،
هل غربت الشمس
هل اسود النهار
لحظه
أنا في حلم نائم
ما ذلك الصوت..!؟
آه ، صوت الثكالى!
ماهذه التمهيده ؟!
نعم ذلك صوت الأم.!
ماذا جرى لذلك الكهل ؟!
الذي قد تجعد وجهه
وترهل جسده
يحكي لكرسيه وعصاه
عن أسراره الدفينه
وقد شاب قبل أن يشب
وإذا بعصاه تبكي وكرسيه يلفظ آخر الآنفاس
إنه أسير تلك الزاويه المعتمه
،، نعم لحظه
انظر لذلك الهيمان
الذي يبكي لفراق محبه
ماسبب البكاء هل احتضر.!؟
لا.!
لم تكن لاعبة باليه
ولا تلك الشقراء الواقفه بجانب مقهى
ولكن ماسبب فراقهما.!
لحظة.!
انظر لتلك المرأه
التي لم تتم رضعت طفلها الأولى
إلا وقد ابعدوه حرموه من حنانها
قد بكت ألماً وحرقه
آبعدوه فطعنوها بفراقه وهل لعلة الفراق دوآء ؟.!
وكأنهم قد اغرزو بها سكيناً يملؤه الألم والعذاب الدائم
السعادة لا تدوم و الكمد لا يدوم
شرب الألم موجع وتذوقه آحتضار
و شرب السعادة كنزول مطر
في وسط صحراء قاحله
فلا ألم يطيب لصاحبه
ولا سعادة تدوم لمحياه
فلا تكن متعطشاً للألم
مادامت تنبض فيك روح السعادة
ألم ترى تلك القطعه من الثلج.!؟
التي سقطت في لهيب النار
هل تماسكت أم استسلمت للأمر
هكذا هم البشر.!
فور حصول الأمر يحاولون الهروب منه
وليس مواجهته والصد عنه
و على الجانب الآخر
نفس جبانه نفس خداعه نفس مراوغه نفس حقيرة
تلك الأرواح التي لبست تلك الأجساد
لم تكن لتحيا إذ لم يهاجمها ذلك الموت بأنيابه
خسئت ودنت و اسودت
تلك النفوس التي تحاول القضاء على بحر الأمنيات
ويصبح
ماكان ليكن ومالم يكن قد كان
حينها
تتفجر براكين من الألم المحتجز
القلوب تلطم والأجفان تُحرق
من لهيب الدموع انهارا
ومن امطارنا شفاء للهيبها
ومن نباتها إحياء لمعنى الأمل
لو لم تكن الشمس لتغرب
لما إقتراب شروقها
لو لم يكن الفراق مؤلم
لم يكن اللقاء مفرح
لذا فلينجب الألم بعضاً من الأمل ،،
و لتضمه الأرض
ولتسقيه سماءنا من حنانها وعطفها
،
ختــاماً:
لنلملم رذاذ أرواحنا و شظايا جروحنا ،، و نمحو ما فات من قسوة الأيام و من انذراف دمائنا وبتعثر ارواحنا
ولنلجأ إلى الخالق الجبار رب البرية المتعال لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
وآخر دعوآنا آن الحمدلله رب العالمين ..~





اضافة رد مع اقتباس

.. 


!
~












المفضلات