راحَة غَريبَة ..


لا أشعُر بشيء
حتّى إحسَاسُ لمسِ أصَابِعي لـلقَلم
قدْ اختفَى ..!
أحسُّ بأنّي بِلا إحسَاس ..!


قَلبِي مُجوفٌ و فَارِغ ,
لا ألَمْ .. لا تعَبْ .. لا غضَبْ
حتّى السَّعادَة فقَدتُها ,
ولكنّي سَعِيد ..!
لانّي بِلا إحسَاس ..




مَا أجمَل اللّحظاتِ المُختلَسة ,
جَميلةٌ هِي الرّاحة بعْد الرحْلَة الشّاقّة ..
كـ جَمالِ التّعبِ بيْن دُهورِ اللّعب ..
ولُولا التّعَب ؛
لمَا ابتَسم الفّلّاحُ لظِلالِ الشّجر ..




هِي لحظَات تَمرُّ و أنَا فِي أوُجِّها ,
ويَا ليتَنِي اغْتنمْتُها ..
كـ زخّاتِ المَطرِ مهمَا اشّتدّت ,
تَظلُ قطْرة ..
وأنَا أستَحقِر القَطرَة !!
ثَوانٍ تَمرُّ ..
تِك .. تَاك .. تِك .. تَاك
ثانِية تَسحَبُ ثانِية ..


حتّى الآنْ لَم أستفِد مِنهَا ,
سِوى أنِّي لمِستُ قَلمًا
بِلا إحسَاس ..
بَقِي القَليلُ فَقط .
ولاْ أعلَم القَادِم .




ربِّي .. يسّرها لِي ..



...