آلاف النــــــــــجومِ المُــــــــــــــشعة ابتـُـــــــــلِعَت مـــــــن قِبَلِ سَماءِ الـــلـــيل
اتــــــــمنى في يومٍ ما أَن اكونَ قَـــادِرَةً على اَن اُعــطِيَكَ هَــــذه
انــــا مُتــــأكدة مِـــن اَنــــها سَتـــــجــلِب لــــذلك الشـــخص الابتســـــامة
اتمـــــنى في يـــــومٍ ما ان تـــــكونَ اَنــــــتَ مَـــــن يــــجـــعَلُ الــــزهورَ تـُــــــزهِر
لم تحتج اكثرَ من رُبعِ سَاعة واكتملَ اعدادُ السبيكتي التي صَبتها في صحنٍ ابيض وراحت تُقدمها لهُ في الصالة ووضعت امامهُ شوكةً وقالت :
- ها قد انتهيت ما رأيك ألا تُشبهُ الصورة ..؟
اخذَ يُحَدِقُ الى الصحن بتفاجأ انها نسخةٌ عن الصورة , لكن كيف ..؟ انهُ عندما يُعِدُها تكونُ النتيجة سيئةً جِداً ..
ورَفَعَ الشوكةَ وقال :
- كلا انها لا تُشبهها ..
وقبل أن يُكمِل ما كان بصدد قولهِ قالت في نفسها :
- تباً له إنه ليئم لَن يَعتَرِفَ بأنها شهيةٌ اَبداً
لكنه فاجأها حين اكمل :
- انها اجمل ..بكثيرٍ من الصورة , لكن اتسائل ان كانَ طَعمُها كـَ شكلها ..!
- اذن تذوقها بسرعة .. واخبرني
وملئ الشوكة وقبلَ ان تَصِلَ فَمَهُ ارجعها الى الصحن وقال :
- اَلن تَأكلي ..؟
- كلا
فابتسم ابتسامة شريرة راغباً في اغاضتها وقال :
- اذن انا لا استطيعُ اكلها , لقد جئتي من اجل قتلي اليس كذلك ..؟ اذن ليس من المُستَبعَدِ اَن تَضعي سُماً في الطعام , اَجل انها اسهَلُ طريقةٍ للتخلصِ مِني
- أني لا اُنكِرُ بأنها فكرة جيدة , لكن للاسف فأنا لم احضر سُماً معي سأحاول في المرة القادمة
كانت تجاريهِ بسخريتها واخذَ يستمتعُ بـ ازعاجها .. لكنهُ عندما انتبه ان السبكيتي سَتَبرد عادَ الى الشوكة وما اِن وَطِأَت اَولُ لُقمَةٍ فَمَهُ حتى تَحَوَلَ الى طفلٍ صغيرٍ واصبح يردد :
- امممممممممم انها لذيــــــــــــــــــــــــــذةٌ بحق .. ما الذي وضعتهِ فيها ..؟ .. انها تختلفُ عن تلك التي اعدها اختلافاً كُلياً .
واخرَجَ مفكرته , ناولها ايها ثُمَ اكملَ بكلِ جديةٍ واصرار :
- اكتبي لي ..اكتبي المقاديرَ بالضبط .. و لا تنسي اضيفي نوع السكاكين وكُلَ صغيرةٍ وكبيرة
- احقا اعجبتك ..؟
- انها لم تُعجبني بل اصابتني بالجنون , إنَ اَكلَ المنزلِ أَطيبُ مليونَ مَرةٍ من المطعم
وعادَ الى الصحن يأكل بشراهة وكَأَنَهُ لم يَذُق طَعاماً مُنذُ اسبوع .. اما هِيَ فَقد سُرَت كَثيراً أخيراً رَأَت شَخصاً يُقَيُمُ طَعامها فـ أدورد والبرت لا يؤكلانِ كثيراً اَبداً ولا يُعَلِقَانِ على الطعام .. ووالدها يكون مستعجلاً دَائماً حَتى في أكله
واخذت تكتب لهُ المقاديرَ بالضبط حتى انها ذكرت نوع المقلاةِ ايضاً .. ثُمَ اعادت المفكرَةَ له وجلست تنظرُ هنا وهناك فقال لها :
- يمكنكِ اَن تتجولي إنه ُمنزل كبير وفيه غُرفٌ ستعجبك
ورأتها فكرةً مناسبة ونهضت تتجولُ ودخلت غرفةً بَدت بابها اكبرَ من بقية الابواب بل واجمل واذا بها غرفَةُ المكتب كانت اشبه بقاعةٍ كبيرة انتثرت فيها الاضواءُ الكريستالية والثريات الذهبية اما جدرانها فقد امتلئت بشهادات التميز التي حصل عليها اليكس في الجامعة ومما كُتِبَ عليها
"الطالبُ الذي انهى دراسة الهندسة المعمارية في سنتين فقط اليكس ويلنستون "
شهادةُ تميز , شهادةُ تفوق , شهادة ُاجمل تصميم , شهادةُ المهندسِ البارع ...
ما اكثرَ الالقابَ التي حصلَ عَليها ..!
قادتها جولتها الى اطراف الغرفة وهناك توزعت تصاميمهُ المعمارية المصغرة كَم كانت تبدو جميلةً خَلفَ الزجاج راحت تتفقدها واحداً واحد
لكن لفتَ نظرها دميةٌ جميلةٌ أحتلت الزاوية البيضاء ,كانت تلكَ الدمية لطفلٍ مُرَتبٍ اوقفهُ اليكس فوقَ الطاولة بشكلٍ يجذبُ الانظار
لم تستطع اخفاءَ اعجابها بالدمية التي لفتت نظرها اكثرَ من اي شيء فقد كانت تَعشَقُ الدمى حتى بَعدَ اَن بَلَغَت تلكَ السِن , حملتها بحرصٍ وكأنها أمٌ تحمل طفلها الأول واخذت تنظُرُ اليها واطلت بنظرتها الى عيونه المتلئلئة
اعجبتها تلك الدمية كثيراً حتى انها لم تنتبه لدخوله فقد انشغلت بعباراتِ المديح :
- انها رائعة .. اِنَ صانعها ماهرٌ بحق اني لم ارى وجهاً منحوتاً بتلكَ الدقه يبدو وكأنهُ طفلٌ بحق اِنها دميةٌ رائعةٌ جميلةٌ ساحرة ..
- أجل إنها كذلك بل وأكثر ..
اعادتها بعد ان انتبهت إليه و علت حمرة على وجنتيها وأكمل أليكس محولاً نظرتهُ من الدميةِ اليها :
- هل تعرفينَ من أحضرها ..؟
- وكيف لي أن أعرف ..؟
- إنه السيد كلاين ~ والد أدورد
هنا تذكرت الصورة , اجل لقد كانَ هنالكَ طفلٌ يقف الى جانب والد ادورد طفلٌ بعيونٍ سوداء , إنه اليكس بلا شك وقالت تسأله :
- هل كُنتَ تعرفُ والد أدورد ..؟
- كيفَ لا أعرفه ُ ..! ..لقد كان اعز اصدقاء السيد ويلنستون .. كانَ اكثر شخص يأتي الى هذا المنزل على الرغم من أن عملهُ كانَ في لندن .. لقد كانَ لطيفاً جداً وحنوناً كانَ يعاملني كما يعامل أدورد لقد اشترى دميتين متشابهتين تماماً وقالَ بأنه لا يستطيع أن يشتريَ شيئاً لادورد دون أن يحضر مثلهُ لي .. لقد كان هو والسيد ويلنستون تربطهما صداقةٌ قوية حتى أكثرُ من ادورد والبرت الآن ..لكن ادورد لا يشبهُ والده أبداً ..
- ما الذي تقوله إنهُ نسخةٌ عنه .. حتى انني ظننتُ بأنكَ تضع صورة ادورد في محفظتك وقلتُ في نفسي ربما إن عَلِمَ ادورد بذلك فسيسامحك ولولا فكرتي الحمقاء تلك لما حدثت المشكلة ..
توسعت عينيه بتفاجأ لقد اخذً صوتٌ يترددُ الى أعماقه ~ هل تَسَببت بكل تلك المشكلةِ من اجل مساعدتي ..!
وعادَ موضحاً :
- إنَ عيونَ السيد كلاين تختلفُ عن عيني أدورد لقد كانت متلئلِئةً دائماً .. ووجه تُشرقُ فوقهُ ابتسامةٌ لا تعرفُ الغروب






اضافة رد مع اقتباس







بخخخخخخخخخخخخخ اناااا جييت >> من جد ؟ 
في هذا البارت احسست ان الرومانسيه دخلت فيه واخيراً هاشوف ثنائي كاميكس >> وش رايك بأسسم الثنائي خخخخ
او اليكامي ؟ هيهي انسسي الموضوع 
هيهيهي
اه حقاً انه بارت كامل لثنائي اليكامي ؟ كاميكس ؟ >>
اني احاول ان اشبك اسمائهم لكن يبدو انه لايعمل خخخخخخخ
ايييييييه لا بأس لا بأس كل شيء من كاامي حلو ولوووو



وايضاً عندما حاول ان يخفف عنها ويمازحها بالرغم انه يحتاج القليل من التدريب 



شكراً جزيلاً على روايتك الرائعه حقاً






!









)
؟!

!















لا ادري لمذا تخافون انها صغيرة جداً
كما قال اليكس انكم تخيفونها بصراخكم 



المفضلات