وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
عزيزتي عينا ساسكي
أولا دعيني أعبر لكي عن مدى إعجابي بتمسكك بالدين الأسلامي وقوميتك
وهذا من صفات المؤمن الحق
فقد كره الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام المتنكر عن قوميته والمنسلخ منها
فلسطين أرض عربية وتوالت عليها الديانات الواحدة تلو الأخرى وكانت الديانة الأسلامية آخرهذه الديانات
بصراحة أنتي نموذج للشباب المسلم
وأظن أني من أكثر الناس الذين يفهمون غيرتك على دينك وقوميتك لأنك تعلمين أني كردية
...من كردستان ... كردستان فقط ...وهذا هو أسم بلدي
يعني أنا مثلك من أمة سلبت الدول العظمى وإتفاقية سايكس بيكو بعد الحرب العالمية الأولى
حقها في الدولة الواحدة المستقلة وقسمتنا الى ملحقات لدول أخرى
بعد أن كنا دولة واحدة يحكمها الأمراء الكرد بأسم الأمبراطورية العثمانية
يعني كان حالنا حال بقية دول المنطقة
ولاداعي لذكر أتفاقيات الدولتين الصفوية والعثمانية على هذا الشعب المتألم
ولكن على مر التأريخ كلما تحركنا نحو الأستقلال قمع أبناء شعبي بالمجازر
والسلاح الأنكليزي والمؤامرات الماسونية
ودعيني أقول لكي شيئا ...
خلال هذا القرن أنجبت أمتي مجموعة من الرجال الأقوياء الثوريين المتدينين بالدين الحق
ولم يكونوا مثل أوجلان الذي أنسلخ من دينه ويدعي أنه ثوري
ولا مثل جلال ومسعود الذين يريدون تحويل كردستان الى دولة متحررة
وتجريد أبنائها من الدين لأرضاء تلك الدول الكبرى ووعودها الوهمية
لقد أعطيت تلك الدول العظمى كل دول الشرق الأوسط الحق بحكم ذاتها إلا نحن
الأمر الذي أثار عندي تسؤلات كثيرة
هو لماذا نحن فقط ولماذا هذا الإصرار الغريب من تلك الدول على تشتيت شعبي
وبحثت كثيرا عينا ساسكي عن الجواب فوجدت في كتب التأريخ ما يشيب له الرأس
تقسيم بلادي وشعبي كان بسبب فلسطين ...نعم فلسطين ...
قبل الحرب العالمية الأولى نشطت الحركة الماسونية
بشكل سري وجاد في أوربا ووقعت الأنظار على فلسطين
وتم التخطيط المسبق لهذا الأمر بشكل سري ...
لأنه كانت هناك دول كبرى كالمانيا والمجر والدولة العثمانية
التي كانت في أوج عظمتها في تلك الحقبة يكنون عدائية شديدة نحو اليهود
بعد الحرب الأولى ظهر ضعف تلك الدول وخصوصا الدولة العثمانية
التي أصبحت تسمى بدولة الرجل المريض وجاءت الحرب العالمية الثانية لتقضي على ألمانيا ...
وبهذا خرجت مخططاتهم الى النور بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية وتم توقيع أتفاقية تقسيم فلسطين
تذكر المصادر أن صلاح الدين الذي مرغ أنوف ملوك أوربا بالوحل بتحريره لبيت المقدس
هو السبب لما آل إليه حال الأكراد اليوم
خوفا من أن تنجب تلك الأمة التي طالما عرفت بغيرتها على دينها رجلا آخر مثله ..
هناك تآويل وتنبؤات لليهود بأنه سيظهر رجلا من الكرد و يحرر فلسطين مرة أخرى
طبعا هذا الكلام ليس له أساس من الصحة ولكنها رهبة صلاح الدين التي لاتنسى
وتجعلهم يتوهمون هكذا أمور برأي
لذلك تخلصوا من الأكراد أولا ثم أتجهوا نحو فلسطين
مشكورة عينا ساسكي عالموضوع الجميل
أنتظري فرج الله لكرب فلسطين
وسأنتظر معك فرج الله لكرب كردستان وفلسطين
وآسفة على الإطالة
جاااااناااا حياتي وأغلى صديقاتي![]()







اضافة رد مع اقتباس

















المفضلات