مَن هو والده الحقيقي
    سؤال وجيه تحتاجين ان اصفق لكِ فلهذا السؤال محور رهييييب في القصة encouragement

    لقد تعبت من كتابة أسماء عائلاتهم ! إلى الآن لا نعرف أسمائهم الأولى !
    أقصد (السيد براين - السيد كلاين - السيد ويلنستون)
    قادمة في البارت القادم star

    وبما أن جميع أسماء عائلاهم تنتهي بالنون فربما هذا يعني شيء ما
    ~> أريد التدقيق في كل صغيرة وكبيرة
    هذه التي انا لم انتبه عليهاhypnotysed

    ولكن ربما ستكون مكان حدوث مشاهد قادمة في الرواية
    كما أن ذكره لها أظهر لنا وحدته التي يعيشها
    ستكون فيها مغامرة قريبة اقسسسم بأنكم ستعشقوووونها tears_of_joy
    أتسائل هل وراء خوفها من الظلام هذا قصة ما
    حـُـفِرَت في عقلها لترافقها حتى بلغت هذا السن !
    بالله عليكِ أن ثلثي بنات العالم يخفن من الظلام الموضوع لا يحتاج الى قصة لكن بالفعل هناك قصة ليست على الظلام لكن تتعلق بالظلام distant


    ألكس مثال حي للرجل النبيل أو الـ gentleman كما يقال
    إن تعداد الأشياء التي أعطاها إياها ليشعرني بالغيرة !
    هاهاهاااا اسكتوني يا ناس <<اني استتمتع بحق عندما اقرأ ردودك ^_^


    أدورد مصاص دماء !
    لم اجد الوجه التعبيري المناسب لهذه الاقتباسة ..!

    سأخبرك بسر خطير :

    البارت القادم يوم الاثنين القادم سينزل مئة بالمئة أن شاء الله تعالى وسيكون عن ادورد وستيلا والسيدة براين والسيد براين واليكس وكاميليا ..

    البارت الذي يليه سيكون عن آلبرت وسر لندن الكامل والذي سيصيبكم بصاعقة كهربائية ..!!!

    الجزء الذي يليه سيكون عن المحطة وسيعجبكم بلا شك وانه سيكون الاكثر اكشن من الاجزاء السابقة وسيجعلكم تحبسوووون انفاسسسسكم ..


    ما رأيكِ بكرمي اخبرتكِ كل شئ لانكِ طالبتي الغالية دائما وابدا star


    شكراً لكِ حبيبتي وتلميذتي الغالية اعذري تأخري بالرد عليكِ لكن لم ارد ان اعقب تعقيب سريع فردكِ اعجبني واضحكني بحق سررت كثيراً بكِ عزيزتي اتمنى ان اراكِ هنا دائما
    واتمنى لك التوفيق في دراستك وان تعذري تقصيري الفضيع انتِ والجميع ^_~


    شكرا لكم

    سأعود مع الروائع الاخرى من ردودكم





  10. #809
    laiserg

    وأليكس هذا لقد صار المفضل عندي بلا منازع يكفي أنه يحب القطط مثلي
    يبدو ان قلوب الجميع تحولت صوب اليكس love_heart


    ولقد أغاظني السيد براين كثيرا عندما تجاهل مكالمته ألم يفكر أنه قد يكون يحتضر مثلا
    وسيغيضك اكثر يوم الاثنين القادم لكنك ستحبينه في النهاية barbershop_quartet_member


    وذلك الإدورد المدلل لقد بت أكرهه بشدة
    تكرهينه ..كلا ستعذرينه يوم الاثنين courage

    ممم انا لدي شعور ما بشأن البرت القادم
    للحقيقة أشعر بكارثة قادمة
    اقرأي ردي على جوجو زاك لتعرفي تسلسل الاحداث القادمة bee


    وشكراً لكِ ولردك الجميل سرني مشاركتك كثيرا star


    ♪Silênt sǾnğ♥

    مرحبا بالغالية wink


    هذا المقطع لا اعلم لما انتابتني مشاعر غريبة
    الوصف دقيق جدا اشعر بأن هناك شيء من الغموض هنا وسؤال دار بخلدي
    ماغايته من ذلك ؟ اتلك المشاعر تذكره بشيء او يرغب بأن يتذكر ذلك الشيء كل يوم
    شيء هنا لا اعلم ماهو ولا استطيع انا ان افسر تلك المشاعر الي اجتاحتني لهذا المقطع
    معكِ كل الحق هناك الكثير حول المحطة في القادم asian وهناك سر لأليكس اراهن بأن الجميع سيصدم وبشدة حينما يكتشفه ولا ازال ارغب بشسماع احتمالاتكم angel
    وفي الجزء القادم سيكون هناك تلميح يخصه distant

    ن هذه الرواية من الروايات التي دخلت قلبي وتلك الفترة التي لم افرأ فيها احسست كأني مغتربة وافقد شيء ماا
    والان ادركت ماهــــــــــو
    انـــها احلام النـــــــاي تحت مطر حزيران
    شكراً لكِ غاليتي أنتِ هي الرائعة ^_^


    دمتي بود


    جثمان ابتسامة


    انتظركِ وبشدة embarrassed

    Maria Rose
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
    وعليكم السلااام يا مرحبا بالزائرة الجديدة star
    مرحبا يا Dr. Glass Lady, كيف حالك؟ تمام؟

    حبيت قصتك البوليسية و دكتورية.
    و عندي تعليقات عن الشخصيات:
    اهلا بكِ تفضلي كلي اذآن صاغية love-struck








    أدورد: You're cool man!
    اعجبتني هذه angel


    Albert: مسكين و نشيط! أحسك واقع في حب ستيلا ما أعرف ليش!
    ستعرفين الحقيقة قريباً wink

    كاميليا: بسة قلبي (قطة قلبي) و ملاكي!
    هاهاهههه bee


    Alex: هذا انت يا غيلبرت! ليش ما أعلنت بأنك تمثل في أحلام الناي تحت مطر حزيران؟ و ايش أخبار الأرنبة الحمقاء على قولك و سيدك أوز و بريك و شارون؟ و سلمني على شارون و قولها Maria Rose تحبك!
    بصراحة ليس كل صورة اضعها تعني بأني شاهدت الانمي او اني اقصد الشخصية ذاتها concernفغالبا ما يكون اختياري للصور عشوائي فقط احتاج ان تكون الملامح مطابقة لشخصية الوصف في روايتي victorious


    سيدة براين: مستحية (خجولة) علشان تطلعي في البارت؟ و لا أنا غلطانة؟
    قادمة في البارت القادم يوم الاثنين القادم ولكم فيها الكثير من الاوصاف biggrin
    أم ستيلا: تشبهي إمي! طيبة و حنونة! طبعا الأم تكون حنونة و طيبة على أولادها!
    سوزي: تشبهي أخوي الصغير! كتكوت و لذيذ!
    حفضهما الله لكِ عزيزتي أمكِ واخوكِ distant

    دمتي بود غاليتي وشكرا جزيلا لتواجدكِ ^^

    nourstar


    مرحبا glass lady ارجوا قبولى عضوة جديدة فى قصتك الاكثر من رائعة
    لكنى اود سؤالك هل ستضيفى بعض الرومانسية فى قصتك من رأي الامور بين اليكس و كاميليا مناسبة فاتمنى ان تكون هناك بعض الرومانسية بين ستيلا و البرت او ادوارد
    و هذا رايي فقط ارجو ان لا يضايقك
    انتِ عضوة منذ ان دخلتي وقرأتي ^^

    عزيزتي أنك ربما ستلمسين شيئا من ما قلتي لكني متحفظة بشأن هذا الموضوع لنقل بأن الموضوع في روايتي سيكون ذا بعد تحتاجين انتِ ان تتلمسيه ستفهمين في البارت القادم والذي سيليه ما اعنيه فهناك لمسات خفيه في الجزء القادم والذي يتبعه على التوالي واظنكِ عندما تقرأينهما ستفهمين ما اعنيه ^^

    شكرا لتواجدك اتمنى ان اراكِ هنا دائما cool


    برعمة
    مرحباً
    أنا متابعة جديدة لك
    بصراحة روايتك قمة في الروعة وأظن أنها ستكون من أجمل أحمل ما قرأت
    أنتظر البارت بفارغ الصبر
    اهلا بكِ , شكراَ لك والجزء سيكون الاثنين القادم اتمنى ان اراك هنا ^^

    شكــــــــــــراً لكم جميعاً ترقبو الجزء القادم الاثنين القادم من بطولة ادورد وستيلا وسيشارك معنا في باديته ونهايته اليكس والسيد براين اما السيدة براين فستكون الوجه الجديد فيه ..
    وبارت السبت القادم سيكون في لندن ومفاجأة البرت هناك التي ستصيبكم بالصدددددمة ..وسيكون لذلك الجزء بالتحديد حس ومشاعر متدفقة رقيقة خاصة ..!

    وستعشقون البارت الذي بعده لان فيه الكثير من الاكشن وهناك مواقف واوصاف ستحبونها وفيه ... حسنا يكفي سافسد الاحداث ان تكلمت اكثر ..تابعووونا لتعرفوا وشكرا جزيلا لتواجدكم وردودكم التي لطالما عشقتها .^


    محبتكم

    الليدي الزجاجية

  11. #810
    رائع رائع في شوق للأجزاء القادمة d:
    هل تقصدين بالاثنين القادم هو ما بعد الغد ان شاء الله ؟
    استغفر الله و اتوب إليه

  12. #811
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة *Lacus مشاهدة المشاركة
    رائع رائع في شوق للأجزاء القادمة d:
    هل تقصدين بالاثنين القادم هو ما بعد الغد ان شاء الله ؟
    تماماً eek

  13. #812
    السلام عليكم!
    من زمان عنك يا غلاس ليدي!
    كيف حالك؟
    و متى أتنزلي الشابتر مادري البارت؟
    أنا متحمسة!
    و علشان أحمسك قصتك أول قصة الfavorite عندي في انترنت!

    بصراحة ليس كل صورة اضعها تعني بأني شاهدت الانمي او اني اقصد الشخصية ذاتها فغالبا ما يكون اختياري للصور عشوائي فقط احتاج ان تكون الملامح مطابقة لشخصية الوصف في روايتي
    من جد؟! و أنا أقول ايش جاب غيلبرت عندك؟!

    Ok! مع السلامة باي باي و الانجليزي غود باي!

    بحفظ الرحمن!

    Nya smug!

  14. #813
    السلام عليكم
    بعد يومين ونصف تمكنت من انهاء الروايه قبل نزول بارت جديد asian
    روايه روووووووووووووووووووووعه
    طريقه وصفك و سردك للاحداث رائعه

    وبانتظار البارت قادم على نار



  15. #814

  16. #815
    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته


    مرررحبا بكم اعزائي ..أعلم اني استحق الشنق لتأخري وعدم ايفائي بالوعووود لكني آآآآسفة اقسم ان الوقت لا يرحم انه يركض بشكل فضيع

    حسنا اليوم سأرد عليكم وبعد غد سيكون الجزء الجديد بأذن الله ويوم السبت الذي يليه سيكون الجزء الثاني والاثنلان طويلان مملوئان بالاحداث الحآآآآآرقة
    لابأ
    س عزيزتى المهم أنك هناrambo

    وإننى بالإنتظارninja

  17. #816


    a1b04eaeed


    مَعَ غُروبِ شَمسِ اليوم
    سَتنتهي الحيــــــــاة
    امانيكَ قَبلَ النَوم
    لا لن تَنفعـــــــــكَ الآن
    غارقٌ في الوهــــــمِ لا تَعلم شَيئاً
    في الاكاذيب في الآلاعيب
    وتَستفيقُ مِنَ الغفلة
    لتكتشفَ اَن كـــلَ شئٍ اِنهــــــــار


    قاتل لتعيش لن تدومَ لكَ الحياة
    هيا اُخرج من هذا الظــــلام
    لِترى الحقيـــــــقة

    ضائـــــعٌ في الحُـــــــــــــلم
    مهما ابتعدت بك الأوهــــــام
    سأعيدكَ الى بَرِ الآمــــــــان
    فَهيــــــــــــا
    امسك يـــــدي

  18. #817



    attachment



    - مَتى سَتَكُفُ عَن أفعالِكَ هَذه , ألا تَكبُر ألا يُمكِنُ لـِ شئٍ أَن يُزيلَ الحِقدَ مِن قَلبك

    ما اقساها من كلماتٍ تلكَ التي ايقظت اليكس من نَومِه , وحتى قَبلَ أَن يُميزَ الصَوت اكملَ الدخيلَ ثانيةً :

    - لم اَعُد اُطيقُ افعالكَ هذه

    أَطبَقَ السيد براين الغاضِبُ يَدهُ على المحفظةِ ثُمَ دَفعها بعنفٍ عَبرَ الطاولةِ واَكمَل :

    - لَولَم تَكُن صُورةُ السيد كلاين فِيها لما تَوانَيتُ فِي تمزيقها ,لكني سَأُحَذِرُكَ للمرةِ الاخيرة لا تَتَعَمَد استفزازَ ادورد وإلا سيكونُ لي معكَ تصرفٌ لَن يُعجِبَكَ أَبداً ..

    استَعدَلَ أليكس في جلستهِ تَاركاً ابتسامةً صفراءَ على وجهه وقال ساحباً المحفظة اليه :

    - هل اقتحمتَ المنزلَ وايقظتني لتقولَ هذا , حَسناً بما انكَ رئيسي في العمل فَلن اَعتَرِضَ على أمرٍ يَخُصُ العمل لكن مسألةُ المحفظةِ تعودِ لي وحدي وليسَ لكَ الحَقُ في ان تُقَرِرَ شَيئاً اَضعهُ فِيها ..

    - اِذن اذهب وَجِد لَكَ عَملاً آخر

    عادَ الهدوءُ مُجدداً , فقد خَرَجَ السيد براين بَعَدَ اَن حَرَصَ عَلى رَمقِ اليكس بِنظرةٍ مُرعِبَة

    بالنسبةِ لشخصٍ يحترمُ السيد براين كثيراً فهذا اكثر من كثيرٍ عليه , لقد شَعَرَ أليكس بِأَنَ قلبهُ ضَيق وصوتٌ اِستَمَرَ يتردَدُ الى اعماقه :

    - كما تَوقَعت , إنا لَستُ إلا سلاحاً في يده متى ما مَلَ مِنهُ القاهُ جانباً ورَحَل , لكن انا لستُ المُذنب , لَم اَترُك شَيئاً لَم اتَعَمَد شَيئاً ولَم اَحقد على ادورد يوماً , لكني الآن اَشعُرُ برغبةٍ فَي أَن اَحقِدَ عَليهم جميعاً

    تَمَلَكَهُ الغَضب وكادَ اَن يَتحوَلَ الى شخصٍ ثَانٍ لولا الصوتُ الذي لَفَتَ انتباهه

    - مياااااووو ميآآآآآو

    هَكذا قالتِ لَهُ القطةُ الصغيرة وكَأَنَها تُوآسيه , فَنَزلَ على ركبتيه حَملها وقال :

    - لا تقلقي انا لستُ مُستغرِبَاً كَثيراً , اِنَ البَشَرَ كُلهُم هَكذا , لا يُفَكِرُونَ بِما يقولون ولا يُقَدِرُونَ احترامَ الآخرينَ اليهم بل اِنهم يَهدمونَهُ فِي لحظة .. لا بأس أَنا لَستُ مُستاءاً فَعلى الاقل حَصَلتُ عَلى عُطلةٍ يُمكنني اَن اَقضيها مَعكِ ..

    وتَبَسَمَ حِينَ تَذَكرَ اللية الماضية وكاميليا وقال محدثاً نَفسه :

    - لقد طُرُدتُ مِن عَملي بفضلكِ يَا آنسة , لَو عَلِمتُ بِأَنَ هَذا سيحدثُ لَطلبتُ مِنها اَن تُعِدَ لِي صحنَ سَباكيتي آخر كَـ عقوبة ..





    اخر تعديل كان بواسطة » glass lady في يوم » 30-04-2013 عند الساعة » 14:05

  19. #818


    a66f9f1580

    فَقط لو يُمكِنُكَ رُؤيةُ الدُموع
    في العالم الذي رحلتَ عنه
    فقط لو يُمكِنُكَ شِفاءُ قَلبي
    ولو لمرةٍ واحدة
    حتى وانا مُغمض العينين
    صورةُ وَجهكَ لا تُفارِقُني
    واعودُ مَرةً اُخرى لكي اُدرك
    اني فَقَدُتُكَ لا محالة
    ذَهبتَ وتركتني وَحيداً
    مُنذُ ذَلكَ اليومِ الذي رَحَلتَ فِيه
    لماذا لَم تَعُد..؟
    ذِكراكَ لا تزالُ باقية كما هيَ
    امشي اسفَلَ الشوارع لمناطقَ مهجورة
    حيثُ كانت احلامُنا تتفتَحُ حُرة
    لَن تَستَطيعَ اَن تُصَدِقَ بِأَنَهُ مكانٌ فَارِغٌ كُلياً
    هذهِ حَالهُ بَعدَ رَحيلك
    لَسوفَ استغني عن حياتي
    ليعودَ هذا المكان لزماننا الاول
    لانني لَم اَعُد استَطيعُ اِبقاءَ الصوت في اعماقي
    وَهُوَ يُنادِي بِـ إسمك
    لَن يستطعَ الزمانُ القادم تغيرَ شَئ
    فلقد فَقَدَت الكلمات المعاني
    فقط لو أَن بـِ إمكانِكَ اَن تُدرِكَ هذه المشاعر..!


  20. #819



    644485598c


    اِنها الزُرقَةُ نَفسُها ,زُرقَةُ العينين تلك التي تَفَتَحت في زمانٍ لطالما شَعَرَت بـِ أَنها لَم تَعدُ تنتمي إليه , كان صوتُ الريح الباردة العابِرَةِ من النافذة قد اَرجَحَ الهدوء وايقَضَ ادورد مِن نومه ..

    علا صَوتُ مَن فتحت النافذة بعدَ اَن تَناثَرَ شَعرُها لـِ يُداعِبَ الريح :

    - يآآآآآآآآآآآه إِنَهُ صَباحٌ جَميل .. أستيقظ ايُها الكسول حتى آلبرت سَبَقَكَ واستيقظ بل وغادرَ منذُ الصباح ..والسيد براين ذَهَبَ الى العملِ ايضاً واوصاني بكَ .. هيا استيقط انها العاشرةُ صباحاً ..

    نَهَضَ المعنيُ جالساً فوقَ السرير بـِ عينينِ سارِحَتينِ حَتى مَرت خَمس عَشرةَ دقيقة ,وعندما عادَت سِتيلا بـ صحن الافطار وكوب الشاي قالت:

    - لا بَأس إن كُنتَ تَرغَبُ بـِ أَن تتناولَ الافطارَ على السرير .. فهذا هو ..

    لم تَلبَث اَن وَضَعَتهُ اَمامهُ حتى نَهَضَ مُتجاهِلاً الطعام .. لَم يَغسِل حتى وجهه بل تَوَجَهَ مِن فَورِهِ الى باب المنزلِ فـَ رَكَضَت تَلحَقُ بِه :

    - ادورد الى اينَ تذهب , كُل وَلو لقمة واحدة او اِشرَب الشاي الذي اَعدَدَتُهُ , ادورد .. ادورد ..

    لم يُلقي لها بالاً وَخَرَج

    لكنها بـ حَرَكَةٍ سريعة جلست على الارضِ قُربَ البابِ تَلبَسُ حذاءها واطلَقَت زَفرَةَ استياءٍ حِينَ قَالت :

    - تَباً لَكَ ادورد , لماذا عَلَيَ اَن الحَقَ بـِ شخصٍ مثله .. !..يا لَه الِازعاج .. لَو اَنَ الزَمَنَ يَعودُ لَأخبَرتُ السيد براين بِـ أَني لا اُريدُ اَن اَهتم به .. اوووف عَليَ اَن اُسرِع ذلكَ البارِدُ سـَ يختفي خلالَ ثوان ..ثُمَ اِني لا اعرِفُ سِوا الطريقِ الى ابريدين

    سَحَبَت مِعطفها ومِعطَفَ ادورد الذي لم يُتعِب نَفسَهُ في اصطحابه وانطَلَقَت خَلفَهُ ..

    سارَ في الطُرقات التي صبغها لونُ الثلج الابيض ..كم كَانَ الجوُ بارِداً , إِنَ الثَلجَ في كُلِ مَكان ..
    كَسى الارصِفَة تَسَلَقَ الاشجار اِنتَثَر فِي الطُرقات, كُلَ مَكان ..

    ادورد مَرَ فَوقَهُ سارِحاً لَم يَشعُر بـِ البردِ رُغمَ الثلوج وخفةِ الثياب التي ارتداها .. لم يَشعُر بـِ الالمِ رُغمَ يَدهِ المملوءةِ بالضماد

    حِينما وصلت سِتيلا اليه بَدا لها وَكَأَنَهُ يَسيرُ في نومه حاولت اعادتهُ الى المنزلِ لكن بلا جدوى , فَلم يَكُن يُجيبُها او يَستَجيبُ لـ شئ ولم تَجد فكرةً في رأسها أكثرَ مِن وضعَ معطفهِ على كتفهِ واستمرت تُتبِعهُ ..

    سارَ طَويلاً , شَقَ العديدَ من الشوارع وانعَطَفَ دَاخِلَ فُروعٍ شَتى , ظَلَت تَلحَقَ بِه حَتى تَعِبَت وَعادَت تَتَكَلَمُ لعلها تُقنِعُهُ:

    - ادورد اِنَ الجوَ بارد لـِ نَعُد الى المنزل .. اَو لـِ نَأخُذ سيارةَ اُجرة .. أخبرني فقط الى ايَنَ تُريدُ الذهاب ..؟ يمكن لـ اَيةِ سيارةِ اُجرة اَن تَأخذنا بدلًا مِنَ السير فوقَ الثلجِ الباردِ هذا

    واَخَذَت تَنظُرُ اليه بـِ شئٍ مِن أَملٍ لَكن مُجدداً لَم يُجبها فـَ صاحَت بِه :

    - اِني سـَ أَتَصلُ بـِ السيد براين اِن لَم تُجب .. ادورد ..ادورد

    ما مِن نَتيجة اِنَهُ لا يلتَفِتُ اِليها حَتى .. لقد يَأِسَت مِنهُ تَماماً وَاَخَذَت تَبحثُ عَن هَاتِفها في جيبِ معطفها واطلقت زَفرَةَ غَضَبٍ حِينَ انتبهت بـَ أنها لم تُحضره :

    - تباً لكَ ادورد بسببكَ نسيتُ هاتفي ولم اذهب الى الجامعة اليوم اضِف الى ذلك إني لم اَنم جَيداً البارحة واَضَعتُ مَساءَ امس بالتنظيف وفوقها تَتَصَرَفُ الآنَ كَـ رَجلٌ آليٍ ولا تُجيبني .. أَدِر رَأسَكَ وتَحَدَث الي

    هَل اُمنيتها تَتَحققُ اَخيراً ..!

    أَجل لَقد تَوَقَفَ , لَكن لَيسَ اِنصاتاً إِليها , بل لاَنَهُ وَصَلَ الى المكان المقصود , ذلك المنزل الكبير المحترِق ~منزل كلاين

    رَفَعَ رأسهُ واَخَذَ يُحَدِقُ بِهِ حَجَراً حَجراً ,زاوية زاوية .



    247020_1358759629


    وسرعانَ ما عادَ ذلك المنظر ليلفِتَ نظرهُ انها ازهارُ الأقحوان وتعني في لغة الأزهار ~ الولاء والأخلاص
    كانت ملفوفَةٌ بِـِ شَريطَةٍ حَمراءَ وموضوعةٍ على عَتَبَةِ المنزل

    تلكَ الازهارُ مجهولة المصدر كلما جاءَ ادورد الى منزلهِ رَأها هُناك .. انها لا َتذبُلُ أَبداً
    في حقيقةِ الاَمر لم يرها ادورد ذابلةً يوماً لـِ اَنَ مَن يَتُركها , يعودُ لـِ استبدالها بـِ اُخرى جديدة بينَ فترةٍ واخرى

    الغريب اَنَ اَدورد ليسَ لَهُ ادنى فكرة عن المرسل , حاولَ مِراراً مراقبةَ مَنزلهِ لِـ يًعرِفَ من يتركها ويغادر, لكن المُرسِل لم يظهر اَمامَهُ ولا لـِ مرةٍ واحدة




    e2423be685

    ها هُوَ الوقتُ يَتَحَرَكُ من جديد فقد مَرَت نصفُ ساعةٍ مُنذُ وقوفهما

    لقد تَعِبَ اَدورد بحق , إِنَ الجَوَ البارد وصحتهُ المتدهورةِ اَمس تعاونا ضِدَهُ فَلم يَعُد قَادِرَاً على الوقوف اكثر
    جَلَسَ على عتبةِ منزلهِ مِثلَ الدميةِ الجامدة و تَرَكَ رَأسَهُ يتَكِئُ على بابه

    سِتيلا كانت تَدورُ وَتَدورُ في الشارع ثُمَ تَعودُ الى حيثُ جَلَس , حاولت مِراراً تَغيرَ ذلكَ الجَوِ الكئيبِ وِمن مُحاولاتها اَنها اَطرَت على حجمِ حَديقةِ المَنزل متظاهرةً بِـ أَنها تَرى حديقةً خلابة

    وأضافت أَنَ مِنَ السَهلِ زَراعتها بصفٍ مِنَ الازهار البيضاء واَنها سوفَ تَكونُ رائعةً لو لآقت القليلَ من الاهتمام

    ثُمَ عادت تُبدي اعجابها بحجمِ المنزل الكبير على الرَغم من ادراكها حقيقةً مفادُها اَنهُ لَم يَبقى فيه شئٌ يستَحِقُ الاعجاب فـ آثارُ الحَرقِ تَكادُ اَن تُغطيهِ بالكامل

    حتى الحديقة لم تَكُن سِوا سَطحٍ خَالٍ اِلا مِنَ الثلج الذي استقر في حفرها وسواقيها الميتة


    61e8c78626

    لم يَكُن ما بقيَ مِن ذلك البناء الضخم سوا هياكلَ باردةٍ ضَمَدَت رُفاتَ ذكريات السنين الدافئة ,تلكَ التي لا يَشعُرُ بِدفئها سوا ادورد الذي بَدَأَ يُتَمتِمُ بـِ عباراتِ رِثاء , هُوَ لم يَكن يُحَدِثهُا كما ظَنَت لاولِ وهلة , بل كان يَتَحَدَثُ الى نفسه ويَصف اطيافاً يَراها هُوَ وَحدَهُ ..!

    لَعَلَ حَربَ مشاعرهِ في الامس ودواء الدكتور مارك جعلاهُ يهذي بـ صورٍ لم يَكُن لَها اَصل فِي حاضرهِ البارد و َيُرَدِدُ :


    - الازهارُ تَنتَثِرُ فَوقَ العُشبِ الاخضر , هُناكَ اَشجارُ تُفاحٍ تَمتَدُ عَلى طُولِ السُورِ الفِضي واغصانُ شُجيراتِ العِنَب تَتَسَلَقُ حَولَ الباب ,أليست جَميلة ..؟
    لَقد زَرَعتها اُمي بـِ يَديها زَهرةً زَهرة , اِنها تَبتَسِمُ حِينَ تَعمَلُ فِي الحديقةِ على الدوام ..


    واَبي يَتَأَخَرُ فِي العَودةِ دَائماً وَمَعَ ذَلك لَم تَتشاجَر مَعهُ يَوماً بل وتقابلهُ بـ ابتسامتها المعتادة .


    حَلَ صَمتٌ يَسير شَعَرَت خِلالُه سِتيلا بـِ رغبةِ فِي البُكاء , إِنَ اَحداً لا يُوجَدُ فِي الحديقة , ولا حَتى الازهار , ما الذي يَتَحَدَث ُعنَه ُادورد لا بُدَ اِنها اَشلاءُ ماضيه , لم تَرغَب بـِ أَن تَسمَعَ اَكثر خَشيَةَ اَن تَنفَجِرَ فِي البُكاء

    لكنهُ اَكمَلَ بلهجتهِ البَائسةِ تِلكَ وَقَد تَخللها الغَضب :

    - ابي ألم تَقل بـِ أَنكَ سَتعود ولن تُغادِر ..؟؟!
    انا احمقُ بالفعل لانني صَدَقتُ ذلك , فـ عندما اسيقظتُ كُنتُ وَحدي !
    مَن سَأَنتَظِرُ إِن كَانت عَودَتُكُ مُستحيلة ..! مَعَ مَن اَتَحَدَثُ الآن اِن لَم تَكُن تَسمَعُني !
    اُريدُ اَن اَراكَ فَقط , لحظةً واحدة , لِمَ لا استَطِيعُ الوُصولَ اليك !
    انا غَبيٌ كِفاية لَاني لا ازالُ حَياً , لا اريدُ اَن اَعيشَ وَحَدي فـَ كُلُ يَومٍ مَرَ حَتى الآن كانَ بِلا مَعنى
    اِن كَانَ مِنَ المُستَحيلِ اَن تَعيشَ مُجَدَدَاً فَأُريدُ اَن اَموتَ عِندهَا لَن اَشعُرَ بِما اَشعُرُ بِه الآن لا اُريدُ اَن اَتجرَعَ كَأسَ الحَسرةِ اَكثر .. إِنَ كُلَ شَئٍ يَخنُقُنِي , لَم أَعُد اَحتَمِل

    وبـ حركةٍ خاطفة اَصبَحت فُوهةُ مِسدسهِ على رقبته , لَم يَكنُ مُتردِدا هذه المرة ً ولو لثانية , فَقد اثقَلَ اِصبَعَهُ على الزنادِ حتى كاَدَ اَن يُطلق
    لكن ما اَوقَفَهُ كَانَت صَفعَتُها الساخنة وقَطَعَت اِصرارَهُ بِـ صَرخَتِها حينَ صَاحَت في وجهه :

    - ما الذي تَفعَلُهُ ..؟؟؟ .. يا لكَ من ناكِرٍ للجميل , كيفَ تَجرُأُ على أن تقولَ كُلَ هَذا ..!
    اَيَ وَحدَةٍ تِلكَ التي تَدَعَي بِـ أَنَكَ عِشتها , مَن قَصَرَ فِي حَقك , كَيفَ تَجرُأُ عَلى اِنكارِ مَن وَقَفَ مَعكِ مُنذُ اُولَ لَحظةٍ تَرَكَكَ فِيها والديك !
    بَل كَيفَ تَقولُ مَا قُلتَهُ , أَجبني بماذا قَصَرَ السيد براين واسرَتَهُ مَعك ؟؟ أخبرني فَرُبَما كُنتُ عَمياءَ اَو مَجنونَةً وَرَأيتُ اَشياءَ لا وجودَ لها
    انهم جميعاً يَعُدونَكَ واحِدَاً مِنهم والحقيقةُ اِنكَ لَستَ كَذلك
    السيد براين يُعامِلُكُ حَتى أفضلَ مما يُعامِلُ ابنتهُ وابنه , انهُ يَفعَلُ لَكَ كُلَ شَئ
    آلبرت انهُ يخالف كلام والده ولا يُخالف كلامكَ بل يقومُ بدورِ اَخٍ لكَ اَكثرَ مِن اَخٍ تَوأَم
    وكاميليا انها لا تطهو الا من اجلك , فالنسبة لها انتَ كُلَ شَئ , انها لا تَكادُ تقولُ جملة الا وتذكُرُكَ فِيها
    بل حتى السيدة براين التي لم اعرفها حتى هذه اللحظة اني واثقة بِـ أنها ليست اَقَلَ لُطفاً معكَ مِن اُسرَتِها وانتَ بماذا جازيتهم .. ؟ .. اجبني ما الذي فعلته لهم حتى الآن .. ؟ ..كيف شكرتهم ..؟
    لقد اطَحتَ بالصحونِ في حضرة السيد براين وامامهُ البارحة , اهذا هو احترامك لهُ
    هل هكذا تشكره ..؟
    ثُمَ اَخبرني ما ذَنبُ كاميليا التي صَرَختَ في وجهها وكدِتَ اَن تَضرِبَها لولا تَدَخُلُ آلبرت الذي تلقى الضربة عنها دون ان يُذنِب
    وحتى بعد كل ما فعلتهُ كيف كانت ردةُ فِعلهم .. لم ينزعج منكَ اَحد ..!
    كاميليا قَضَت الليلَ تلومُ نفسها في غرفتها , آلبرت لم يَلُمكَ لضربه ولو كانَ والده من ضربهُ لما نَظَرَ الى وجهه ثانيةً ومَعَ ذلك لم يَقُل كلمةً يَنتَقِدُ فِيها موقِفَكَ بل قَضى الليل في الصالة يُفَكِرُ بطريقةٍ يُنسيكَ فِيها ما حدث
    ووالدهُ الذي سَهِرَ الليل بطولهِ عَلى راحتك
    لَم يَلُمكَ اَحدٌ مِنهم ولو لثانية حتى في غيابك , لا احَدَ يُفَكِرُ بـِ شئ ٍسِوا راحَتِكَ وسَعادَتِك

    وانتَ بماذا تجازيهم ..؟ .. تقتلُ نفسك ..!
    لم اتخيل بأنك انانيٌ للدرجة التي تتمنى فيها الموت ..؟ .. اليسَ لَديكَ ضمير ..؟ الا تُحبهم او على الاقل تُشفِقُ عليهم ..؟ لماذا جعلتهم يتعلقونَ بِكَ اذن ..؟ انك تعني لهم كُلَ شئٍ الآن
    الم تتجرع كأسَ الموت حين مات والديك وتركاك , اذن كيفَ تُريدُ اَن تَجعل السيد براين واسرته يتجرعونَ الكأسَ ذاته ُبموتك ..؟
    فقد يَلوُم السيد براين نفسهُ وقد يعتقدٌ بأنهُ قَصَرَ فِي حَقِكَ وسيعيش على تأنيب الضمير بعدك ..
    آلبرت لن يلتزم بأي علاجٍ بل اِنَ خَبَرَ مَوتِكَ وحدهُ كفيلٌ بقتله
    اما كاميليا فستصابُ بالجنون ..
    هل هذا ما تريده .. هل هذا ما تصبو اليه..؟ هل ستنامُ مُرتاحاً في قبركَ بعد ان تتسبب بكل تلك الفوضى ..؟
    وماذا عن والدك هل تظن بـَ اَنهُ سَعيدٌ الآن وقد اصبحتَ صورتهُ كابوساً لاسرة براين ولكَ لماذا لا تجيب ..؟ تَكَلَم ..



    وكأنَ ستيلا اتفقت مع الرياح , فقد اصبحت تعصِفُ وَتَعصِفُ وَتَعصِفُ ومعها انسابَت مشاعِرُ ستيلا دونَ تَوقُف
    لقد صرخَت في وجههِ بكلِ ما اَردات قولهُ منذُ شهور

    ادورد لم يتوقع اَن يسمَع كل هذا منها , توسعَت عينيه وعلا حاجبيه لقد انستُهُ المفاجأة كُلَ شَئ
    لَم يُفَكِر يوماً بالطريقة التي فَكرَت بها ستيلا الواقفة امامه
    لقد تَبِعَت مشاعرها دموعها التي انزلَقَت دونَ تخطيطٍ مُسبَق




    اخر تعديل كان بواسطة » glass lady في يوم » 30-04-2013 عند الساعة » 15:23

  21. #820




    مرَت عَشرةُ دقائِقَ أُخرى ازدادت فيها عاصِفَةُ الريح , تَحَركَ ادورد صوبها امسكَ يدها وقال :

    - أَنا آسف ..هيا سأعيدكِ الى المنزل


    لم تَرُدَ عليه لَاَنَ مَشاعِرَ الغضبِ قد سَيطَرَت عليها , لَم يَقُل هُوَ كَلِمَةً ثَانية بل سحبها من يدها لِيُدخِلَها سيارة اجرةٍ اوقفها وعندما سارت لم يتحدث احدٌ منهما

    حين انزلتهما على الشارع وغادَرت قالت ستيلا بـِ لهجةٍ آمرة :

    - أنتَ آسف .. قلها للسيد براين وابنائه فَهُم اَحَقُ بِها مني .. لا سيما كاميليا هل تَفهم ..؟

    - سَأَفعَل ..

    - اِذن اتصل بـ كاميليا الآن .. قل لها بأنكَ آسف .. واطلب منها ان تَطبُخَ لكَ .. وعليكَ ان تدخلَ المنزلِ وتتظاهر بـِ أَنكَ مُتَحمسٌ للطعام ثُمَ بَعدها كُل كُلما تَضَعَهُ امامك ..

    - لحظة واحدة أَنا لا اشتهي شيئاً الآن و

    - أيها الكاذب قَبلَ بُرهةٍ فَقط وَعَدتُ بالاعتذار هيا ارفع الهاتف والآن ..

    لَقد وعدها فِعلاً ومن اعماق قلبهِ هُوَ اَيضاً رَغِبَ بالاعتذار من كاميليا فَـرفَعَ هاتفهُ واتصلَ بـِ منزلِ براين على الرَغمِ من انهما كانا واقفين على عتبة بابهِ وَرَدَت كاميليا شُبهَ النائِمَةِ عليه حين قالت :

    - هُنا منزلُ براين ..

    - أنا آسف ..


    تَجَمَدَت فِي مَكانها عندما مَيزت صَوتهُ , لم تدري كيفَ تَرُدُ عَليهِ وهوَ الآخر لم يدري كيفَ يُكمِل , لَكن سِتيلا كَانت تكتُبُ فِي مُفكرته اِمامهُ وتشيرُ إلِيه بِأَن يِقولَ لها ما تكتبهُ فـ اكملَ وهو يقرأُ ما كتبتهُ على الورق :

    - اِنَ العالمَ كُلهُ لا يُعادِلُ شَيئاً اِن كُنتِ منزعجة

    واحمَرَ وجههُ اكثرَ منها لدرجةِ اِنهُ عَبرَ سطرين وقرأ الاخيرَ فقط بعدَ أن تأكد من تَفَحُصه :

    - اريدُ اَن اطلبَ منكِ معروفاً , أنا جائِع ولا اشتهي شيئاً من غير يديكِ فـ هَلا صَنَعتي لي شيئاً آكلهُ ..؟

    كاميليا اصبحَ وجهها بلون حبةِ الطماطم تَعَثَرَت كلماتها حَتى نسيت ما كانت بِـ صَدَدِ قَولِه فَـ لَم تُصغِ شَفتاها سِوا جملةٍ واحدةٍ سريعة :

    - بالتأكيد سَأَفعل , نصفُ سَاعةٍ فَقط وكُلُ الطعامِ سيكونُ جاهزِاً ..

    - خُذي وقتكِ وشكراً جزيلاً لكِ

    وتنفسَ الاثنانِ الصعداء عندما انتهَت المكالمة , لَكن سِتيلا لَم تَشعُر بالرضى وَقالت تُوَبِخُهُ :

    - لماذا لم تقرأ لها كُلَ ما كَتبتُهُ , الحَقُ علي لانني اساعِدَك ..

    وعَبَرَت البابَ الامامي طارقةً الثاني تَوَقَعَت اَن تَتَأَخَر كاميليا المنشغلةِ بِـ غداءِ ادورد

    لكن الباب فُتِحَ بِسرعةٍ غَيرَ مُتوقعة واَطَلَت مِنهُ اِمرأَةٌ بَدَت وَكَأَنها وَصَلَت لتوها الى المنزل , فَقد كانَتَ تَضَعُ قُبَعَةَ البيريه الفرنسية وَقَد انزلتها لِـ تُغطي احدى عَينيها واُذُنَيها اَما الطَرَفُ الآخر من الوجه فَـ كانَ يُبدي صَفحَةَ وجهِ فَاتنٍ وَخِصلاتُ شَعرٍ ذَهبيٍ تُغَطِي اُذنَاً صَغيرة , وارتَدَت مِعطَفَاً زُمُرُدِي اللون ووشاحَاً مِنَ الصوفِ الفضيِ وكَانَت مُتَوَسِطَةَ العُمر

    لوهلة ظَنَت سِتيلا بأنها اخطَأَت المنزل , مَرَت لَحظاتٌ قَبلَ اَن تَتحَدَثَ المرأة بِـ شئٍ مِنَ الاستعلاء :

    - من أنتِ ..؟ .. هل أَعرفكِ ..؟

    أجابت ستيلا بعد تردد :

    - عفواً .. كُنتُ سَأسأَلُ نَفسَ السؤال .. أنا سِتيلا ~سِتيلا لآنكاستر.

    - أنتِ هيَ إذن ..

    كانت تَرمِقُها بنظراتٍ شتى وتُمَرِرُ عيونها من رأسها وحتى قدميها , لكن ظُهورُ ادورد غَيَرَ مَلامِحَ السيدة فَقد اَومَأَت برأسها مُبتَهِجَةً وانطلقت صَوبَه :

    - حبيبي أدورد لقد اشتَقتُ اليكَ كَثيراً ..

    ومَرَت مَتجاوِزَةً سِتيلا , عانَقَتهُ في الوقت الذي رَدَ عَليها:

    - خالتي .. انا سعيدٌ لأني رَأيتُكَ لَقد اشتقتُ لكِ جداً

    بدا كَـ طفلٍ رَأى امهُ بَعدَ طُولِ فِراق وكانَ سَعيداً بالفعل وهيَ اَيضاً لَم تَكُن اَقَلَ سَعادَةً مِنه

    سحبَتهُ وَادخلتهُ واكملت بلهجةٍ حَازمة:

    - هيا عليكَ اَن تَجلِسَ مَعي لَن تَخرُجَ الى اي عملٍ اليوم اني مشتاقةُ لك كثيراً , لا بُدَ اَنَ ذَلك العجوز يُتعِبُكَ بِـ عَمله الذي لا ينتهي انظُر الى وجهكَ أنهُ شاحِبٌ ولقد قَلَ وزنُكَ يا حبيبي تعالَ لترتاحَ ونَتَحَدَث ..


    ودَخَلَ الاثنان تارِكَينِ سِتيلا واقفةً على الباب , لكنها خَلَعَت حذاءها على عَجَلٍ ودخلت تبحَثُ عن كاميليا التي كانت في المطبخ وحين عثرت عليها سألت :

    - كامي كامي كامي .. من تلكَ المرأة لا تقولي لي بأنها السيدة براين أُمُكِ..؟!

    - اجل .. اِنها هيَ .. ..المهم المهم اريدُ اَن اُخبِرُكِ بشئٍ مُهم تصوري لقد اِتَصَلَ بِي ادورد قبلَ لحظاتٍ فَقط وقال اشياء كثيرة رائعة لم احفظها من هولِ سعادتي وقالَ ايضاً بأنه يريد ان اطهوَ لَهُ تصوري ..! ..انا سعيدةٌ سعيدة جدااااا

    - بصراحة لم اتَوَقَع بِأَنَ اُمَكِ أمرأةٌ كهذه , حسناً انها جميلة وتبدو سيدةً حقيقية , لكن شخصيتها غريبةٌ قَليلاً , اَقصِد بِـ اَنها لا تُشبِهُكم .. شخصيتها اقوى مِن اَن تتقبلني بسهولة ..

    كانت الاثنتان في عالمين مختلفين لم تَكُن كاميليا تَستَمِعُ لها كانت تَطيرُ مِن فَرطِ سُرورِها وتطهو بحماسٍ مجنون
    اخر تعديل كان بواسطة » glass lady في يوم » 30-04-2013 عند الساعة » 15:37

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 2 . (0 عضو و 2 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter