اخر تعديل كان بواسطة » *Kyuubi Mimi* في يوم » 07-03-2012 عند الساعة » 16:15
Instagram | Say.At.Me | Ask.fm | MyAnimeList
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أعتذر من الجميع لعدم تلبية الدعوات، لكن أقدّر لكُم ذلك *
\و عليكم السلام و رحمَة الله و بركاته
هع
1- شُكراً لتعليقاتكِو صج يبي لي أييب هذا الآيزو و يحل عنّي في الامتحانات
+ باكي ما بيروح فيها , أنا اللي بروح فيها
+ كيوبي يحمرّ خجلاً
2- هع ليسَ تماماً..
3- تقريباً صح
و شُكراً على الرد اللطييييف، آمين و إياكِ و الجميع يا رب
شُكراً ساكورا على الرد الجميل مُجدداً ^^
××××××
هههه لا بأس فأنا تأخرت أيضاً "
آوه, اكتبيه في ملف ما لاحقاً
.. ههه صحيح الفيسات حمقاء xD
1- أجل , بإذن الله ^^
2- لا عليكِ ستعرفين الفصل التالي
3- هع.
كيوبي يقول العفوو،
آمين ووفّقكم أجمعين يا رب =)
في أمان الله هيرو تشان،،
اخر تعديل كان بواسطة » *Kyuubi Mimi* في يوم » 07-03-2012 عند الساعة » 16:22
و عليكم السلام و رحمَة الله و بركاته =)
أنا بخير و الكيوبي كذلك و الحمد لله , و نرجو أن تكوني كذلك أيضاً
هع صدقتِ
هههه لا يوجد إعفاءات من الأسئلة للأسف
1-,, لا تعاتبيني
و أياكو لن تموت
.
يب إينوي مختلف عند أخيه xD
ربّما
صح
2- هههه لا xD ، تقريباً ساعده أحدهم ^^
3- صحxD .
لا عليكِ عزيزتي تعليقاتُكِ دائماً ما تُسعدني فـ جزاكِ الله خيراً
و أعانكِ الله على المزاجات
في أمان الله ^^
××××××
أهلاً بعودتكِ إيفل
أرأيتِ xD
الحمد لله، مسرورة لرأيكِ
الكيوبي جيد و الحمد لله
1- طيب
2- ليسَ تماماً
3- صحيح تقريباً
الله يستر إذاً
ههه ^^"
ربّما , من يدري ؟
خخخخ xD
آمين و لا عليكِ تخريفُكِ جميل و لطيف..
لا حُرمنا من تخريفاتك .. أقصد ردودك xD ..
دُمتِ سالِمَة و الله يسلمك يصل بإذن الله.. ههههههههه سلّمت على نفسي
^_^
اخر تعديل كان بواسطة » *Kyuubi Mimi* في يوم » 07-03-2012 عند الساعة » 16:31
صباحُكُم / مساؤُكُم خيرٌ و بركَة عليكُم بإذنِ الله ,
أرجُو أن تكُونوا بخيرٍ و مستعدّينَ لاستقبالِ أحداثِ الفصلِ الثلاثينْ ,.
أظنني قادرة على قولِ أني قريباً سأبدأ العدّ التنازليّ فلمْ يبقَ الكثيرُ أمامنا لنصلَ للنّهايَة ، ^^
الفصلُ [ 31 ] سيكونُ آخر فصلٍ من هذا الآرك ، و بعدَها ندخُل في الآرك ما قبل النهائي بإذن الله.
< بوستر أسوأ من سابقِه.. =.="
أرادت أياكو التدخل لكنها التفتت إلى آيزوكو الذي اقترب منها و قال لها: أأنتِ بخير أياكو تشان؟
أجابت بارتباك: أجل لا تقلق.
انحنى باكي: أدعى هوكايدو باكي، الحارس الشخصيّ لذلك الفتى، اعذرني لأني تصرّفتُ دون اللجوء إلى الشرطة لكنني كنتُ أؤدي واجبي كحارس شخصي فقط.
ازدادت حيرة أكيرا لكنه تحدّث إليه: همم، الأمر دفاعٌ عن النفس إذاً، على كلٍّ، ذلك الفتى صاحب السلاح يجب أن يتم التحقيق معه، سأُعلِم زملائي في الدورية الليلية بهذا ليلقوا القبض على هؤلاء الفتية، نحن نريد وضع حدٍّ لعصابات المراهقين فعددهم و نشاطاتهم ازدادت مؤخراً.
ظلّ باكي صامتاً لوهلة ينظر إلى أكيرا الذي التقط اللاسلكي ليحدّث أحد زملائه، لكنه ابتعد عنه متّجهاً لآيزوكو و قال له بهدوء مريب: آيزوكو سان، فلنعُد إلى المنزل..
ردّ آيزوكو بهدوء أيضاً: كلّا، انتظر، أريد أن أحدّث أياكو تشان قليلاً.
تعجّب باكي من الأمر لكنه صمت دون أن يعترض، تقدّم آيزوكو من أياكو و وقف مواجها لها قائلاً: تلك الذكرى التي عادت إلي مؤخراً، من خلالها علمتُ أننا واجهنا ما يسمّون بالأكوما و انتصرنا عليهم على الرغم من أنهم لا يزالون موجودين، أرجوكِ اهتمي بنفسكِ إن واجهتِهم دون أن أكون موجوداً إلى جانبكِ...
قطّب أكيرا حاجبيه: أقلتَ أكوما أيها الصبي؟ ما الذي تعنيه بما قلتَه الآن؟
التفت آيزوكو إليه و أجاب بنبرة هادئة: .. لا أعلم، هذا ما تذكّرتُه فقط سيدي.
وصل ثلاثة أفراد من الشرطة في تلك اللحظة فطلب أكيرا منهم أن يهتمّوا بأفراد العصابة المرميين على الأرض، بينما قرر إكمال الحديث مع آيزوكو و باكي في الطريق إلى المنزل الكبير~
تحدّثت أياكو و هي ترتعش: الجو بدأ يصبح أشد برودة...، حتى أن الثلج لم يتوقّف بعد عن التساقط..
ابتسم باكي ليتكلم: و لماذا أراكِ منزعجة؟ هذا الجو رائع جدا.
تحدّث أكيرا بعد فترة من التفكير و الصمت: مهلاً، هل لي أن أعرف عنكما أكثر؟ أنتما جديدان عن المدينة كما علمتُ من أياكو.
ردّت أياكو بابتسامة: أجل، آيزوكو هو الفتى الذي حدّثتُك عنه و كان من المفترض أن أذهب لمنزله، و باكي سان هو حارسه الشخصي كما علمتَ مسبقاً.
تساءل أكيرا: هو الفتى نفسُه إذاً؟ يبدو ولداً جيّدا، على الرغم من أنني لم أقتنع بعد بما ذكره عن الأكوما، فهذه الأشياء لا وجود لها.. و حارسه الشخصي هذا ليس شخصاً عادياً..
ظهرت ابتسامة واثقة على وجه باكي و هو ينظر إلى أكيرا، تغيّر لون عينيه إلى الأحمر و ردّ قائلا: بل هم أشياء حقيقية، يجب عليك أن تصدّق بوجودها و بوجود الأشباح أيضاً..
توقّف أكيرا فجأة بتوتّر ثم همس: .. أ .. أنتَ .. !
توقّف الجميع أمام عتبة بوابة ما، و وسط صدمته نظر إلى المنزل الذي توقّفوا عنده ليزداد توتّره: هذا المنزل... إنه المنزل المسكون نفسه الذي أخبرني به ناتسومي ذاك!
تغيّرت ابتسامة باكي إلى أخرى لطيفة ثم أجاب: أهلاً بك في منزلنا سيد ميازاكي..
رصّ أكيرا على أسنانه و تحدّث بارتياب: أنت شبحٌ أليس كذلك؟ لهذا لم تصلنا شكوى من السكّان الجدد لهذا المنزل..
أغمض باكي عينيه: أجل، لقد فهمتَ الأمر جيداً، في الحقيقة لستُ الشبح الوحيد هنا فهناك ريو أيضاً، اضطررنا لمرافقة أمير عالم الأشباح إلى هذا العالم بعد أن تحوّل إلى بشر، بسبب ذلك فقد ذاكرته و لهذا فإن أياكو تشان تقضي معظم وقتها معه حتى تساعده في استردادها سريعاً.
تحدّثت أياكو بقلق بعد أن كانت متفاجئة مما كان يقوله: باكي سان أأنتَ واثقٌ من أنه لا بأس بإطلاع عمّي على هذا الأمر؟!
ردّ بثقة عليها: أجل، لا بأس بأن يعرف أحد أفراد عائلتكِ بالأمر فقد تضطرّين للتغيب عن هذا العالم مجدداً.
تدخّل أكيرا في الحوار بعصبية: مهلاً.. ما الذي تتحدّثان عنه؟! أياكو أكنتِ تخبّئين أمراً مريباً كهذا عنّي؟!
أجابت أياكو باضطراب: ليس الأمر هكذا.. لقد اضطررتُ لذلك، أعتذر منك جدّاً، لكني سأخبرك الآن بكل شيء.
أوقفهم باكي بعد أن كان قد طلب من آيزوكو الدخول: انتظرا، سنتحدّث في الأمر داخل المنزل كي لا يصاب أحدكما بالبرد.
تحدّث إينوي بانفعال عبر سماعة الهاتف: ماذا؟!! ما الذي أوصلكَ إلى الشرطة أيها المغفّل؟!! آه ما الذي يجعلني أسأل هذا السؤال الآن و أنا أعرف إجابته مسبقا؟ .. سآتي حالاً.كان الضابط متعجباً للأمر جدا، لكنه رضخ له في النهاية فالتقط قلما و بدأ يكتب على ورقة ما ثم قدّم التعهّد إلى إينوي ليوقّعه بعد أن سلّمه مبلغ الكفالة. << ما أعرف كم دفع لا تسألوني
قبل رنين الهاتف ذاك و قبل أن يجري المحادثة مع أخيه كان يعمل على حاسوبه في معمله و قد بدا منهكاً جدا، اتجه إينوي إلى مركز الشرطة و هو غاضب بعد تلقّي تلك المكالمة..
- عذراً سيدي، جئتُ من أجل إعفاء موريغاوا يوسوي عن عقوبته..
- كيف تريدني أن أسمح لقاصر أن يُخرِج شخصاً من مركز الشرطة؟ عد لمنزلك بني..
- كلّا! رجاءً سيدي .. أنا أخوه الأصغر و قريبه الوحيد هنا..، سأخرجه من هنا بكفالتي الشخصية.
- في هذه الحالة يجب عليك أن تدفع ثمن الكفالة و توقّع التعهّد بعدم إثارة الشغب ثانية، لكن أأنتَ متأكد من أنك تستطيع دفعها؟
- أجل، مستعدّ لدفعها كاملةً.
بهذا خرج إينوي بأخيه من مركز الشرطة و عاد به إلى الشقة التي يسكنان فيها، في الطريق كان يوسوي يمشي خلف أخيه مخفضاً رأسه، ظهرت ابتسامة مريبة على وجهه ليتحدّث: لماذا أنت صامتٌ هكذا يا أخي الأصغر؟ ظننتك ستوبّخني على الأمر..
رد إينوي بلهجة جافة دون أن يلتفت إليه: هه .. لستُ وليّ أمرك حتى أوبّخك، و لا أعرف كيف يمكنك أن تتحدّث بكل هذه الثقة على الرغم مما حصل..؟
رفع يوسوي رأسه ناظراً إلى أخيه و أجاب: هيي، أفهم سبب غضبك و أشكرك على إخراجي من الأمر..، لقد دخلتُ في هذه المشكلة بسبب صديقك الجديد ذاك.
ارتفع صوت إينوي بغضب أكبر: آيزوكو سان لا شأن له...! أنت فقط شخصٌ لا فائدة منه، لست متفوقاً دراسياً أو اجتماعياً أو مادّياً، و كأخٍ أكبر فأنتَ أسوأ إخٍ عرفتُه في حياتي.. لا تجلب لي سوى المشاكل دائماً..!
أغمض يوسوي عينيه ليرد: حسنا حسناً.. كان هذا توبيخاً قاسياً منك.. أنا آسف.
كان إينوي قد أدخل مفتاح الشقة في القفل و أداره لكنه توقّف قبل أن يفتح الباب و التفت إلى أخيه و هو منزعج: و هل تظن أن أسفك هذا سيرضيني؟ حين كنّا صغاراً كنتَ أفضل من هذا بكثير، (أدار رأسه بغضب تجاه الباب و فتحه و دخل) لقد كنتَ مثلي الأعلى دائماً، لكن بعد وفاة والدنا تغيّرتَ تماماً، قُدتَ نفسك إلى الفشل فقط بينما تركتني في الوقت الذي كنتُ أحتاجك فيه..
شعر يوسوي بالصدمة لما يسمعه و هو يدخل إلى الشقة و يغلق الباب خلفه، ظلّ صامتا و عاجزاً عن الرد بينما تابع إينوي كلامه دون أن ينظر إليه: أتعلم؟ كان بإمكاني أن أتركك اليوم كما تركتني، لكني لم أفعل لسببين، الأول أنه لأنك ابتعدتَ عني جعلني ذلك أسُدُّ تلك الفجوة بتطوير مهاراتي إلى أن نلتُ اعتراف العديد من مراكز البحوث المشهورة في اليابان، السبب الآخر هو لأنك أخي..،(ظهرت نظرات حزينة على وجهه حين التفت إلى يوسوي) لا يمكنني أن أطلق على نفسي اسم أخٍ إن لم أساعد أخي.. ألا تظن ذلك؟
أخفض يوسوي رأسه و أغمض عينيه بانزعاج: يكفي ذلك..! اسمعني.. أنا أعتذر حقّاً لما سببتُه لك..، أعترف أنني كنتُ مخطئاً، أشعر أنني غبي جدّاً لأنني لم أكن أتحمّل أي مسؤولية عنك، أنا لا أستحقّ أن أناديك بأخي حقّاً...
تحرّك إينوي ليخرج من الشقة مجددا، توقّف عند عتبتها ليقول كلماته الأخيرة قبل أن يغادر المكان: لا حاجة لأن تكمل، دائماً ما تُشعرني أنك ستعود لرشدك لكنك في الحقيقة توهمني بذلك فقط..، أنا عائد لمعملي لاستكمال ما كنت أعمل عليه، من الأفضل لك أن تبقى في البيت على أن تسبب مشاكل أخرى، فلا أظن أن ما بقي معي من نقود سيكفي لكفالة أخرى أيضاً..
قبل أن يرد يوسوي كان أخوه الأصغر قد خرج فعلا و أغلق الباب دون أن ينتظر منه جواباً، ظلّ يوسوي واقفا في مكانه و قد اعترته رجفة مما جرى، فجأة بدأ يشعر أنه كان منذ البداية مخطئاً في كل شيء..
اخر تعديل كان بواسطة » *Kyuubi Mimi* في يوم » 07-03-2012 عند الساعة » 06:28
أغلق كوسكي الهاتف و أطلق تنهيدة عميقة ثم التفت إلى يوكي التي كانت تنتظره يتحدّث: أياكو تشان موجودة في منزل إيتسوزوكي، بسبب العاصفة الثلجية لن تتمكّن من العودة إلى المنزل لكنها بخير.
ردّ جاكي قبل أن تتحدّث يوكي: قلتُ لكِ أنها بخير يوكي سان، تبّاً لها .. مؤكد أنها سعيدة لقضاء هذه الليلة برفقة صديقها الجديد..
قطّبت يوكي حاجبيها و ردّت بغضب: جاكي كن عيبٌ أن تقول مثل هذا الكلام أيها الصغير..!
أجاب جاكي بلا مبالاة: أنا آسف يوكي سان.. << و ليش مقهور من آيزوكو xD؟
تكلّم كوسكي فجأة و قد كان مغمضاً عينيه: احم ..، أيها السيدان اهدآ رجاءً، أريد أن أخبركما شيئاً.
التفت جاكي و يوكي إليه و هما ينظران إليه بتعجب: ماذا؟
فتح عينيه بهدوء و قال بلهجة جادة: في الحقيقة السيد ميازاكي لم يرسلني إلى هنا للاعتناء بأيٍّ من الصغيرين، كنتُ أعمل عند السيد إيتسوزوكي و هو من أرسلني لأرافق الآنسة أياكو.
فوجئ الاثنان مما قاله كوسكي، فجأة وقف جاكي و صرخ بغضب: كنتُ أعلم أن ذلك المدعو آيزوكو يريد شقيقتي له بالقوّة! لن أسمح له بذلك!! أخبر سيّدك بهذا كوسكي! << لا حول الولد وايد مصدق عمره xD
نظر كوسكي إليه بتعجّب و حيرة بينما أطبقت يوكي على فمه لتُصمِته و تحدّثت بانزعاج: لا تصرخ عند الكبار هكذا جاكي كن!!
ظهرت ابتسامة لطيفة على وجه كوسكي فتحدّث إليها: يوكي سان لا بأس، دعيه فأنا لم أعني آيزوكو ساما، بل والده، على كلٍّ، لن أبقى هنا كثيراً، سأعود بعد يومين إلى حيث يفترض بي أن أكون..
التفتت إليه يوكي و هي تنظر إليه بحزن: حقّاً؟.. لكن أخبرني، كيف وصلت إلى عائلة إيتسوزوكي تلك و قد كنتَ من قبل تعمل في إحدى الوزارات هنا على ما أظن؟
اختفت الابتسامة من وجهه و شعر بالريبة و تحدّث: .. آنسة يوكي، كيف لكِ أن تعرفي بهذا؟
ردّت يوكي: أتعني أمر عملك السابق؟ عرفتُه من صديقتي الراحلة، ألستَ شقيقها الأكبر؟
اتسعت عيناه بتفاجؤ و أمسكها بقوّة من أعلى ذراعيها و تحدّث بانفعال: أكنتِ صديقة شيري حقّاً؟!! كيف تعرفينها؟ بل كيف عرفتِ أنها شقيقتي؟!
شعرت يوكي بالتوتر لكنها أجابت و قد احمرّ خدّها: من اسم العائلة.. فوميو شيري كانت صديقتي أيام المدرسة الثانوية، كانت تتحدّث عنك أحياناً.. هذا كل ما في الأمر..
تركها كوسكي و هو لا يزال مصدوماً لما سمعه، أخفض رأسه، شدّ على قبضته و أسنانه، فارتابت يوكي لتهمس: كوسكي سان..؟
تساءلت ريو: أحقّاً ما تقولينه أياكو تشان؟ كيف حدث ذلك؟
أجاب عوضاً عنها باكي الذي كان واقفاً أمام النافذة ينظر إلى الثلج المتساقط: أجل، كنتُ هناك حين استخدم آيزوكو سان طاقة مشابهة لطاقته الشبحية..، لا أعرف إذا كانت مصادفة أم لا، لكني واثق أنها كانت طاقته المعهودة.
التفتت أياكو إلى آيزوكو الذي جلس بهدوء و هو يحتسي كوباً من القهوة الساخنة و حدّثته: آيزوكو سان، هل شعرتَ بأي تعبٍ بعد استخدامك لتلك الطاقة؟
أجاب بهدوء: كلا، آلمتني فقط عند بداية ظهورها.
تحرّك باكي من مكانه بهدوء، و وقف إلى جانب آيزوكو الأيسر ثم طقطق أصابعه لتختفي قلادة أياكو من حول عنقها فجأة و تظهر في يديه..
أياكو بانفعال: هيي.. أعدها لي باكي سان...
لم يكترث باكي لها بل التفت إلى ريو و تكلّم: أبعدي ذلك الكوب عنه..
تعجّبت ريو من طلب باكي لكنها قامت من مكانها لتمسك بكوب القهوة و تسحبها من يد آيزوكو و تضعه على الطاولة و بكل بساطة بينما أزاح باكي الثياب عن عنق آيزوكو... << مسكين xD
قطّب آيزوكو حاجبيه و تكلم غاضباً: هيي.. باكي..! أنتِ أيضاً ريو، ماذا بكل هذه التحرّكات الغريبة أنتما الاثنان؟!
وضع باكي راحة يده على ختم آيزوكو بينما أمسك بالقلادة بقوة في اليد الأخرى فبدأت القلادة و الختم بالتوهّج و بدأ آيزوكو يتألم..!
التفت إلى باكي بصعوبة و تحدّث بغضب أشدّ: سُحقاً لك ماذا تفعله بي؟! اتركني !!
ضرب يده ليزيحها عن عنقه ثم أخفض رأسه و هو يتنفّس بسرعة و قوة، ابتسم باكي ثم أطلق ضحكة صغيرة و هو يرمي القلادة إلى أياكو التي اربكت لتمسك القلادة قبل أن تسقط على الأرض...
صرخت به بانزعاج: باكي ما بك أيها الأحمق؟!.. لماذا ضحكتَ توّاً؟!
كان باكي قد استدار مسندا رأسه إلى يديه و أجابها: لأن الأمر غريب نوعاً ما فالقلادة التي معكِ هي ما تتحكّم بقوّة آيزوكو...، بكلمات أخرى، صرتِ أنتِ المتحكّمة به، لن أشرح أكثر فأنا ذاهب للنوم، أوياسوميناساي [عمتم مساءً].
نظرت أياكو إلى قلادتها بحيرة بعد أن كانت تنظر إلى باكي الذي غادر إلى غرفته التي كانت في الطابق نفسه، تحدّثت بصوتٍ أقرب إلى الهمس: كيف تتحكّم به القلادة؟ ربّما لأنها كانت قلادته..
تحدّث آيزوكو بانزعاجٍ فجأة بينما كان لا يزال يضع يده مكان الختم: هيي آياكو، إياكِ و أن تجعلي هذه القلاة تفعل أي شيء بي، إنها مؤلمة =_="..
ابتسمت بارتباك لتجيب بسرعة: أ .. أجل مؤكد!، لا أريدُك أن تتأذى بسببها
.
كانت ريو تنظر إليهما و هي تفكّر، ثم تذكّرت أمراً ما: صحيح، كيو جاء اليوم بينما كنتُ وحيدة هنا و سلّمني قلادة بوتشان الجديدة، سأحضرها الآن..
التفتت أياكو إلى آيزوكو حين حدّثها: أياكو تشان، هل لكِ أن تخبريني لماذا يتصرف باكي بهذه الغرابة؟
أجابت و هي تفكّر: لا أعلم حقّاً، لم يكن هكذا من قبل..، لقد نبّهتني أنت الآن فقط إلى ذلك.. سأسأل ريو عن الأمر فلربّما تعلم.
عادت ريو بالقلادة و اتجهت نحو آيزوكو لتحدّثه: اسمح لي أن أضع القلادة حول عنقك بوتشان.
أغمض آيزوكو عينيه ليجيبها: حسناً~
ابتسمت ريو و انحنت لتعقد السلسلة حول عنق آيزوكو و بمجرّد أن انتهت التفتت إلى أياكو حين سألتها: ريو سان، كنّا نتساءل قبل قليل.. لماذا تبدو تصرّفات باكي غريبة خلال الفترة الأخيرة؟
ظلّت ريو تحدّق بها دون أن تتحدّث و كأنها تفكّر بأمر ما، أطلقت تنهيدة قبل أن تجيب ثم ابتسمت ابتسامة مريبة: لقد تشاجر معنا حين عدنا إلى عالم الأشباح اليوم صباحاً..، لكن لا تقلقي فأنا سأتصرّف بنفسي لأعيد الأمور لمجراها.
قام آيزوكو من مكانه بهدوء ليتحدّث: أهذا كل ما في الأمر؟ يا له من مغفّل، الآن يجب أن أخلد للنوم فلقد تأخر الوقت جدّاً، أياكو تشان، يجب عليكِ النوم أيضاً ففي الغد ينتظرنا يوم دراسي آخر.
تعجّبت أياكو من اللهجة التي تحدّث بها آيزوكو ثم نظرت إلى الساعة المعلقة على الجدار لتتفاجأ: يا إلهي..! إنه منتصف الليل حقّاً!! ريو هل لكِ أن تخبريني أين يمكنني النوم؟
كان آيزوكو قد تحرّك نحو السلالم لكنه توقّف فجأة، التفت إلى أياكو و بمجرّد أن نظر إلى تعابير وجهها حتّى فاجأته ذكرىً أخرى، فأمسك برأسه و هو يشعر بألم طفيف، شعرت أياكو و ريو بالقلق فاقتربتا منه خشية أن يزداد الألم كما يحدث عادة.
تكلّمت ريو و هي تنظر إليه بخوف: دايجوبو كا آيزوكو ساما؟! [أأنتَ بخير؟]
فتح عينيه ليجيب: أ.. أجل، تبّاً، تلك الذكريات تزعجني!!
سألته أياكو بقلق: و ما الذي تذكّرته آيزوكو سان؟
ردّ آيزوكو بعد أن تركته ريو و أياكو: أنتِ..، كنتِ معي في غرفة ما، لا أعلم عمَّ كنا نتحدّث، لكن .. الجملة نفسها تقريبا هي التي ذكرتِها الآن بخصوص الوقت..
اندهشت أياكو لتتحدّث بارتباك: أ.. أنتَ تتحدّث عن الليلة الأولى التي .. قضيتُها في عالم الأشباح على ما أظن.. ( ابتسمت و أكملت بسعادة ) سعيدة لأنك تذكّرت ذلك آيزوكو سان ^^.
رمشت ريو بتعجّب لكنها ابتسمت لتردف قائلة: حسناً، أن تتذكّر أموراً عديدة في وقتٍ قصيرٍ يريحني كثيراً بوتشان، لكن يجب أن نصطحبك غداً إلى الطبيب فقط لنتأكد أن كل شيء يجري على ما يرام فإجراء فحصٍ دوري سيكون جيداً، و الآن فلنذهب جميعاً للنوم.
أومأ كلٌّ من آيزوكو و أياكو بالإيجاب ثم صعد الثلاثة إلى الطابق العلوي حيثُ غرف النوم..، اتجه آيزوكو إلى غرفته بينما مشت أياكو إلى الغرفة الخاصة بريو حين طلبت ذلك منها.
دخلت الفتاتان إلى الغرفة لتتحدّث ريو: أوجوتشان، الغرف الأخرى في هذا المنزل غير مهيّأة بعد للاستخدام و هي مليئة بالغبار، لهذا يمكنكِ استخدام غرفتي اليوم، فأنا لا أشعر بالنعاس حاليا.
تساءلت أياكو: لكن ماذا ستفعلين حين تودّين النوم لاحقا؟؟
ظهرت ابتسامة مثيرة للريبة على وجه ريو ثم أمسكت بيد أياكو و سحبتها رغما عنها لتُجلسها على السرير و تجعلها تستلقي عليه ثم غطّتها و هي تتحدث: لا تشغلي بالكِ بهذا الأمر، يمكنني النوم في أي مكان كما أنكِ تحتاجين إلى النوم أكثر مني فأنا لا أملك شيئا لأفعله غداً مثلكِ.
استسلمت أياكو لها في النهاية بينما تنظر إليها و هي تتجه نحو باب الغرفة و تطفئ النور قبل أن تخرج و تغلق الباب، ثم نزلت ريو عبر السلالم و هي تفكّر: "لقد كان يوماً طويلاً جداً، أراهن أن كلّاً من بوتشان و أوجوتشان و باكي سينباي أيضاً، مرهقون تماماً"
تحرّكت بضع خطوات إلى الأمام لتتوقّف فجأة إلى جانب الغرفة القريبة من السلالم، طرقت بابها ثلاث طرقات قبل أن تفتحه..
التفت باكي الذي كان جالسا على مقعد في تلك الغرفة و هو يفكّر بعمق نحوها، تحدّثت إليه بحزم ناظرة له بعينين جادّتين: كما توقّعت، أنتَ لم تنم بعد، صحيح أننا أشباح و لا نتعب كالبشر إن لم ننَم لكن مع هذا نحن نحتاج له لنحفظ مستوى الطاقة لدينا.
ردّ باللهجة نفسها: قُلتِها بنفسكِ، لماذا لستِ نائمة إلى الآن؟
جلست على الكرسي المقابل لتجيبه: لأنني لا أريدك أن تقوم بما كنتَ تفكّر به، رجاءً باكي سينباي، لا تُفكّر في استخدامِ ذلك الختم... هذا لن يكون في مصلحة آيزوكو ساما التي تريدها مُطلقاً..
أغمض باكي عينيه و أردف: كلا، يجب أن أعيد لآيزوكو نصفه الشبحي بالطريقة الصعبة، اختفاء ذلك المغفل يوشيدا لمدّة طويلة لا يعتبر هرباً منّا، بل هو يطوّر مهاراته في النطاق الخاص به، ذلك النطاق على الأغلب به المستوى الأعلى من الآكوما، قد يعود في أي لحظة و سيكون قوياً جدا لدرجة أنه قد ينهي أمر بشريٍّ عاديّ في ثوانٍ فقط، و قد لا أكون أنا أو أحتى على الأقل أياكو تشان بقرب آيزوكو حينها، قولي لي إذاً ما الذي ستفعلينه إن حدث هذا ريو؟ بالنسبة لي، لا أريدكِ أن تعيشي بقيّة حياتكِ نادمة كما حدث لي.. سبقَ و فقدتُ شخصاً قريباً مني على الرغم من أنني كنتُ أستطيع إنقاذه لكن تردّدي هو الذي أفسد كل شيء.
كلمات باكي تلك ألقت بالصدمة على ريو، شعرت أنها عاجزة عن الرد عليه تماما، أخفضت رأسها، حاولت استجماع كلماتها ثانية فرفعت رأسها ثانية لتظهر نظرة واثقة على وجهها: إن كان الأمر كذلك فأنا أرى أن تستخدم ضحيّة بلا فائدة مثلي من أجل هذا الأمر.
أثار ذلك غضب باكي فجأة فردّ بانفعال و قد قام بسرعة من مكانه: اصمتي!! من المفترض أنكِ أكثر من يفهم لماذا أريد أن أضحيّ بنفسي بتلك الطريقة من أجل آيزوكو..!! << وايد مستخسر بنفسه~
شعرت ريو بالتوتّر و هي تنظر إلى عينيه الغاضبتين لكن ملامحه الغاضبة تلك تحوّلت إلى المتفاجئة، التفت إلى إحدى النوافذ في تلك الغرفة و هو ينظر إلى الخارج بقلق..، تفاجأت ريو حين جرى سريعا و وثب ليخترق النافذة و هو يجمع طاقته حول إحدى قبضتيه، هاجم باكي كياناً مظلماً غريباً كان إلى جانب المنزل يحاول اختراقه، بمجرّد أن أصابه باكي حتى قضى عليه، خرجت ريو لاحقة به و تساءلت بقلق: ما كان ذلك باكي سينباي؟!
رفع باكي رأسه ناظراً بتوتر إلى أعلى المنزل فوق السطح ليرد على ريو: إنه هنا حقّا...!! ريو .. هناك المزيد من هذه الكائنات السوداء حول المنزل، لا تدعيهم يدخلون إليه أبداً..، و أنا سأحرص على إبقائه بعيداً عن آيزوكو!
صدمت ريو حين رأت شخصاً موجوداً فوق سطح المنزل ينظر إليهما بعينين تشعّان بلونهما الأحمر و بنظرات واثقة لكنها قطّبت حاجبيها و أجابت: حسنا، أظن أنه يجب علي استخدام قدرة التعدُّد..، سأبذل جهدي، لكن رجاءً باكي اهتم بنفسك و لا تدعه يمسُّكَ بسوء..
اختفى باكي من أمامها ليظهر على السطح و أسفل ذاك الشيء الذي كان يطفو في الهواء، بينما انتشرت نُسخ ريو حول المنزل لتحارب كيانات سوداء أخرى..
قفز إليه على الفور ليهاجمه و هو يتكلّم بانفعال: أظهرتَ مجدداً أيها الجبان؟! لن أسمح لك بالاقتراب من آيزوكو ما دمتُ على قيد الحياة, يوشيدا...!
ابتسم بثقة كبيرة بينما كان يقف وقفة واثقة، رد بهدوء: لم أتوقّع أن تشعر بي أيها المتعجرف، لن تقترب مني فأنت أصبحت أضعف بكثير الآن..
رفع إصبعه بكل هدوء ليوقف جسد باكي عن الحركة تماما، اتسعت عيناه بتوتر لكنه سرعان ما بدأ يصرخ متألماً..!
انخفض يوشيدا ليطأ على سطح المنزل بعد أن سقط باكي بعنف عليه، ثم تحرّك بهدوء نحوه و لا تزال الابتسامة الواثقة و الماكرة على وجهه، تحدّث بلهجة خبيثة و هو ينظر إلى باكي: لا تقلق لم آتي من أجل آيزوكو فأنا لا أستطيع الاقتراب منه بسبب وجود ختم التينشي التافه ذاك فوق ختم الأكوما، لكن الأمر معك مختلف، جئتُ من أجل أن أقضي عليك فأنت عقبة ضخمة أمام الأكوما جميعهم..
كان باكي ينظر له بانزعاج و هو يحاول الوقوف ثانية، ابتسم فجأة لتظهر أنيابه و يتحول لون عينيه إلى ذلك اللون الأحمر الدموي، استعاد قوّته فجأة و وقف بثبات أمام يوشيدا الذي تراجع خطوة للخلف و هو ينظر إليه بانزعاج..
قطّب يوشيدا حاجبيه: هذا ما يجعلك عقبة لي، أنت لا تكفُّ عن تطوير قدراتك هذه... حتى بعد زوال ختم الأكوما فإن قوته مدموجة عميقاً في روحك البائسة..
تحدّث باكي دون أن تغادره ابتسامته الساخرة: اصمت، لطالما كنتَ كثير الكلام فقط، إن كنت لا تعرفني جيّداً فأنا أفضّل العمل على ذلك..
عادت ابتسامة يوشيدا الماكرة إليه و بعد ثانية واحدة من بقاء الاثنين ساكنين اندفعا فجأة ليهاجم كلٌّ الآخر بقوة، و بمجرّد أن تصادمت قوّتهما حتى انبعث تيّار هواء قوي من حولهما و انطلقت ألسنة لهب سوداء إلى كلِّ مكان فاهتزّ المكان بعنف !!
كانت ريو قد انتهت لتوّها من خصومها فكادت تفقد توزانها حين اهتزت الأرض تحتها لكنها استطاعت البقاء ثابتة و التفتت سريعا للأعلى و رصّت على أسنانها: تبّاً... بِحَقّ.. لماذا يحدث هذا الآن؟!
تفاجأت بأياكو و آيزوكو الواقفين خلفها و قد بدا أنهما أسرعا للنزول عندها، سأل آيزوكو بقلق: ما الذي حدث ريو؟!!
لم تنتظر أياكو إجابة ريو بل نظرت إلى الأعلى حيث يتعارك "شيطان سابق" مع "زعيم الشياطين" فصُدِمت لرؤية يوشيدا: لقد عاد...!
في تلك اللحظة هاجم يوشيدا ليتفادى باكي تلك الهجمة لكنه وصل إلى حافة السطح، نظر إلى الأسفل ليتفاجأ بوجود آيزوكو و أياكو فصرخ بتوتّر: ريو أبعدي آيزوكو من هنا حالاً!!!
أومأت ريو بالإيجاب ثم أمسكت بآيزوكو و اختفت به، بينما أمسكت أياكو بقلادتها و اختفت لتظهر فوق السطح أيضاً و وقفت حائلا بين الاثنين، قطّبت حاجبيها لتصرخ و هي تنظر إلى يوشيدا: أنت..! ارحل من هنا..!! يكفي ما فعلتَهُ سابقاً أم أنك تريد أن ضربة أخرى مني؟!
أطلق يوشيدا ضحكة خبيثة و هو يردّ عليها: تمزحين صحيح؟! قوّتكِ التي كنتِ تعتمدين عليها قد اختفت منكِ الآن.. حتى و إن هاجمتِني فإن أقصى قوّة تبلغينها ستكون قوّة قلادتكِ تلك التي لم تتآلفي بعدُ معها.. فتلكَ القلادة ليست ملككِ!
اختفى فجأة من مكانه لكنه عاود الظهور خلف أياكو، تفاجأ باكي لذلك و أراد أن يهجم عليه لكن يوشيدا أدار رأسه سريعا إليه و رفع يده اليمنى ليطلق على باكي الذي انتبه لذلك فاختفى قبل أن تصيبه الطلقة..
التفتت أياكو سريعا إليه لكنه كان أسرع منها فتفاجأت أيضا بيده اليسرى تقترب من عينيها... احتدت ابتسامته الخبيثة و تكلّم بصوت أقرب إلى الهمس: حان الوقت لكي أبعدكِ أنتِ أيضاً عن طريقي....
استدار بجسده كاملا ليواجه أياكو و رفع كلتي يديه إلى عينيها بينما وقفت عاجزة عن التحرّك تماما، كاد يطلق عليها طاقته لكنه تلقّى لكمة خاطفة من باكي فاضطر لصدّها بيديه بينما ارتمى الاثنان بعيداً عن أياكو و سقطا من الأعلى إلى الأرض لتتشكّل حفرة ضخمة تحتهما..!
ظلّت أياكو واقفة مكانها و قد اعترت رجفة عنيفة جسدها، انهارت على الأرض و هي مصدومة.. و همست: لـ .. لماذا لا أستطيع رؤية شيء..؟! << لااااا صارت عمية!!!
كان باكي مُثبِّتاً يوشيدا على الأرض لكن يوشيدا ابتسم بمكر و اختفى ليظهر بعيداً عنه قليلاً و هو يقف بثقة ناظراً إليه..
التفت باكي سريعا إليه و عاد للوقوف ثم صرخ بحنق: أيها السافل!! ما الذي فعلتَهُ بها الآن ؟!!!
أطلق يوشيدا ضحكة شريرة أخرى ليجيب: لا شيء سوى أنني منعتُها من التحرّك بحرية مستقبلاً.. ذلك جزاؤها لما فعلتهُ بي في السابق.. و الآن جاء دورك..
ازداد غضب باكي و ثارت طاقته أكثر فبدأت الأعشاب حوله تتحوّل إلى أشلاء صغيرة و تلاشت تماما..، اندفع نحو يوشيدا و اللون الأحمر لعينيه يشتعل كنارٍ حامية، تكوّنت هالة طاقة متعدّدة الألوان حول قبضته اليمنى و سدّدها بقوة إلى قلب يوشيدا، على الرغم من وجود درع غير مرئي حول زعيم الأكوما ذاك إلا أن باكي اخترقه بقوّة ليصيب يوشيدا حقّا!!
انقذف يوشيدا للخلف لكنه تشقلب في الهواء ليقف مجددا على الأرض و استمرت قدماه بالاحتكاك بالأرض بقوة إلى أن ثبت في مكانه، كان ممسكا بصدره و هو يتألم ناظراً إلى باكي بغضب لكنه ابتسم ثانية حين انهار باكي على الأرض..
تحدّث يوشيدا على الرغم من ألمه: تبّاً لك.. على الرغم من أنك أصبتني حقّاً، لكنك اقترفت الآن خطأك الأسوأ في حياتك لأنك استخدمت طاقتك القصوى سامحا لطاقة أخرى بالدخول إلى جسدك.. أتعلم ما الذي سيحدث لك الآن؟
ردّ باكي بصعوبة و غضب أيضاً: سُحقاً..! ستندمُ على وضعِ نواة الأكوما مجددا في جسدي..!! يبدو أنك تحتاج لقوّتي لتحلّ محل قوة آيزوكو التي ضاعت من بين يديك أليس كذلك؟!
اخر تعديل كان بواسطة » *Kyuubi Mimi* في يوم » 08-03-2012 عند الساعة » 01:15
كيوبي:
"يبدو أنك تحتاج لقوّتي لتحلّ محل قوة آيزوكو التي ضاعت من بين يديك أليس كذلك؟!"
هذه الجُملَة تعني أنّ ختمَ [ تشي نو سِتسُزوكو ] عاد لـ باكي ، و أنه شيئاً فشيئاً يتحوّل لآكوما مجدداً .. و سيفقد سيطرته على نفسه حين يكتمل التحوّل ،
و استناداً على ما تقُولُه تلكَ الشريرة - ميمي -, فإنه صار لكلّ واحد من الثلاثة شيء يمنعه من القِتالْ
, ميمي أخبريهم بالمُصيبة السوداء التي أحدثتِها
ميمي:
بدايَة يا كيوبي هذه لا تُسمّى مُصيبَة بل تعقيداً من أجل إضافَة إثارة أكبر للنّص ,.. بل هي محاولة لجعل الأحداث مُحترقَة xD ،
فأولاً آيزوكو تحوّل إلى بشر + فاقد لذاكرته + لم يتآلف مع قلادته للآن + لم يتدرّب على أي شيء = مستحيل أن يُواجه أحداً
و ثانياً آياكُو خُتِمت بـ [ عقد شبكة العنكبُوتْ ] و هو الختمُ الوحيدُ الذي نطاقُ استخدامه يكون على البشر فقط، عدمُ قُدرتها على
الرّؤية هُو نتيجة منعِ الختمِ لأن تحرّر طاقتها , باختصار، هي الأخرى غيرُ قادرَة على مواجهة أحد مُطلقاً ما دام الختمُ على جسدها.
ثالثاً و الأملُ الوحيدُ أيضاً [ باكي ]أُدخِلَت طاقة الآكوما و الختمُ أيضاً إلى جسدِه كما ذُكر سابقاً، و أنا أضمنُ للجميعِ أنّه حينَ سيتحوّل
لآكوما كاملٍ بعدَ مدّة وجيزَة سيفقدُ سيطرتهُ على نفسِه , و سيكونُ مُجرّد لعبَة في يدِ يوشيدا = أي أنه سيكونُ من الأعداء في النهاية
كيوبي:
و تقولينَها ببرودِ أعصاب ؟, أليسَ من المُفترضِ أن باكي شخصيّتكِ العزيزة
؟
ميمي:
بلى هُو كذلك , و صِدقاً أشعرُ بالحزنِ كلما تذكرتُ ما سيحدث لهلكن على الكاتبِ أن يُضحّي أحياناً.. و من بعد ذلك الله يعينه على احتجاجاتِ قُرّائه
....
كيوبي:
دعيني أنتقلْ إلى التالي , لا يبدُو أنّكِ تفكّرين في التراجُعِ عن الأحداث الأشد سواداً من هذه..
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Chapter 31
1- تعليقُكُم على ما حدث ؟
2- ما الذي سيجري لكلّ من باكي و آياكو، و يوسُوي أيضاً؟
3- توقّعاتُكُم لكيفيّة التخلّص من يُوشيدا مع العوائقِ التي تمنعُ أياكو و آيزوكو و باكي من فعل أي شيء..
< و كأن ذلك لُغزْ , لكن الحل سهل و بسيط جداً
اخر تعديل كان بواسطة » *Kyuubi Mimi* في يوم » 08-03-2012 عند الساعة » 01:06
حجز
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ^^
كيف حالكِ ميمي تشان ؟^^
وكيف حال آيزكو ساما ؟
وباكي سينباي؟
وآياكوا تشان ؟
تعبت كثيراً في قراءة كل ما فاتني
أفكر مجدداً
أكل هذا فاتني حقاً
ما حصل لي آيزوكو ساما صادماٌ فعلاً
فقدان الذاكرة لماذا فعلتِ ذلك يا فتاة
المهم الآن البوسترات والرسم رائع للغاية ميمي تشان
والرواية كل ما هي في هذا الطريق وتزددا تشويقاً
>>لماذا كان يجب أن تضعي الرومنسية في الرواية أكره الورمانسية:غياب<<
نأتي للأسئلة ^^
1- تعليقُكُم على ما حدث ؟
نو كومنت
آسفة رأسي يؤلمني لا أستطيع الأجابة على الأسئلة
في أمان الله ميمي تشان ^^
" أكتشفت و أنا في عز الشتاء أن بداخلي حرارة الصيف "
" أرميني للذئاب و سأعود و أنا أقود القطيع "
" لا إله إلا الله سبحانك إني كنت من الظالمين "
" لا تتحدى إنساناً ليس لديه ما يخسره".
Ask
حجز مستعجل جداً![]()
السلام عليكم ....
ميمي يا شريرة ... تقولين أن باكي سيموت ... << لن أتكلم أكثر .. +.+ >> كف 9.9 ..
المهم ... إلى الأجوبة ....
1. عجيييبة لا تصدق .... يبدو أن توقعاتي صحيحة .. <<< اللهم لا حسد خخ
أشياء كثيرة جدا ,,,, أهم شي الاكشن موجود << هذا من متطلبات أية قصة ناجحة >> برااآ ..
2. التوقعات كالتالي : آيزوكو سيستعيد ذاكرته و قوته بشكل أو بآخر .... << مع أنه ليس ضمن السؤال .. ^^
آياكو ستحاول فعل شيء ما و إن لم يفيد باكي و تكون سببا في إعادة ذاكرة آيزو .... باكي سيهزم يوشيدا و لن يموت ... يوسوي اممم ربما سيصالح أخاه لكن بالطريقة الصعبة ...
3. تتحرر آياكو من الختم .... تكون مواجهة عنيفة و دموية و قد تكون لصالح يوشيدا في البداية ... لكن يحدث شيء ما يقلب المعركة رأسا على عقب ...
استمتعت كثيرا بهذا الفصل .... أنتظر القادم بفارغ الصبر << أخبريني إذا نزل و إلا ....
مع تحياات ساكورا الذكية .....
p.s : شكرا لك كيوبي على معلوماتك الكييوبية ... << لا تذبحني ميمي بعد الشكر لك أيضا ...
....... كل عام و انتم بخير .......
....ساكورا الذكية .....
هلا
لااعلم لم لم يقبل التعديللذا نسخت ماكنت ارد ان اقول وهزا هو
السلام عليكم ^^
كيفك خالتي ميمي ؟ وكيف حال الكوبي القميل ^^؟
اعتني بهم حسناظهرت ابتسامة مثيرة للريبة على وجه ريو ثم أمسكت بيد أياكو و سحبتها رغما عنها لتُجلسها على السرير و تجعلها تستلقي عليه ثم غطّتها و هي تتحدث: لا تشغلي بالكِ بهذا الأمر، يمكنني النوم في أي مكان كما أنكِ تحتاجين إلى النوم أكثر مني فأنا لا أملك شيئا لأفعله غداً مثلكِ.
استسلمت أياكو لها في النهاية بينما تنظر إليها و هي تتجه نحو باب الغرفة و تطفئ النور قبل أن تخرج و تغلق الباب، ثم نزلت ريو عبر السلالم و هي تفكّر: "لقد كان يوماً طويلاً جداً، أراهن أن كلّاً من بوتشان و أوجوتشان و باكي سينباي أيضاً، مرهقون تماماً"
ريو لاتتأمري على ابيتحرّكت بضع خطوات إلى الأمام لتتوقّف فجأة إلى جانب الغرفة القريبة من السلالم، طرقت بابها ثلاث طرقات قبل أن تفتحه..
التفت باكي الذي كان جالسا على مقعد في تلك الغرفة و هو يفكّر بعمق نحوها، تحدّثت إليه بحزم ناظرة له بعينين جادّتين: كما توقّعت، أنتَ لم تنم بعد، صحيح أننا أشباح و لا نتعب كالبشر إن لم ننَم لكن مع هذا نحن نحتاج له لنحفظ مستوى الطاقة لدينا.
ردّ باللهجة نفسها: قُلتِها بنفسكِ، لماذا لستِ نائمة إلى الآن؟!
بابا لالا دع ايزوكو يمت ولكن لاتمت انتجلست على الكرسي المقابل لتجيبه: لأنني لا أريدك أن تقوم بما كنتَ تفكّر به، رجاءً باكي سينباي، لا تُفكّر في استخدامِ ذلك الختم... هذا لن يكون في مصلحة آيزوكو ساما التي تريدها مُطلقاً..
أغمض باكي عينيه و أردف: كلا، يجب أن أعيد لآيزوكو نصفه الشبحي بالطريقة الصعبة، اختفاء ذلك المغفل يوشيدا لمدّة طويلة لا يعتبر هرباً منّا، بل هو يطوّر مهاراته في النطاق الخاص به، ذلك النطاق على الأغلب به المستوى الأعلى من الآكوما، قد يعود في أي لحظة و سيكون قوياً جدا لدرجة أنه قد ينهي أمر بشريٍّ عاديّ في ثوانٍ فقط، و قد لا أكون أنا أو أحتى على الأقل أياكو تشان بقرب آيزوكو حينها، قولي لي إذاً ما الذي ستفعلينه إن حدث هذا ريو؟ بالنسبة لي، لا أريدكِ أن تعيشي بقيّة حياتكِ نادمة كما حدث لي.. سبقَ و فقدتُ شخصاً قريباً مني على الرغم من أنني كنتُ أستطيع إنقاذه لكن تردّدي هو الذي أفسد كل شيء.
كلمات باكي تلك ألقت بالصدمة على ريو، شعرت أنها عاجزة عن الرد عليه تماما، أخفضت رأسها، حاولت استجماع كلماتها ثانية فرفعت رأسها ثانية لتظهر نظرة واثقة على وجهها: إن كان الأمر كذلك فأنا أرى أن تستخدم ضحيّة بلا فائدة مثلي من أجل هذا الأمر.
أثار ذلك غضب باكي فجأة فردّ بانفعال و قد قام بسرعة من مكانه: اصمتي!! من المفترض أنكِ أكثر من يفهم لماذا أريد أن أضحيّ بنفسي بتلك الطريقة من أجل آيزوكو..!! << وايد مستخسر بنفسه ~من اجل امي الحنونه ومن اجل بناتك الجميلات الاربع
>>
في هذه اللحظه بالذات شعرت انه يجب ان تعافبي ميميشعرت ريو بالتوتّر و هي تنظر إلى عينيه الغاضبتين لكن ملامحه الغاضبة تلك تحوّلت إلى المتفاجئة، التفت إلى إحدى النوافذ في تلك الغرفة و هو ينظر إلى الخارج بقلق..، تفاجأت ريو حين جرى سريعا و وثب ليخترق النافذة و هو يجمع طاقته حول إحدى قبضتيه، هاجم باكي كياناً مظلماً غريباً كان إلى جانب المنزل يحاول اختراقه، بمجرّد أن أصابه باكي حتى قضى عليه، خرجت ريو لاحقة به و تساءلت بقلق: ما كان ذلك باكي سينباي؟!
رفع باكي رأسه ناظراً بتوتر إلى أعلى المنزل فوق السطح ليرد على ريو: إنه هنا حقّا...!! ريو .. هناك المزيد من هذه الكائنات السوداء حول المنزل، لا تدعيهم يدخلون إليه أبداً..، و أنا سأحرص على إبقائه بعيداً عن آيزوكو!
يوشيدااااااااااااصدمت ريو حين رأت شخصاً موجوداً فوق سطح المنزل ينظر إليهما بعينين تشعّان بلونهما الأحمر و بنظرات واثقة لكنها قطّبت حاجبيها و أجابت: حسنا، أظن أنه يجب علي استخدام قدرة التعدُّد..، سأبذل جهدي، لكن رجاءً باكي اهتم بنفسك و لا تدعه يمسُّكَ بسوء..
اختفى باكي من أمامها ليظهر على السطح و أسفل ذاك الشيء الذي كان يطفو في الهواء، بينما انتشرت نُسخ ريو حول المنزل لتحارب كيانات سوداء أخرى..
قفز إليه على الفور ليهاجمه و هو يتكلّم بانفعال: أظهرتَ مجدداً أيها الجبان؟! لن أسمح لك بالاقتراب من آيزوكو ما دمتُ على قيد الحياة, يوشيدا...!ان لمست ابي بضرر فستموت انت وحميع الاوكوما من صوتي فقط
!
ميمي لاامانع اضافتك الى عداد الموتىابتسم بثقة كبيرة بينما كان يقف وقفة واثقة، رد بهدوء: لم أتوقّع أن تشعر بي أيها المتعجرف، لن تقترب مني فأنت أصبحت أضعف بكثير الآن..
رفع إصبعه بكل هدوء ليوقف جسد باكي عن الحركة تماما، اتسعت عيناه بتوتر لكنه سرعان ما بدأ يصرخ متألماً..!
انخفض يوشيدا ليطأ على سطح المنزل بعد أن سقط باكي بعنف عليه، ثم تحرّك بهدوء نحوه و لا تزال الابتسامة الواثقة و الماكرة على وجهه، تحدّث بلهجة خبيثة و هو ينظر إلى باكي: لا تقلق لم آتي من أجل آيزوكو فأنا لا أستطيع الاقتراب منه بسبب وجود ختم التينشي التافه ذاك فوق ختم الأكوما، لكن الأمر معك مختلف، جئتُ من أجل أن أقضي عليك فأنت عقبة ضخمة أمام الأكوما جميعهم..
بابا بابا بابا بابا :رامبوكان باكي ينظر له بانزعاج و هو يحاول الوقوف ثانية، ابتسم فجأة لتظهر أنيابه و يتحول لون عينيه إلى ذلك اللون الأحمر الدموي، استعاد قوّته فجأة و وقف بثبات أمام يوشيدا الذي تراجع خطوة للخلف و هو ينظر إليه بانزعاج..
قطّب يوشيدا حاجبيه: هذا ما يجعلك عقبة لي، أنت لا تكفُّ عن تطوير قدراتك هذه... حتى بعد زوال ختم الأكوما فإن قوته مدموجة عميقاً في روحك البائسة..
تحدّث باكي دون أن تغادره ابتسامته الساخرة: اصمت، لطالما كنتَ كثير الكلام فقط، إن كنت لا تعرفني جيّداً فأنا أفضّل العمل على ذلك..
عادت ابتسامة يوشيدا الماكرة إليه و بعد ثانية واحدة من بقاء الاثنين ساكنين اندفعا فجأة ليهاجم كلٌّ الآخر بقوة، و بمجرّد أن تصادمت قوّتهما حتى انبعث تيّار هواء قوي من حولهما و انطلقت ألسنة لهب سوداء إلى كلِّ مكان فاهتزّ المكان بعنف !!
يلااا ابتعديكانت ريو قد انتهت لتوّها من خصومها فكادت تفقد توزانها حين اهتزت الأرض تحتها لكنها استطاعت البقاء ثابتة و التفتت سريعا للأعلى و رصّت على أسنانها: تبّاً... بِحَقّ.. لماذا يحدث هذا الآن؟!
تفاجأت بأياكو و آيزوكو الواقفين خلفها و قد بدا أنهما أسرعا للنزول عندها، سأل آيزوكو بقلق: ما الذي حدث ريو؟!!
لم تنتظر أياكو إجابة ريو بل نظرت إلى الأعلى حيث يتعارك "شيطان سابق" مع "زعيم الشياطين" فصُدِمت لرؤية يوشيدا: لقد عاد...!
في تلك اللحظة هاجم يوشيدا ليتفادى باكي تلك الهجمة لكنه وصل إلى حافة السطح، نظر إلى الأسفل ليتفاجأ بوجود آيزوكو و أياكو فصرخ بتوتّر: ريو أبعدي آيزوكو من هنا حالاً!!!
ميمي اظنك تعلمين ماسيحدث لك اذا اصابت ابي الضربه :أومأت ريو بالإيجاب ثم أمسكت بآيزوكو و اختفت به، بينما أمسكت أياكو بقلادتها و اختفت لتظهر فوق السطح أيضاً و وقفت حائلا بين الاثنين، قطّبت حاجبيها لتصرخ و هي تنظر إلى يوشيدا: أنت..! ارحل من هنا..!! يكفي ما فعلتَهُ سابقاً أم أنك تريد أن ضربة أخرى مني؟!
أطلق يوشيدا ضحكة خبيثة و هو يردّ عليها: تمزحين صحيح؟! قوّتكِ التي كنتِ تعتمدين عليها قد اختفت منكِ الآن.. حتى و إن هاجمتِني فإن أقصى قوّة تبلغينها ستكون قوّة قلادتكِ تلك التي لم تتآلفي بعدُ معها.. فتلكَ القلادة ليست ملككِ!
اختفى فجأة من مكانه لكنه عاود الظهور خلف أياكو، تفاجأ باكي لذلك و أراد أن يهجم عليه لكن يوشيدا أدار رأسه سريعا إليه و رفع يده اليمنى ليطلق على باكي الذي انتبه لذلك فاختفى قبل أن تصيبه الطلقة..:
اياكو تدينين لباكي بحياتكالتفتت أياكو سريعا إليه لكنه كان أسرع منها فتفاجأت أيضا بيده اليسرى تقترب من عينيها... احتدت ابتسامته الخبيثة و تكلّم بصوت أقرب إلى الهمس: حان الوقت لكي أبعدكِ أنتِ أيضاً عن طريقي....
استدار بجسده كاملا ليواجه أياكو و رفع كلتي يديه إلى عينيها بينما وقفت عاجزة عن التحرّك تماما، كاد يطلق عليها طاقته لكنه تلقّى لكمة خاطفة من باكي فاضطر لصدّها بيديه بينما ارتمى الاثنان بعيداً عن أياكو و سقطا من الأعلى إلى الأرض لتتشكّل حفرة ضخمة تحتهما..!
ظلّت أياكو واقفة مكانها و قد اعترت رجفة عنيفة جسدها، انهارت على الأرض و هي مصدومة.. و همست: لـ .. لماذا لا أستطيع رؤية شيء..؟! << لااااا صارت عمية!!!
أجل بابا هاك قبله من ابنتك قربكان باكي مُثبِّتاً يوشيدا على الأرض لكن يوشيدا ابتسم بمكر و اختفى ليظهر بعيداً عنه قليلاً و هو يقف بثقة ناظراً إليه..
التفت باكي سريعا إليه و عاد للوقوف ثم صرخ بحنق: أيها السافل!! ما الذي فعلتَهُ بها الآن ؟!!!
أطلق يوشيدا ضحكة شريرة أخرى ليجيب: لا شيء سوى أنني منعتُها من التحرّك بحرية مستقبلاً.. ذلك جزاؤها لما فعلتهُ بي في السابق.. و الآن جاء دورك..
ازداد غضب باكي و ثارت طاقته أكثر فبدأت الأعشاب حوله تتحوّل إلى أشلاء صغيرة و تلاشت تماما..، اندفع نحو يوشيدا و اللون الأحمر لعينيه يشتعل كنارٍ حامية، تكوّنت هالة طاقة متعدّدة الألوان حول قبضته اليمنى و سدّدها بقوة إلى قلب يوشيدا، على الرغم من وجود درع غير مرئي حول زعيم الأكوما ذاك إلا أن باكي اخترقه بقوّة ليصيب يوشيدا حقّا!!
صدقيني ميمي ان لم يتدخل هاشيرو دونو سأفرمك فررمانقذف يوشيدا للخلف لكنه تشقلب في الهواء ليقف مجددا على الأرض و استمرت قدماه بالاحتكاك بالأرض بقوة إلى أن ثبت في مكانه، كان ممسكا بصدره و هو يتألم ناظراً إلى باكي بغضب لكنه ابتسم ثانية حين انهار باكي على الأرض..
تحدّث يوشيدا على الرغم من ألمه: تبّاً لك.. على الرغم من أنك أصبتني حقّاً، لكنك اقترفت الآن خطأك الأسوأ في حياتك لأنك استخدمت طاقتك القصوى سامحا لطاقة أخرى بالدخول إلى جسدك.. أتعلم ما الذي سيحدث لك الآن؟
ردّ باكي بصعوبة و غضب أيضاً: سُحقاً..! ستندمُ على وضعِ نواة الأكوما مجددا في جسدي..!! يبدو أنك تحتاج لقوّتي لتحلّ محل قوة آيزوكو التي ضاعت من بين يديك أليس كذلك؟!![]()
الاسئله ^^:
1- تعليقُكُم على ما حدث ؟
فوق
2- ما الذي سيجري لكلّ من باكي و آياكو، و يوسُوي أيضاً؟
ابي سيقتل يوشيدا لانه سيتحول الى اقوى اوكوما>>حلمت هكذا
اياكو :هم1:
ربما التشيني سيظهرون فجأه ويجعلونها قادره على الرؤيه
يوسوي سيعامل اينوي بشكل الطف وسيعتذر له وسيعوضه >>كيف سيعوضه لااعلم
3- توقّعاتُكُم لكيفيّة التخلّص من يُوشيدا مع العوائقِ التي تمنعُ أياكو و آيزوكو و باكي من فعل أي شيء..
< و كأن ذلك لُغزْ , لكن الحل سهل و بسيط جداً
نيهاها يا بيجي هاشيرو دونو ويساعدهم يا باكي بقتل يوشيدا
اعتني بنفسك خالتي وانت ايضا كيوبي 3>
في آمان الله ^^
اخر تعديل كان بواسطة » قرب الوادي في يوم » 08-03-2012 عند الساعة » 15:11
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
بالفعل بالفعل لا استطيع الكلام
فالى الاسئلة
يبدو انك كنت تشاهدين فلما عن القتال و الأفكار السوداويةو انت تكتبين الفصل
لكن لا بأس ماذامت تلك الاياكو أصبحت عمياء فأنا فرحة الآن<برآآ
باكي المسكين كم تثير شفقتي
يوشيدا الأحمق كل يوم يزدادا حبي له أضعافا مضعفة
ميمي ذكريني بصورة ريو نسيتها
اينوي أظهر مجددا ذلك الجانب الحسن لقد اثار اعجابي
تخيلت المشهد و كأنه من أفلام هوليوودانقذف يوشيدا للخلف لكنه تشقلب في الهواء ليقف مجددا على الأرض و استمرت قدماه بالاحتكاك بالأرض بقوة إلى أن ثبت في مكانه، كان ممسكا بصدره و هو يتألم ناظراً إلى باكي بغضب لكنه ابتسم ثانية حين انهار باكي على الأرض..<برآآ
2- ما الذي سيجري لكلّ من باكي و آياكو، و يوسُوي أيضاً؟
باكي: سيتحول الى اكوما
اياكو:ستموتأمزح
،، أعتقد أنه سيتدخل احد و يشفيها من الختم
يوسوي:سيتعقل و ينتهي به المطاف بعدها يموت في سبيل انقاد اخيه<فلم
3- توقّعاتُكُم لكيفيّة التخلّص من يُوشيدا مع العوائقِ التي تمنعُ أياكو و آيزوكو و باكي من فعل أي شيء..
< و كأن ذلك لُغزْ , لكن الحل سهل و بسيط جداً
سحقا لقد تعهدت بالكف عن التفكير حتى بداية الثلاثي الثالث و ها أنت تشغلين رأسي من جديد
فليذهب الى الجحيم
ربما سيظهر التينشي و يتعاونون مع الأشباح ليعم السلام بعدها القصة< كف
أسعدتني حقا بانزال هذا الفصل أسعدك الله
أنا قيد انتظار التالي و الذي يبدو انه حام و ساخن اكثر من هذا
دمت بخير
بانتِظاركُما ,
×××
و عليكُم السّلام و رحمَة الله و بركاته
أهلاً كيرا تشان
بخيرٍ و الحمدُ لله , و الجميعُ يرجو أن تكوني بخيرٍ أيضاً
لا تضغطي على نفسكِ , ^^" ، و سلامتك من التّعبْ
أما عن لِماذا فعلتُ ذلك ،، فهو شيءٌ لإضفاءِ الإثارَة
شُكراً للإطراء ,
هههه معذرَة لوجودِ تلكَ الرومنسيّة , لكن لا تقلقي لن تزيدَ عن الحد الذي ترونَه ,
هع حسناً xD
لا حاجَة للاعتذار , سلامتك من الصّداع ^^"
شُكراً لردّكِ اللطيفِ و في أمانِ الله =)
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات