مرحباً جميعاً ^^
للتذكير فقط، في الغد التشابتر 18 - عنوانه " الحارس الشيطان "
سأضيفُه بإذن الله عند منتصف النهار ربّما
كونوا على الموعد
كيوبي mimi
مرحباً جميعاً ^^
للتذكير فقط، في الغد التشابتر 18 - عنوانه " الحارس الشيطان "
سأضيفُه بإذن الله عند منتصف النهار ربّما
كونوا على الموعد
كيوبي mimi
Instagram | Say.At.Me | Ask.fm | MyAnimeList
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أعتذر من الجميع لعدم تلبية الدعوات، لكن أقدّر لكُم ذلك *
بالتأكيد سأكون على الموعد ^^ آوه ماذا أقلتِ منتصف النهار أنا لن أستيقظ إلا في الظهيرة
اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات.
السلام عليكم ورحمة الله
كيف الحال....؟!!
بصراحة استمتعت كثيراً و أنا أقرأ القصة
و خصوصاً أنها شبحيةذكرتني بسوبرناتشورال
وأضحكتني مواقف كثيرةة
لكن هناك لحظات لم تحجبني<<الرومنسية
وهناك الالفاظ اليابانية
ممممم بصراحة لا أؤيد وجودها بالقصة
لأني احيانا أكون منسجمة جداً و فجأة
افكر بكلمة غريبة ><
لكن يبدو أنه لا فائدة منك
و كذلك التعليق على المقاطع
لكن فكرة الزاوية الكيوبيصاااااااااعقة بمعنى الكلمة
وااااااااااااااااااااو
الرسومااات رااائعة
و جميلة جداً وخصوصاً التلوين
لكن بصراحة تقريباً رسمنا سوا
لكن تلوينك أجمل
المهم ..أحسن شيء اني قريت القصة كلها سوا
ارسلي لي بالباقي بس بيني وبينك
<<مصدقة روحها
مممممـ أظن انني قرأت في احدى الاجزاء
أن على الشاب من العائلة النبيلة أن يتقدم لخطبة فتاة
أرجوك لا تفكري هكذا><
بالنسبة لايزوكويبدو أنني سأدخل في الحرب مع البنات
هل أطلت في الرد
على اي حال آسفة على التأخير رغم انتهائي بسرعة من القراءة
أنتظر الجزء الجديدفمنذ قراءتي للقصة وانتي تقولين
الجزء الثامن عشر
حجز حتى أكمل القراءة الشبحيةxD
اللهم اهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت
،واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت ♥"
الحمدلله كثيرًا *)
القرآن كامل *
احم احم .. هذا الفصلُ ذهبي
فيه سيظهر كورونا سان أخيراً ..>> أنا متحمسة أكثر منكم
لذا أتمنّى أن تكونوا جميعُكم بخير .. ^^ ،،
فلتبدأ الإثارة!!
> فجأة راودني شعورٌ بالقلق
<< أهم شي النظرة عزيزي بـ .. أقصد كوروناكما هو متعارف عليه
و أياكو اللي بدا الشتا عندها xD،، فـ هُم في الشتاء حالياً
في عالم الأشباح:
وقف آيزوكو وجها لوجه مع أياكو ليخبرها بالجزء التالي من التدريب..
تحدّث آيزوكو إليها بجديّة: أياكو، أخبرني كوسكي سان أنكِ أحسنتِ استخدام القلادة و تستطيعين الآن التحكّم بها بشكل جيّد..
ردّت أياكو بتردد: أ.. أجل، على الرغم من أنني لم أفهم بعد كيف آلية عمل هذه القلادة..
نظر لها آيزوكو بتعجّب و أجابها: ليست طريقة عملها معقدة إلى ذلك الحد الذي يمنعكِ من فهمه.. إن القلادة تتجاوب فقط مع عقلك، بما تفكرين به، لكن بالطبع لهذه القلادة طاقة محدودة فلا تتوقعي منها الشيء الخرافي ..
ابتسمت أياكو بارتباك و قد شعرت أنه يستهزئ بها: آه أجل بالطبع بالطبع.. !.. على كلٍّ، هيا أخبرني ما الخطوة التالية في التدريب..؟
صمت آيزوكو للحظة، ثم أغمض عينيه و تكلم: يجب أن نتواجه نحن الاثنان الآن، وجها لوجه..
ارتابت أياكو مما قاله آيزوكو فسألته: و .. ما الهدف من هذه الخطوة؟!
فتح آيزوكو عينيه و عاد ليحدّثها بجدية أكبر: يجب على مستوى قوة الحارسين أن يكون متقارباً..، هذا هو الهدف..
عقدت أياكو حاجبيها و بادلته الحديث باللهجة نفسها: فهمت.. هيا إذن، فلنبدأ!
تعجّبت حين ظل آيزوكو في مكانه، و اكتفى بإغلاق عينيه و البقاء ثابتاً.. شعرت أياكو أنه يصرّ على الاستهزاء بها فثار غضبها، مدّت ذراعها اليمنى باتجاه آيزوكو و قد ظهرت هالة من الضوء حولها التي سرعان ما انطلقت باتجاهه و كادت تصيبه إلا أن آيزوكو رفع يديه بهدوء و استطاع إبعاد تلك الطلقة عنه و جعلها تصيب الأرض خلفه محدثة حفرة صغيرة~
اندهشت أياكو لذلك فتسمّرت في مكانها عاجزة عن فهم كيفية ما حدث..
فتح آيزوكو عينيه و قد بدا غاضبا، فتحدّث لأياكو بعصبية: ظننتُ أنكِ ستستخدمين قوّة أكبر من هذه! ما الذي دفعكِ إلى إضعاف تلك الطلقة بعد أن كانت قوية حين تشكّلت؟!
ارتبكت أياكو لكنها استجمعت قوّتها و أجابته بعصبية أيضا: كدتُ أقتلك لأنك استهزأتَ بي لكننّي تذكّرتُ فجأة أنه يجب عليك البقاء حيّاً أليس كذلك؟!!
أردف آيزوكو باللهجة نفسها: و من قال لكِ أنه بإمكانكِ القضاء عليّ؟!! أمتلكُ من القوة ما يكفي ليقضي عليكِ أنتِ و 10 أشخاص من أمثالكِ أيضا! اسمعي جيّدا.. إما أن تستخدمي قوّتكِ الحقيقية أو أنتزع منك مهمة الحراسة بالقوة هذه المرة!
- لكنني .. لا يمكنني فعلُ شيء كهذا خصوصا و إن كنتُ أعلم تماماً أنه ليس من المفترض لي أن أصيب الشخص الذي أواجهه!
- ألم أقل لكِ من قبلُ أن تنسي هذا أثناء القتال؟! و ألم أقل لكِ مسبقاً أن تضعي احتمال أنه من الممكن أن أصبح عدوّكِ أثناء الحرب؟!!
- آيزو.. تعلم أنني لا أستطيع لأنني .. ! لأنني ...
- لأنكِ ..؟؟
أخفضت أياكو رأسها و لم تستطع مقاومة دموعها، ثم تكلمت بصعوبة: لأنني أعدّك أحبَّ شخصٍ إلي...
تفاجأ آيزوكو لكنه أطلق ضحكة فتعجّبت أياكو و رفعت رأسها ناظرة إليه باستغراب لتجده قد صار أمامها تماما بسرعة فائقة و مدّ ذراعه ليمسك بها.. تفاجأت به يدفعها للخلف و يسقطها أرضاً و يثبّتها عليها بيده اليسرى بينما رفع يده اليمنى و قد أحاطت بها هالة من الضوء..
تحدّث بلهجة بدت مخيفة بالنسبة لأياكو خصوصا مرافقة تلك الابتسامة المريبة التي ظهرت على وجهه: حمقاء.. تحبين شخصاً لا تعرفينه حق المعرفة، حتى أنه ليس من عالمكِ أصلاً..! و فوق كل ذلك.. يبدو أنكِ نسيتِ تماما أنني الأكثر عرضة لأن أصبح واحدا من الأكوما..!
سدد آيزوكو قبضته اليمنى لوجه أياكو التي صُدِمت فاستطاعت أن تفلت منه بعد أن توهج حقل طاقة حولها رمى بـ آيزوكو بعيداً عنها..
قامت أياكو من الأرض و لا تزال هالة الطاقة حولها، كما أن وجهها كان مبللاً بالدموع، لكن النظرة الغاضبة كانت واضحة على وجهها، قالت بعصبية: باكي سان و ريو سان في ذلك الوقت كانا يتحدّثان عن هذا الأمر أليس كذلك؟ لقد حاولا إجبارك على أن تتآلف معي أكثر، كنتُ أعلم أنكَ لا تريد ذلك لهذا غيّرتُ الموضوع..
كان آيزوكو يحاول الوقوف باعتدال بينما يستمع لها و هو متفاجئ، و حين وقف جيدا نظر إليها بتساؤل و حيرة ..
تابعت أياكو و هي ترفع يديها مجمّعة الطاقة فيهما: لم أغير الموضوع من أجلك فقط بل لأنني أعلم أنه من المستحيل جداً.. أن ينتهي المطاف بنا معاً لأسباب عديدة، أولها أنك شبح و أنا مجرد كائن بشري ضعيف، هكذا كان تفكيرك بي منذ البداية و لكنني أظن أنك الآن غيّرت هذا التفكير لأنك تهتم لأمري.. أليس كذلك؟
أطلقت أياكو الطاقة نحوه فاستطاع آيزوكو تفاديها بصعوبة.. فاصطدمت تلك الطاقة بشجرة خلف آيزوكو و دمرتها و خلفها عدّة أشجار.. نظر آيزوكو إلى الأشجار و على الرغم من تفاجُئه إلا أن أية تعابير لم تظهر على وجهه، ثم التفت لأياكو..
أطلق آيزوكو تنهيدة ثم اندفع نحوها و قفز في الهواء ليتشقلب و يسدد ركلة بقدمه اليمنى التي توهّجت نحو أياكو لكنها رفعت يديها و ارتفعت معهما هالة طاقة حمتها من الركلة..، فاستخدم آيزوكو ذلك الحاجز ليقفز ثانية للخلف و يطأ على الأرض ثانية لكنه تفاجأ بأياكو و هي تجري بسرعة نحوه و تسدد لكمة نحوه أيضاً فتحرّك في اللحظة الأخيرة لكن هالة الضوء حول قبضة أياكو أصابته بجرح صغير سطحي على وجهه..
استدار كلّ من آيزوكو و أياكو بسرعة نحو بعضيهما، و قبل أن يهاجما بعضهما ثانية، ارتابت أياكو حين شعرت أن آيزوكو هدأ فجأة و كأنه أُنهِك.. لكنه صرخ بغضب: أنا أكرهكِ!! أنتِ لستِ سوى عقبة ظهرت لي فقط!! لا تتفوّهي بكلام لا معنى له مُجدّداً..!
اتسعت عينا أياكو لأنها لم تتوقع تلك الجملة فكان ذلك صدمة قوية بالنسبة لها، بدأت دموعها تظهر في عينيها و سرعان ما انهمرت على خدّها بغزارة، و انهارت على الأرض و هي تنظر إليه..
تحدّثت بصعوبة و بحرقة: لماذا؟؟ .. لماذا؟ .. أنا لا أريد أن أجبرك على أن تحبني، كل ما أريده فقط هو أن تجعلني أعيش حلما واحدا جميلاً.. لم أظن أنك قاسي القلب هكذا
!
كان آيزوكو ينظر إليها و وجهه خالٍ من التعابير، ثم تقدّم منها و من شدّة غضب أياكو و حزنها قامت بسرعة للتراجع للخلف قليلا.. ثم صرخت فجأة بقوة: لا تقترب مني!!
لم يأبه آيزوكو لها بل تقدم منها أكثر بسرعة و خفّة فتفاجأت أياكو بوجهه إلى جانب وجهها، أمسك بيدها و همس لها: أنا آسف أياكو، لكن الوقت لم يحِن لأحبّكِ أو أي أحد غيرك بعد..
كانت أياكو مصدومة أكثر من السابق فنظرت له بتساؤل و ظلت صامتة و عاجزة عن الحديث لفترة، ثم طوّقته بذراعيها بقوّة.. >> اتركي آيزوكو!!!
أخفضت رأسها و بدأت تبكي لكن هذه المرة رافقتها ابتسامة: فهمتُ ما تقصده الآن... أعتذر منك لأنني أتعبك جداً بدلاً من أن أساعدك، لقد كنتُ أنانية و لم أفكّر إلا بنفسي و وقفتُ عائقا في طريقك لتصل إلى طموحك.. >>> عجيبة التحوّلات السريعة في حالتها هذي خخخ
أغمض آيزوكو عينيه و بدأ يفكّر: " أنا أعتذر أيضا أياكو لأنني لا أريد شيئا كالمشاعر أن يعيقني في سبيل تحقيق هدفي، هناك الأكوما لأهزمهم أولا ثم أفكّر في مشاعري.."
فجأة شعر آيزوكو بأن ذلك الضعف في كيانه قد ازداد على الرغم من أنه تجاهله طويلا، و شعرت أياكو بأن هناك خطبا ما به فتركته و نظرت إليه بقلق و سألته: آيزوكو سان، هل أنت بخير؟!
انهار آيزوكو على الأرض حين أحس بأن رؤيته تشوّشت، رفع يده بصعوبة و وضعها على عنقه ممسكا بذلك الندب الذي بدا غائرا أكثر من المعتاد.. ازداد قلق أياكو فانخفضت و مدّت يدها إليه لكن آيزوكو أبعد يدها عنه بقوة و صرخ: ابتعدي عني!!
ردّت أياكو بقلق و حيرة: آيزوكو سان؟!
شعر آيزوكو بانقباضة قوية في قلبه فتألم أكثر فأرادت أياكو أن تتقدم منه ثانية علّها تفعل شيئا لكنه صرخ بها مجددا: قلتُ ابتعدي فقط!! .. أرجوكِ ><....
توتّرت أياكو و شعرت بالخوف حين بدأ خط النّدب الأسود يزداد طولا و يتفرّع على جسده كاملاً... بينما فقد آيزوكو وعيه من شدة الألم و انهار على الأرض..
صرخت أياكو بخوف: آيزوكو!!!
حين اقتربت منه و أمسكت بيده وجدتها شديدة البرودة... و كانت عيناه تدمعان دماً!! >>> ...آيزو.. !!!
.
.
في مكان مُظلم بعيد عنهما، لكنه يقع في عالم الأشباح، ظهرت ابتسامة شريرة في ذلك الظلام الحالك لتلمع فيه..، كانت عينان حمراوان كلون الجمر تتوهجان أيضا.. ذلك الشيء كان يمتلك قرنين أسودين كبيرين و ذيل ينتهي بنهاية حادة..، و ذراعين مفتولة العضلات و مخالب حادّة في يديه، تحدّث بصوتٍ غليظ: عزيزي آيزوكو .. لقد أصبحت تشكّل خطراً على الأكوما و عليّ أنا أيضاً بما أنك كبرت الآن..، ربما يجب علي أن أستخدمك الآن كـ أداة معي بدل أن تكون ضدّي
..
من مكان آخر في ذلك العالم الواسع، كان باكي يقف في معمل جو و معه كيو و ريو أيضا..
تحدّث باكي إلى جو: قلتَ لي أن القلادة مع آيزوكو و أياكو هي سبب تجمّع الأكوما في عالم البشر لكن هناك بعضُ التقارير تخبر بأن الأكوما لا يزالون يظهرون، و فِرَقُ التصدي لهم الموزعة في عالم البشر تتمكن من التصدي لهم لكنهم لا يعلمون لماذا يظهر ذلك العدد منهم، ألديك أي فكرة جو كن؟
أجاب جو و هو يبحث في أداة غريبة عملها تماما كعمل الحاسوب: في الحقيقة باكي سينباي، لا أزال أبحث في الموضوع، لقد أرسلتُ أحد الأشباح العاملين هنا حتى يبحث في عالم البشر و يفترض به أن يكون هنا ...
قاطعه أحدهم و قد ظهر فجأة: جو سينباي، لقد وجدتُ مصدر المشكلة...
تابع جو جملته و هو ينظر إلى الشبح المدعو "رين" بتعجّب: ... الآن... آه ،، أحسنت رين فلقد جئت على الوقت تماما.
سلّم رين لفافة ورق لـ جو، ففتحها جو و بدأ يتفحصها.. ثم تكلم: همم.. هذا يفسر كل الموضوع، عمل جيد رين، سأكافئك عليه، يمكنك الذهاب الآن
..
انحنى رين و اختفى، ثم تساءل كيو: و الآن، ما هي المشكلة بالضبط؟
أجاب جو و قد بدت على وجهه نظرات جادة: هناك منزل في مدينة أوساكا يعتبر بوابة طبيعية بين عالم البشر و الأشباح، و حين قلتُ طبيعية فهذا يعني أنه من المستحيل إغلاقها فهي بحجم ذلك المنزل الذي هو في الحقيقة قصرٌ ضخم..
تحدّث كيو مجددا: إذاً، فذلك المنزل هو نقطة التسرب.. و بما أنه من المستحيل إغلاقُه، ما الذي يمكن فعله للتقليل من المشكلة؟
نظر له جو بتعجب: أتمزح؟ لمعرفة الحل يتوجب علي التفكير في هذا الأمر أولاً و البحث في الموضوع أكثر..
تحدّث باكي فجأة: حسنا، لحل المشكلة بشكل مؤقّت، ريو، اذهبي لعالم البشر، و خذي معكِ العدد الذي تحتاجينه من الأشباح من الفئة "A" و اقتلوا أي شبح من الأكوما يخرج منه..
انحنت ريو و أغمضت عينيها: هاي باكي سينباي..، لكن لا أظنني سأحتاج أحداً..
التفت باكي إلى كيو: أنت أيضا كيو، رافِق شقيقتك و حاول أن تستخدم جسد أحد الأكوما في الأبحاث حتى تكتشف كيفية علاج الأشباح المتحوّلة.. فقلد اكتفينا من قتل المزيد من الأشباح كل عام..
انحنى كيو أيضا و لكنه انتبه فجأة على شيء مهم: حسنا و لكن، كيف لنا أن نعرف موقع ذلك المنزل؟؟ ليس له كيان شبحي أو جوهرة "ميكا" حتى نشعر بمكانه.. و في الغالب البوابات الطبيعية لا تحفظ آثار البلازما الشيطانية حتى نعرف موقعها تماما
..
قطّب باكي حاجبيه و بدأ يفكر لوهلة و فجأة ابتسم ابتسامة عريضة بمجرد أن لمعت الفكرة في رأسه: اتجها إلى الفتى المدعوّ إينوي، ذلك الفتى الذي أُرسِل هيروشي ليعتني به..، سيدلّكما على هذا المنزل، أخبراه فقط أنني من أرسلتكما و أوصِلا له تحياتي.. >> هه
تعجّبت ريو من ذلك التعبير على وجه باكي، لكنها انحنت هي و كيو و اختفيا..
.
بعد لحظة صمت، التفت باكي إلى جو و سأله: جو سان، أخبرني هل أنهيتَ العمل على جوهرة ميكا المطوّرة؟
أجاب جو: أجل، لكن لا يزال هناك بعض الاختبارات التي يجب علي أن أجريها على الجوهرة المعدّلة حتى أتأكد تماما أنها لن تؤذي مستخدمها..
أغمض باكي عينيه: فهمت...، لكن أين تضعها الآن؟
ضغط جو على زرّ ما فارتفعت أسطوانة شفافة احتوت على جوهرة بنفسجية اللون، ثم التفت جو إلى باكي: ها هي، لا أعلم لماذا أشعر أنك تريد أخذها و استخدامها على الرغم من أنني لا أنصحك بهذا، كما قلتُ لك، اختبارات التأكد من سلامتها لم تنتهي بعد..
أجابه باكي: أتمنى أن لا يحين الوقتُ الذي أحتاجها فيه، لكن اعذرني إن اضطررتُ لأخذها..
على عكس رغبة باكي، اتسعت عيناه فجأة، و تمتم بقلق: تبّاً..! جو.. يبدو أنني سأضطر لأخذها الآن..! >> مَسرَع
أمسك باكي بتلك الجوهرة و تحوّل إلى هيئته الأصلية، شاب ذو شعر أسود، بل السواد اكتسح مظهره، و له بشرة فاتحة، و عينان زرقاوان، و أدخل الجوهرة إلى جيبه.. << و احزروا كيف هي هيئتُه هذه ، ألا تذكّركم بأحدهم؟؟
قبل أن يمنعه جو من أخذ الجوهرة هكذا و الرحيل شعر بالقلق و التوتر أيضا، فقد علم أن خطبا ما حدث، فباكي لا يعود لتلك الهيئة إلا حين يذهب إلى مواجهة فيها حياة أو موت..
تكلّم جو بنبرة قلقة: باكي سينباي، ما الذي جرى؟؟
استدار باكي ليرحل و قبل أن يختفي قال بلهجة جافة: سأقتلك إن لحقت بي، ابقَ مكانك فقط فالوضعُ أخطر مما تتخيّله... و إياك أن تقول شيئاً لهاتشيرو دونو
.. >> يصير كاوااييي و كوواايي في نفس الوقت
تسمّر جو في مكانه و نزلت نقطة عرق من جبينه، و عجز عن الحراك أو التحدّث.. اكتفى بالنظر إلى باكي الذي جرى بسرعة ثم اختفى..
.
كان باكي ينطلق بسرعة شديدة متّجها نحو المنطقة التي حدثت فيها مواجهة أياكو و آيزوكو.. محدِّثاً نفسَه: "سحقاً!! ذلك الشيطان الأخرق فقد عقله تماما..، أتمنّى أن لا أتأخر و أصل قبل فوات الأوان.. آيزوكو.. أياكو،، كونا بخيرٍ فقط!! .."
و كما أراد باكي فقد وصل بسرعة لمكانهما، فوجد أياكو ممسكة بآيزوكو و هي تبكي.. >> كالعادة تبكي
تقدّم منها و سألها بقلق: ما الذي حلّ بآيزوكو سان؟؟!
التفتت أياكو إليه و أجابته بلهجة غير واضحة بسبب البكاء: لا أعلم.. لقد فقد وعيه و صار جسده بارداً جداً..، حاولتُ أن أستخدم القلادة إلا أنني لم أفلح ..
فجأة بدأت أطراف آيزوكو تتحرك، فالتفتت أياكو إليه لكنها لم تشعر بالراحة حين كانت هالة الطاقة حول آيزوكو باللون الأحمر بدلا من الأبيض، فصرخ بها باكي: أياكو تشان ابتعدي حالاً... !!!!
لم تفهم أياكو السبب الذي جعل باكي يطلب منها أن تبتعد عن آيزوكو، ظهوره بمظهر لم تره أياكو من قبل زاد من حيرتها فهي لم تعلم بعد أنه هو نفسه باكي..
على كلٍّ، أسرع باكي و وثب ليمسك بأياكو و يبعدها عن آيزوكو الذي وقف و اندفعت هالة الطاقة حوله على شكل كرة بقطر يساوي 10 أمتار و دمّرت كل شيء في نطاقها من حول ذلك الفتى..
ترك باكي أياكو بعيدا قليلا و قال لها بابتسامة حتّى يطمئنها: سأتكفّل الآن بما سيجري فأرجو أن تبقي مكانكِ حتى لا تتأذي..
انطلق باكي نحو آيزوكو الذي تحوّلت عيناه للون الأحمر واقفاً بغضب ينظر إليه، و قبل أن يتحرّك أو أن يطلق شيئا آخر من طاقته انقض باكي عليه بقوّة فتحدرجا معا على الأرض و استقرّ آيزوكو على الأرض بينما ثبّته باكي بيده..
تحدّث باكي بحزم: آيزوكو، عُد إلى رُشدِكَ حالا...!
أطلق آيزوكو صرخة شيطانية قوية دون أن يستمع له.. فظهرت هالة الطاقة ثانية و دفعت باكي بعيداً لكنه استطاع أن يثبّت نفسه على الأرض و هو منتصب ..
أغمض عينيه بينما آيزوكو يندفع له بسرعة ليصيبه بلكمة لكن فتح عينيه ثانية و قد تغيّر شكله تماما كما حدث لآيزوكو، فقد ظهر ندبٌ على عنقه سرعان ما تفرّع و حين وصل تفرُّعهُ لعينيه صار لونهما أحمراً..
.
تفاجأت أياكو و هي تنظر للقادم الغريب حين شاهدت أنه يمتلك "تاماشي نو سِتسُزوكو"، لكن مقدار الطاقة التي أحست به كان كفيلا بجعلها متسمّرة في مكانها...
صدّ باكي لكمة آيزوكو براحة يده و على الرغم من أنه لم يصب بها إلا أن زلزالا عنيفا ضرب المكان فقد أوقفت قوّة عظيمة و امتصّت من قِبَلِ شبح يحمل تلك الطاقة الشيطانية نفسها. الفرق أن باكي لا يفقد سيطرته على طاقته الشيطانية فهلا أحد يتحكم بـ ختمه على عكس آيزوكو كما أنّه يحافظ على المستوى الذي يُبقيه يقظاً و واعياً لما يفعله دون أن يفقد سيطرته على نفسه..
تحدّث باكي ثانية و هو يصدّ غضب آيزوكو و طاقته بصعوبة: حسنا آيزوكو.. قبل أن يتطوّر الأمر اسمح لي أن أؤلمك قليلا، أرجو منك أن تتحمل و سينتهي الأمر سريعا و ستعود لطبيعتك..
أدخل باكي يده الحرة في جيبه و أخرج منها الجوهرة البنفسجية و وضعها بالقرب من قلادة آيزوكو فانجذبت الجوهرة بقوّة إليها و التصقت بها فبدأت قوّة الندب تنسحب من جسد الفتى و عاد الندب إلى وضعه العادي..
كان آيزوكو يتألم بشدّة لذلك فأمسك برأسه و هو يصرخ، بينما ابتعد باكي متأمّلا أن تنجح الجوهرة، و بالفعل حين أنهت الجوهرة عملها و أعادت آيزوكو كما كان ظهر صدعٌ عميق فيها و انكسرت إلى أشلاء و تناثرت قطعها على الأرض كما سقط آيزوكو ..
قامت أياكو من مكانها بسرعة لأنها لم تعد تتحمل الوضع و جرت نحو آيزوكو و حملتهُ بين يديها..، لكنها تركته حين فتح عينيه و سألها: ما .. ما الذي جرى؟؟
ابتسمت أياكو على الرغم من وجود الدموع على وجهها و أجابت: تاماشي نو سيتسوزوكو، يبدو أنه تفعّل فجأة و سيطر عليك، لكن ذلك السيد هناك أوقف هذا الأمر سريعاً.
نظر آيزوكو إلى ذلك الشخص فصُعِقَ حين شاهده: باكي..!!
كان باكي قد سقط على الأرض و هو يتنفّس بصعوبة و بدأ ختمه يتراجع أيضا...، فأسرع آيزوكو نحوه و جلس إلى جانبه..
نظرت أياكو له باستغراب: أقلتَ.. باكي؟؟!
لم يكن آيزوكو يستمع لها بل أمسك بكتف باكي و سأله بقلق: باكي سان.. هل أنتَ بخير؟!! ... هل آذيتُك
؟!!
رفع باكي رأسه و تحدّث بابتسامة متعبة: لا تقلق علي آيزو سان، أنا بخير، لكنّني استنفذتُ طاقة أكبر هذه المرة، لقد أتعبتني أيها الصغير.. من الجيد أنني نجحتُ في النهاية و استطعتُ أن أفعلها..
تركه آيزوكو و ابتسم براحة، اقتربت أياكو منهما و هي لا تزال غير مقتنعة أن الموجود معهما هو باكي نفسه، فظلّت واقفة تنظر إليهما بتعجّب، بينما وقف آيزوكو و ساعد باكي على الوقوف أيضاً.
.
نظر باكي إلى قطع الجوهرة المحطّمة و قال بشيء من المرح: يا إلهي، طاقتك الشيطانية أكبر مما توقّعت! يجب أن أعود لجو الآن و أعتذر منه على تحطيم جوهرته
، و أخبره أنها كانت تجربة موفقة لكن يجب عليه أن يصنع واحدة أكبر لتتمكن من احتواء تلك الطاقة المجنونة!
ابتسم آيزوكو بارتباك، ثم أخفض رأسه و رفع يده ممسكا بالندب، و ضغط عليه بغضب..، لكنه أرخى يده ثانية حين أمسك باكي بكتفه و ابتسم له.
تعجّب باكي حين أحس بأحد يشدّه من كمّه فالتفت إليه و وجده أياكو و قد كانت تنظر له ببراءة فسألته: عذراً سيدي، هل أنت حقّا باكي سان نفسُه؟؟ >>
الأمر الآخر الذي جعل أياكو لا تصدّق تلك الحقيقة هو الطول الفارع لشكل باكي الحقيقي، استدار باكي نحو أياكو و ابتسم ببلاهة: كنتُ سأعود لشكلي الذي تعرفينه لكن لا يمكنني ذلك إلى حين استعادتي لطاقتي، همم... دعيني أفكّر بشيء آخر لإقناعكِ
..، آه وجدّتها!
تعجّبت أياكو و كذلك فعل آيزوكو فنظرا لبعضهما ثم التفتا ثانية لباكي الذي ابتسم بغرور و أغمض عينيه و قال: أياكو تشان ماذا لو أتى آيزوكو في يوم من الأيام إليكِ و طلب يدكِ..؟؟ هل ستقبلين أم لا
؟
لم تستوعب أياكو الموضوع فاكتفت بـ: هاه؟؟
أما آيزوكو فقد فهم الموضوع مباشرة فاحمرّ غضبا و خجلا و ضرب باكي على رأسه قائلا بانزعاج: أتريدني أن أقتلك حقّاً باكي؟! ما هذه الطريقة الغبية في الإقناع
؟!!!!
أمسك باكي برأسه متألما و قد ظهرت دمعة صغيرة في عينيه: ماذا؟!
قطّبت أياكو حاجبيها و أغمضت عينيها: عذرا أيها السيد لكنني لم أصدّق بعدُ أنك باكي..، أنت مجرّد كاذب منتحل..
التفت باكي إليها و بدأت عيناه تتلألأ بـ رجاء: لكنني باكي حقّاً..!! لماذا لا تصدقين ذلك @@!! >> مسكين
تابعت أياكو بعصبية: لأن باكي سان ليس بهذه القوة، و لا بهذا الطول و لا بهذا الحزم في الأفعال..!
تحطّم باكي فأخفض رأسه يائساً: أهكذا تظنينني؟؟>> مسكيين
كتّفت أياكو ذراعيها و تحدّثت مجددا: لا تتحدّث في شؤون الأمير مجددا أيها الغبي، فهو لا يعلم ما الذي تتحدّث عنه...
تفاجأ آيزوكو لما قالته أياكو فالتفت إليها و قد كان ممتنّا لها في نفسه، لأنها تقنع باكي هكذا بأن يمحو تلك الفكرة من رأسه.
تقدّم من أياكو و أمسك بيدها: هيّا "آيا" تشان، سنعود للقصر لأخذ قسط من الراحة، و سنترك هذا المحتال هنا. >> أووبس قام يدلّعها
رفع باكي رأسه و قال بغضب: ماذا؟؟؟؟!! أهكذا تفعل بي بعد أن أنقذتُك..؟! أنت ناكر للجميل
.
حدّثه آيزوكو بسخرية بعد أن أمسك بيد أياكو: تستحق ذلك، أخبرتُك أن تنسى الموضوع لكنك لا تفهم إلا بالطريقة الصعبة..
اشتعل باكي غيظا و تمتم: لو كنتُ أستطيعُ التحوّل إلى ذلك الشكل اللعين فقط....@$#& .. لكانت أياكو صدّقت الآن دون أي متاعب.. << ممنوع السب رجاءً
ابتسم آيزوكو و اختفى فجأة بأياكو، لم يكن ذلك الاختفاء بإرادته أو بإرادة أي من الاثنين الآخرين في المكان، لهذا ارتاب باكي من ذلك، و عضّ شفته: سُححححقاً...!!! ما بالُ ذلك الأكوما المجنون اليوم
؟!!! إنه يكسر وعده للمرّة الثانية!!...
من شدّة غضب باكي و عجزه عن فعل شيء لكم شجرّة كانت إلى جانبه فانشقّت نصفين ثم تحوّلت إلى شظايا صغيرة جدا..! >> أشفقت على الشجرة المسكينة
.
مجددا، ابتسم ذلك المخلوق في البُعدِ المظلم و حدّث نفسه: " يبدو أن آيزوكو كن عرف كيف يفلت من ذلك الختم، سأجعله يزورني ليأخذ جرعة مضاعفة فلا يعاندني في المرة المقبلة ... أو.. ربما أفعل شيئا أفضل من ذلك.."
التفت إلى شخص كان يقف بجانبه: اسمعي جيدا، الفتى الصغير آيزوكو و مرافقته أياكو سيكونان في استضافتي اليوم، لهذا أريد منكِ أن تعدّي استقبالاً يليق بهما، ثم عودي إلى عالم البشر لأنني أظن أن الأشباح الحمقاء تلك اكتشفت أمر مدخلنا لذلك العالم..
تحدّثت تلك الشيطانة: لقد فاجأتني سيّدي..! لم أتوقّع أن تلك الفتاة الغبيّة صارت في النهاية حارسة إلى جانب أمير الأشباح..، أتساءل هل أولئك الأشباح يهزؤون بنا حتّى يختاروها
؟
قطّب زعيم الأكوما حاجبيه متسائلا: أفهم من كلامكِ أنكِ قابلتِها بل و تعرفينها جيّدا؟
ابتسمت بخبثٍ و تكلّمت: بالطبع سيّدي، لا تنسَ أنك أمرتني بالاختلاط بالبشر الذين في عمر آيزوكو حتّى أتعرّف على طبعهم أكثر و من ثمّ أنجح في تحديد نقاط ضعف المُختار منهم كحارس..، ههه! لحسن الحظ الحارس المُختار تعتبرني إحدى صديقاتها، بل و المقرّبات منها
.
عاودت تلك الابتسامة الشريرة الظهور على وجه زعيم الأكوما ثم تحدّث برضا: حسنا إذاً، من الأفضل أن تعودي لعالم البشر الآن، حتّى تكوني بالمرصاد لآيزوكو و أياكو هناك إن نجحا في الخروج من القطاع "هـ"، فذلك العالم هو ملجؤهما الوحيد
..
.
.
عاد باكي إلى القصر و دخل إلى القاعة الرئيسية فيه، لاحظ الجميع عليه أنه غاضب جدّا لدرجة أن الأشباح شعروا أن زلزالا يقوم كلما خطا باكي خطوة على الأرض..
كان كوسكي متّجهاً إلى إحدى غرف القصر لكنه توقّف و نظر إلى باكي لكن أية تعابير واضحة لم تظهر على وجهه..
أسرع جو إليه و سأله بتوتّر: باكي سان..! ما الذي حدث؟؟ ... لـ .. لماذا تبدو غاضبا هكذا
؟ هل حدث شيء سيء؟!!
حاول باكي تهدئة نفسه فأخذ نفسا عميقا ثم أطلق تنهيدة و تحدّث بهدوء: جو سان، هل بإمكانك تحديد مكان القطاع "هـ" بدقّة لي؟
ارتاب جو و اتسعت عيناه: القطاع "هـ"؟؟! حسناً .. أعطني دقيقة واحدة
.
انفعل باكي: كلا! اجعلها ثوانٍ فقط!!
شعر جو بالريبة أكثر ثم انحنى و اختفى، كان كوسكي كذلك لكنه ظل هادئاً، ثم تابع مسيره و حين وصل إلى حيث يقف باكي همس بلهجة باردة: هل حدث شيء ما للسيد الصغير باكي سان؟
رد باكي باللهجة نفسها: فلنأمل أن لا يحدث شيء ريثما أصل إليهما..
نظر كوسكي بتساؤل له: إليهما؟.. الآنسة ميازاكي إذاً معرّضة للخطر
..! لا تقل لي أنك تريد فعل كل شيء بنفسك؟
- أجل، اسمعني جيدا كوسكي، لا أريد لهاتشيرو دونو أن يشعر بأي شيء، سأنهي الموضوع بأسرع ما يمكنني..
- لا أعلم ما الذي حدث لكن يبدو أن الأكوما لهم علاقة بالأمر، اسمح لي باكي سان، لن أدعك تذهب بنفسك...
احتدّت لهجة باكي حتى أن عينيه ومضتا لوهلة باللون الأحمر و أردف لكوسكي بغضب: حذّرتُكَ من قبلُ و لعدّة مرّات أن تبقى بعيداً و لا تتدخّل في أمر حماية الأمير فأنا حارسه الشخصي بينما أنت كبير الخدم هنا و حسب.. أتفهم؟!!
عجز كوسكي عن الرد، فباكي كان حقّاً يهدد كوسكي دائما من الاقتراب من آيزوكو، الأمر أشبه بالأسد الذي يحاول حماية عرينه.
اخر تعديل كان بواسطة » *Kyuubi Mimi* في يوم » 07-07-2011 عند الساعة » 16:12
بما أنّه فصلٌ مهمّ جداً فاعذروني على الواجب الصعب:
1- ما كان شعورُكم حين علِمتُم أن كورونا هو نفسُه باكي؟
2- مبدئياً، أي جانبٍ من باكي كان الأفضل؟ الجانب الطيّب الأخرق، أم الغامض الحاد؟ أم كلاهُما معاً؟
3- هل تغيّرت نظرتُكم تجاه تلك الشخصية [ باكي ] بعد أن كان مجرّد أحمق، و ما مدى ذلك التغيّر؟
4- من تلك الفتاة [ الشيطان ] في اعتقادِكم؟
5- تعليقُكم على جمّ الفصل و توقّعاتُكم لما سيحدُث مع الثلاثي [ آيزو، آيا، باكي ]~
كيوبي:
ميمي: ما بِك كيوبي تشان؟
كيوبي: ميمي..تشان
ميمي: ماذا، ما الأمر؟
كيوبي: لماذا لم تُخبريني أن كورونا هو نفسه باكي؟
ميمي: تعلمُ أنّهُ ..
كيوبي: لماذا لم تُخبريني أنه باكي؟ هذا و أنا مُساعِدُكِ في القصّة.. أنتِ شريرة ميمي تشان
ميمي: كيوبي كن .. ما رأيُكَ أن تبدأ الزاوية و تخلّصنا؟
.
.
[ بِتاريخِ 12 - 2 - 2011 ]
في زمنٍ بعيد من الآن، كان ذلك منذ 5 أشهر ،، بدأتِ القصّة حين وضعت ميمي صورة باكي سان أول مرّة في ملفّها الشخصي، كانت الصورة "طازجة" و مُعَدّة للتو فقط
، تفاجأت ميمي بأسئلة كثيرة حول ذلك الشخص الغريب الذي ظهر منذ دقائق فقط
!!
"من هُو؟" , "أهو من قصّة تذكار الصديق المظلم
؟" , " متى سيظهر
؟"
و منذ ذلك الوقت، تسللت إلى رأسِها الشرير فكرة بالغة الشر، و قالت في نفسها: " سأبقي كلّ شيءٍ مجهولاً و أوقع الجميع في فخٍ مُحكَم بينما أراقب لأتسلّى فقط ., نياهاهاها!! "
أما الكيوبي المسكين، فقد كان ينظُر إليها برعبٍ و هي تحدّث نفسها، و على الرغم من أنّه كان قطّها الأليف اللطيف -- احم
، ثعلبَها الأليف اللطيف..، إلا أنها تخلّت عنهُ و أخبرت عدوّه "السابق" - الجدّ إيتاتشي - بهويّة كورونا
!!,
...
ميمي: مهلاً مهلاً.. كيوبي، قلتَ أنني شريرة و سكتُّ عنك
، و قلتَ أنني أخبرتُ جدّي على الرغم من أنني لم أفعل بل جدي اكتشفهُ بنفسه بعد تحليلاتٍ و سلسلة من الصداع العنيف
,,, أليس كذلك جدّي العزيز
؟,, لكن أن تقلب الجميع ضدي فهذا شيءٌ لم يكن ليحدُث
!! نيّتي لم تكن سوداء هكذا
كيوبي: أشُكّ, ثمّ أيّاً يكُن
،، ابتعدي عن زاويتي رجاءً
على كلٍّ،، ميمي كان معها حقٌّ حين قالت أن كورونا كان موجوداً منذ الفصل الأول, آه .. أليسَ كذلك؟
و صحيح، لا أنسى أن هُناك عضوة لطيفة ساعدت ميمي كثيراً على الرغم من اعتراضاتها على التغييرات التي جرت أثناء بناء القصة، أنا أتحدّث عن CO95CO - تشان
على العموم سأخبركم بما حدث تماماً عند بناء القصة فقد كشفت لي ميمي عن كل شيء الآن
حين كانت القصة لا تزال في مهدها، كان الهدف من وجود شخصية كـ باكي هو الضحك فقط، لكن لإضافة شيء من الإثارة جلست ميمي أياماً و شهوراً تخرّف المزيد من القصص حول هذه الشخصية، حتّى أنه أصبح شخصية أشدّ أهمية من آيزوكو و أياكو
، تخيّلوا حتّى وراء اسم عائلته "هوكايدو" سرّاً آخراً
..، هذه الشخصية باختصار كتلة من الأسرار
نُقطتان مهمّتان:
× باكي يستطيع استخدام ختم "عقد الروح" بحرّيته و حتى إن تحوّل إلى آكوما كاملٍ فلن يستطيع زعيم الآكوما التحكّم به فقد كُسِرَ منذُ زمنٍ ذلك الرابط الذي يمكّن الزعيم من ذلك.
× أظنّ أنّه ذُكِرَ سابقاً أن باكي نذر نفسه لحماية آيزوكو، ذلكَ تكفيرٌ لأمرٍ حدث في الماضي له علاقَة بالآكوما!
كلمة أخيرة من ميمي: إن كل قصة لا تخلو من أي ثغور، و الكاتب الذكي هو الذي يمكنه بناء طرق متفرعة من تلك الثغور بمجرد أن يلقاها، و سيكون أذكى إن أوصل بين ثغرتين متباعدتين مهما لفّ و دارَ ليجد الطريق..
![]()
في النهاية عُذراً على الإطالة، ^^"،، أرجو أنّكم استمتعتُم بالفصل،، انتظروا الفصل القادِم حيثُ ستدور أحداثُه داخل القطاع "هـ" و وسط الشياطين
،، أياكو تبدو عازمة على العمل وحدها هذه المرة
بانتظارِ الردود اللطيفة إلى ذلك الحين ^^~
اخر تعديل كان بواسطة » *Kyuubi Mimi* في يوم » 07-07-2011 عند الساعة » 01:58
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رااااااااااااااائع فصل جميل ميمي تشان
تحمست وتشوقت كثيراً..
حدسي بأن آيزو بخطر كان صحيحاً<<أرجو ألا أقتل من محباته..
مثيييييير باكي هو كورونا نفسه<<هـذا الشيء ذكرني بشيء شبه مشابه<<سأفضح نفسي ربما
ما حدث بين أياكو وآيزو ممممممممم لا تعليق<<هـذه الفتاة لديها عداوة مع الرومانسية
ممممممممم ماذا أيضاً؟<<تفوقتِ عليّ لم أجد خطأً إملائياً
بطريقة ما الفصل كان هادئاً نوعاً ما..
و.. ننتقل لأسئلة
- ما كان شعورُكم حين علِمتُم أن كورونا هو نفسُه باكي؟
في الحقيقة أصبت بالحيرة مرة نعم ومرة لا ولا أنسى التوتر أيضاً
كنت قد شعرت سابقاً أن باكي هو كورونا لكني ببساطة طردت هذا الشعور
لكنه حصل
2- مبدئياً، أي جانبٍ من باكي كان الأفضل؟ الجانب الطيّب الأخرق، أم الغامض الحاد؟ أم كلاهُما معاً؟
كلاهما..
لكن الغامض أكثر قليلاً
3- هل تغيّرت نظرتُكم تجاه تلك الشخصية [ باكي ] بعد أن كان مجرّد أحمق، و ما مدى ذلك التغيّر؟
لم أفهم السؤال جيداً
4- من تلك الفتاة [ الشيطان ] في اعتقادِكم؟
تلك الفتاة صديقة أياكو الأخرى
ليست هارومي<<هل الاسم هـكذا نسيت الاسمين للأسف
5- تعليقُكم على جمّ الفصل و توقّعاتُكم لما سيحدُث مع الثلاثي [ آيزو، آيا، باكي ]~
تعليقاتي في الأعلى
أما بالنسبة للتوقعات ممممممممم
ليس لدي..
لكني أريد شيئاً مرعباً ميمي تشان<<ليس كثيراً فأنا في بداياتي لحب الرعب
في انتظار الفصل القادم بكل حماس ميمي تشان
كيوبي كن شكراً على الزاوية ...
دمتما في حفظ الرحمن
اخر تعديل كان بواسطة » Sạnơ في يوم » 07-07-2011 عند الساعة » 00:59
- لا أقبل صداقات الأولادْ -
سأكون بانتظار الجميع ^^
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مرحبًا ميمي ^^ شكرًا ع البارت الأكثر من رائع
وـآآء باكي المسكين لمَ كل هذا العنيد أياكو-تشان ؟؟ كيوبي-كن لا تغضب ميمي أرادت أن تكون مفاجأة لك فقط
وتقبلي مروريو خــالـــص ودي وشكري ::. الـــــــومـــــــيـــــــــــــض
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
أهلا وميض تشان
ههههههه،، صحيح، يبدو أن المفاجأة ستكون لـه و حسب
التصحيح:
1- ووه رائع
2- هههه يسرني هذا ^^
3- جيد
4- توقّع ممتاز حقّاً
5- أووووه حسناً ساعذرُكِ عزيزتي ^^" ،، كلش و لا غضب الأم
بل خالص الشكر و الود لكِ عزيزتي على الرد السريع الرائع
موفّقة ^^
كُونيشُوا ميّنا سَان ,
فجرُ جميلُ و مليء بالخيراتْ و السّعادة بإذن الله ~
كيف حالكِ ميمي تشان ؟ كيوبي كُون العزيز ؟ <~ أرأيت هذا ما يحصُل حين تعقُد هُدنةً معي ,
كما وعدتُّكِ تماماً ميمي المُبدعة xD
هذا أنا قد تواجدتٌ و أعدكِ بما أن الفصل نزل و لم أفكّ ما قبله بــ أن ردّي سوف يكونُ
مُشبعاً و دسماً بــ عون الله تباركَ و تعالى ,
حجزُ حماسيُ مُدمّر !
و أتمنى أن لا تصل به الأمور لإقامة حربٍ طاحنةٍ ,
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته ^^
شكراً لكِ ^^
هههه ^^
يا إلهي, و أنا أخشى أن تتحوّل القصة إلى ساحة لحرب طاحنة بين الفتيات xD
ههههههه أظنني عرفت الشيء الشبه مشابه
<< في الحقيقة على الرغم من أنني الكاتبة إلا أنني معكِ فأنا لستُ أحبّذ الرومنسية جدّاً
ههههه يسرني ذلك
أظن ذلك أنا أيضاً ^^"
^^
1- ههههه عُذراً لإرباككِ إذاً ^^"
2- سعيدة بمعرفة هذا
3- بعضُ المتابعين كانوا يرون باكي مجرّد أحمق، و الآن كيف يرونه؟ هذا تقريباً معنى السؤال
4- لا مشكلة فهمتُ من تقصدين ^^, و صحيح كان اسمُ صديقتها الأخرى "هارومي"، على كلٍّ التوقع ممتاز
5- شكراً للتعليق ^^
- ربّما يكون به شيءٌ من الرُّعب، لا أستطيع أن أعد بها فأنتِ ستحكُمين
.,, هههه كانت تلك رغبتي حين بدأتُ أحب الرعب
الكيوبي يقول العفو
و شكراً لكِ على الرد السريع و الرائع آيسو تشان
دمتِ بخير![]()
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات